سودا لاين نيوز: حزب التحرير- السودان.. اتفاقية عنتبي وسد النهضة وتضييع الحكام مصالحَ الأمة الحيوية
November 04, 2024

سودا لاين نيوز: حزب التحرير- السودان.. اتفاقية عنتبي وسد النهضة وتضييع الحكام مصالحَ الأمة الحيوية

سودا لاين شعار

4/11/2024

سودا لاين نيوز: حزب التحرير- السودان.. اتفاقية عنتبي وسد النهضة وتضييع الحكام مصالحَ الأمة الحيوية

كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
في المؤتمر الصحفي بعنوان:
اتفاقية عنتبي وسد النهضة وتضييع الحكام مصالحَ الأمة الحيوية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وإمام المتقين، سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعد،
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،


إن الحديث عن اتفاقيات المياه والسدود هو أمر مهم وخطير، باعتبار أن الماء أمر حيوي، وبه حياة الناس، بل الحياة كلها، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.


لقد كانت هنالك مجموعة من الاتفاقيات تحكم تدفق مياه النيل بروافده الكثيرة بين دول حوض النيل، ما جعل الوضع مستقرا بين هذه الدول لسنوات طويلة، ولكن في الآونة الأخيرة نقضت تلك الاتفاقيات باتفاقيات جديدة، مثل اتفاقية عنتبي التي عقدت بمدينة عنتبي الأوغندية في أيار/مايو 2010م، حيث وقعت كل من إثيوبيا، وأوغندا، ورواندا، وتنزانيا، وبوروندي، على ما سمي باتفاقية حوض النيل، بينما لاقت رفضا من مصر والسودان دون حراك جدي منهما لإبطال هذا الاتفاق.


وأخطر ما جاء في اتفاقية عنتبي ما يلي:


١- الاستخدام المنصف لمياه حوض النيل، والغرض من هذه المادة هو إنهاء الحصص التاريخية لمصر والسودان، أي 55.5 مليار متر مكعب لمصر، و18.5 مليار متر مكعب للسودان، لأن عبارة الاستخدام المنصف، هي عبارة فضفاضة، فمن الذي يحدد حجم هذا الإنصاف في ظل مادة تقول إن القرارات تجاز بالأغلبية وليس بالإجماع كما كان سابقا؟!


2- كما نص الاتفاق على تأسيس مفوضية، بعد تصديق 6 دول على الأقل على الاتفاقية عبر برلماناتها، وسيكون المقر الدائم للمفوضية دولة أوغندا، وفعلا صادقت برلمانات كل من: إثيوبيا، ورواندا في العام 2013م، وتنزانيا في العام 2015م، وأوغندا في العام 2019م، وبوروندي في العام 2023م، بينما لم تصادق كينيا حتى الآن.


وفي 15/7/2024 صادق جنوب السودان على الاتفاقية، وبتصديقه اكتمل النصاب القانوني لتأسيس مفوضية حوض النيل، وذلك بعد 60 يوما من إيداع جنوب السودان مصادقته على الاتفاقية.


ولأن مصر، والسودان، لا تتعاملان بجدية كما ذكرنا، أصدرا بيانا مشتركا قبل يوم واحد فقط من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، وجاء في بيانهما الصادر يوم السبت 12/10/2024 أن اتفاق إطاري حوض النيل غير ملزم لأي منهما، ليس فقط لعدم انضمامهما إليه، وإنما أيضا لمخالفته مبادئ القانون الدولي؛ العرفي والتعاقدي. وفي اليوم التالي لهذا البيان المصري السوداني، الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، غرد آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا على منصة إكس، يوم الأحد 13/10/2024 واصفا بدء تنفيذ الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل بأنها لحظة تاريخية.


هذا فيما يتعلق باتفاقية عنتبي، وواضح فيها التآمر على الحقوق المائية لمصر والسودان، ومدى تفريط حكام مصر والسودان، وموقفهم الضعيف إزاء ما يجري من مؤامرات.


أيضا من الاتفاقيات الجديدة التي نقضت الاتفاقيات السابقة التي تحفظ حقوق مصر والسودان من مياه النيل، اتفاق إعلان المبادئ الذي وقعه رؤساء مصر والسودان، مع رئيس وزراء إثيوبيا في الخرطوم في 23/10/2015، وهو اتفاق أسوأ بكثير من اتفاقية عنتبي الموقعة في 2010م، لأن فيه الاعتراف الكامل لإثيوبيا بإنشائها السد الكارثة، وبأحقيتها في حجز المياه، باعتبار أن السد أقيم فيها؛ أي في إثيوبيا، والسيادة يجب أن تكون متساوية، فللسودان سيادته كما لمصر وإثيوبيا.


وبهذا التوقيع الخياني، تم إلغاء كل الاتفاقيات السابقة، وأعطوا لإثيوبيا الحق بإنشاء ما تريد من سدود على النيل الأزرق، وهذا يعتبر تفريطا من حكام مصر والسودان في حقوق الأمة في أمنها المائي.


والسؤال الذي يرد الآن هو، هل هذه الدول الموقعة على اتفاق عنتبي تتصرف وفق إرادتها، وحاجتها من المياه، أم أن هناك تدخلا خارجيا يريد أن يعبث في الموضوع؟!


لقد تدخلت أمريكا مبكرا في مسألة مياه حوض النيل، فقد قام خبراء من مكتب استصلاح الأراضي الأمريكية، بالتنسيق مع إثيوبيا، بدراسات ضخمة في منطقة بني شنقول، ومشاريع مياه في عموم إثيوبيا، وأعدت الدراسات لمشاريع وصلت 33 مشروعا، بما في ذلك أربعة سدود، وتزامنت هذه الدراسات مع فكرة إنشاء السد العالي في مصر عدة سنوات، واكتملت في العام 1964م، ولكن إثيوبيا لم تستطع تنفيذ تلك المشاريع في ذلك الوقت.


وكما خططت إثيوبيا للسيطرة على النيل، برزت مشاريع كيان يهود للحصول على حصة من مياه النيل، تنقل بواسطة أنابيب، إلا أن الرأي العام في مصر يرفض ذلك رفضا قاطعا، وقد حاول الرئيس المصري الأسبق السادات أخذ ضوء أخضر من الرأي العام، فقد أوردت صحيفة الشرق الأوسط في عددها ١١٢١١ الصادر في 8/8/2009م، بقلم أنيس منصور، حيث كتب يقول: “لقد طلب مني الرئيس السادات أن أنشر خبرا يكون بالون اختبار، فحواه: الرئيس السادات يحلم باليوم الذي تصل فيه مياه النيل إلى القدس ليتوضأ المسلمون منه ويصلوا في المسجد الأقصى”.


وفي مقال في صحيفة المستقبل اللبنانية في عددها بتاريخ 20/10/2010 جاء ما يلي: إن (إسرائيل) تقوم بتمويل إنشاء خمسة سدود لتخزين مياه النيل في تنزانيا، ورواندا، وذلك في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية (الإسرائيلي) أفيغدور ليبرمان إلى دول الحوض، كما كشف المحلل السياسي الأمريكي مايكل كيلو، مؤلف كتاب حروب مصادر الثروة، كشف مخطط يهود للسيطرة على مياه حوض النيل قائلا: إن (إسرائيل) لعبت دورا كبيرا مع دول حوض النيل لنقض المعاهدات الدولية التي تنظم توزيع مياه النيل، وما خفي أعظم.


وهذا يؤكد أن ما يسمى بدول الحوض هي مجرد أدوات تستخدم للضغط على مصر والسودان في موضوع حوض النيل.


وهناك معلومة مهمة، وهي أن هذه الدول التي تتآمر ضد مصر والسودان، ليست بها حاجة إلى المياه، فهي تقع في منطقة استوائية غزيرة الأمطار، ويقدر خبراء المياه كمية المياه السنوية لدول الحوض بأكثر من 1000 مليار متر مكعب، وكل ما يأخذه السودان ومصر لا يتعدى 75 مليار متر مكعب سنويا.


إن الماء أيها الإخوة الكرام هو أمر حيوي، ولا يمكن أن يعيش الناس إلا به فهو من الحاجات الحيوية التي لا بديل عنها. وهذا الموقف المخزي الذي يمثله نظاما مصر والسودان، هو الذي جرأ هذه الدول وبخاصة إثيوبيا. ففي آخر تصريح لوزير الخارجية المصري، نشر في العربية نت يوم 20/10/2024 أكد أن مسارات التفاوض التي جرت مع الجانب الإثيوبي على مدار 13 عاما انتهت دون جدوى! فهذا التصريح يبين مدى ضعف هذه الأنظمة العميلة وهوانها، فإن المفاوضات العبثية التي ذكرها الوزير لم تنته دون جدوى، وإنما انتهت ببناء سد النهضة الكارثي الذي وصل إلى مراحل متقدمة، ويقال إنه الآن يخزن 60 مليار متر مكعب من المياه، وأصبح بذلك قنبلة موقوتة ومعضلة لن يستطيع النظامان المصري والسوداني فعل شيء حياله غير التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.


إن تواطؤ حكام مصر والسودان على السماح ببناء سد النهضة هو تفريط في مصالح الأمة، وهو يخالف الحكم الشرعي للأسباب الآتية:


١- فيه منع للماء عن الناس، وهذا حرام، قال ﷺ: «ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ، وَالْكَلَأُ، وَالنَّارُ»، سنن ابن ماجه، وقال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ». فمياه النيل ليست ملكا للإدارة الأمريكية، ولا لدويلة يهود أو إثيوبيا ليحجزوه عن الناس، كما أنها ليست ملكا لحكومتي مصر، والسودان، لتفرطا فيها، بل هي ملك عام لا يجوز منعه.


٢- فيه تمكين لأهل الكفر من رقابنا، فيتسلطون علينا أكثر من تسلطهم الحالي، وهذا حرام يجب منعه، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. فما لا يدع مجالا للشك هو أن هذا السد قد أنشئ لمزيد من تركيع شعوب المنطقة، وإدخالها في صراع وقتال، وقيادة الكافر المستعمر لهذه المعركة، ومن الجانب الآخر، يمكن دويلة يهود من تأمين المياه لها من النيل! وفي هذا المزيد من السبيل على الأمة، وهذا حرام شرعاً.


٣- فيه أضرار قد يصعب عدّها من كثرتها، وقد ذكر منها الكثير، وهذا الإضرار حرام يجب أن يزال، قال رسول الله ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ».


لو كانت السودان ومصر جزءاً من دولة الخلافة الراشدة لما تجرأت بغاث الدول، ربائب الاستعمار وأدواته على تهديد المصالح الحيوية للخلافة، كيدا للإسلام والمسلمين، فدولة الخلافة هي دولة مبدئية، تسعى لاقتعاد مركز الصدارة في الموقف الدولي، لذلك فإن قائمة المصالح الحيوية للخلافة الراشدة تطول ولا تقصر، ولا تتجرأ دولة على تهديد هذه المصالح ابتداء.


إن تاريخ الخلافة يحمل العظات والعبر على عزتها ومحافظتها على مصالح المسلمين، وذلك بقوة أعمالها السياسية، وشموخ مفاوضيها ودبلوماسييها، وكبريائهم، وأنفتهم، وتلويحها باستخدام القوة العسكرية، ثم استخدامها فعلا، ويرفدها الملايين من الرجال الرجال المتطلعين للموت في سبيل الله، إنها دولة العزة والكرامة، التي يجب على كل مسلم أن يعمل مع العاملين لإقامتها لأجل حياة طيبة في طاعة الله سبحانه، يرضى عنها ساكنو السماء والأرض.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إبراهيم عثمان (أبو خليل) – الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
السبت، 23 ربيع الآخر 1446هـ
26/10/2024م

المصدر: سودا لاين نيوز

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar