محاولات دمج كيان يهود اقتصاديا في المنطقة خيانة لله ورسوله والأمة
محاولات دمج كيان يهود اقتصاديا في المنطقة خيانة لله ورسوله والأمة

الخبر:   القدس (رويترز - بتصرف) قال وزير المالية والبنك المركزي في كيان يهود يوم الاثنين إن كيانه والاتحاد الأوروبي أطلقا محادثات لتعميق التعاون الاقتصادي وناقشا إمكانية إيجاد ممر تجاري جديد بين شرق المتوسط ودول الخليج. وظهرت فكرة إنشاء "سكة حديد السلام في المنطقة"، والتي ستدعم اقتصادات كيان يهود والأردن والسلطة الفلسطينية والسعودية ودول خليجية أخرى، خلال مناقشات سنوية ركزت أيضا على تأثير أزمة فيروس كورونا.

0:00 0:00
Speed:
December 23, 2020

محاولات دمج كيان يهود اقتصاديا في المنطقة خيانة لله ورسوله والأمة

محاولات دمج كيان يهود اقتصاديا في المنطقة

خيانة لله ورسوله والأمة

الخبر:

القدس (رويترز - بتصرف) قال وزير المالية والبنك المركزي في كيان يهود يوم الاثنين إن كيانه والاتحاد الأوروبي أطلقا محادثات لتعميق التعاون الاقتصادي وناقشا إمكانية إيجاد ممر تجاري جديد بين شرق المتوسط ودول الخليج. وظهرت فكرة إنشاء "سكة حديد السلام في المنطقة"، والتي ستدعم اقتصادات كيان يهود والأردن والسلطة الفلسطينية والسعودية ودول خليجية أخرى، خلال مناقشات سنوية ركزت أيضا على تأثير أزمة فيروس كورونا.

وقال بنك كيان يهود المركزي إن خط السكك الحديدية الجديد سيكون طريقا أقصر وأسرع وأقل تكلفة وأكثر أمانا للربط بين الشرق والغرب بدلا من طرق التجارة الحالية. ولم يعط مزيدا من التفاصيل فيما يتعلق بجدوى مثل هذا المشروع. جاءت المناقشة بعد أن وقع كيان يهود في الآونة الأخيرة اتفاقين لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين.

التعليق:

يستمر مسلسل التآمر على الأمة وقضاياها المركزية وخاصة قضية فلسطين بالمحاولات المتكررة من أنظمة الضرار (الدول العربية) في تجذير علاقاتها مع كيان يهود لتؤكد في كل مرة على مضيّها في علاقاتها الاستراتيجية مع هذا الكيان المسخ، وتمكينه والاعتراف به كدولة، والتعاون الوثيق معه لجعله قوة إقليمية اقتصادية تحت المظلة الاستعمارية الأمريكية الكافرة.

فالنظام في الأردن يؤكد كأشقائه في الخيانة الإمارات والبحرين والسعودية، إدماج كيان يهود المسخ في المنطقة، فها هو وزير النقل الأردني السابق الدكتور خالد وليد سيف يصرح عن انتهاء وزارته من إعادة تأهيل الدراسات والمخططات السابقة لمشروع سكة حديد حيفا الذي يربط الأردن والدول العربية بفلسطين المحتلة. وأضاف: قريبا؛ ستستقبل الوزارة الراغبين في الاستثمار في مشاريع سكة الحديد من مختلف الدول والجنسيات، لا يوجد "فيتو" على أي مستثمر. (جفرا نيوز 2020/2/5).

وهذا المشروع بمرحلته الأولى الذي يسمى (حيفا – إربد) وفقا للمخططات يجري الربط فيه بين مشروع السكة في مدينتي حيفا في فلسطين المحتلة وإربد الأردنية، ولاحقا الأنبار وبغداد، والخليج العربي، هو مشروع يهودي أعلن عنه مؤخراً وزير النقل والاستخبارات في كيان يهود يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر النقل الدولي الذي أقيم في العاصمة العمانية مسقط في 2018/11/6، حيث قال: "سيمتد هذا الخط شرقا إلى معبر الشيخ حسين (بين الأردن وفلسطين)، ويتجه جنوبا إلى معبر الجلمة في الضفة الغربية؛ بحيث يمكن للفلسطينيين الارتباط به لتصدير واستيراد البضائع عبر ميناء حيفا، وأيضا باتجاه الشرق نحو الأردن والسعودية ودول الخليج".

وكشفت وزارة الخارجية في كيان يهود لاحقاً عن مشروع السكك الحديدية لـ"تعزيز السلام الإقليمي"، الذي طرحه وزير الخارجية يسرائيل كاتس خلال زيارته إلى الإمارات مؤخرا (2019/7/1)، وأوضحت الوزارة عبر صفحتها أن "قطار المرج الذي يمتد بين بلدتي حيفا وبيت شان، الذي بني على المسار التاريخي لخط حديد الحجاز وافتتح من جديد عام 2016، سيتم تمديده حتى الحدود الأردنية إلى معبر نهر الأردن الحدودي، الشيخ حسين، وقالت الوزارة إنه سيقام في الأردن ميناء شحن بري كبير ومعاصر سيعمل على نقل الشحنات إلى جميع دول المنطقة مما "سيساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني إلى حد كبير". (الأردن (جو -24) 2019/07/26).

وقال ديفيد أغناتيوس في واشنطن بوست بتاريخ 2017/5/11 "إن كاتس عرض خطته على غرينبلات مبعوث الرئيس ترامب للمفاوضات الدولية، حيث يسعى كاتس لنيل تأييد أمريكا"، والواقع أن أمريكا هي من تسعى لتكون المشاريع التي تعمل على تحقيقها من خلال كيان يهود وإذعان حكام بلاد المسلمين في الخليج والشرق الأوسط، تصب في استراتيجية السيطرة الحصرية على الثروات الهائلة كغاز شرق المتوسط وتأمين مرور النفط من الخليج، فمساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، اعتبر أن المخطط "داعم للجهود الأمريكية"، في إشارة إلى خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم "صفقة القرن".

 وفي مؤتمر المنامة عرض جاريد كوشنر خطة الشق الاقتصادي لصفقة ترامب المتعلقة بالأردن، وورد فيها، تخصيص مليار و825 مليون دولار لدعم مشروع السكك الحديدية الوطني المقترح من الأردن لتطوير شبكة سكة حديد إقليمية، ومن المتوقع أن تشمل خط سكة حديد يربط عمان بالعقبة، وإمكانية تمديد السكك الحديدية الإضافية إلى الخليج العربي. (عمان نت 2019/06/26). ‏

فواضح من الشواهد السابقة أن هذا المشروع هو تسويق لكيان يهود باستخدام واستغلال الوساطة الأردنية لتسهيل اختراق العمق العربي سياسياً واقتصادياً والذي لا يمكن أن يتم بدونه فهو حلقة الوصل الاستراتيجية للمشروع المزمع، ولخطورة المشروع يجري تنفيذه على الأرض دون لفت نظر الناس تجنباً لإثارة النقمة والاستنفار الشعبي الرافض لكل العلاقات مع كيان يهود، فقد جرت استملاكات هائلة على مسار خط سكة الحديد المقترح بحجة النفع العام، وتمت الإشارة إليه في لقاء الملك مع رؤساء الوزراء السابقين حيث برزت في النقاش الملكي عبارة "سكة حديد" ببعد إقليمي، الكلام ضمنيا عن مشروع ضخم لإقامة سكة حديد يراهن الأردن عليه لكي يتحول إلى "بؤرة لوجستية مهمة" في حركة شحن وتجارة ترانزيت على مستوى العلاقة بين الشرق الأوسط وأوروبا، والمشروع أضخم بكثير مما يعتقده أصحاب أراض في شمال وشرق الأردن استملكت عقاراتهم منذ أشهر بملايين الدنانير باسم المنفعة العامة. (القدس العربي 11 آذار/مارس 2019).

لقد بات واضحا أن الانظمة الخائنة في المنطقة تسعى جاهدة لتسويق كيان يهود اقتصادياً بعد أن سوقته سياسياً لطي صفحة الصراع مع هذا الكيان - ومن أجل هذا وجدوا -. إن ما تسعى إليه الأمة وهي مستنفرة من أفعال يهود واعتداءاتهم التي لم تتوقف منذ احتلالهم لفلسطين، هو غير ما يسعى إليه حكامها، فهذه المشاريع الاستسلامية المتتالية مع كيان يهود التي تنفذ سراً وعلانية، لا تدل إلا على استراتيجية الإذعان والتعاون مع كيان يهود مهما فعل. وإن الأمة تتشوق لقتال يهود واستئصالهم من جذورهم وطردهم من بلاد المسلمين، امتثالا لأمر الله عز وجل، ولا بد من وقفة واعية مخلصة ضد تنفيذ هذه المشاريع الاستعمارية الأمريكية اليهودية التي تحقق جزءٌ منها على الأرض، فلتكن لكم وقفة عز وكرامة يرضى عنها الله ورسوله بإسقاط مثل هذه المشاريع ورفضها رفضاً قاطعاً وعلى رأسها مشروع سكة الحديد الآنف الذكر الذي يجعل من المنطقة بوابة انفتاح لتحقيق مصالح الكافر المستعمر السياسية والاقتصادية.

ولا شك أن الحل الجذري لهذه الأوضاع المأساوية التي تعاني منها الأمة هو بعودة دولة الخلافة التي تحمي بيضة الإسلام وتحسن تطبيقه وتقود الجيوش لتحرير كل فلسطين وتطرد نفوذ الغرب وتقضي على أدوات تمكينه في بلاد المسلمين، وهذا وعد من الله سيتحقق قريباً بإذن الله، وحتى ذلك الحين لا بد من عملكم على وأد كل المشاريع التي يسعى إليها الحكام مع يهود بالإضافة إلى عملكم لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة مع العاملين لها ونصرتهم.

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ عمر محمد الفاروق

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban