تركيا وأزمة السفراء الغربيين وحكم الإسلام فيهم
تركيا وأزمة السفراء الغربيين وحكم الإسلام فيهم

  الخبر: أعلن أردوغان يوم 25/10/2021 عن انتهاء أزمة السفراء العشر للدول الغربية بالتراجع عن طردهم حسب الأعراف الدبلوماسية عندما يتدخلون في الشؤون الداخلية للبلاد. فقال: "نعتقد أن هؤلاء السفراء أعربوا عن التزامهم بالمادة 41 من اتفاقية فينّا أي مراعاة قوانين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، سيكونون أكثر حذرا في تصريحاتهم بعد الآن عندما يتعلق الأمر بحقوق تركيا السيادية".

0:00 0:00
Speed:
October 28, 2021

تركيا وأزمة السفراء الغربيين وحكم الإسلام فيهم

تركيا وأزمة السفراء الغربيين وحكم الإسلام فيهم


الخبر:


أعلن أردوغان يوم 2021/10/25 عن انتهاء أزمة السفراء العشر للدول الغربية بالتراجع عن طردهم حسب الأعراف الدبلوماسية عندما يتدخلون في الشؤون الداخلية للبلاد. فقال: "نعتقد أن هؤلاء السفراء أعربوا عن التزامهم بالمادة 41 من اتفاقية فينّا أي مراعاة قوانين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، سيكونون أكثر حذرا في تصريحاتهم بعد الآن عندما يتعلق الأمر بحقوق تركيا السيادية".

التعليق:


لقد تدخل هؤلاء السفراء بالفعل في الشؤون الداخلية التركية بمطالبتهم بإطلاق سراح رجل تركي اسمه عثمان كافالا متهم بضلوعه في محاولة انقلاب 15 تموز 2016 ضد أردوغان. وهذا الشخص هو رجل أعمال وناشط فيما يسمى جمعيات المجتمع المدني، والتي كثير منها تقوم بأعمال سياسية أو فكرية تروج لأفكار الغرب الباطلة وثقافته الفاسدة وحضارته العفنة وتمول من دوله الغربية التي تحارب الإسلام والمسلمين وتطمع في بلادهم. حتى إن وزير داخلية تركيا سليمان صويلو قال في تاريخ سابق، يوم 2019/9/3 "إن أمريكا تمول جمعية شذوذ جنسي (إل غي بي تي) بمبلغ 22 مليون دولار". علما أنه هو المسؤول عن ترخيص هذه الجمعيات وإغلاقها ومراقبتها، فلم يمنع وصول هذه الأموال للشاذين الذين يعملون على إفساد المجتمع ولم يغلق الجمعية! حتى إنه قال: "إن هدف هذه الجمعيات الأساسي يهدد عقيدة الأمة وهويتها".


ولعثمان كافالا هذا الذي يدافع عنه الغربيون جمعية فنية وثقافية، ومنح عام 2019 جائزة التراث الأوروبي الحادي والعشرين من الرابطة الأوروبية لعلماء الآثار وحصل على جائزة تتعلق بحرية الفكر والتعبير من فرع جمعية حقوق الإنسان في إسطنبول، وهو متخرج من جامعة مانشستر في بريطانيا في علوم الاقتصاد. فيظهر أن عمالته أوروبية، خاصة أن ثمانية سفراء لدول أوروبية طالبوا بإطلاق سراحه، ومعهم سفير كندا التي تسير في فلك بريطانيا أو فرنسا أحيانا وتسير في فلك أمريكا أحيانا أخرى. فمن الطبيعي بالنسبة لواقعها أن تسير معهم في هذه الحال، إذ ليس لها سياسة خارجية مستقلة. وتفعل هذه الدول كل ذلك للضغط على النظام التركي وإحراج رئيسه أردوغان في موضوع الحريات وحقوق الإنسان الغربية والعلمانية والديمقراطية التي يتبناها ويطبقها ويدافع عنها أردوغان نفسه ويعتبرها قيما مشتركة مع حلفائه وأصدقائه الغربيين في حلف الناتو الصليبي. فقد صرح مؤخرا: "إن علاقة تركيا بأمريكا هي علاقة الصداقة والتحالف، تستند إلى ماض متجذر، تربطهما القيم المشتركة والمصالح المشتركة، وإن كان يشوب هذه العلاقة أحيانا بعض الاختلاف في بعض القضايا إلا أننا نشترك معا في المصالح والمواقف المتشابهة في كثير من المسائل الإقليمية والدولية" (صوت أمريكا 2021/9/20)


فأوروبا تواصل ضغوطها على النظام التركي لتعزيز نفوذها في البلد إذ لها أبواق تنعق فيه، وتعمل على حماية عملائها، وعلى إسقاط أردوغان كما حاولت في 15 تموز عام 2016، لأنها تراه يضرب مصالحها السياسية، ويسير مع أمريكا خادما مصالحها في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب القفقاس.


وأما الدولة العاشرة وهي أمريكا التي شارك سفيرها أولئك السفراء باعتبارها دولة تتضامن مع حقوق الإنسان والحريات وللتغطية على المواقف الأمريكية الحقيقية من أردوغان، فقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس "سنواصل اللجوء إلى طريق الحوار من أجل حل أي خلاف مع حليفتنا في الناتو (تركيا).. نعتقد أن التعاون في مجالات المصلحة المشتركة أفضل طريق للمضي إلى الأمام وندرك أن لدينا مصالح مشتركة عديدة مع تركيا" (الأناضول 2021/10/26). فهنا تعلن أمريكا أنها مع تركيا وأن لديها مصالح مشتركة فلا تضحي بها من أجل أوروبا، وهي تعمل على ضرب مصالح أوروبا واتحادها، وإبقائها خاضعة لها. وكأن أمريكا تعلن أن مصالحها مع تركيا أهم مما يسمى بحقوق الإنسان والحريات حيث تنتهكها هي، كما تنتهكها كل الدول الأوروبية خاصة ضد المسلمين الذين تحاربهم في دينهم وتضيق عليهم في عيشهم وفي لباسهم ومأكلهم ومشربهم وعبادتهم وثقافتهم وتطبق عليهم التمييز العنصري، فعندما يتعلق الأمر بالمسلمين عندهم فلا توجد حريات ولا حقوق إنسان! ويظهر أن أمريكا سارت مع الأوروبيين لتلعب بهم، ومن ثم لتتراجع وتتركهم في منتصف الطريق وتجبرهم على التراجع، فبعد تصريحات هذا المسؤول الأمريكي والسفير الأمريكي في أنقرة، تقاطر السفراء الأوروبيون على التراجع وذلك بكتابتهم على حساباتهم في موقع تويتر بأنهم يحترمون المادة رقم 41 من اتفاقية فينّا للعلاقات الدبلوماسية الموقعة في نيسان 1961. فأمريكا تدرك أن الأوروبيين يضغطون على أردوغان لأنه يسير في فلكها ويحقق مصالحها وهو ضد مصالح الأوروبيين السياسية، وهم يعملون على إسقاطه ليأتوا بعملائهم، بينما هي تعمل على حمايته منهم، وفي الوقت نفسه تبتزه حتى يبقى سائرا في فلكها. وبذلك لعبت هذه اللعبة فسارت معهم ومن ثم تراجعت لتجبرهم على التراجع.


هناك نقطة مهمة، وهي كيفية إدارة العلاقات الدبلوماسية، فالإسلام يحرم أن تكون للدول الاستعمارية والطامعة والسائرة في ركابها سفارات أو قنصليات على أراضي دولة الخلافة الإسلامية. فتلك عبارة عن ممثليات سياسية وتجسسية لدولها تعمل عملا سياسيا تخريبيا في الدول وتجند العملاء وتتدخل في الشؤون الداخلية، وهي أوكار تجسس على المسلمين لتتمكن منهم ومن بلادهم، كما فعلت في نهاية الدولة العثمانية. وإذا أرادت دولة الخلافة أن تتباحث معها في موضوع فترسل سفيرا مؤقتا ويعود كما كان يفعل رسول الله ﷺ فأرسل إلى الملوك ورؤساء القبائل سفراء لسفرة واحدة، وكذلك قبل سفراءهم لسفرة واحدة، وإذا تجاوزوا الحد يطردهم ولا يقتلهم كما طرد سفراء مسيلمة الكذاب ولم يقتلهم.


ونقطة مهمة أخرى، وهي موضوع التكتلات على مختلف أنواعها من أحزاب سياسية أو جمعيات ثقافية وخيرية وغيرها وكذلك النقابات، فإن الأحزاب السياسية في دولة الخلافة الإسلامية تقوم على أساس الإسلام ومهمتها حمل الدعوة الإسلامية ومحاسبة الحكام على أساس الإسلام لإحسان تطبيقه، ولا يجوز لها أن تتصل بالدول الأجنبية بأي شكل من الأشكال، ومن يتصل بالدول الأجنبية يعتبر من أهل الريب فتتابعه الدولة حتى تكشف علاقته مع تلك الدول وتجازيه الجزاء الذي يستحقه. وأما الجمعيات والنقابات فلا مكان لها في دولة الخلافة، لأنها تقوم برعاية الشؤون وهذه مهمة الدولة. وهكذا تحفظ دولة الخلافة كيانها الداخلي من التدخلات الأجنبية المشبوهة، لتركز عملها على حمل الدعوة الإسلامية إلى الخارج، وهو عملها الأصلي في سياستها الخارجية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban