الخلافة الراشدة تصون المرأة وتحفظ كرامتها وحقوقها
March 04, 2022

الخلافة الراشدة تصون المرأة وتحفظ كرامتها وحقوقها

الخلافة الراشدة تصون المرأة وتحفظ كرامتها وحقوقها

مائة وواحدة من السنوات مرت على هدم دولة الخلافة، لقد كان لهذا الحدث الكارثي آثار مدمرة على حياة المسلمات وأبنائهن وأسرهن؛ فقد فقدن دولة لطالما كانت وصية عليهن وحامية لحقوقهن لقول النبي ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». فقد ابتليت المسلمات بالموت والدمار والفقر والعوز، فالإسلام رفع من شأن كرامة المرأة، وهناك أدلة كثيرة في الإسلام تُلزم الرجال والمجتمع بمعاملة المرأة والنظر اليها باحترام، وحفظ كرامتها دائماً، قال النبي ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً» رواه مسلم. لذلك فإن الخلافة ستجعل من كرامة المرأة وأمنها ركيزة أساسية لسياسة الدولة، "الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت، وهي عرض يجب أن يصان" (المادة 112 من دستور دولة الخلافة)، وستشجع الدولة التقوى والوعي بأحكام الإسلام داخل المجتمع ما سيعزز قيم المسئولية في الطريقة التي ينظر بها الرجال إلى النساء ويعاملونهن بها، وسوف تتخذ الخلافة أنظمتها السياسية والتعليمية والإعلامية، وكذلك جميع السبل الأخرى المتاحة لتعزيز نظرة الاحترام للمرأة.

يحرم الإسلام أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة سواء في المنزل أو في الشارع، قال النبي ﷺ: «لاَ تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ»، والمادة 119 من مشروع دستور دولة الخلافة: "يمنع كل من الرجل والمرأة من مباشرة أي عمل فيه خطر على الأخلاق، أو فساد في المجتمع"، يضع النظام الاجتماعي الإسلامي الشامل حفظ كرامة المرأة في صميم أحكامه.

المادة 113 "الأصل أن ينفصل الرجال عن النساء ولا يجتمعون إلا لحـاجـة يـقـرهـا الشـرع، ويـقـر الاجـتـمـاع من أجلها كالحج والبيع".

المادة 118 "تمـنـع الخـلـوة بـغـير محـرم، ويمـنـع التـبرج وكـشـف العورة أمام الأجانب".

ويوفر النظام الاجتماعي الإسلامي إطارا يمكن من خلاله حفظ كرامة المرأة عمليا:

أولاً: من خلال إعادة تطبيق مبدأ أن المرأة ليست سلعة يتم عرضها.

ثانياً: من خلال خلق بيئة عفيفة نقية.

كل هذا يساعد على الحفاظ على المرأة، وتقليل العنف والجرائم الأخرى ضدها وستكون النتيجة إنشاء مجتمع في ظل الخلافة ستتمكن النساء فيه من الدراسة والعمل والسفر في بيئة آمنة، ومن خلال نظامها التعليمي والقضائي تسعى الخلافة للقضاء على المواقف الثقافية التي تقلل من شأن المرأة أو تسلبها حقوقها الشرعية، فضلا عن القضاء على الممارسات التقليدية القمعية مثل الزواج القسري، وجرائم الشرف، وسيحظر أيضا نشر أية أفكار أو صور أو كتب أو مجلات تقلل من شأن المرأة، وستطبق الخلافة عقوبات قاسية وفقا للإسلام على أي شكل من أشكال الإساءة ضد المرأة بما في ذلك العنف والاغتصاب، وتشمل هذه الأحكام الجزائية عقوبة القذف أو عقوبة الإعدام بالنسبة للجرائم الأخرى المخلة بكرامتهن، فالدولة ملزمة بأن يكون لديها نظام قضائي فعال للتعامل مع الجرائم بسرعة بحيث تكون المرأة قادرة على التماس العدالة على وجه السرعة وبسهولة عن أي انتهاكات لشرفها أو حقوقها، فواجب الإسلام الذي يفرض أن يكون الرجال أولياء أمور زوجاتهم وأطفالهم يلزمهم بحماية صحتهم وحمايتهم من الأذى وإلا تكون وظيفتهم مجرد الاستبداد والقيادة، وهذه المسئولية الكبيرة (القوامة) تقلل أيضا من العنف ضد المرأة. "الحياة الزوجية حياة اطمئنان، وعشرة الزوجين عشرة صحبة. وقوامة الزوج على الزوجة قوامة رعاية لا قوامة حكم وقد فرضت عليها الطاعة، وفرض عليه نفقتها حسب المعروف لمثلها". (المادة 120)

وقد أوضح الإسلام حقوق الزوجة على الزوج وربط علاقتهما في الحياة الدنيا بهذه الأحكام التي تقلل من القسوة، وسوء المعاملة تجاه المرأة. وتبين سجلات المحاكم من زمن الخلافة أن الأزواج الذين كانوا عنيفين تجاه زوجاتهم عاقبتهم الدولة بما ذلك السجن في بعض الأحيان، وغالباً ما كان القضاة يجعلون الزوج يقبل بالشرط القائل بأنه إذا كان عنيفا تجاه زوجته مرة أخرى فسيتم طلاقهما دون أن تتخلى الزوجة عن حقوقها المالية والزوجية.

ستتخذ الخلافة خطوات مكثفة لحفظ كرامة نسائها بما في ذلك حشد جيوشها ضد القوات الأجنبية التي تهدد المرأة، لأن حفظ شرف المرأة مكانة عظيمة في الإسلام. ولكن على مدار العقود الماضية نجد نماذج من المآسي لا حصر لها، ففي كل فصل شتاء يعاني اللاجئون في المخيمات البرد والصقيع والسيول التي تجرف الكثير من الخيام. أما في الصين، وبحسب محلفي محكمة الإيغور التسعة في المملكة المتحدة في مجال حقوق الإنسان في جلسة استماع، فقد استمعت لجنة تحقق في أوضاع (أقلية) الإيغور المسلمة في الصين إلى إفادات الشهود الذين تحدثوا عن عمليات تعذيب واغتصاب جماعي. أما في الهند فالمسلمات يضطهدن ويعنفن وتهتك أعراضهن على يد الحكومة، إلى ما يسمونه التطهير أو إعادة الملايين من الهنود الذين اعتنقوا الإسلام إلى الهندوسية، فمنعت الزي الشرعي في المدارس، وحرمت المسلمات من دخول الجامعات فقامت طالبة مسلمه تكبر وسط جمع من هؤلاء الكفرة غير مبالية بتهديداتهم معتزة بحجابها قوية أبية فضربت مثلاً في الثبات والصمود والدفاع عن خمارها.

أما في دارفور فأدى انعدام الأمن إلى شلالات من الدماء وقتل النفس المعصومة بغير حق، وقد خلقت هذه الأوضاع مأسي وآلاماً يشيب لها الولدان خاصة على المرأة، فقد نقل موقع سودان تريبون يوم 2/2/2017 أكد فيه المدعي العام لحرائر دارفور الفاتح محمد طيفور تدوين 100 بلاغ اغتصاب بولاية دارفور خلال العام، وما زال القتل والترويع مستمرا رغم ما يسمى باتفاقية سلام جوبا التي زادت المحاصصات والنزاعات. أما مآسي الأطفال فاسأل عنها مخيمات اللاجئين التي تتكرر فيها مآس يندى لها الجبين من الأمراض والموت جوعاً أو الموت حرقاً بين الخيم والتجمد في الشتاء.

أما في السويد فقد بلغ عدد الأطفال الذين يتم اختطافهم بواسطة الحكومة 125 ألف طفل من أبناء المسلمين وحرق قلوب آبائهم عليهم ثم إرجاعهم وهم لا علاقة لهم بالإسلام، وبالإهمال تتكرر مآسي الأطفال مثل الطفل ريان في المغرب وحيدر في أفغانستان وغيرهم الكثير من أبناء المسلمين.

مع هذا الواقع الذي يعيشه الأطفال والنساء في بلاد المسلمين تتعرض الأسرة لشن الحملات الفكرية الرأسمالية المبرمجة والمدروسة على بلاد المسلمين وكانت المرأة من أهم المستهدفين في هذه الحملة، ومن هذه البرامج اتفاقيات الأمم المتحدة التي تفرض على المرأة المسلمة بواسطة الحكومات الذليلة التابعة، ومنها اتفاقية بيجين واتفاقيه سيداو التي تزيد خلط الأوراق بتحميل المرأة دور الرجل وتحميل الرجل دور المرأة، ولكن هيهات هيهات! فقد كرم الله سبحانه وتعالى المرأة في الإسلام وأنزلها منزلة رفيعة تليق بها وحررها من قيود الظلم والقهر فلم تعد مطية تتسلق فوقها وباسمها أفكار الديمقراطية الرأسمالية الغربية وروادها. ولم يكن هذا التكريم فيما اختصت به بأنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان فحسب، بل جعل لها أدوارا في الحياة من خلال أحكام شرعية خاطب بها المرأة والرجل على السواء وهو العمل السياسي، إذ يشمل أموراً عظيمة مثل حمل الدعوة وتحمل الأذى في سبيلها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل في حزب سياسي على أساس الإسلام، لمحاسبة الخليفة إن لم يحسن تطبيق الإسلام، والعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة إن لم تكن قائمة.

أما حمل الدعوة وتحمل الأذى فقد كان للمرأة منذ فجر الإسلام النصيب الوافر في ذلك، فمواقف أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها المؤازرة للرسول ﷺ من أول بعثته، وسمية أول شهيدة في الإسلام، وغيرهن من الصحابيات الجليلات هي مواقف مضيئة في تاريخ الإسلام، وبهذا فقد ضربت الصحابيات مثالا ساميا في التضحية والصبر على الأذى، ثم كانت الهجرة إلى الحبشة ثم الهجرة من مكة إلى المدينة. ومثال للمهاجرات أسماء بنت أبي بكر وأم سلمة وأم أيمن وغيرهن رضي الله عنهن جميعاً.

وأما العمل السياسي في حزب سياسي قائم على أساس الإسلام لمحاسبة الخليفة فهو أيضا من الأعمال التي يستوي فيها الرجال والنساء، ونرى أن النساء في زمن الخلافة الراشدة قد التزمن بحكم المحاسبة ومارسنها دون إنكار من الصحابة، فحين تولى عمر الخلافة اعترضت طريقه خولة بنت ثعلبة وقالت له ناصحة كنا نعرفك عويمراً ثم أصبحت عمر بن الخطاب أميراً للمؤمنين، فاتق الله يا عمر فيما أنت مستخلف فيه. كما أن للمرأة في الإسلام أن تترشح لمجلس الأمة باعتبارها وكيلاً عن الأمة في المحاسبة وفي الرأي العام، وثبت عن سيدنا عمر أنه كان حين تعرض عليه نازلة يدعو المسلمين إلى المسجد وكان يدعو النساء والرجال ويأخذ رأيهم جميعا.

وأما عمل الحزب لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة إن لم تكن موجودة كما هو الحال اليوم فمن الأدلة قوله ﷺ: «... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِى عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»، وإن نسيبة بنت كعب وأم عمارة وأسماء بنت عمر، وأم منيع بايعن الرسول ﷺ بيعة العقبة الثانية، وقد بايع رسول الله ﷺ النساء اللواتي هاجرن بعد إقامة الدولة. وعليه فإن الميتة الجاهلية تشمل النساء أيضا ممن لم تكن في أعناقهن بيعة أو لم يتلبسن بالعمل لإيجاد خليفة يستحق البيعة.

فهذه أحكام شرعنا الحنيف المتعلقة بالمرأة ودورها السياسي في ظل الخلافة. فللمرأة مكانة عظيمة في ظل الخلافة فقد كانت تجيش الجيوش من أجل امرأة عندما كانت أمتنا في زمن العزة، وعندما كانت تجري النخوة في عروق رجالها والشهامة في دماء شبابها، يوم كانت لنا عزة، يوم كانت لنا كرامة، يوم كانت لنا مكانة، يوم كانت لنا دولة، يوم كنا نعمل بمقولة عمر "إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله". ألا تعلمون أن صرخات النساء المسلمات عندما وجدت حكاما غيورين وجنودا شجعان مؤمنين تغار على دينها وكرامتها وعرضها كانت سبباً لأن تقام للدين أرض منذ مئات السنين؟ فلا تعجب، فما جيش رسول الله ﷺ جيشاً في المدينة إلا ثأراً لمسلمة انتُهك عرضها من يهودي، وما فتحت الهند والسند إلا استجابة لنداء مسلمات يتامى صرخن وا حجاجاه، وما فتحت عمورية إلا بصرخة وا معتصماه، وما وصلت جيوش ابن أبي عامر إلى أقصى جنوب فرنسا (مملكة نافار) إلا استجابة لثلاث مسلمات أسرن في كنيسة.

فواجب المسلمين اليوم هو العمل مع العاملين لإقامتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، وهي فرض على كل مكلف ذكراً كان أم أنثى طالما أن الحكم بما أنزل الله غير موجود، وهو فرض، وإن الخلافة هي التي تطبقه (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)، فهيا أيها المسلمون للإطاحة بالطواغيت حكام دويلات الضرار فبادروا ولا تدخروا وسعاً في إنجاز هذا العمل الجليل. ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

#أقيموا_الخلافة             #الخلافة_101              #ReturnTheKhilafah#YenidenHilafet

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رانيا جعفر (أم مؤتمن) – ولاية السودان

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی