قائد الجيش الباكستاني يُغدَق بالجوائز لانتهاكه حقوق الباكستانيين!
قائد الجيش الباكستاني يُغدَق بالجوائز لانتهاكه حقوق الباكستانيين!

منحت الحكومة البرازيلية مؤخرًا رئيس أركان الجيش الباكستاني، الجنرال رحيل شريف، "جائزة الكفاءة والاستحقاق الآسيوية الأولى"، وقد مُنح ميدالية الشجاعة هذه لمكافحته خطر "الإرهاب"

0:00 0:00
Speed:
December 05, 2015

قائد الجيش الباكستاني يُغدَق بالجوائز لانتهاكه حقوق الباكستانيين!

قائد الجيش الباكستاني يُغدَق بالجوائز لانتهاكه حقوق الباكستانيين!

الخبر:

منحت الحكومة البرازيلية مؤخرًا رئيس أركان الجيش الباكستاني، الجنرال رحيل شريف، "جائزة الكفاءة والاستحقاق الآسيوية الأولى"، وقد مُنح ميدالية الشجاعة هذه لمكافحته خطر "الإرهاب"، ولقيادته الناجحة للجيش في مواجهة تهديدات متعددة، ولتعزيزه أمل أمته في إنهاء الفزع، وقبل كل شيء لجهوده الكبيرة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة!

التعليق:

إنّ هذا ليس أول وسام يُمنح من قبل الدول الأخرى للجنرال شريف، ففي تشرين الأول/ أكتوبر 2015م منحته تركيا جائزة "الأسطورة التركية"؛ تقديرًا لخدماته من أجل السلام وإدارة ملف "الإرهاب" الإقليمي، وفي العام الماضي، في شباط/ فبراير، منحته السعودية وسام عبد العزيز آل سعود، وبعدها في تشرين الثاني/ نوفمبر، منحه وزير الخارجية الأمريكية (جون كيري) ميدالية الاستحقاق مقدمة له من قبل الولايات المتحدة، ووفقًا للمدير العام للخدمات المشتركة بين العلاقات العامة  (ISPR)(الميجر جنرال عاصم باجوا)، فقد كانت الجائزة تقديرًا لقيادة الجنرال شريف الشجاعة والحكيمة، وجهوده لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

من الغريب حقًا أن نجد تلك الدول تكرّم الجنرال رحيل، خصوصًا بعد حصول ثلاثة أحداث رئيسية تشكك في كفاءته، وبالتالي تهدد بقاءه في منصبه، وهو ما يشوه صورة الجيش الباكستاني.

في 15 من حزيران/ يونيو 2014م، أطلق الجنرال رحيل العمليات العسكرية في شمال وزيرستان -التي كان يطالب بها أوباما وطال انتظاره لها -، وقد ربطها بدفعات مشروطة من قبل صندوق دعم التحالف، فضرب بهذه الخطوة برأي عامة أهل باكستان عرض الحائط في سبيل إرضاء أمريكا. وفي آذار/مارس 2015م، قدّر مركز رصد النزوح الداخلي (ومقره جنيف) أن 1.8 مليون باكستاني قد نزحوا من مناطق التمرد بسبب الأعمال العسكرية التي ارتكبتها قيادة الجيش الباكستاني.

لقد كان رحيل شريف قادرًا على إخفاء بشاعة العمليات العسكرية عن طريق حركة الاحتجاج الشعبية التي قادها عمران خان وطاهر القادري ضده وضد نواز شريف، فقد حولت تلك الاحتجاجات تركيز الناس عن محنة النازحين التي تزامنت مع حدوث تباطؤ في العمليات العسكرية في المناطق القبلية. فكيف يمكن للولايات المتحدة وصف أعمال رحيل في تهجير الملايين من أهل باكستان من منازلهم بأنها حكيمة وبعيدة النظر؟!

قبل عام تقريبًا، سُلّط الضوء على قتل الأطفال في المدرسة التابعة للجيش في بيشاور، وأُلقي اللوم على المؤسسة العسكرية لفشلها في منع الهجوم وشل حركة المهاجمين، حيث كان موقع المدرسة في منطقة عسكرية محصنة، وإدارتها تخضع مباشرة لمدارس الجيش، مما أثار شكوكًا جدية حول ارتباط شريف وقيادة الجيش بالعملية، وحول قدرة الجيش على حماية الرعايا المدنيين من أهل باكستان، حيث إن الجيش لم يستطع حماية نفسه!

منذ وقوف برويز مشرف مع أمريكا في حربها العالمية على "الإرهاب" في عام 2001م، ابتليت باكستان بتدهور الأوضاع الأمنية، ولم تسلم القواعد العسكرية والمطارات وغيرها من الأماكن الآمنة من العمليات "الإرهابية"، ونظرًا لهذه الهجمات "الإرهابية" البارزة، كان من المتوقع أن يقوم كبار قادة الجيش بتعزيز الأمن اللازم لحماية الأطفال، ولكن للأسف فإن هذا لم يحدث أبدًا، بل حدث الأسوأ من ذلك، حيث لم يستقل أي مسئول كبير في الجيش خلال الأزمة، ولم يُعاقب أي منهم لعدم الكفاءة، بل ورفض الجيش قبول اللوم عن إخفاقاته المتكررة والتي طالت صفوف كبار ضباط الجيش. وخلال فترة كياني لم يتم توبيخ أي مسئول عسكري على أكبر إخفاق في تاريخ الجيش الباكستاني، وهو عملية أبوت أباد، التي راح ضحيتها الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله.

بعد هجوم بيشاور، كان الإجراء الوحيد الذي قام به الجيش هو وضع استراتيجية مكافحة التمرد، المعروفة باسم "خطة العمل الوطنية"، وإصدار التعديل الدستوري 21، الذي يمنح الجيش صلاحيات كبيرة على كل من القيادة المدنية والقضاء، وتسمح للجيش بالإفلات من العقاب، وإجراء محاكمات صورية للمشتبه بهم، وخطف رعايا من باكستان وقتلهم، وتجاهل اختصاص المحاكم، وتكميم أفواه وسائل الإعلام، ورصد المعاملات المالية لأهل باكستان. وهذه التدابير البشعة لا يلجأ إليها إلا جبان خائف من شعبه، فلا شجاعة في مثل هذه الممارسات.

ومن أجل تنفيذ "خطة العمل الوطنية"، قام بنك الدولة بتدابير صارمة، أسفرت عن اختفاء مليارات الروبيات من النظام المصرفي الباكستاني، كما هرع المودعون إلى سحب مبالغ نقدية كبيرة لإخفائها عن أعين الجنرال شريف. وفي وقت لاحق، هبطت قيمة الروبية مقابل الدولار إلى معدل ينذر بالخطر. وعادة يصاحب وجود الأمن الاستقرار الاقتصادي، ولكن في ظل حكم شريف، لا تزال حالة عدم الثقة الاقتصادية خارجة عن نطاق السيطرة، وقد تبخر أمل شعب باكستان في التحرر من الطغيان.

وبدلًا من تعزيز السلام والاستقرار، خرّب الجنرال رحيل شريف النظم السياسية والقضائية والاقتصادية في باكستان، وانتهك حقوق شعب باكستان بذريعة "خطة العمل الوطنية"، ألِمثل هذه الإنجازات يُشار إلى رحيل شريف بأنه بعيد النظر؟! ألِهذا انهالت عليه الجوائز؟! أي "إصلاح" قام به في باكستان؟! قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾.

هناك أصوات في الداخل والخارج تطالب بتمديد مدة خدمة شريف ضد "الإرهاب"، والتي يحين موعد تجديدها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016م. وقد مُنح أسلاف شريف (من مشرف وكياني) أيضًا تمديدًا لخدمتهم، فماذا كانت إنجازاتهم؟ قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾.

يجب على المسلمين في باكستان إدراك أن الجنرال شريف لا يختلف عن سابقيه، وهو من نفس سلالة الشر التي منها مشرف، وهو نبات البذور الفاسدة التي بذرت في باكستان من قبل الهيمنة الأمريكية. ويجب على كل باكستاني عصيان أوامر شريف، والعمل على اقتلاع "خطة العمل الوطنية"، والعمل بلا كلل أو ملل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد المجيد بهاتي - باكستان

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban