نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/07م
نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/07م

العناوين:     * فيلق الغوطة يفاضل بين شرّي الاستسلام المعلن للنظام أو الموافق لضمانة الاحتلال الروسي. * كما كذب قادة الجنوبية بداية... رياض حجاب ينفي علمه باتفاق حراسة يهود... كدأب نفاق أسياده من آل سعود. * إعلام النظام المغربي تؤلمه مطالبة حزب التحرير بالكشف عن دور منظمة أمريكية تتربص بحراك الريف. * قرارات مسيرة الدفاع عن الإسلام تؤكد أن حزب التحرير في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ من المسلمين.

0:00 0:00
Speed:
August 07, 2017

نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/07م

نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2017/08/07م

العناوين:

  • * فيلق الغوطة يفاضل بين شرّي الاستسلام المعلن للنظام أو الموافق لضمانة الاحتلال الروسي.
  • * كما كذب قادة الجنوبية بداية... رياض حجاب ينفي علمه باتفاق حراسة يهود... كدأب نفاق أسياده من آل سعود.
  • * إعلام النظام المغربي تؤلمه مطالبة حزب التحرير بالكشف عن دور منظمة أمريكية تتربص بحراك الريف.
  • * قرارات مسيرة الدفاع عن الإسلام تؤكد أن حزب التحرير في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ من المسلمين.

التفاصيل:

خطوة - حلب / قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون بجروح باستهداف الميليشيات الانفصالية الكردية لمدينة مارع بريف حلب الشمالي بعدة قذائف مدفعية، بينما استهدفت المدفعية التركية قرى جندو والمالكية ومرعناز وتل رفعت بعدة قذائف وهي مناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات الانفصالية. وكذلك دارت اشتباكات عنيفة وسط قصف مدفعي متبادل بين ذات الميليشيات وفصائل مدينة مارع التي بدأت تكتوي بنتائج عملية "درع الفرات" وامتداداتها .

سمارت / قالت وكالة "سمارت" إن قوات النظام سيطرت، الأحد، بغطاء من سلاح الجو الروسي، على ثلاثة أحياء في مدينة السخنة (200 كم شرق حمص)، وهي الأحياء الشرقية والجنوبية والوسطى داخل المدينة، إضافة لجبل الطنطور. وتعتبر مدينة السخنة آخر معاقل التنظيم شرق حمص، كما تعد عقدة مواصلات بين محافظات حمص والرقة ودير الزور، حيث تمهد السيطرة عليها دخول قوات النظام والميلشيات المساندة لها الحدود الإدارية لدير الزور. وبعد وقوع مجموعة ضباط وعناصر من قوات النظام في كمين محكم أول بلدة السخنة شمال تدمر، اعترف النظام أن العقيد جعفر نصور، قتل في الكمين مع مجموعته التابعة للفرقة الأولى والتي يبلغ عددها أكثر من 37 عنصراً.

الجسر - الرقة / غرق أحد عشر مدنياً ستة منهم من عائلة واحدة ومعظمهم أطفال ونساء خلال عبور نهر الفرات من بلدة معدان بريف الرقة الشرقي، باتجاه مناطق سيطرة المليشيات الانفصالية الكردية في منطقة الجزرات، وذلك أثناء محاولتهم الهرب من قصف مقاتلات الاحتلال الروسي للمدينة. ويشهد ريف الرقة الشرقي حركة نزوح واسعة بعد ارتفاع وتيرة القصف العشوائي من طيران الاحتلال الروسي على القرى الواقعة بين غانم العلي ومعدان. بينما تواصل المليشيات الكردية محاولات التقدم على أكثر من محور بمدينة الرقة وسط معارك كر وفر مع تنظيم الدولة في المنطقة.

وكالات - دمشق / أدهش المراقبين مطلع بيان لفصيل فيلق الرحمن، العامل في الغوطة الشرقية، أصدره الأحد، وقال فيه إنه لم يعلم باتفاق القاهرة الأخير بشأن الغوطة الشرقية. وما لبث أن أزال الدهشة دفعة واحدة إذ أبدى الفيلق جاهزيته وبذريعة حقن الدماء لمناقشة أية مبادرة لوقف إطلاق النار، منوهاً بأنه التزم بشكل كامل بالاتفاق الموقع في أنقرة 2016/12/29 . وتزامن ذلك بمطالبة الفيلق بأن تكون الأطراف الضامنة للاتفاق هي تركيا وقطر، الأمر الذي رفضته روسيا معتبرة أن قطر لا تصلح أن تكون طرفاً ضامناً إطلاقاً. من جانبه، وتحت عنوان "توقفوا عن تغليف الاستسلام بالخداع"، أكد الناشط السياسي حسن نور الدين، أن صعوبة قياس فعالية تأثير المال السياسي الذي صادر القرار جعل متلقيه يفاضل بين شرين الاستسلام المعلن للنظام أو الاستسلام غير المعلن بضمان القاتل الروسي.

وبصفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا، أضاف الناشط يقول: في خضم المفاضلة يطرح خيار جديد لتخفيف وطأة الاستسلام فيقال ضامن تركي وآخر قطري، متسائلاً: وهل كان الحال البئيس للمناطق المحررة إلا من إنجازات هؤلاء ومن أموالهم وسياساتهم. وختم الناشط داعياً قادة الفصائل للتوقف عن محاولة تغليف الاستسلام بأغلفة الخداع، وقال: إن عجزتم فاعتذروا لأهلكم ولتبكوا على سجادة صلاة في زاوية منازلكم ولتَدعوا القيادة لمن هو لها أهل فذلك خير لآخرتكم وخير لدنيا أهلكم وثورتهم.

سمارت / كما كذب بداية، قادة فصائل الجبهة الجنوبية ونفوا علمهم ببنود اتفاق الجنوب الذي فرضته أمريكا بتسهيل منهم، لحراسة كيان يهود، قال رياض حجاب، منسق هيئة تصفية الثورة بسلاح المفاوضات، إن الولايات المتحدة والأردن لم يعلماه بإتمام اتفاق الجنوب. وقال حجاب، في مؤتمر صحفي عبر تطبيق "سكايب"، عقد مع مجلسي محافطتي درعا والقنيطرة، في مدينة بصرى، إنهم لا يعلمون بقرار وقف إطلاق النار في الجنوب حتى اللحظة. وكان أحمد بري، رئيس وفد فصائل الآستانة، قد كشف لوكالة "سمارت"، يوم 5 تموز الفائت، أن فصائل الجبهة الجنوبية، عقدت اتفاقاً مع أمريكا وروسيا والأردن، لإقامة منطقة عازلة. وبعد رسالة هيئة تصفية الثورة التي سربتها قناة "الجسر" للإعلام، مساء السبت، حول حديث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن "بقاء أسد" في المرحلة الانتقالية، وصفت وزارة الخارجية السعودية "بعدم دقة" ما نسب إلى الجبير؛ على سبيل النفي إلا أن صحة الرسالة لم يبددها أسلوب "التعمية" الذي استخدمه البيان السعودي!

روسيا اليوم / أصدرت منصة موسكو، الأحد، بياناً أكدت فيه تمسكها بكل ما تم التوصل إليه، مع منصتي القاهرة والرياض، على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، القاضي بترميم النظام العلماني النصيري ودعمه بجيش مشترك يقوده حلف الأقليات، ويتكون من عصابات أسد ونظائرها من الفصائل التي تولت من الزحف ونكصت على الأعقاب بمساعدة فريق الأمم المتحدة ودول ضمان الاحتلال.

زمان الوصل / نقلت يومية "زمان الوصل" الإلكترونية، عن مصادر متقاطعة أن الإمارات طلبت من أكثر من دولة أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية التسليم ببقاء أسد في السلطة وعدم تمكين المعارضة، لأن أغلبيتها باتت بيد القوى )الإرهابية(. من جهة أخرى، قالت مصادر الائتلاف العلماني، الموالي لأعداء الله والأمة، إن الحكومة التركية أوقفت الدعم المالي للائتلاف الأسبوع الماضي.

سبأ / أفادت وكالة "سبأ" اليمنية الموالية للحوثيين، الأحد، بأن قوات أمريكية وإماراتية، سيطرت على حقول النفط والغاز بمحافظة شبوة. وأفادت مواقع إخبارية يمنية بأن القوات الإماراتية وحلفاءها أجبرت أفراد الحماية السابقة التابعة لعلي محسن الأحمر والموالية للسعودية على المغادرة. وأشارت المصادر اليمنية إلى أن سيطرة الإمارات على الحقول النفطية في شبوة أثارت حفيظة السعودية هذه المرة؛ وهو ما يفسر مسارعتها للحديث عن توقيع عقود بين شركة "أرامكو" السعودية وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. يذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت، الجمعة، أن قوات خاصة أمريكية تساعد الإماراتيين والقوات المحلية في عملياتهم ضد تنظيم القاعدة في محافظة شبوة، في اليمن.

وكالات / كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، نقلاً عن مصادره في كيان، أن تل أبيب عمقت علاقاتها برجل أمريكا في ليبيا خليفة حفتر. ووفق المصدر، فإن جيش يهود قصفت طائراته مواقع عسكرية في ليبيا في 25 آب/أغسطس 2015، لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر، واستجابة لطلب منه، أثناء زيارته لعمّان، حيث التقى سراً عدداً من مسؤولي الموساد، بوساطة إماراتية. وأضاف التقرير أن حفتر وعد بالمقابل بتوقيع صفقات نفط وسلاح مع تل أبيب. من جاب آخر، بحث رئيس الأركان المصري، محمود حجازي، مساء الأحد، مع الجنرال خليفة حفتر، مسارات التحرك المستقبلي في ليبيا. وقال بيان للجيش المصري، إن الطرفين استعرضا خلال اللقاء نتائج الجهود المكثفة التي تمت حتى الآن، ونتائج مباحثات فرنسا مؤخراً؛ لحل الأزمة والخروج من حالة الانسداد السياسي، وكذلك مسارات التحرك المستقبلي للبناء على ما تم التوصل إليه؛ دون توضيح لهذه المسارات.

حزب التحرير / نقلت شبكة "دليل الريف" المغربية نفي حزب التحرير ووصفته بالمحظور، سعيه للتدخل في حراك الريف منذ مقتل بائع السمك محسن فكري. وكانت وسائل إعلام مغربية قد اتهمت الحزب بالسعي إلى تحويل الريف إلى حاضنة ل(الإرهابيين)، إثر مقال نشرته أسبوعية الراية تحت عنوان "حراك الريف: احتقانٌ لا تُنفِّسُه إلا دولة الخلافة". ونقلت الشبكة من ردود الحزب على الاتهامات أن حزب التحرير أشهر من نار على علم، واتهامه بما ليس فيه من أي جهة كانت يضعها محل الشبهة عند الأمة، وإن لنا الثقة فيها وبقدرتها على التمحيص ومعرفة الحقائق. فمحاولة النيل من حزب التحرير بالباطل لن تضر بإذن الله إلا صاحبها ولو بعد حين. وفي وقت لم يعد خافياً مَن سهّل تنقّل المقاتلين إلى سوريا والعراق، فالقول إن الحزب يريد تحويل الريف لمحضنة لـ(الإرهابيين)، هو ضرب من الخيال. ونقلت الشبكة دعوة حزب التحرير وسائل الإعلام إلى البحث عن المؤامرات الخارجية في أروقة السفارات والمنظمات الغربية، وقال ولأنهم قريبون من أهلنا بالريف ندعوهم لأن يكشفوا لنا ما تفعل المنظمة الأمريكية "منظمة البحث عن أرضية مشتركة" بالريف. بدورها، تطوعت شبكة "دليل الريف" للتعريف بالمنظمة بأنها منظّمة دولية غير حكومية تأسست سنة 1982، وتقع مراكزها الرئيسية في واشنطن وبروكسل، وتهدف - حسب القائمين عليها - إلى تغيير الطريقة التي يتعاطى فيها العالم مع النزاع، أي استبدال الطرق العدوانية بحلول تعاونية للمشاكل.

الأناضول - فاس / التزم سعد الدين العثماني، رئيس حكومة النظام المغربي، بالاستمرار فيما وصفها  الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد التي أطلقتها الحكومة السابقة. جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية للملتقى السنوي لشبيبة حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، مساء الأحد، بمدينة فاس. ووصف العثماني حصيلة 100 يوم أولى لحكومته بـ"المشرفة جداً". وأضاف العثماني، أن الديمقراطية من ثوابت الدستور ومن ثوابت الحزب وسيبقى مدافعاً عنها، معتبراً أن لا نجاح لما سماها "إصلاحات" إلا بتثبيت الخيار الديمقراطي.

حزب التحرير / أمام آلاف المتظاهرين وسط العاصمة جاكرتا، خاطب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لحركة الدفاع عن الإسلام، كل المسلمين الإندونيسيين، بغض النظر عن مدارسهم الفكرية، وقال: نحن أمة واحدة، كما قال النبي ﷺ: (إن المسلمين كالجسد الواحد)، وحزب التحرير في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ من المسلمين، وقد أصبح الضحية الأولى، وعلى الأرجح سيكون هناك ضحايا آخرون؛ كما ورد فيما كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، إسماعيل يوسانطو، الناطق الرسمي للحزب في إندونيسيا، مستعرضاً رفض الحركة لقرارات الحكومة المتعلقة بالمنظمات الجماهيرية، في مقابل دعوتها مجلس النواب المحكمة الدستورية للتفكير في المصالح طويلة الأمد، وألا يكونوا مجرد ختم للحاكم. وتوقعت حركة الدفاع عن الإسلام أن يعطي مجلس علماء إندونيسيا آراء، قال إن لها أهمية كبيرة. وختمت الحركة بتذكير الرئيس الإندونيسي، نذكركم بأن سلطته السياسية ما هي سوى أمانة من الله، متمنية أن يكون على استعداد لإلغاء قانون حظر حزب التحرير.

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban