جواب سؤال: الحشود التركية على الحدود السورية
September 04, 2015

جواب سؤال: الحشود التركية على الحدود السورية

جواب سؤال

الحشود التركية على الحدود السورية

 السؤال:‏


أعرب الرئيس التركي عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية، جاء ذلك في الكلمة التي ‏ألقاها على هامش مشاركته في حفل إفطار في القصر الرئاسي الذي أقامه لسفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى ‏أنقرة، وذلك مساء الخميس 2015/07/09م كما نقل ذلك موقع الخبر السابع... مشيراً بذلك إلى تصريحه ‏السابق الذي نقلته وكالة الأناضول في 2015/06/26م بقوله (لن نسمح أبدا بإنشاء دولة شمالي سوريا على ‏حدودنا الجنوبية، وسيستمر كفاحنا في هذا السبيل مهما كانت التكلفة" وقال "إن ما يجري في سوريا والعراق هو ‏محاولة لإعادة إنتاج نظام سايكس بيكو جديد في المنطقة وتهدف إلى شحن الرأي العام الداخلي ضد تركيا)، وتبع ‏ذلك ما تناقلته وسائل الإعلام من تعزيز تركيا إمكاناتها الدفاعية...إلخ. والسؤال هو: ما حقيقة ما يجري؟ هل هو ‏فعلاً للتدخل العسكري التركي في شمال سوريا؟ أو هو لغرض آخر؟ وما هي حقيقة الموقف الأمريكي حول التدخل ‏العسكري؟

الجواب:‏


حتى يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:‏

 
‏1- صرح الرئيس التركي: "لن نسمح أبدا بإنشاء دولة شمالي سوريا على حدودنا الجنوبية، وسيستمر كفاحنا ‏في هذا السبيل مهما كانت التكلفة" وقال "إن ما يجري في سوريا والعراق هو محاولة لإعادة إنتاج نظام سايكس ‏بيكو جديد في المنطقة وتهدف إلى شحن الرأي العام الداخلي ضد تركيا". (وكالة الأناضول 2015/06/26). بعد ‏ذلك وفي 2015/7/2 قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للقناة السابعة: "إننا اتخذنا إجراءات لحماية ‏الحدود، وهناك أوامر بالتحرك إذا استجدت أية ظروف تهدد أمن البلاد. وقال إنه يجب ألا يتصور أحد أن تركيا ‏ستدخل غدا أو في المستقبل القريب". وأكد مثل ذلك يوم 2015/7/3 في مقابلة مع تلفزيون قونيا قائلا: "إنه ‏ليس من الصحيح توقع أن تتدخل تركيا فوراً في سوريا، بشكل فعلي، إلا أن تركيا في وضع استعداد لمواجهة أي ‏تهديد محتمل من طرف سوريا، وتتابع عن كثب جميع التطورات". وقال: "لئلا يشغل أحد باله، نحن لا نُجرّ إلى ‏مغامرة".‏


‏2- وهكذا أصبحت التصريحات تضج بالتدخل تارة ثم تستبعد التدخل تارة أخرى، وتبع ذلك على النهج ‏نفسه تضارب التصريح والنفي، فقد نشرت جريدة الحريات التركية يوم 2015/7/5 أن "رئاسة الأركان استدعت ‏قادة الوحدات الحدودية وقادة لوائي الكوماندوز في ولايتي بولو وقيصري لبحث عملية محتملة عقب التطورات ‏الأخيرة على الحدود التركية السورية". ولكن رئاسة الأركان نفت هذه الأخبار، فنقلت وكالة الأناضول عن مصادر ‏عسكرية يوم 2015/7/6 قولها "إن الادعاءات القائلة باستدعاء قادة الوحدات الحدودية والكوماندوز (القوات ‏الخاصة) إلى مقر رئاسة الأركان على خلفية التطورات في الجانب السوري من الحدود لا تعكس الحقيقة، وإنه لم يجر ‏عقد أي اجتماع مثلما ذكرت الادعاءات، وإنه لا يوجد مخطط بهذا الخصوص".‏

 
‏3- وقد رافق هذه التصريحات المتضاربة ولكن بروح "رياضية"! رافقها تحرك عسكري، فقد تناقلت وسائل ‏الإعلام أخبار الحشود التركية على الحدود مع سوريا، وأنها أي تركيا نشرت أكثر من 400 ناقلة جند مدرعة ‏إضافة إلى دور القوات الجوية لمساندة تدخل من هذا النوع، وأن هناك حوالي 54 ألف جندي قد نشرتهم على ‏طول حدودها مع سوريا، وأنها عززت إمكاناتها الدفاعية على طول الحدود عبر نشر دبابات وصواريخ مضادة ‏للطائرات وقوات بعدما تصاعدت المعارك شمال مدينة حلب. ليس هذا فحسب بل وصل تضخيم نشر هذه ‏الأخبار كما لو أن التدخل يطل بقدميه وليس فقط بعينيه! فقد بدأت بعض وسائل الإعلام تسرب أخباراً، وربما ‏أعدتها أطراف رسمية تتعلق بخطط تركيا المستقبلية. فذكرت صحيفة يني شفق التركية في 2015/6/28 أن "هيئة ‏الأركان التركية وضعت خطة عسكرية للتدخل في سوريا بهدف منع إنشاء دولة كردية شمال سوريا أو فرضها كأمر ‏واقع. وهذه الخطة تتضمن إنشاء منطقة عازلة بعمق 28-33 كم وتمتد من قرقامش إلى أونجوبينا بطول 110 ‏كم. وتتضمن الخطة إرسال 18 ألف جندي إلى سوريا لمدة عامين بعد الحصول على دعم المجتمع الدولي. وإذا لم ‏تحصل على موافقة دولية ستتحرك بمفردها لإنشاء منطقة عازلة على غرار ما فعلت إسرائيل في جنوب لبنان"‏

 
‏4- إن المتدبر لهذه الأخبار وغيرها مما يجري تداوله يتبين أنها أقرب للأغراض الداخلية منها للأغراض التدخلية ‏الفعلية وذلك للأسباب التالية:‏


أ- إن تقدم الأكراد في الشمال السوري الذي حاولت الحكومة التركية الإيحاء بأن الاستعدادات العسكرية ‏الجارية هي من أجل منعه، هذا التقدم كانت الحكومة التركية قد ساعدت فيه عندما سمحت للبيشمركة بدخول ‏عين العرب كوباني عن طريق الأراضي التركية وذلك لنصرة الأكراد بالقتال معهم... وكذلك بالنسبة لتل أبيض، ‏فقد نقلت صحيفة (خبر ترك 2015/7/4) عن أحد صحفييها الذين اجتمعوا بمسؤول تركي كبير كما جاء في ‏الصحيفة "كنا يوم أمس ومجموعة من الصحفيين في اجتماع مع مسؤول رفيع المستوى في الحكومة التركية، وقد ‏أكد لنا أن الحكومة لن تتخذ من حزب الاتحاد الديمقراطي هدفا لها على الإطلاق".

وأشار المسؤول إلى أن ‏‏"احتمال سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على المنطقة الواصلة بين عفرين وكوباني وبمعنى آخر تشكيل ممر كردي ‏على الحدود التركية أمر غير وارد في المرحلة الحالية". وقال: "إن سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على تل أبيض هو ‏في مصلحة تركيا، لكن أن يتم التصرف على المناطق التي يسيطر عليها الحزب بمبدأ الفتوحات، فهذا سيخلق ‏نزاعات ومشاكل عديدة في المنطقة على المدى المتوسط والبعيد"، أي أن المسألة بين الحكومة التركية وبين الأكراد ‏في الشمال السوري ليست من السخونة بمكان يستدعي حرباً عسكرية.‏

 
ب- إن أمريكا لم تتخذ قراراً بالتدخل البري العسكري حتى الآن، فهي ما زالت تبحث عن العميل التالي ‏للعميل بشار الحالي، والمخلصون في سوريا أفشلوا مساعيها حتى الآن، ونسأل الله أن تستمر الجهود المخلصة في ‏إفشال تلك المساعي... والواقع ينطق بأن صيحات أردوغان وحكومته تبقى مجرد ضجيج دون فاعلية إلا إذا ‏وافقت (أو أمرت) أمريكا وشواهد ذلك كثيرة:‏

‏- لقد طالب الحكم في تركيا بإقامة مناطق آمنة أو أمنية داخل سوريا أكثر من مرة فرفضت أمريكا ذلك. ‏فقد ذكر داود أوغلو في تشرين الأول عام 2014 أنه من الممكن إنشاء منطقة عازلة بأخذ الطريق البري م4. ‏فهذا الخط يبدأ من حدود اللاذقية ويمتد إلى الحسكة ويبلغ طوله 720 كم وعمقه حوالي 70 كلم ويعني ثلث ‏الأراضي السورية، وقد رفضت أمريكا ذلك، فلم ينفذ... ومؤخرا عاد الحديث بأن تركيا تبحث إنشاء مناطق أمنية ‏على شكل جيوب، والجيب الأول يمتد بين جرابلس وعين العرب. وقد أفادت تقارير محلية بأن الرئيس التركي ‏أردوغان يدرس إقامة منطقة عازلة على الحدود على إثر سيطرة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على مناطق ‏حدودية مع تركيا. فجاء الرد الأمريكي على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي حيث صرح قائلا: "لا ‏يشعر البنتاغون والجيش الأمريكي أو التحالف بحاجة حاليا إلى إقامة منطقة عازلة، ولذلك صعوبات. ولكن ندرك ‏قلق تركيا على حدودها". (رويترز 2015/6/30)... وقد حاولت الحكومة التركية أن تتلافى هذا الإحراج الذي ‏أصابها من الرد الأمريكي الرافض بشكل حازم، فقال إبراهيم قالين مساعد رئيس الوزراء التركي يوم ‏‏2015/6/30:"تفسير الإجراءات التي نتخذها والمتصلة بأمن الحدود على أن تركيا ستشترك في الحرب غير ‏منطقي". وقال: "لم نقل في وقت من الأوقات إننا نريد منطقة عازلة، وإنما قلنا نريد مناطق آمنة يحظر فيها الطيران. ‏فيجب إقامة مناطق آمنة". (الأناضول 2015/6/30) ومع ذلك فلا حققت مناطق آمنة ولا عازلة حتى الآن ‏لأن أمريكا لم توافق!‏


‏- وكذلك تصريحات أردوغان المشهورة بأنه لن يسمح بتكرار "حماة ثانية"، فقد طال عليها الأمد حتى كادت ‏تنسى! مع أن نظام بشار المجرم ارتكب في كل مدينة وبلدة حماة ثانية وثالثة ورابعة وهو مستمر في القتل ‏


والتدمير بضوء أخضر أمريكي وبدعم روسي وتدخل إيراني مباشر مع حزبها في لبنان... ومع كل هذا وذاك ‏فإن أردوغان ونظامه لم يفعل شيئا، لأن إرادته مرهونة بالإرادة الأمريكية التي لم تأذن له بتنفيذ تصريحاته، وبقيت ‏غباراً تذروه الرياح بلا نقع لخيل الله يقول صاحبها اركبي وإلى الله ارغبي لإعادة أمجاد المعتصم في عمورية أنقرة، ‏والفاتح في قسطنطينية إستانبول اليوم...!‏

 
‏5- وهكذا فإن تلك الحشود العسكرية ليس مقصوداً منها التدخل العسكري الفعلي في سوريا إلا إذا وافقت ‏أمريكا عندما تقتضي مصلحتها ذلك... والأرجح هو أن تلك الحشود مقصود منها الرأي العام المحلي وذلك ‏للاعتبارات التالية:‏


أ- تصريحات رئيس الوزراء التركي سالفة الذكر صريحة في أن تركيا ليست بصدد التدخل في سوريا، وأنها تعتبر ‏التدخل مغامرة، ولكنها مستعدة لمواجهة أي تهديد محتمل إذا جاء من سوريا، أي تريد أن تدافع عن حدودها ‏وليس لتخترق حدود سايكس بيكو التي تحافظ عليها كما ذكر رئيسها أردوغان.‏


ب- إن هناك أصواتاً في الداخل لافتة للنظر بدأت تتخوف من إقامة كيان كردي في سوريا، وهذه الأصوات ‏ترى أن هذا سيشجع حزب العمال الكردستاني على العودة للعمل العسكري ضد تركيا بعدما توقفت عملياته منذ ‏آذار/مارس عام 2013 عندما دعا رئيس الحزب أوجلان من سجنه إلى وقف القتال وانسحاب عناصر حزبه ‏المسلحة إلى خارج تركيا والبدء بعملية السلام... وعليه فإن هذه الحشود العسكرية تساعد في إسكات هذه ‏الأصوات وتهدئتها...‏


ج- بعد خسارة أردوغان أغلبيته في الانتخابات وارتفاع أصوات المعارضة منددة بموقف أردوغان المضطرب في ‏سوريا بالإضافة إلى أن احتمال الانتخابات المبكرة احتمال وارد إن لم يستطع داود أوغلو تشكيل حكومة في الموعد ‏القانوني المحدد، كل هذا دفع أردوغان والحكومة في تركيا إلى عمل استعراضي بأن الحكومة مهتمة بأمنها وأنها ما ‏زالت قوية ظناً من الحكومة أن هذا سيعيد لحمة الرأي العام معها...‏


والخلاصة أن هذه الأعمال والحشود موجهة لكسب الرأي العام الداخلي وتهدئته أكثر مما هي موجهة للتدخل ‏العسكري الفعلي في شمال سوريا. ولكن هذه الحشود ستصبح موجهة فعلاً للتدخل في سوريا إذا رأت أمريكا أن ‏هذا في مصلحة مخططاتها في سوريا... ونحن نسأل الله القوي العزيز أن يحبط مخططات أمريكا وعملائها، وأن ‏يردهم على أعقابهم لا ينالون خيراً.‏

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د