محاولة شائنة من قبل الليبراليين لتبرير قانون شائن.. والسلطات الدينية تدير ظهرها عن هؤلاء المختلين! (مترجم)
محاولة شائنة من قبل الليبراليين لتبرير قانون شائن.. والسلطات الدينية تدير ظهرها عن هؤلاء المختلين! (مترجم)

الخبر: في الآونة الأخيرة عملت السلطات الدينية في ولاية سيلانغور بجد لتقييد المتحدثين الإسلاميين الذين لا يملكون أذونات معتمدة لإعطاء الدروس في المساجد لتبليغ الإسلام. وفي الرابع عشر من أيار/ مايو، اعتقل مدرس إسلامي في القسم 8، في شاه عالم وذلك لقيامه بالتدريس دون إذن معتمد. وأعقب ذلك اعتقال ثلاثة متحدثين مستقلين كان من بينهم اثنان من "بنسيتوس أمة" الشهيرة في أحد المساجد في بلدة راوانغ في اليوم التالي، للتهمة ذاتها....

0:00 0:00
Speed:
May 28, 2017

محاولة شائنة من قبل الليبراليين لتبرير قانون شائن.. والسلطات الدينية تدير ظهرها عن هؤلاء المختلين! (مترجم)

محاولة شائنة من قبل الليبراليين لتبرير قانون شائن..

والسلطات الدينية تدير ظهرها عن هؤلاء المختلين!

(مترجم)

الخبر:

في الآونة الأخيرة عملت السلطات الدينية في ولاية سيلانغور بجد لتقييد المتحدثين الإسلاميين الذين لا يملكون أذونات معتمدة لإعطاء الدروس في المساجد لتبليغ الإسلام. وفي الرابع عشر من أيار/ مايو، اعتقل مدرس إسلامي في القسم 8، في شاه عالم وذلك لقيامه بالتدريس دون إذن معتمد. وأعقب ذلك اعتقال ثلاثة متحدثين مستقلين كان من بينهم اثنان من "بنسيتوس أمة" الشهيرة في أحد المساجد في بلدة راوانغ في اليوم التالي، للتهمة ذاتها. والواضح أن السلطات الدينية لم تطلع على مضمون المحاضرات الملقاة على الإطلاق، فما التهم التي اعتمدوا عليها. وحتى لو كان مضمون الخطاب صادعا بالحقيقة، فلا يزال من صدر عنه مجرمًا في نظرهم! وفي الوقت ذاته، يتعرض المسلمون في ماليزيا لهجوم متزايد تشنه جماعات ليبرالية تبث "إشاعات" مختلفة. وللأسف فإن هؤلاء الأشخاص لا تعتقلهم السلطات الدينية على الرّغم من أن الأدلة ضدهم واضحة جدا. وكثيرًا ما يعارضون تفاسير القرآن والحديث الصادرة عن علماء بدعوى أنهم من الطراز القديم الذي عفا عليه الزمن، وغالبًا ما يفسرون الآيات والأحاديث وفقًا لأهوائهم ورغباتهم. وفي الآونة الأخيرة، ثارت ضجة على وسائل التواصل الإلكتروني لأمور متعلقة بمسألة المثلية الجنسية.

التعليق:

إن هذه الإشاعات الأخيرة التي أطلقتها الجماعات الليبرالية تدعي بأنه لا يوجد دليل واضح من القرآن والسنة يحرم المثلية الجنسية. وهؤلاء الذين يدافعون عن إل جي بي تي (مثليي الجنس، مثلية الجنس، مزدوج التوجه الجنسي ومتحول جنسي) يفرقون بين المثلية و(اللواط). وهم يدعون بأن الإسلام حرم اللواط، ولكنه لم يحرم المثلية الجنسية. في الواقع، هم يزعمون بأن الله تعالى لعن قوم النبي لوط لا لكونهم مارسوا اللواط وإنما بسبب معارضتهم للنبي عليه السلام. ومن بين محاولاتهم "لإضفاء الطابع القانوني" على المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيًا القول بأن المثلية الجنسية ليست هي ذاتها التي كانت في الماضي. وعلى الرغم من أن هؤلاء يعترفون بأن هناك عقوبة على اللواط في الإسلام، إلا أنهم يدعون أن المثلية لم ترد في القرآن والسنة. وعلى هذا الأساس، يزعمون، بأن الإسلام لا يحرم المثلية، ويرون بأن المثلية ليست سوى شكل من أشكال "الجذب" الجنسي بين نفس الجنس ولكنها ليست الفعل الجنسي ذاته. ومع ذلك، فمن الواضح بأن المفهوم لمصطلح "المثليين" مرادف للـ"فعل" وليس مجرد "الشعور".

وحتى لو كان ذلك مجرد "شعور" فإنه من الواضح بأن الإسلام يحرم كل ما شأنه أن يجذب الرجال إلى رجال آخرين أو النساء إلى نساء أخريات (جنسيا). فمنذ الطفولة، أمر الإسلام بفصل الأطفال في أسرّتهم من عمر مبكر عمر 7 سنوات. وعلاوةً على ذلك فقد قال رسول الله r: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا ‏ ‏تفضي ‏ ‏المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد» [رواه مسلم]. وفي حديث آخر قال رسول الله r: «لَعَنَ اللهُ المُخَنَثِينَ مِنَ الرّجَال وَالمُترَجّلاَتِ مِنَ النّسَاءْ» [البخاري]. فكل هذه الإجراءات شرعت بجلاء للوقاية مما يمكن أن يوصل إلى ميل الجنس الجنسي لآخر من ذات جنسه. وهكذا، فإن التفرقة بين المثلية واللواط هي مجرد محاولة لتبرير هذا الفعل الشائن، بالإضافة إلى كونها تصب في دائرة الجهود المبذولة لفرض الاعتراف بالمثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيًا والموبقات التي يقومون بها.

أما بالنسبة لما فهمه الليبراليون بأن لعنة الله وغضبه المنصب على قوم لوط لم يكن بسبب ممارستهم لفاحشة اللواط الشائنة، بل ببساطة بسبب معارضة قوم لوط لنبيهم، فإن الآيات القرآنية رفضت بوضوح مثل هذه الفكرة. وقد فسروا كلمة الفاحشة التي في سورة الأعراف الآية 80 بأنها اعتراض قوم لوط على نبيهم عليه السلام. ومن هنا يقولون بأن تحريم الشهوة المثلية بناء على قصة قوم لوط أمر غير صحيح. ومع ذلك فمن الواضح بأن كلمة الفاحشة تشير بوضوح إلى فعل اللواط الذي ارتكبه قوم لوط، كما ورد بوضوح في سورة الأعراف، ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾.

فقوله تعالى ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء﴾ تشير إلى الفعل الذي ارتكبه قوم النبي لوط، في حين إن قوله تعالى ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ تظهر اللوم وتحريم أي فعل مثلي. وفوق أن هذا الفعل ينافي الطبيعة البشرية، فإنه دليل على عدم الرشاد وفساد العقل: ﴿وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾.

وقوله تعالى ﴿أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾ يشير إلى استنكار واضح من قبل نبي الله لوط وبيان بأن الشذوذ الجنسي فعل يرتكبه من كان مضطرب العقل فحسب. وبالتالي، فإن المثلية الجنسية سواء أكانت مجرد "مشاعر" أم فعل اللواط ذاته، فإنه شيء شائن في الإسلام. وإن محاولة الليبراليين مختلي العقل تبرير المثلية هي في الواقع محاولة شائنة. وإنه لمن المؤسف حقا أن تكون السلطات الدينية مهتمة وعازمة بشدة على إلقاء القبض على المدرسين الإسلاميين ومعاقبتهم فيما تسمح لليبراليين والمدافعين عن إل جي بي تي بحرية نشر رسائلهم الشيطانية الخبيثة. وإلى الليبراليين والمثليين نقول، توبوا إلى الله وادرسوا الإسلام بشكل صحيح. لا تشغلوا أنفسكم بإلقاء اللوم على الآخرين لنفورهم منكم، فأنتم في الواقع من تجعلون من أنفسكم منبوذين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban