الدور الإجرامي لهيئة الأمم المتحدة في اليمن
June 22, 2022

الدور الإجرامي لهيئة الأمم المتحدة في اليمن

الدور الإجرامي لهيئة الأمم المتحدة في اليمن

لا تكاد الحرب المسعورة التي يشنها الكفار على جميع الأصعدة على الإسلام والمسلمين، لا تكاد تتوقف منذ أول يوم لنزول الوحي على النبي ﷺ إلى يومنا هذا حتى تكوّن عند الكفار مخزون هائل من الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين، ولقد تزايد ذلك الحقد بعد أن نجح السلطان محمد مراد بفتح القسطنطينية وعرف بعد ذلك بمحمد الفاتح فدق ناقوس الخطر عند الدويلات النصرانية في أوروبا فتوحدت بعد أن مزقتها القوميات والعرقيات والحروب الطويلة بينها فكونت ما تسمى بالأسرة النصرانية، ووضعت القواعد التي تسير شؤونها والاتفاقيات التي تسير بحسبها وسميت بالأسرة الدولية، فكانت النواة لعصبة الأمم ثم لهيئة الأمم فيما بعد، وكانت قواعدها واتفاقياتها وقوانينها هي ما يعرف الآن بالقانون الدولي الذي تتحكم به الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا في شئون دول العالم من خلال هيئة الأمم المتحدة، وكان الهدف الأساسي للأسرة الدولية هو محاربة الدولة العثمانية بوصفها دولة إسلامية ومنع تقدمها في بلاد أوروبا. وفي عام 1919م نشأت منظمة عصبة الأمم النصرانية بحجة حفظ الأمن والسلام الدوليين، وقد كانت الدول الاستعمارية التي أنشأت عصبة الأمم بعد انتصار الحلفاء، تزعم من قبل أن حفظ السلام يتم عن طريق التحالف بين الدول الكبرى أو عن طريق المؤتمرات الدولية ثم أصبح يحفظ عن طريق المنظمات ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾.

أما الهدف الحقيقي لعصبة الأمم فهو الحفاظ على مصالح الدول الكبرى وحراستها وتنفيذ مخططاتها وحتى تأخذ منظمة عصبة الأمم الطابع الدولي، وتُزال عنها النكهة النصرانية ظاهريا تحولت إلى منظمة جديدة يسمح لجميع الدول الدخول فيها سميت هيئة الأمم المتحدة، فنواتها هي الأسرة الدولية (النصرانية)، فهي منظمة نصرانية بغطاء دولي. فقد نشأت هيئة الأمم المتحدة في 24/10/1945م، ولها أهداف عصبة الأمم نفسها وهي الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين. وهيئة الأمم المتحدة تتكون من ستة أجهزة رئيسية وهي:

  • الجمعية العمومية.
  • مجلس الأمن الدولي.
  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
  • مجلس الوصاية.
  • محكمة العدل الدولية.
  • الأمانة العامة.

وتتفرع من الأمانة العامة للأمم المتحدة منظمات متخصصة في شتى المجالات ومنها:

1- المنظمة الدولية للطيران المدني (icao)

2- منظمة الأغذية والزراعة، المعروفة بالفاو (fao)

3- منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، المعروفة باليونسكو (unes)

4- منظمة الأمم المتحدة للملكية الفكرية، المعروفة بالوايبو (wpo)

5- منظمة الصحة العالمية (who)

6- صندوق النقد الدولي (imf)

7- مجموعة البنك الدولي

8- البنك الدولي للإنشاء والتعمير

9- مؤسسة التمويل الدولية (ida)

والمنظمات التابعة للأمم المتحدة كثيرة ومنتشرة في جميع دول العالم. وقد وصل عدد أعضائها إلى 193 دولة إلا أن خمس دول فقط هي دائمة العضوية فيها وهي: أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، ولكل دولة منها حق (الفيتو) أي نقض أي قرار حتى لو تمت الموافقة عليه بالإجماع، فالدول الأخرى ليست إلا شاهد زور لما تريد هذه الدول الخمس تنفيذه فتحضر للتصويت عليه، وهذا كافٍ لبيان فساد هيئة الأمم المتحدة وأنها هيئة استعمارية تعمل لصالح الدول الخمس وعلى رأسها أمريكا.

الأهداف المعلنة لهيئة الأمم المتحدة:

1- الحفاظ على الأمن الدولي.

2- التنمية الاقتصادية.

3- التقدم الاجتماعي.

4- التعاون في مجالات القانون الدولي.

5- تحقيق السلام العالمي وحقوق الإنسان.

الأهداف الحقيقية الخفية غير المعلنة لهيئة الأمم المتحدة:

1- الحفاظ على مصالح الدول الكبرى المتنفذة فيها وحراستها.

2- التدخل في شئون الدول عن طريق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لصالح الدول الكبرى الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا.

3- إضفاء الشرعية الدولية على الاستعمار.

4- اتباع سياسة الكيل بمكيالين.

5- محاربة الإسلام تحت شعار (الحرب على الإرهاب).

فقد كان من أهم قراراتها عام 1947م، تقسيم فلسطين إلى دولة عربية وأخرى يهودية لتزرع في جسد الأمة الإسلامية سرطاناً خبيثاً لا زالت تعاني منه إلى اليوم.

ولبيان أكذوبة أهداف الأمم المتحدة المعلنة، ومنها الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين فإن الحروب بين الدول لم تتوقف، بل إن عدد الذين سفكت دماؤهم من البشر منذ نشأت عصبة الأمم إلى يومنا هذا يربو على 50 مليون نسمة!!

ويكفي أن نبرهن على فساد هيئة الأمم المتحدة وإجرامها أن صندوق النقد الدولي التابع لها يتدخل في شؤون الدول ويفرض عليها القروض لتدخل مصيدة الديون فيفرض عليها شروطه وإذا لم تستجب لتلك الشروط وتخضع لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، قام الصندوق بقلب الحكم في ذلك البلد! وسوف نقتصر هنا على بيان إجرام هيئة الأمم المتحدة في اليمن؛ فقد دخل البنك الدولي في اليمن في عام 1995م فهيأ الأجواء لإسقاط نظام الحكم، وتم له ذلك في عام 2014م، ثم كانت الحرب العبثية التي استمرت أكثر من سبع سنين عجاف على أهل اليمن فخلفت الكوارث والمآسي والمعاناة والأزمات والأمراض الفتاكة والفقر والمجاعة وسفك الدماء وغيرها، وهو دليل قاطع على إجرام هيئة الأمم المتحدة والدول المتنفذة فيها وعلى رأسها أمريكا.

ودور هيئة الأمم المتحدة الإجرامي في اليمن واضح لكل ذي عينين وسوف نجمل ذلك في النقاط الآتية:

أولا: دور هيئة الأمم المتحدة الإجرامي في المجال السياسي

لا شك أن أمريكا هي الدولة التي تمتلك القرار الأول في هيئة الأمم المتحدة وهي أكثر الدول الخمس دائمة العضوية تأثيراً في قراراتها في المنع والتنفيذ. وبما أن هدف أمريكا في اليمن هو إزاحة عملاء بريطانيا من الحكم، فقد أوكلت المهمة لصندوق النقد والبنك الدوليين لتهيئة الأجواء منذ منتصف التسعينات، وتم لها ذلك في 2014م؛ فقد جاءت بعملائها الحوثيين إلى الحكم بعد أن تم ضرب قوة علي صالح من خلال عاصفة الحزم، وقد وقفت الأمم المتحدة إلى جانب الحوثيين ودعمتهم بالمساعدات الغذائية التي كان لهم ولأتباعهم النصيب الأكبر منها، كما أمدتهم بالأسلحة من ميناء الحديدة الذي تحت سيطرتهم، ولما كادت قوات هادي بقيادة طارق صالح أن تسيطر عليها في عام 2018م فزعت أمريكا وهيئة الأمم المتحدة لذلك، فسارعت هيئة الأمم المتحدة بإرسال مبعوثها إلى اليمن غريفيث. فتم توقيف الحرب وإخراج قوات طارق منها وإجبار الطرفين على قبول المفاوضات في السويد، وكان من نتائجها أن تبقى مدينة الحديدة وميناؤها مع الحوثيين ولا زالت معهم إلى اليوم. وقد كان لهيئة الأمم الدور الأكبر في إدخال المساعدات الغذائية والأسلحة معها، فكان لها دور كبير في تقوية الحوثيين وتثبيت حكمهم.

ثانيا: دور هيئة الأمم المتحدة الإجرامي في المجال الإنساني

تحاول هيئة الأمم المتحدة إبراز نفسها أنها المنقذ لأهل اليمن من المعاناة التي خلفتها الحرب فتسعى من خلال توزيع الأغذية ورصف الطرقات وبناء خزانات المياه، لإثبات ذلك، ولكن كثيراً من هذه الأغذية قد شارفت صلاحيتها على الانتهاء، وهي في الوقت نفسه تروج لمفهوم خاطئ قد يتحول عند البعض إلى معتقد، وهو أن المنظمات التابعة للأمم المتحدة هم من في قلوبهم رحمة وأن ديمقراطيتهم العفنة هي الأولى بالاتباع! كما أنها تساعد المنظمات الأخرى المختبئة تحت جناحها في نشر الإلحاد والرذيلة والمنكرات بأشكالها وأنواعها.

ثالثا: دور هيئة الأمم المتحدة الإجرامي في مجال التعليم

تسعى هيئة الأمم المتحدة عن طريق منظمة اليونسكو التابعة لها إلى التدخل السافر في شؤون التعليم بحجة إعطاء المعلمين والموظفين في المجال التربوي الحوافز بعد قطع مرتباتهم، فهي تعمل على إفساد مناهج التعليم لتتوافق بشكل أكبر مع الثقافة الغربية وهي تعطي للمعلمين جزءاً يسيراً جدا من الحوافز المخصصة لهم وتأخذ الباقي حتى تمتص غضبهم على الحوثي فلا يثوروا عليه. كما تقوم بالدورات التعليمية التخصصية أثناء الدوام الدراسي حتى تذهب الحصص الدراسية على الطلاب سدى فيكون تحصيلهم العلمي متدنياً للغاية، وهذا يساعد على الجهل وأمية المتعلمين. كما تستقطب المنظمات بعض المعلمين والمعلمات والطلاب ثم تعلمهم الثقافة الأجنبية حتى توجد منهم من يحمل أفكاراً تتعارض مع النصوص القطعية في القرآن الكريم، فاليونسكو تساهم في نشر المفاهيم الخاطئة والمعتقدات الباطلة والأفكار المغلوطة والإلحاد.

رابعا: دور هيئة الأمم المتحدة الإجرامي في مجال الصحة

رغم أن منظمة الصحة العالمية تدعي أنها ذات المليارية الثلاثية؛ فقد عالجت مليار مريض، وهي تعمل على علاج مليار مريض، وهي تسعى إلى حماية مليار إنسان من المرض، إلا إنها في اليمن لم تستطع معالجة المرضى وحمايتهم منه كما تدعي، فها هي الأمراض الفتاكة والقاتلة تحصد أرواح الآلاف منهم، ولم تستطع مساعدتهم طبياً لإنقاذهم، كما أن اللقاحات أغلبها فاسدة وتساهم في زيادة المرضى وحصد أرواح بعضهم. وكذلك العلاجات التي يوزعونها بعضها أوشكت على الانتهاء وبعضها علاج واحد لأمراض شتى مختلفة ومتباينة، فكيف يكون لها العلاج نفسه؟! بل إن منظمة الصحة في اليمن تقوم بالمساعدات الطبية ليس من ناحية إنسانية، بل بحثاً عن الاسترزاق، فهي تجمع أموالاً طائلة من الجهات التي تتبرع لها بالمال فلا تعطي منها في المساعدات الطبية إلا الجزء اليسير، أما الجزء الأكبر فهو لخبرائها وموظفيها، فهي تقوم بعملها بحثاً عن أرزاقهم.

خامسا: دور هيئة الأمم المتحدة الإجرامي في إفساد المرأة

تسعى المنظمات التابعة للأمم المتحدة المتخصصة في مجال المرأة بشكل كبير لإفساد المرأة وإخراجها من عفتها وطهارتها والتزامها بأحكام دينها، والمنظمات تستخدم أساليب خبيثة وشعارات براقة من أجل إفساد المرأة مثل المساواة بين الجنسين ومظلومية المرأة ومكافحة العنف ضد المرأة، وهي شعارات براقة تستخدمها المنظمات لكي تتمرد المرأة على ولي أمرها سواء أكان أباها أو أخاها أو زوجها. كما تشجع المنظمات الاختلاط بين الجنسين وإثارة الغرائز الجنسية والتحرش الجنسي والكلام الساقط ونشر الفاحشة والرذيلة والزنا واللواط والسحاق وغيرها...

والخلاصة إن دور منظمة هيئة الأمم المتحدة هو دور إجرامي وهدام وتخريبي. فقد أوجدت لأهل اليمن الحرب العبثية ومخلفاتها من الأزمات والمشاكل والمعاناة والأمراض القاتلة والفقر والمجاعة وتدمير التعليم ونشر الجهل والثقافة الفاسدة والإلحاد والتسول باسمهم وسرقة أموالهم وإعطاءهم الفتات والترويج لثقافتهم الفاسدة وحلولهم السياسية.

إن المخرج لأهل اليمن وجميع المسلمين هو طرد تلك المنظمات الفاجرة بعد أن تبين لهم حقيقتها وأنها عدو لهم، وأن يعملوا مع إخوانهم شباب حزب التحرير لهدم الأنظمة الملكية والجمهورية التي تحكم بغير ما أنزل الله وتسهل أعمال المنظمات الفاجرة لتشيع الفساد في أوساط المسلمين، وأن يعملوا معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فهي التي تحكم بما أنزل الله، وتنشر الخير في الأرض، وتحل كل المشاكل بأحكام الشرع وتعيد نهضة الأمة من جديد وتنتزع زمام المبادرة من أمريكا فتملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، فتعود الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس كما كانت من قبل، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد العليم الحاشدي – ولاية اليمن

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی