حول قمة بيشكيك لرابطة الدول المستقلة
November 10, 2023

حول قمة بيشكيك لرابطة الدول المستقلة

حول قمة بيشكيك لرابطة الدول المستقلة

في 13 تشرين الأول/أكتوبر، شارك رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف في قمة بيشكيك لقادة دول رابطة الدول المستقلة. وناقش فيه رؤساء دول آسيا الوسطى وروسيا وبيلاروسيا وأذربيجان، عدداً من القضايا في إطار رابطة الدول المستقلة. ومن المعروف أن رابطة الدول المستقلة هي منظمة تم إنشاؤها لإبقاء الدول المستعمرة تابعة لروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. لكن هذه المنظمة فقدت نفوذها بالتوازي مع تراجع نفوذ روسيا على الساحة الدولية. ومع محاولة أعضائها، مولدوفا وأوكرانيا وأرمينيا، النأي بأنفسهم عن روسيا، فقد اقتصر الحد الأدنى من تأثير المنظمة بشكل أساسي على دول آسيا الوسطى. ولذلك، تحاول روسيا في الآونة الأخيرة الحفاظ على نفوذ هذه المنظمة، على الأقل على مستوى دول آسيا الوسطى. ويمكن فهم ذلك من خلال 17 وثيقة مشتركة تم التوقيع عليها في نهاية قمة رابطة الدول المستقلة في بيشكيك. وكان أهمها: "بيان قادة الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة بشأن حماية حقوق الأشخاص والمواطنين في حرية المعتقد الديني"؛ "بيان رؤساء دول رابطة الدول المستقلة بشأن دعم وتعزيز اللغة الروسية كلغة للتواصل الدولي"؛ و"اتفاقية إنشاء منظمة دولية للغة الروسية"...

ولا يخفى على أحد أن إثارة قضايا مثل "الحقوق الدينية" و"حرية المعتقد" هي إحدى الأدوات التي يستخدمها الغرب الاستعماري، وخاصة أمريكا، لاختراق البلاد الإسلامية وتثبيت نفوذه فيها. والأمر اللافت للنظر في قمة بيشكيك هو أن روسيا نفسها ترفع هذه القضية اليوم، وهو ما يعطي الانطباع بأن روسيا تهدف إلى "تضييق" "الفجوة" التي يمكن للغرب من خلالها ممارسة الضغط والنفوذ على دول آسيا الوسطى. بمعنى آخر، هي تتطلع إلى جعل خبز الغرب إلى النصف؛ لأنه حتى الآن، عندما يتعلق الأمر بالإسلام، فإن روسيا كثيرا ما تستخدم مصطلحات "الإرهاب" و"التطرف" و"الأصولية"، وتتعامل معه على أساس الخطاب الغربي. ويمكن أن نفهم أن روسيا تريد الآن السيطرة الكاملة وأخذ المسؤولية على عاتقها عن تطلع المسلمين في آسيا الوسطى إلى الإسلام، إلى أقصى حد ممكن دون تدخل غربي. ولذلك يمكن القول إن هذه الوثيقة كانت إحدى التصريحات الموجهة للغرب.

ومن ناحية أخرى، فمن المحتمل أن روسيا تهتم بتحسين صورتها السيئة بين مسلمي آسيا الوسطى. لكن هذا لا يعني أن المسلمين في المنطقة سيحصلون على بعض التنوير والتغيير الجيد. بل يعني فقط أنها تريد السيطرة بنفسها على عدم السماح للإسلام بالانتشار على نطاق واسع في منطقة آسيا الوسطى، بل إبقاءه ضمن الحدود المسموح بها والمرسومة مسبقاً.

ومع وثيقة إنشاء منظمة دولية للغة الروسية ودعم اللغة الروسية وتعزيزها، أصبح حلم روسيا الذي طال أمده حقيقة. ومع ذلك، لا يزال جزء كبير من وثائق الدولة في دول آسيا الوسطى باللغة الروسية أو يتم استخدام خيار اللغة الروسية أيضاً. وهناك العديد من المدارس والجامعات الناطقة باللغة الروسية تقوم بنشاطها. كما تبث العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية البرامج والأفلام والمسلسلات الروسية... ووفقا لهذه الوثائق، فإن عددها ونطاقها في آسيا الوسطى سوف يتزايد أكثر بكثير. وقد تعتبر اللغة الروسية إحدى الجهات المرتبطة بازدهار الاستعمار الروسي وثقافة روسيا، والتي من خلالها يتم إيجاد صورة جذابة لتاريخ الشعب الروسي وأبطالهم في أذهان أبناء المسلمين، ومؤلفات الكتاب والشعراء الروس يتم تدريسها للجماهير، ويتم غرس اللغة الروسية كلغة بليغة، غنية بالكلمات. كما يتم نشر الفكر الروسي ووجهات النظر الروسية للعالم في أذهان جيل الشباب من خلال تدريس اللغة الروسية، ويتم زرع الثقافة الروسية وأسلوب الحياة الروسي ببراعة، كما شاهدتم بالأمس، وفي النتيجة سيخرج جيل جديد من عبيد الروس الذين نشأوا وهم يطلقون على الروس لقب "الأخ الأكبر" وسيستمرون في الإعجاب والامتنان بالموروث عن هؤلاء "الأسلاف". علاوة على ذلك، لا يزال تأثر الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى بالثقافة الروسية يتجلى بدرجات متفاوتة. فعلى سبيل المثال، يحظى التواصل باللغة الروسية، وتقليد الروس في حفلات الزفاف والاحتفالات الأخرى، والاحتفال بالأعياد مثل عيد السنة الجديدة التي خلفها الاتحاد السوفيتي باهتمام صارم. لذلك، فإن الهدف المقصود واضح مثل النهار؛ وهو تعزيز تقليد الثقافة الروسية في الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى، ودعم سياسة الحكومة الروسية، وباختصار، إن الهدف هو إحياء الميل نحو روسيا والشعب الروسي.

إن حقيقة أن قمة بيشكيك لرابطة الدول المستقلة قد تم تنظيمها بعد قمتي مجموعة 5+1 لدول آسيا الوسطى في أمريكا وألمانيا، فإنه يكون صحيحا إذا اعتبرنا القمة هي محاولة من روسيا لإظهار أن المنطقة لا تزال في قبضتها. ويتأكد هذا من خلال حقيقة أن بوتين تصرف في القمة وكأنه رئيس الاتحاد السوفييتي، وكان رؤساء الدول الآخرون مثل مرؤوسيه؛ يوافقون بصمت على كل ما يقوله. فعلى وجه الخصوص، تحدث بوتين عن الرضا الكامل للاحتياجات الغذائية لبلدان رابطة الدول المستقلة وقال: "مثل العام الماضي، سنصدر ما لا يقل عن 50 إلى 60 مليون طن من المحاصيل. أعلم أن أصدقاءنا وزملاءنا في بلدان رابطة الدول المستقلة لديهم احتياجات، وستُحَلُّ كلها". وكأن بوتين يقول بكلماته هذه، إن روسيا ستكون قادرة على إطعامكم جميعاً، كما كان الحال خلال فترة الاتحاد السوفييتي. بالإضافة إلى ذلك، أشار لوكاشينكا رئيس بيلاروسيا، إلى أن رابطة الدول المستقلة تم إنشاؤها للحفاظ على العلاقات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وأن الغرب لم ينشرح صدره منه كثيرا، وأن الغرب يريد إضعاف دول رابطة الدول المستقلة وإخضاعها لمصالحه. وأثناء حديثه وصف لوكاشينكا روسيا بـ"الأخ الأكبر" وأشاد بأنها تحاول مساعدة الجميع. وكذلك انتهز بوتين الفرصة لانتقاد أمريكا والغرب، قائلاً: "كلما كانت محاولة الضغط على شخص ما أكثر فأكثر، كان ذلك الشخص في نشاطاته أقل نجاحاً". كما تطرق إلى القضية الفلسطينية، مؤكدا أن تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط هو نتيجة السياسة الأمريكية الفاشلة. وفي نهاية القمة، تحدث بوتين أيضاً عن أرمينيا فقال: "اتصل بي رئيس الوزراء باشينيان، وتحدثنا معه، بما في ذلك حول قمة اليوم". وقال "إن أرمينيا لن تترك رابطة الدول المستقلة". ويمكن القول إن هذه الإشارة لم تكن موجهة إلى أرمينيا فحسب، بل إلى جميع أعضاء رابطة الدول المستقلة الأخرى، لا سيما إلى دول آسيا الوسطى.

يمكن أن نستنتج مما سبق أن روسيا اتخذت خطوة ناجحة إلى حد ما تجاه الغرب في قمة رابطة الدول المستقلة في هذه المرة. إلا أن هذه القمة أصبحت علامة إذلال وعار لحكام دول آسيا الوسطى الخونة؛ فقد أظهروا مدى تبعيتهم وطاعتهم بموقفهم الضعيف هذا؛ حيث إنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى أن يحنوا رؤوسهم أمام عدونا اللدود، الشرير، والمثير للاشمئزاز؛ الروس الذين ضربوا بالسيف أعناق مئات الآلاف من أجدادنا، وذبحوهم واضطهدوهم، واغتصبوا الآلاف من أخواتنا المسلمات، وقتلوا النساء الحوامل بحراب البنادق، وعاملوا حتى الأطفال الصغار وكبار السن مثل البرابرة، ورغم هذه الأعمال القذرة السابقة والحاضرة لم يشمئز هؤلاء الخونة أن يتملقوه ويتناولوا العشاء معه... إلا أن هذه الحكومة الروسية المتغطرسة والمتكبرة لم تعتذر حتى الآن عن الجرائم السابقة التي ارتكبتها ضد الشعب المسلم في منطقتنا. والحقيقة أن روسيا اليوم، باعتبارها وريثة الاتحاد السوفييتي، لا بد أن تتحمل المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبت في التاريخ. ومع ذلك، فإن محاسبة الحكومة الروسية لا تخطر على بال هذه الحكومات اليائسة والجبانة. بل العكس؛ فهمهم الوحيد هو البقاء على عروشهم أطول فترة ممكنة وملء جيوبهم مهما بلغ الذل مبلغه. وبهذا كله، فإن هؤلاء يظهرون بلا خجل أنهم ليسوا إلى جانب الإسلام والمسلمين، بل إلى جانب عدونا روسيا. نعم، يبدو أنهم نسوا بسرعة كبيرة أعمال الإبادة التي حدثت في التاريخ ولحقت بأسلافهم. ومع ذلك، يجب على بلادنا، وخاصة على المسلمين في المنطقة، أن لا ينسوا هذا الأمر ولن ينسوه أبداً. وينبغي لهم أن ينظروا إلى روسيا باعتبارها روثاً يجلب المتاعب وعدواً تجب محاسبته على الجرائم التي ارتكبوها بالأمس. ويجب ألا ينسى المسلمون أبداً أن روسيا الاستعمارية الكافرة هذه لا تزال تضطهد شعوب آسيا الوسطى بأيدي رؤساء الحكومات الخونة، وتعاملهم مثل العبيد، وتسلب منهم ثرواتهم. ويجب عليهم أيضاً أن يدركوا أن المسلمين لن يتحرروا أبداً من أغلال القمع والاستعمار الروسي ما لم يأتوا بالإسلام إلى السلطة.

ولكن لكل مسلم الحق الكامل في أن يعيش عبداً لله وحده وفقاً لعقيدته، وهذا واجب. وهذا لن يحدث إلا بإقامة الخلافة التي تكون جنة للمسلمين. وبالفعل، الخلافة هي التي ستهزم روسيا إلى جانب الدول الاستعمارية الأخرى، وتحرر بلادنا، وكذلك البلاد الإسلامية داخلها. وفي النهاية فإن الأمة الإسلامية، تحت راية الخلافة، سوف تمحو روسيا، الدولة الاستعمارية الكافرة من خريطة العالم! عسى أن يكون ذلك قريبا إن شاء الله! قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام أبو خليل - أوزبيكستان

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی