الهدنة بين المتصارعين في اليمن ليست لرفع معاناة المسلمين  بل هي لحراسة مصالح الكفار المستعمرين‎‎
April 13, 2022

الهدنة بين المتصارعين في اليمن ليست لرفع معاناة المسلمين بل هي لحراسة مصالح الكفار المستعمرين‎‎

الهدنة بين المتصارعين في اليمن ليست لرفع معاناة المسلمين

بل هي لحراسة مصالح الكفار المستعمرين‎‎

لقد كانت اليمن ترفل في ظل دولة الخلافة عندما كانت إحدى ولاياتها لقرون من الزمن قبل أن تطأ أرضها الطاهرة أقدام الكفار المستعمرين، ولما هدمت الخلافة في 28 رجب 1342 هجرية الموافق 1924م وتمزقت الأمة الإسلامية إلى دويلات حسب اتفاقية سايكس بيكو المشئومة وكانت اليمن إحدى الدويلات التي ذهب عنها سلطان الإسلام وحكمت بالعلمانية حلت بها المصائب والمحن والإحن والكوارث والمآسي والأزمات، وتحول وضعها إلى أسوأ حال، ثم زاد وضعها سوءاً بعد تفاقم الصراع بين أمريكا وبريطانيا على النفوذ فيها وكان من مخلفات ذلك الصراع الحرب العبثية التي تدور رحاها في اليمن منذ سبع سنين والتي أشعلت فتيلها أمريكا لتزيح نفوذ بريطانيا من اليمن، وقد خلفت هذه الحرب المآسي والكوارث والأزمات التي أصبحت حياة الناس فيها لا تطاق، ومن مظاهر ذلك:

-      سفكت دماء عشرات الآلاف من أهل اليمن وقدمت قرابين لإرضاء أمريكا وبريطانيا كما جرح الآلاف منهم ولا زال كثير منهم يعاني من تلك الجراح بعد أن رماهم المتصارعون في قارعة الطريق.

-      انتشرت الأمراض الفتاكة والأوبئة بشكل مخيف وكثير منها يصعب علاجها في اليمن أو ليس لها علاج فيها وقليل من الناس من يستطيع الذهاب إلى الخارج للعلاج بعد معاناة كبيرة وسفر طويل ومتاعب شاقة وتكاليف باهظة.

-       تفاقمت الأزمات ولازمت أهل اليمن فلا تكاد تفارقهم إلى اليوم بل انعدمت المشتقات النفطية في الآونة الأخيرة بشكل ممنهج من أنظمة الجور في صنعاء وعدن حتى وصل سعر جالون البنزين في السوق السوداء إلى 45000 ريال ما يعادل 75 دولاراً في السوق السوداء التي صنعها الحكام لجني الأموال الطائلة على حساب معاناة أهل اليمن، وهو أغلى سعر للبنزين في العالم كله!

-      انتشار الفساد بشكل غير مسبوق حتى أصبحت اليمن بيئة لتجارة الفساد والجرائم العظام.

-      تزايد عدد المنظمات التي تعمل لإفساد الناس تحت غطاء التغذية والإغاثة والتنمية البشرية وتسعى لإخراجهم من الإسلام وتدعوهم للإلحاد ونشر الرذيلة وتشجعهم على المنكرات ومساوئ الأخلاق والشذوذ الجنسي وإفساد المراة ونشر المفاسد والشرور التي تغضب الله وتأباها الفطرة السليمة.

-      تدهور الوضع الاقتصادي بشكل مرعب وانهارت العملة بشكل مذهل ومخيف في الشمال والجنوب فزادت معاناة الناس وتزايد عدد الفقراء رغم وجود الثروة الهائلة في اليمن التي تزيد على جميع حاجاتهم فأصبح كثير منهم في شظف العيش وتحت خط الفقر رغم الأموال الطائلة التي تجبيها الهيئة العامة للزكاة من الناس بطرق مشروعة وغير مشروعة.

-      تدهور التعليم وزادت أمية المتعلمين وانهار التحصيل العلمي النافع وأصبحت البيئة التعليمية طاردة للطلاب فتسرب البعض منهم للعمل لتوفير الحاجات الأساسية لأسرته وتسرب آخرون إلى جبهات القتال نظرا لسياسة التضليل والتجهيل المتعمدة من الأنظمة العميلة للأطراف المتصارعة فلقي كثير منهم حتفه في محارق جبهات القتال.

-      تسابق عملاء الاستعمار للطرفين المتصارعين على المكاسب السياسية والمالية على حساب دماء أهل اليمن ومعاناتهم.

-      عمت موجة غلاء الأسعار الفاحشة التي تعصف بالناس وقد زادت في رمضان رغم حصول الهدنة آنفة الذكر حتى أصبح الكثير من الناس لا يستطيعون الحصول على الحاجات الأساسية ناهيك عن حصولهم على الكماليات.

لقد سعت أمريكا عبر عملائها الحوثيين لكسر عظم بريطانيا بإزاحة نفوذها من اليمن نهائيا أو ليّ ذراعها على الأقل فتكون لها اليد الطولى في اليمن ويكون لها نصيب الأسد من ثرواتها، ولذلك لم تنجح المفاوضات التي جرت من قبل في جنيف والكويت وستوكهولم وغيرها ولم تكن إلا استراحة محارب.

ولما أصبح الغرب في مأزق في حربه على الإسلام تحت كذبته المملولة والمعروفة بمكافحة الإرهاب، وكذلك في مأزق منافسة قوة الصين الاقتصادية الهائلة لها، وكذلك في مأزق عودة الصراع مع روسيا من جديد خاصة بعد غزو روسيا لأوكرانيا ومحاولة ضمها إليها بالقوة العسكرية متحدية دول الغرب واعتبارها خاصرتها التي لا تسمح للغرب بضمها لحلف الناتو...

ولذلك فقد تيقنت أمريكا أن إزاحة نفوذ الإنجليز المتغلغل في اليمن صعب جدا إن لم يكن مستحيلا خاصة وأن عملاءها الحوثيين لم يتمكنوا منذ بداية الحرب من السيطرة على مدينة مأرب النفطية وأنها تقاوم بشراسة حتى أصبحت شوكة قوية في حلوق الحوثيين، حيث إن الحرب الروسية الأوكرانية ألقت بظلالها وتأثيراتها على أوروبا وعلى الشرق الأوسط خاصة لارتباطهم بعلاقة تجارية قوية مع أوكرانيا في مجالات متعددة وخصوصا القمح، فاتفقت أمريكا مع بريطانيا على الهدنة لحراسة مصالحهم في المنطقة وتأمين الغاز والنفط فيها وليس من أجل رفع معاناة الناس في اليمن كما يصور ذلك الإعلام الكاذب.

التقى المبعوث الأممي إلى اليمن ممثلي الحوثيين في مسقط لإعطائهم الأوامر الأمريكية لقبول الهدنة فوافقوا على ذلك. ثم دعت أمريكا وبريطانيا كافة الأطراف اليمنية وأغلبهم من المقاومة التي كانت مفرَّقة خلال سنوات الحرب بسبب الدور المرسوم لهم من سيدتهم بريطانيا وأيضاً بسبب اختراق أمريكا لهم عبر السعودية، ولما رأت أمريكا أن الهدنة في صالحها وأنه قد آن الأوان للحل السياسي الشامل في اليمن لكي تتفرغ لروسيا فتلاحقها بالعقوبات حتى تخضع وتنسحب من أوكرانيا بدون شروط، دعت الأطراف اليمنية لحضور المشاورات في الرياض فتم الاجتماع في 3/30 الموافق 27 شعبان من أجل التشاور للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإحلال السلام، وقد حضرت كل الأطراف اليمنية ما عدا الحوثيين. فقد التقى بممثليهم المبعوث الأممي إلى اليمن في مسقط قبيل ذهابه إلى الرياض فوافقوا على الهدنة الأممية بدون تردد وبعد يومين من المشاورات أي في 1 نيسان/أبريل الموافق 29 شعبان أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ التوصل إلى هدنة لمدة شهرين بوقف الأعمال القتالية بين أطراف النزاع من أجل خلق أجواء تهيئ للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع. والهدنة لمدة شهرين قابلة للتجديد وتهدف كما يصور الإعلام الغارق في بحر الأكاذيب أنها من أجل رفع معاناة الناس في اليمن خاصة وقد تضمنت بعض نصوصها فتح مطار صنعاء ومطار الحديدة وكذلك فتح المعابر والطرقات بين المدن والمحافظات لتسهيل حركة الناس ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾.

وقد تزامنت نهاية المشاورات مع إعلان هادي بإعفاء علي محسن الأحمر من منصبه وتخلي هادي عن منصبه وإنشاء مجلس قيادة رئاسي يتكون من رئيس وسبعة نواب للرئيس بقيادة رشاد العليمي وعضوية كل من سلطان العرادة وطارق صالح وعبد الرحمن بازرعة وعبد الله العليمي وعيدروس الزبيدي وفرج البحسلي. وقد تم تخويل المجلس بإدارة شؤون الدولة والتفاوض مع الحوثيين لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، وقد لقي قرار هادي بإنشاء المجلس الرئاسي ترحاباً كبيراً من أمريكا والاتحاد الأوروبي ودول الخليج والجامعة العربية وغيرهم. وهو مؤشر على توافق أمريكا وبريطانيا على السير في الحل السياسي الشامل في اليمن.

والخلاصة:

يبدو أن فتيل إشعال الحرب العبثية في اليمن هو بيد أمريكا، فإن رأت في إنهاء الحرب مصلحة لها فستوقفها وتكون الهدنة مقدمة للحل السياسي الشامل في اليمن. وإن رأت أن مصلحتها تكمن في استمرار الحرب فستشعلها في الوقت الذي تريد، وعملاؤها الحوثيون جاهزون لإشعالها وأيديهم دائما على الزناد وليس في قاموسهم ولا قاموس سيدتهم أمريكا شيء اسمه معاناة الناس، فمقياس أعمالهم هو النفعية والمصلحة! والإعلام المأجور للطرفين المتصارعين مستعد لإظهار ما تريده أمريكا وبريطانيا على أنه البلسم الشافي!

والأصل في الإعلام أن يقوم بدوره الصحيح وهو وقوفه إلى جانب الأمة فيبين حرمة الحرب العبثية بين المسلمين حتى لا يكونوا وقودا لها وأن ينبه المسلمين إلى خطورة المؤامرات والتفاوض والمؤتمرات التي يديرها الكفار وعملاؤهم الحكام وملؤهم وأنها لا خير فيها لهم، وأن الوقوع في أحابيل الكفار وألاعيبهم خطر كبير وشر مستطير... لكن الحقيقة غير ذلك؛ فالإعلام مأجور وشاهد زور يساعد الحكام الفجار في تمرير مخططات الكفار ومشاريعهم، فهو يدعو إلى جمع الحشود لاستمرار القتال وتقديم أبناء المسلمين قرابين للكفار. حتى الإعلام الآخر الذي يعرض نفسه على أنه محايد لا يتورع عن إفساد الناس حتى في شهر رمضان فهو يعد عدته منذ عدة أشهر على تقديم البرامج والمسلسلات التي تفسد الجيل وتلهيه عن الطاعات في رمضان وتتعمد إبعاد المسلمين في اليمن عن التصور الصحيح لحقيقة شهر رمضان.

يا أهل اليمن: إن شهر رمضان ليس شهر المسلسلات التي تبعدكم عن جني الحسنات!! إن شهر رمضان هو شهر الإكثار من المندوبات مع المحافظة على الواجبات والابتعاد عن المحرمات، وهو شهر الانتصارات على الكفار؛ فمعركة بدر وفتح مكة وعين جالوت... شاهدة على تلك الانتصارات. إن شهر رمضان حافز لكم يا أهل اليمن على أن تعيدوا سيرة أجدادكم الأنصار الذين خلد الله ذكرهم في القرآن الكريم لنصرتهم نبيَّكم ﷺ لإقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة فكونوا أنصار دولة الخلافة الثانية واعملوا مع حزب التحرير لإقامتها، فهبوا لإسقاط الأنظمة في اليمن في الشمال والجنوب لتفوزوا بشرف إقامتها فهي المخرج لكم ولجميع المسلمين من كل هذه المعاناة التي هي نتيجة طبيعية للحكم بالعلمانية وغياب الإسلام عن الحكم، وهو الذي فيه سعادة البشرية كلها لأن أحكامه من الله تعالى خالق الكون والإنسان والحياة الذي يعلم وحده ما يصلح عباده في الأرض ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد العليم الحاشدي – ولاية اليمن

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی