نظرة على الأخبار 2023/04/07م
April 09, 2023

نظرة على الأخبار 2023/04/07م

نظرة على الأخبار 2023/04/07م

تعديات وحشية من يهود على المصلين في الأقصى ومواقف متخاذلة من الأنظمة

اقتحمت قوات كيان يهود المسجد الأقصى قبل صلاة الفجر وبعد الصلاة يوم 14 رمضان 1444 الموافق 2023/3/5 واعتدوا على المصلين رجالا ونساء، فجرحوا العشرات واعتقلوا نحو 500 مصلٍّ. وقال وزير الأمن القومي اليهودي "إن الشرطة أدت عملا جيدا".

ولم تتجاوز ردود الفعل لدى الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية التنديد والإدانة ومطالبة المجتمع الدولي التدخل، أي أنهم يظهرون جبنهم وخياناتهم، وأنهم أدنى من أن يجرؤوا على فعل أي شيء بدون موافقة أمريكية قائدة المجتمع الدولي. وعقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئا تمخض عن "إدانة شديدة لجرائم قوات الاحتلال، وطالبت الأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني" في موقف متخاذل إلى أبعد الحدود. فليس لديها ولا لدى دولها أي استعداد لإعلان الجهاد وتحريك الجيوش لتحرير فلسطين. والمطبعون من هذه الأنظمة يصرون على مواصلة التطبيع، ما يؤكد أن الإدانات والتنديدات ما هي إلا ذر الرماد في العيون. والسلطة الفلسطينية واصلت مواقفها المتخاذلة فقد طلبت من أمريكا التدخل وعدم الوقوف متفرجة على ما يجري! علما أن أمريكا هي التي تحافظ على كيان يهود وتمده بأسباب البقاء. وفي الوقت نفسه تواصل السلطة خياناتها بالتنسيق مع كيان يهود وتزويده بالمعلومات عن المقاومين ولا تفكر في سحب الاعتراف بكيان يهود والانسحاب من اتفاقية أوسلو الخيانية وغيرها من الاتفاقيات التي وقعتها مع يهود المغتصبين لفلسطين.

----------

تأجيل توقيع الاتفاق السياسي النهائي في السودان مرة أخرى بانتظار اتفاق العسكر

أعلن في السودان عن تأجيل توقيع الاتفاق السياسي النهائي الذي كان من المفروض أن يتم يوم 2023/4/6 وهذا ثاني تأجيل للتوقيع. وقد أعلنت المعارضة أن ذلك "بسبب المباحثات المشتركة بين الأطراف العسكرية الموقعة على الاتفاق الإطاري، فيما يتصل بالجوانب الفنية الخاصة بإجراءات الإصلاح الأمني والعسكري التي تسبب عدم استكمالها في إرجاء التوقيع في ميقاته في الأول والسادس من نيسان/أبريل. وأعلنت المعارضة في بيان أنها بانتظار فراغ اللجان الفنية المكونة من القوات المسلحة والدعم السريع والتي تعمل بجد على إكمال تفاصيل جداول المراحل الأربع لعملية الإصلاح والدمج والتحديث ليكون الاتفاق السياسي النهائي جاهزا للتوقيع في أقرب فرصة". فقد اصطنع عملاء أمريكا قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو خلافا بينهما لعرقلة أو تأجيل تنفيذ الاتفاق الإطاري وبالتالي توقيع الاتفاق السياسي لتسليم المعارضة موضوع تشكيل الحكومة وإعلان انسحاب الجيش من التدخل في السياسة. وهذا من غير الممكن تصوره في بلد يجري عليه الصراع بين القوى الاستعمارية، حيث إن أدواته العملاء. فقائد الجيش ومن معه من الضباط وقائد قوات الدعم السريع عملاء لأمريكا، والقوى المعارضة في الحرية والتغيير وأمثالها عملاء للإنجليز. ولهذا فليس من السهل أن تستسلم أمريكا وتسلم زمام الأمور لعملاء الإنجليز. وإنما هي مماطلة لكسب الوقت ولحماية عملائها من قادة الجيش ومن قادة الدعم السريع الذين قاموا بانقلاب على حكومة المعارضة يوم 2021/10/25.

-----------

اجتماع وزيري خارجية السعودية وإيران في بكين لتنفيذ الاتفاق الموقع بينهما

اجتمع وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في بكين يوم 2023/4/6 لتنفيذ الاتفاق الذي تم بينهما في بكين يوم 2023/3/10. وصدر عن اجتماع الوزيرين بيان مشترك أعلن فيه عن توافق على متابعة تنفيذ اتفاق بكين.. وتأكيد الحرص على تفعيل اتفاقيتين إحداهما تتعلق بالتعاون الأمني عام 2001 والثانية تتعلق بمجالات اقتصادية وأمور مختلفة تم توقيعها عام 1998. واتخاذ إجراءات لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران وقنصليتهما في جدة ومشهد أثناء المدة المتفق عليها. وتسهيل منح التأشيرات لمواطني البلدين وتكثيف اللقاءات التشاورية لتحقيق المزيد من الآفاق الإيجابية للعلاقات ومواصلة التنسيق لاستئناف الرحلات الجوية والزيارات المتبادلة والاستعداد لبذل كل ما يمكن لتذليل أي عقبات تواجه تعزيز التعاون الثنائي والاتفاق على تعزيز التعاون في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وهذا يؤكد مرة أخرى أن خلاف السعودية وإيران لم يكن حقيقيا، إذ إن السعودية تتبع السياسة الأمريكية وإيران تسير في الفلك الأمريكي. وكان خلافهما مؤقتا وقد خدعتا كثيرا من البسطاء والسذج من أتباعهما، وبدأوا بإشعال حرب طائفية واعتبروا إيران العدو الأول أشد من كيان يهود، واليوم تسكت هذه الأصوات، وتصبح السعودية وإيران حليفتين ستعملان على تنفيذ المشاريع الأمريكية تحت مسمى "تعزيز التعاون في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة". وقد تعاونا مع أمريكا في احتلال أفغانستان والعراق، كما تعاونا على المحافظة على النظام السوري الإجرامي برئاسة الطاغية بشار أسد عميل أمريكا. وجاء توقيت توقيع الاتفاق السعودي الإيراني بناء على طلب من أمريكا للضغط على كيان يهود برئاسة نتنياهو بصورة خاصة للانصياع لسياستها بقيادة الديمقراطيين.

حيث رحبت أمريكا بالاتفاق وأعلنت أنها على دراية بكل ما يجري، وأن السعوديين أبلغوا واشنطن باتصالاتهم مع الإيرانيين، وأنهم كانوا على تواصل مستمر مع إدارة بايدن خلال المحادثات والاتفاق مع إيران، وأن هذا الاتفاق تعتبره واشنطن إيجابيا لوقف التصعيد في المنطقة كما جاء على لسان المسؤولين الأمريكيين.

-----------

النظام الأردني يورط البلد بديون جديدة بإصدار سندات ربوية بنسبة 7,5%

أعلن النظام الأردني يوم 2023/4/4 عن الاستدانة بإصدار سندات "يوروبوند" بقيمة 1,250 مليار دولار وسعر الفائدة الربوية 7,5% تستحق بعد 5 أعوام و9 أشهر. فنقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وزير المالية الأردني محمد العسعس قوله: "إن إصدار سندات يوروبوند استهدف حجم اكتتاب بقيمة 750 مليون دولار، إلا أن العروض المقدمة من المستثمرين بلغت أكثر من 4,7 مليار دولار، أي 6 أضعاف الحجم المستهدف. وإن التغطية المرتفعة مكنت الوزارة من رفع قيمة الإصدار إلى 1,250 مليار دولار. وإن عدد المؤسسات التي شاركت في الاكتتاب فاق 230، بما فيها أهم وأكبر الصناديق الاستثمارية في أمريكا وبريطانيا وأوروبا وآسيا ودول مجلس التعاون الخليجي".

وسندات "يوروبوند" أداة دين تلجأ إليها الحكومات لتمويل مشاريعها بربا مرتفع فتوفر عائدا للمستثمرين أي مشتري هذه السندات مقابل مخاطر مقبولة. أي أن أرباحهم تكون شبه مضمونة، ولكنها تشكل عبئا ثقيلا على الحكومات فتزيد المديونية، وتجعل الدولة تحت تسلط الدول الاستعمارية كأمريكا وبريطانيا وأوروبا التي ستحمي بنوكها وتستعمل الدين سلاحا مسلطا على الدولة المستدينة.

وقد أقر مجلس الوزراء الأردني في 2022/11/30 مشروع الموازنة بواقع 11,4 مليار دينار أي نحو 16 مليار دولار. وقدرت الحكومة العجز لديها بنحو 1,862 مليار دينار أي 2,625 مليار دولار بعد المنح الأجنبية.

وقد توقع البنك الدولي يوم 2023/1/19 عن أن ديون الأردن ستبلغ 114,5% من الناتج المحلي مع نهاية العام الحالي. وأن صافي الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ أعلى مستوى له في 5 سنوات. وقد بلغ التضخم أعلى مستوياته بنسبة 5,4%. وأشار البنك إلى أن ارتفاع فاتورة الواردات واتساع عجز الحساب الجاري أديا إلى استمرار الضغوط على ميزان المدفوعات.

وقد أعلن في شهر آب 2022 عن أن الدين بلغ نحو 37,8 مليار دينار أي نحو 53 مليار دولار.

فالنظام في الأردن على رأسه الملك عبد الله الثاني المرتبط بالغرب لا يعمل على جعل البلد دولة صناعية وهو يهمل البلد بشكل متعمد بناء على تعليمات أسياده في الغرب. وبذلك يستورد الأردن أغلب حاجياته الصناعية من الخارج فيظهر العجز في ميزان المدفوعات فيلجأ إلى الاستدانة بشكل دائم فيتراكم الدين الربوي حتى لا يتمكن من الخروج من قبضة المستعمر.

----------

الرئيس الأمريكي السابق ترامب: "الولايات المتحدة ذاهبة إلى الجحيم"

قام الرئيس الأمريكي السابق ترامب يدافع عن نفسه بالتهم الموجهة إليه في المحكمة يوم 2023/4/4، وقد وجهت له 34 تهمة في محكمة منهاتن الجنائية في نيويورك. فادّعى أنه غير مذنب. ولكنه هدد بمصير أمريكا قائلا: "إن الولايات المتحدة ذاهبة إلى الجحيم". وهذا الكلام تهديد مبطن بأن أتباعه مستعدون أن يحرقوا البلد إذا مسوه بسوء، حيث قاموا باحتلال الكابيتول في بداية عام 2021 لمنع تنصيب بايدن الذي أعلن عن فوزه في الانتخابات الرئاسية. وهذا ينذر بأن أمريكا على وشك السقوط في أتون مشاكل داخلية عميقة ستكون لها عواقب وخيمة عليها على المدى البعيد وربما تؤدي إلى تفكك الولايات المتحدة فتسقط أمريكا عن كونها دولة أولى في العالم. وعدد التهم يشير إلى أن جولات المحاكمة ستطول لسنة قادمة، حيث يعمل الديمقراطيون على عرقلة ترشح ترامب في الانتخابات التي ستجري العام القادم.

وتقع المسؤولية على المخلصين من أبناء الأمة لحث الخطا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، حيث إن الظروف بدأت تتهيأ أكثر وأكثر لإقامتها، وسيشعر العملاء بأنهم فقدوا الحماية من سيدتهم أمريكا فيسهل إسقاطهم، عدا أن الدول الكبرى الأخرى مهترئة وهي متورطة في حرب أوكرانيا وغيرها من مشاكلها الداخلية.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar