قراءة في الشأن الجزائري
قراءة في الشأن الجزائري

الخبر:   العربي الجديد: شرع القضاء العسكري في الجزائر، اليوم الأحد، في سماع أقوال خمسة جنرالات تمت تنحيتهم قبل أسابيع في إطار حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، وذلك بتهم تتعلق بالفساد... وأوضحت أن الأمر يتعلق بـ"القائد السابق للدرك الوطني اللواء مناد نوبة، والقائد السابق للناحية الأولى (منطقة عسكرية) اللواء حبيب شنتوف، واللواء سعيد باي القائد السابق للناحية الثانية، ومدير المالية بوزارة الدفاع اللواء بوجمعة بودواور والقائد السابق للناحية الرابعة اللواء عبد الرزاق الشريف".

0:00 0:00
Speed:
October 17, 2018

قراءة في الشأن الجزائري

قراءة في الشأن الجزائري

الخبر:

العربي الجديد: شرع القضاء العسكري في الجزائر، اليوم الأحد، في سماع أقوال خمسة جنرالات تمت تنحيتهم قبل أسابيع في إطار حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، وذلك بتهم تتعلق بالفساد...

وأوضحت أن الأمر يتعلق بـ"القائد السابق للدرك الوطني اللواء مناد نوبة، والقائد السابق للناحية الأولى (منطقة عسكرية) اللواء حبيب شنتوف، واللواء سعيد باي القائد السابق للناحية الثانية، ومدير المالية بوزارة الدفاع اللواء بوجمعة بودواور والقائد السابق للناحية الرابعة اللواء عبد الرزاق الشريف".

التعليق:

أولا: بعد انقلاب بومدين على بن بيلا، ومنذ ذلك التاريخ والنفوذ البريطاني مستحكم في الجزائر مع وجود بعض القوى لفرنسا داخل الجيش الجزائري الذي لعب دورا حيويا وقويا خاصة في ظل وجود شخصيات رئاسية ضعيفة حيث أصبح الحكم بيد الجيش، وكان المتنفذون فيه فرنسيّي الولاء والثقافة والتدريب، وقد تحركوا بانقلابهم عام 1992، وذلك ليحولوا دون وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية إلى الحكم بعد أن نجحت في الانتخابات... وقد ارتكبوا مجازر عدة ضد جبهة الإنقاذ بخاصة وضد كثير من المسلمين بعامة، ولم يستطيعوا إدارة البلاد كعادة الفرنسيين في الاستعمار والهمجية وخفة العقل السياسي والبلطجة في التعامل مع الأحداث، بل كرههم الناس ومقتوهم...، وكان الجيش هو القوة المتحكمة، ولكنه بعد الانقلاب على نتائج الانتخابات لم يستطع رجال الجيش الموالون لفرنسا حينذاك أن يعالجوا تبعات انقلابهم وتهدئة الأوضاع في البلاد بل ارتكبوا مجازر فظيعة في حق أهل الجزائر وسميت العشرية الدموية من شدة القتل والتعذيب، ونتيجة هذا العجز وفي تلك الأجواء أحضرت بريطانيا بوتفليقة من سويسرا وأعادته للجزائر، وأوجدت له جواً سياسياً كمنقذ مستغلة فشل قادة الجيش في الإدارة، ولكره الناس لهم بسبب مجازرهم فقد اتفق رجال الجيش مع عبد العزيز بوتفليقة سنة 1999 ليكون الرئيس على أن لا تمسهم أية مساءلة عن جرائمهم وتدميرهم للبلد وليعمل على دمل الجراح بالدعوة إلى الوئام والسلم والمصالحة... أي لجأوا إليه لينقذهم وتم لبوتفليقة ما أراد من تعدد سنوات الحكم المتكررة...

ثانيا: استغلت بريطانيا وجود الرجل القوي والداهية في الحكم وبدأت بمعالجة القوى الموالية لفرنسا بالتدريج دون تسخين الأجواء ووضع عملائها في الحكم، وقد رفض بوتفليقة مشروع الاتحاد المتوسطي الذي جاءت به فرنسا على عهد ساركوزي... ومع ذلك لم يستطع الموالون لفرنسا في الجيش أن يوقفوا رئاسته حتى اليوم! ومع أن بريطانيا لم تكن تخشى فرنسا على نفوذها في الجزائر خشيتها لأمريكا لكنها رأت أن تنهي تلك القوى الفرنسية في الجيش والإدارة لتقوية نفوذها لأنها تخشى القوة التي بدأت تتحرك لأخذ الجزائر وهي أمريكا وليست تخشى من فرنسا، فعملت على طرد القوى الموالية لفرنسا بسياسة ناعمة تحت بند الإقالات أو بحجة التحديث أو فتح ملفات فساد، وهذا ما جعل السفير الفرنسي الأسبق في الجزائر بيرنار باجولي، والمدير السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي أن يهاجم الرئيس الجزائري قائلا "الرئيس بوتفليقة، مع كل الاحترام الذي أكنه له، يبقى على قيد الحياة بشكل مصطنع. ولن يتغير شيء في هذه الفترة الانتقالية". وتراجع العلاقات الاقتصادية والسياسية ودور الشركات الفرنسية في الجزائر النفوذ القديم لمصلحة دول أخرى غير الفرنسية.

ثالثا: بالنسبة لأمريكا فهي تدرك أن الوسط السياسي في الجزائر ليس لها ولا يوجد لها قوى حقيقية هناك تلفت الانتباه بحيث تكون موطئ قدم لها للتحرك وأخذ الجزائر، فعمدت إلى وسائل أخرى غير الأعمال السياسية المعتادة مع الوسط السياسي للنفاذ إلى المنطقة، ومن أبرزها أمران: الأول موضوع (الإرهاب) واستغلاله للاتفاقيات العسكرية والنفاذ عن طريق الجيش والتدريب والمساعدات العسكرية ثم القواعد العسكرية، وكان لها دور واضح في أحداث مالي وليبيا من خلال حفتر إلا أن الجزائر لم تقبل بالتعاون وإنشاء القواعد، فمثلا في أحداث عملية اختطاف الرهائن في منشأة ميناس قامت باقتحام المنشأة وقتلت الجميع حتى لا تفتح بابا لأمريكا بحجة مقاومة (الإرهاب) والتعاون الاستخباراتي.

وأكد وزير الخارجية مراد مدلسي في تصريحات سابقة رفض الجزائر القاطع لأي وجود عسكري أجنبي على ترابها، معتبرا أن سيادة الجزائر لا تقبل المساومة ولا يمكن فتح قاعدة عسكرية أجنبية بالجزائر بحجة محاربة (الإرهاب). وكذلك بعد أن زار السبسي أمريكا في 2015/5/21م وعقد بعض الاتفاقيات مع أمريكا ومنحوه عضواً من خارج حلف الناتو، صعَّدت الجزائر حملة قوية ضد هذه الاتفاقات، وكان سبب الحملة والمقصود منها أمرين: إعطاء تونس ذريعة لتتمكن من رفض بعض المطالب الأمريكية التي تعتبر خطراً على نفوذ أوروبا "بريطانيا" بحجة عدم الصدام مع الجوار، والأمر الآخر توجيه رسالة قوية لأمريكا أن الجزائر لا ترضى عن بريطانيا بديلاً، وأنها لن تقبل بالنفوذ الأمريكي وبخاصة إنشاء القواعد...

 والثاني المساعدات الاقتصادية والمؤسسات الدولية التابعة، وكان من محاولات أمريكا في إنشاء القواعد القرار الذي اتخذه جورج بوش الابن بإنشاء قيادة عسكرية أمريكية في أفريقيا "أفريكوم" (في 2007/2/6م أعلن الرئيس بوش ووزير الدفاع روبرت غيتس إنشاء قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا).

رابعا: وحتى تستطيع بريطانيا مقاومة التدخل الأمريكي خاصة بعد أحداث الفوضى في ليبيا ومالي وتحريك بعض الخلايا النائمة في الداخل ومحاولة إيجاد موطئ قدم كان لا بد لبريطانيا من تنظيف وكنس الوجود الفرنسي هناك وإيجاد طبقة وقوى جديدة في الجزائر خالصة التبعية لبريطانيا لتقف في مواجهة الخطر الحقيقي الأمريكي، وتمدد الفترات للرئيس وتعمل من خلاله من أجل وجود وسط وقوى في الحكم تقف في وجه المستعمر الجديد خاصة بعد خلو الساحة من وجود رجل قوي مثل الرئيس الحالي برغم حالته الصحية وغيابه عن المشهد، ومن هنا تستطيع قراءة وفهم سبب التمديد له والغموض الذي يكتنف البديل وحالات الإقالات خاصة مع اقتراب مسألة الحسم سواء لعارض الموت المفاجئ أو الاستحقاق الانتخابي والمطالبة بولاية جديدة له والعمل بصمت وغموض كبير ورهيب.

إن المحزن في قضايا المسلمين أن الغرب الكافر هو من يدير الحكم ويثبت ويعزل من يريد في ظل غياب الأمة عن الأحداث والتي يجب عليها أن تقف وقفة العز لأخذ سلطانها المغتصب من يد الغرب المجرم لتعود كما كانت أمة ودولة عظيمة تحقيقا لوعد الله بعودة الإسلام كنظام حكم ودولة عالمية.

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حسن حمدان

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban