أمريكا المجرمة وتدوير إبادة غزة عبر مفاوضات الهدن التي لا تنتهي  والرد الإيراني الذي لا يأتي!
August 21, 2024

أمريكا المجرمة وتدوير إبادة غزة عبر مفاوضات الهدن التي لا تنتهي والرد الإيراني الذي لا يأتي!

أمريكا المجرمة وتدوير إبادة غزة عبر مفاوضات الهدن التي لا تنتهي

والرد الإيراني الذي لا يأتي!

شكل طوفان الأقصى وحرب غزة زلزالا استراتيجيا غير مسبوق في الساحة الاستعمارية التي صنعها الغرب في الجغرافية الإسلامية بعد إسقاط الخلافة العثمانية مطلع العقد الثالث من القرن الماضي. فطوفان الأقصى يكاد يكون أول معركة حقيقية يبادر بها أبناء الأمة الإسلامية ضد أخطر قاعدة استراتيجية للاستعمار الغربي في قلب الجغرافية الإسلامية، متمثلة في كيان يهود، فوظيفة الكيان القاعدة حماية الوضع الاستعماري الغربي وترسيخ وتركيز التفكيك والتشرذم الذي تمثله دويلات الاستعمار الوطنية كواقع لا مناص منه لمنع وحدة المسلمين، ثم خلق حالة نزاعات جانبية مع الكيان الحقير لنسف الجهود وطمس قضية المسلمين المصيرية في إعادة الحكم بما أنزل الله، وحرف بوصلة التغيير والتحرير من المستعمر الغربي الأصيل.

لقد كان طوفان الأقصى زلزالا استراتيجيا شديد التدمير حطم ونسف كل ما نسج من أساطير حول قوة الكيان العسكرية، فخلال ساعات معدودة اقتحم مئات من المجاهدين بأسلحتهم القليلة الخفيفة البلدات المتاخمة للقطاع بعد أن اخترقوا الجدار الحديدي وسحقوا فرقة النخبة من عساكر جيش الاحتلال الموكول بها تأمين غلاف غزة، وسيطروا على مستوطنات بأكملها وأحرقوا آليات ومدرعات ودبابات الاحتلال وأسروا العشرات من ضباطه وعساكره وقطعان مستوطنيه، واستولوا على الكثير من بياناته العسكرية والتجسسية الحساسة، وسط حالة من الذعر والصدمة والشلل التي انتابت الكيان على المستويين العسكري والسياسي. وزاد من حدة الزلزال الاستراتيجي خلفيته الحضارية التي أعادت الصراع إلى حقيقته الأولى وجلت طبيعة الحرب مع الغرب من أنها حرب وجودية، فطبيعتها الحضارية جعلت منها حرب الغرب كله، وجعلها على رأس أولوياته فأصبحت معها الحرب الروسية الأوكرانية على خطورتها هامشية، فبرز جليا أنه بالرغم من التحديات الاستراتيجية الكبرى التي تواجهها أمريكا في مواجهة الصين وروسيا يبقى الإسلام ومنطقته هو الشغل الاستراتيجي الأول للغرب، فهو مكمن البديل الحضاري والخطر الاستراتيجي الأعظم.

وبناء عليه تداعى الغرب كله تقوده أمريكا للدفاع عن الكيان القاعدة والوضع الاستعماري القائم ووأد الحالة الحضارية الحارقة التي شكلها طوفان الأقصى، وغلف الغرب حركته الاستعمارية بكذبة "حق الكيان الغاصب في الدفاع عن نفسه"، فكان الدعم والإسناد الغربي العسكري والمالي والأمني مع حشد الدعم السياسي الدولي لحرب الغرب والكيان على غزة. وحرصت أمريكا على احتواء ساحة الحرب ومنع توسعها حتى لا يتحول الزلزال الاستراتيجي إلى كارثة استراتيجية غربية وتطور حضاري مفزع، فألزمت واشنطن العملاء والتوابع والملحقات بتطويق ساحة الحرب والتصدي لأي تحرك معادٍ لمصالحها الاستعمارية، مع دعمهم للكيان القاعدة في حربه على أهل غزة.

فلقد تدخل الغرب بكل ثقله السياسي والعسكري والأمني والمالي وحقده الصليبي لتأمين قاعدته الاستراتيجية الاستعمارية من الانهيار، ووأد الحالة الحضارية وخطر تداعياتها على المنطقة والعالم، وكانت تلك الوحشية والهمجية المنقطعة النظير التي أحيا بها الغرب ماضي حروبه الصليبية في وحشيتها وهمجيتها، فكانت حرب غزة حرباً صليبية مؤجلة لقرنها الحالي، أرادها الغرب رسالة للأمة الإسلامية صاحبة المشروع والبديل الحضاري الإسلامي، مفادها أن ثمن التحرير من الاستعمار الغربي هو الإبادة. ثم خططت أمريكا ومعها دول الغرب لحربهم الصليبية تحت غطاء دفاع الكيان القاعدة عن نفسه، وتم إمداده وإسناده بكل الأسباب المادية لإنجاز الإبادة ووأد الحالة الحضارية وحسم المعركة في أيام على أن لا تتعدى بضعة أسابيع لإحداث الصدمة والذهول والشلل، فالوقت هو العدو الأول في حرب إبادة صليبية كإبادة غزة.

لكن مجريات حرب غزة جرت عكس توقعات واشنطن والغرب، فطال أمد الحرب وأصبحت الأسابيع شهورا وها هي حرب غزة تدخل شهرها الحادي عشر، ومعها تعاظم وتفاقم المأزق الاستراتيجي والمستنقع العسكري والخراب الاقتصادي جراء كلفة الحرب وأعبائها على الميزانية الأمريكية المنهكة والمفلسة أصلا، ومعها انفجر الانقسام الداخلي الأمريكي وتياراته السياسية المتنافرة، والسياسة الخارجية الأمريكية التي صارت مع الانقسام السياسي سياسات، عطفا على ظروف الانتخابات الرئاسية المشحونة والضاغطة، وتخوف أمريكا كذلك من خروج الوضع عن السيطرة وتورطها في حرب تستنزفها وهي في وضع سياسي واقتصادي وحضاري مأزوم. وانفجرت كذلك أزمة الكيان الداخلية وتعرت حقارته وهشاشته العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية، فداخله السياسي متصدع وانقسامات ساسته وعساكره في زمن حربه صار معول هدمه. ومع طول أمد حرب غزة تفاقمت أزمة الغرب وكيانه القاعدة ودبت التجاذبات بين حكام الكيان والإدارة في واشنطن حول أهداف حرب غزة الضبابية غير القابلة للتحقيق، واستعصاء حرب غزة على الحسم جراء الصمود العقائدي الأسطوري لمجاهديها وأهلها.

فتفاقم المأزق الاستراتيجي للغرب وكيانه القاعدة جراء ذلك، علما أن كل تلك الهمجية والوحشية هي ضد شبر أرض محاصر، فمساحة قطاع غزة تشكل تقريبا 1.33% من أرض فلسطين، وضد عصابة عقائدية مؤمنة لا تملك من أسباب القوة المادية لعدوها شيئا يذكر، فهذه الحرب الوحشية الهمجية عرت وفضحت أمريكا والغرب حضاريا وسياسيا وعسكريا ومعها حقارة الكيان القاعدة، وطول أمدها واستمرارية وحشيتها وهمجيتها بات معضلة استراتيجية لها تداعيات كارثية على موقف أمريكا الدولي وأزمة القيادة والحضارة، وأخطر منها هو الموجة الحضارية العاتية التي ضربت داخلها وزعزعت هياكل بنيانها الفلسفي والحضاري (انتفاضة الشارع والجامعات الأمريكية).

فأمريكا والغرب جراء إبادة غزة يعانيان من نزيف حاد جراء أزمة القيادة والسقوط المدوي للنموذج الحضاري الغربي (مشاهد مروعة لمجازر غزة؛ رضعها وخدجها وأطفالها ونسائها وشيوخها ومرضاها وجرحاها، وقصف البيوت والمساجد والمستشفيات والمدارس وخيام اللاجئين، والقتل والتنكيل بالأسرى ودفن الأحياء، وهذه المجازر لا تنتهي وقد أشرفت على السنة وبأسلحة غربية وإسناد عسكري غربي وغطاء سياسي غربي)، فهذا العار الحضاري الغربي له تداعياته الخطيرة في منطقة شديدة الانفجار الحضاري وملتهبة أصلا (ثورة الشام واستعادتها لتوهجها).

فباتت حاجة أمريكا والغرب للتعمية على همجية ووحشية حرب غزة وتعويم وتدوير إبادة غزة بمكر سياسي كثيف، فكانت سياسة واشنطن وأسلوب الهدن المسمومة والمفاوضات الماراثونية لشراء الوقت لاستمرار الإبادة، ومعه الضخ الإعلامي المكثف والتحليلات المكررة في تضخيم التجاذبات بين واشنطن والكيان لمحاولة أمريكا التنصل من إبادة غزة وإلصاقها بالكيان، ووظفت واشنطن نظام السيسي وشيخ قطر وأردوغان لإدارة المفاوضات والإبقاء على دورانها، وكانت اجتماعات الدوحة والقاهرة المباشرة وأنقرة من وراء الستار هي لشراء الوقت للغرب وكيانه الحقير لعله يجد مخرجا من مأزقه القاتل. فتوالت جولات المفاوضات بالقاهرة والدوحة وغطى الحديث عنها إبادة غزة، فكانت أنظمة القاهرة وقطر وأنقرة هي الموكول بها تدوير إبادة غزة عبر مفاوضات الهدن الأمريكية المسمومة التي لا تنتهي، وتلغيم الساحة السياسية بهكذا مفاوضات لإشغال الرأي العام بها عن بحر دماء وركام أشلاء أهل غزة. فهدن أمريكا المسمومة ومفاوضاتها التي لا تنتهي هي سياسة أمريكا في تدوير إبادة غزة وشراء الوقت لاستمرارها، فأمريكا هي من قوضت كل المشاريع لوقف إبادة غزة واستخدمت الفيتو مرارا في مجلس أمنها الدولي للاعتراض على وقفها. هذا فيما يخص الشق السياسي ومكره ودسيسة مفاوضات الهدن الأمريكية المسمومة.

على الجانب العسكري كان خبث تحريك أدوات إيران وتوابعها وملحقاتها في لبنان والعراق واليمن انتهاء بنظام ملالي طهران نفسه، لنزع فتيل حركة الجيوش وصد دعوة استنصارها التي ملأت الآفاق، لتمرير خديعة إمداد أهل غزة العزل ودعمهم وإسنادهم وأنهم ليسوا في العراء السياسي والعسكري والاستراتيجي التام وليسوا مخذولين خدلانا كافرا، كما أن هذه الحركات العسكرية الخبيثة هي للتغطية على فضيحة حقارة الكيان وهوانه وإعادة تصويره كمحارب يحارب على عدة جبهات، وهو الغارق في شبر أرض غزة وفضيحته العسكرية مدوية. فكان نظام الملالي على عادته في خدمة شيطانه الأكبر ومشاريع أمريكا الاستعمارية في الإقليم (مساعدة أمريكا في احتلال العراق وأفغانستان، خلق الذرائع للحشود والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، زرع الشحناء المذهبية بين المسلمين...) بالإضافة لتوابعه وملحقاته في لبنان واليمن والعراق، فنظام ملالي طهران هو من يدير إبادة غزة عبر جعجعاته ووعيده الأجوف برد لا يأتي وإن أتى فبحسب سقف أمريكا وتوقيت واشنطن خدمة لسياسة أمريكا الاستعمارية في الإقليم وأمن كيانها القاعدة.

هي أمريكا المجرمة وقد استنزفها مأزقها الاستراتيجي والحضاري في مواجهة الإسلام وأهله ولم يبق في يدها من حيلة غير وحشيتها وهمجيتها، وغزة هي ميدانها اليوم، وأنظمة الخيانة والعار بمصر وقطر وتركيا وإيران والتوابع والملحقات بلبنان واليمن والعراق هم أدواتها في تصريف همجيتها وتدوير إبادة غزة. فأمريكا المجرمة هي من تمسك بخيوط هذه الأنظمة العميلة وهي من تحركها خدمة لمصالحها الاستعمارية.

فهلا تحركت جيوش المسلمين وقطعت حبال الكفر وحطمت عروش الخيانة والعار وحررت الأمة من شرورها، ولبت نداء واستنصار الربانيين المخلصين الواعين لنصرة الإسلام وإقامة خلافته وتحرير وتطهير كل أرضه من رجس الصليبيين وكلابهم من المغضوب عليهم؟ ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی