مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!
مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!

الخبر:   قال رئيس الشؤون الدينية في الحرمين، الشيخ عبد الرحمن السديس، إنه لا مجال لرفع شعار في الحرمين إلا شعار التوحيد وشعار التلبية "لبيك اللهم لبيك". وأضاف السديس في لقاء تلفزيوني على هامش ندوة عن ذكرى يوم التأسيس اليوم: "البعد الأمني في الحرمين الشريفين عظيم ومهم، اقترن الأمن بالحرم الشريف منذ وُجد، ولهذا يجب على قاصد الحرمين الشريفين أن يراعي هذه الخاصية". ...

0:00 0:00
Speed:
March 06, 2024

مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!

مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!

الخبر:

قال رئيس الشؤون الدينية في الحرمين، الشيخ عبد الرحمن السديس، إنه لا مجال لرفع شعار في الحرمين إلا شعار التوحيد وشعار التلبية "لبيك اللهم لبيك". وأضاف السديس في لقاء تلفزيوني على هامش ندوة عن ذكرى يوم التأسيس اليوم: "البعد الأمني في الحرمين الشريفين عظيم ومهم، اقترن الأمن بالحرم الشريف منذ وُجد، ولهذا يجب على قاصد الحرمين الشريفين أن يراعي هذه الخاصية". وتابع: "أمن الحرمين خط أحمر لا يمكن المساس به، جعله الله مكاناً للعبادة وليس لرفع الشعارات ولا للهتافات، ونؤكد على القاصدين ألا تغلبهم الحماسة والعاطفة". وواصل الشيخ السديس: "عليكم بالدعاء والتوجه إلى الله، أنتم أيها القاصدون أتيتم لعبادة الله لأداء العمرة أو للزيارة أو للحج، وللنظر إلى في معالم هذا البيت العظيم، فلا تنصرفوا لغير العبادة". وختم: "لا ترفع شعارات في الحرمين إلا شعار التوحيد وشعار التلبية (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك)". (صحيفة الوئام الإلكترونية، 2024/02/25م)

التعليق:

ظهر خطيب آل سعود عبد الرحمن السديس في المقابلة المشار إليها بالنبأ يوم 15 شعبان 1445هـ وذلك مع قناة الإخبارية حيث عرج على مواضيع منها ما أسماه "نعمة يوم تأسيس دولة آل سعود" وكأن تاريخ الخلفاء الراشدين بدأ به! كما تحدث عن "التأصيل الشرعي" له وأهمية استحضار الأدلة الشرعية لهذا اليوم "دينيا ووطنيا"! علما بأن تاريخ شيوخ دولته ومنهم ابن باز أصلوا لعكس ما ادعى السديس، حيث اشتهروا بتحريم "رابطة الوطنية". كما أطلق السديس "شعارات رنانة" عن فضل دولة آل سعود على المسلمين، مع أن أسرة آل سعود نهبت الملكية العامة للمسلمين عبر أكثر من 200 عام. كما تحدث السديس عن سيطرة آل سعود على قبلة المسلمين ومحل مناسكهم ومشاعرهم موهماً المسلمين بأن مغتصب أراضي المسلمين ومغتصب إدارة الأماكن المقدسة ينبغي الخضوع له وطأطأة الرؤوس له! فأتى بجديد لم يأته أسلافه، حيث لمح إلى أن استحضار ذكرى تأسيس دولة آل سعود من "صميم الدين" لما في ذلك من سمع وطاعة لمن أسماهم "أولي الأمر" أي آل سعود حسب زعمه، وأن دولة آل سعود قامت "على الكتاب والسنة" و"على تعزيز الوسطية والاعتدال"، و"على مكافحة العنف والإرهاب والتطرف والتنطع لأنها لا أقامت دينا ولا أحكمت دنيا وأصحابها لا للإسلام نصروا ولا للكفر كسروا" بحسب وصفه! وكأن عبد الرحمن السديس نسي منزلة "الجهاد والخلافة" وحذفهما من قاموس الدين واستبدل بهما مفهوم "الإرهاب والعنف" المدانين حسب دين آل سعود الأمريكي.

كما ذكر "شيخ البلاط" أن البلاد سلمت من الأحزاب الضالة والتنظيمات المشبوهة، مع أن آل سعود نشأوا كحزب ضال خارج على الخلافة العثمانية خروجا مسلحا وبدعم من الإنجليز! كما جاء بفرية أخرى وهي ارتباط "وطنية آل سعود" بالتوحيد والسنة والحرمين الشريفين واستقبال ضيوف الرحمن وتقديم خدمة كافة "قضايا الإسلام والمسلمين" والقضايا العالمية. فهل حقا يعيش السديس على الأرض ليحاكم مطابقة هذه الأقوال بواقع ما فعله آل سعود عبر التاريخ والذي لم يعد سوى أن يكون بوابة لخيانة دين الإسلام وقضايا المسلمين شرقا وغربا، سواء في الصين أو الهند أو العراق أو أفغانستان وصولا إلى الشام عبر التطبيع مع النظام البعثي الجزار والتطبيع مع كيان يهود والترويج للتطبيع معهم، عدا عن خيانة الإسلام في جزيرة العرب أي بلاد الحرمين عبر محو ما تبقى من أحكام الإسلام سواء على صعيد النظام الاجتماعي أو غيره عبر إنكار اشتراط وجود محارم للنساء، واستحلال بيع الخمر، وإعطاء الضوء الأخضر للأمر بالمنكر والنهي عن المعروف بفتح طول البلاد وعرضها للمغنيات الفاجرات والإباحيات، عدا عن تشجيع النساء للاسترجال وتمثيل الدولة داخليا وخارجيا في بطولات كرة القدم والمصارعة وعروض الأزياء، وأخيرا عرض أجسامهن للحصول على وسام "سيدة الدولة"؟! فهل غفل هذه الأمور أم على قلوب أقفالها؟!

ثم بعد كل شعاراته الرنانة لآل سعود في المقابلة حذر من رفع الشعارات والهتافات في الحرمين ودعا قاصدي الحرمين إلى تذكر الهدف النبيل من زيارتهم للحرمين ومراعاة البعد الأمني والاكتفاء بشعار التوحيد وشعار التلبية "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك" وعدم الانصراف إلى أي أمر من أمور الدنيا! فهل مناداة المسلمين بنصرة أهل غزة الذين يتم قتلهم على يد يهود، من أمور الدين وواجباته أم من أمور الدنيا؟ وهل استقدام الفاجرات والداعرات اللاتي يتم استقدامهن للبلاد على يد تركي الشيخ مستشار محمد بن سلمان من أمور الدين أم أمور الدنيا؟! وهل هناك أساسا فصل في الإسلام بين أمور الدين والدنيا عند القيام بأي عمل من الأعمال؟!

على الرغم من كل الأضاليل التي أتى بها الأفاك السديس فقد أفلح عندما قال "لله الحمد وعي المسلمين كثير ولله الحمد وكبير". نعم إن وعي المسلمين أصبح على درجة عالية من معرفة دجله ودجل غيره من سحرة فرعون وآل سعود وتآمرهم على قضايا الإسلام والمسلمين وعملهم على هدم الأحكام الشرعية ونصرة النظام الملكي المخالف لنظام الحكم في الإسلام. وهناك في أقواله ما يؤكد أن الوعي قد اشتد في الأمة وهو تأكيده على عدم الالتفات إلى من أسماهم "خونة الدين والأوطان" وعدم الإصغاء إلى "الشائعات المغرضة ولدعاة الفتنة الذين يسوؤهم ويحسدون هذه البلاد على ما يجدون في الحرمين الشريفين من نعمة الأمن والأمان والاطمئنان"، وقوله "نحن في هذه البلاد وولاة أمرنا في أمن وأمان وخير وصحة وعافية وحياة سعيدة". ويبدو من سياق الكلام أنه تم دفعه من النظام العميل للغرب، أي نظام آل سعود، للتحذير علنا من جموع المسلمين الذين يتطلعون بعد أن أصبحوا في مرحلة الغليان هذه، إلى الانتصار لشريعة ربهم ونصرة أهل غزة وغير أهل غزة في مشارق الأرض ومغاربها وقتال يهود، وليس للتطبيل لمستبقلي العراة والإباحيات ولا للتطبيل لمنكري السنة من حكام بلاد الحرمين العملاء.

ولأمثال دعيّ العلم هذا، نذكره وأمثاله بأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما روى أنه رأى رسولَ اللهِ ﷺ يَطوفُ بالكعبةِ وهوَ يقولُ: «ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ! ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمَتكِ! والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظمُ حُرمةً عِندَ اللهِ مِنكِ؛ مالُهُ ودمُهُ وأنْ يُظنَّ بهِ إلا خيراً».

فهل تساوي دماء المسلمين في غزة التي تسكب يوميا على يد كيان يهود منذ أربعة أشهر شيئا عند أدعياء العلم أمثال هذ السديس؟! وكل هذا بتآمر من نظام آل سعود ونظام تركيا ومصر والأردن وبتآمر حكام باقي بلاد المسلمين!! إن تصريحات السديس وأمثاله تشير إلى الهوة السحيقة بين الأمة الإسلامية وبين الحكام العملاء المسنودين بطبقة كهنة رجال الدين وطبقة من العسكر... ويا ليته سكت حتى لا يصيبه يوما ما حذاء أو "شبشب" على رأسه أو لحيته، كالحذاء الذي كاد أن يصيب رأس جورج بوش من قبل!

 قال الله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban