جواب سؤال: حقيقة الصراع في سريلانكا
June 02, 2009

جواب سؤال: حقيقة الصراع في سريلانكا

جواب سؤال: حقيقة الصراع في سريلانكا

السؤال:

في 19/5/2009 أعلن الرئيس السريلانكي ماهاندا راجبكاسا من على شاشة التلفزيون انتصار حكومته على مقاتلي نمور التاميل قائلا " لقد تحرر وطننا بشكل كلي من الانفصاليين الإرهابيين" وكان التلفزيون الحكومي قد عرض جثة قائد مقاتلي نمور التاميل بعد أن توقفت المعارك الدائرة بين الحكومة ونمور التاميل. وعلق رئيس الأركان الجنرال ساراث فونسيك على هذا الحدث بالقول " قبل بضع ساعات تم العثور على جثة زعيم الإرهابيين فيلوبلاي الذي خرّب البلاد"، وقد حاول الرئيس تهدئة روع السكان التاميلين القلقين، حيث قال" لقد كان هدفنا إنقاذ السكان التاميليين من قبضة المتمردين، وعلينا جميعا الآن العيش متساويين في هذا البلد الحر."

فما هي حقيقة الصراع في سريلانكا؟ وهل هو صراع محلي أو صراع إقليمي أو صراع دولي؟ وفي صالح من كانت نتيجة هذا الصراع؟ وهل يمكن القول أن الصراع في الجزيرة قد انتهى أو أن له ذيولاً لاحقة؟

الجواب:

للإجابة على هذه التساؤلات نقول :

1-   لقد وُصِفَ النزاع الدائر بين الحكومة السريلانكية وبين حركة مقاتلي نمور التاميل على أنه الصراع الأطول، وحقيقته أنه صراع بين أمريكا وبريطانيا على التحكم بالمياه الإستراتيجية السريلانكية، وقد كان الصراع يُغذْى من خلال القوى الإقليمية في المنطقة باكستان والهند.

2-   تكمن أهمية سريلانكا في موقعها الجغرافي، فسريلانكا تبعد 19 ميلا عن السواحل الجنوبية الهندية، أي أنها تقع على أحد أهم الطرق المائية الواصلة بين غرب آسيا وشرقها. وهي تبعد 22 ميلا عن أضيق نقطة عن شبه القارة الهندية التي تسمى مضيق البلك، وقد سعت أمريكا مرارا للسيطرة على مضيق البلك من أجل تحويله إلى قاعدة عسكرية أمريكية لمساعدتها في السيطرة على المحيط الهندي والسيطرة على طريق نفط الشرق الأوسط  وأفريقيا والذي يصل إلى الصين، وبالتالي الحد من أطماع الصين في الامتداد البحري نحو الغرب. فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر مباشرة امتطى وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد سفينة توطيد العلاقات الأمريكية السريلانكية، إذ إن السيطرة على مضيق البلك يهدد الطريق المائي الواصل بين الهند وولاياتها الشرقية وهو ما من شأنه إجبار الهند على السفر حول سريلانكا، ما يعني إطالة مسافة السفر للوصول إلى تلك الولايات، وزيادة تكاليف السفر بشكل كبير. كما أن السيطرة على مضيق البلك يحد من طموح الهند كدولة إقليمية ويحد من امتدادها نحو الشرق. وهذا ما دفع الصين إلى تقوية علاقتها العسكرية مع حكومة سريلانكا ومدها بالسلاح والعتاد العسكري. وجدير بالذكر أن فشل الهند في السيطرة على مضيق البلك يعني تأثر المصالح البريطانية في المنطقة، فمنذ مئات السنين وبريطانيا تسعى إلى السيطرة على المحيط الهندي للسيطرة على الطرق المائية في المنطقة لتزويد الأسواق الشرقية بالبضائع، وفي المقابل فإن سيطرة أمريكيا على المحيط الهندي وعلى مضيق البلك يؤذي أوروبا إلى جانب بريطانيا، أي أن السيطرة على سريلانكا غاية مهمة جدا لأمريكا وتُمكّنها من السيطرة على التهديدات الصينية، والحد من النفوذ البريطاني والأوروبي في جنوب آسيا والشرق الأدنى.

3-   بدأ الصراع عندما أحضرت بريطانيا مواطني التاميل من إقليم التاميل نودو الهندي للعمل في مزارع القهوة والشاي حيث حولت الجزيرة إلى مزرعة رئيسية لإنتاج الشاي والقهوة. ولكن الأغلبية البوذية السنهالية تكره التعامل العنصري البريطاني وخصوصا تفضيل الهندوس التاميليين عليهم، وقد كان استقلال سريلانكا عن بريطانيا عام 1948 تأكيدا على مرارة العلاقة بين الطائفتين، وقد كانت الحكومات السنهالية المتعاقبة تعمد إلى تأخير إعطاء الحقوق السياسية المناسبة للتاميل اللذين يسكنون في شمال سريلانكا، ولهذا السبب فإن التاميليين فقدوا الثقة بقادتهم السياسيين وبالتوليفة السياسية السريلانكية التي لم تنصفهم يوما ما، مما كان سببا في نشوء العديد من الحركات المسلحة وأشهرها حركة نمور التاميل التي تشكلت عام 1976 برئاسة مؤسسها " فيلوبلاي برابرهاكان". وكان هدف الحركة إيجاد دولة تاميلية مستقلة اسمها "تاميل الأم" في شمال وشرق الجزيرة، ولم تستحوذ الحركة على التأييد الشعبي إلا في ثمانينيات القرن الماضي وخصوصا بعد فشل محاولة الإصلاح الدستوري عام 1983.

وكان قد تم اختراق الحركة من قبل عملاء الانجليز والهنود والأمريكان مما أدى إلى توجيهم لقتال الحركات المسلحة الأخرى. لكن بريطانيا كانت لها اليد الطولى، وبخاصة في عهود حزب المؤتمر في الهند، ففي عام 1980 دفعت بريطانيا الهند للتدخل في قضية حركة نمور التاميل والحكومة السريلانكية للرد على تنامي النفوذ الأمريكي في الجزيرة. وكان ذلك تحت غطاء تقبله الحكومة السريلانكية وهو منع التاميليين الهنود من الانضمام للتاميليين في شمال سريلانكا لفصل الشمال عن باقي الجزيرة، مع أن الحقيقة هي أن حكومة حزب المؤتمر في الهند آنذاك قد لاحظت أن الجيش السريلانكي أوشك على القضاء على حركة نمور التاميل. واستمر تدخل الهند على شكل سياسي ظاهريا، وعلى شكل دعم لنمور التاميل من وراء ستار، إلى أن تمكنت الحكومة الهندية في 29/7/1987 من إبرام اتفاقية سلام بين الرئيس الهندي رجيف غاندي والرئيس السريلانكي جيوردين. وبسبب هذه الاتفاقية منحت الحكومة السريلانكية مجموعة من الامتيازات للتاميليين ومن ضمنها إشراك إقليم التاميل في السلطة، والسماح بتواجد قوات سلام هندية مقابل عدم مساندة الهند للحركات التاميلية المسلحة.

4-   فشل الهند في احتلال جزء من سريلانكا أدى إلى انسحاب مهين للقوات الهندية، ثم استغلت أمريكا مشاعر الكره للهند للتدخل بين حركة نمور التاميل والحكومة السريلانكية، إلا أن أمريكا فضلت تقوية علاقاتها مع الحكومة أكثر من تقويتها مع الحركة، لذلك نمت العلاقة بين أمريكا والحكومة السريلانكية أكثر وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. ثم أعطت أمريكا الضوء الأخضر مؤخرا للحكومة للقضاء على نمور التاميل في إطار الحرب العالمية على الإرهاب، كما ارتأت أمريكا بناء روابط عسكرية واقتصادية قوية مع سريلانكا. وفي عام 2002 تمكنت واشنطن من التوصل لاتفاق يُمَكِن السفن الحربية والمقاتلات الأمريكية  من استخدام الأراضي السريلانكية، وفي عام 2002 التقى الرئيس الأمريكي بوش مع رئيس الوزراء السريلانكي "وكريميسنغ" في البيت الأبيض وحصل على اتفاقية للسلام والتطوير الاقتصادي في سريلانكا، فوقعت أمريكا وسريلانكا اتفاقية تجارة مشتركة (TIFA) في عام 2002، فكان الخاسر الأكبر من هذا التقارب بين البلدين هو بريطانيا التي وجدت نفسها معزولة لسببين، الأول: خسارة حزب المؤتمر الهندي في الانتخابات الهندية وفوز حزب جناتا الذي كان معارضا لتبني موقف معاد للاتفاق العسكري والاقتصادي الأمريكي مع سريلانكا. والسبب الثاني: أن الحكومة السربلانكية أصبحت تحت النفوذ الأمريكي، أي أن خيار بريطانيا الوحيد كان دعم حركة نمور التاميل إلى أن تم القضاء عليها مؤخرا.

5-   لقد انتظرت أمريكا انتخاب الرئيس ماهاندا راجبكاسا رئيسا لسريلانكا عام 2005 كي تضمن تأييد الحكومة السرلانكية للقضاء على حركة نمور التاميل، وفي الحقيقة فإن الحملة الانتخابية لماهاندا راجبكاسا كانت على أساس وعوده بالقضاء على حركة نمور التاميل، وبخاصة وأن ماهاندا راجبكاسا قد شكل تحالفاً مع الحزب المتطرف جناتا فيمكاثي ومع الرهبان البوذيين المتطرفين. ورحبت أمريكا بإعادة انتخاب ماهاندا راجبكاسا، حيث قال نائب الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكي ادم اريلي في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن " إننا سنظل نحافظ على علاقة بلدينا التاريخية، إننا نتطلع لتعاون مع الرئيس ماهاندا راجبكاسا لأنه تصدى للعديد من التحديات النوعية" وقد تمكنت أمريكا من خلال ماهاندا راجبكاسا وأخيه رئيس الأركان من القضاء على مقاتلي نمور التاميل. ولإدراك بريطانيا والهند وأوروبا خطوة اتفاق أمريكا مع سريلانكا، فقد بذلوا الوسع لمنع حكومة ماهاندا راجبكاسا من القضاء على مقاتلي نمور التاميل.

6-   لقد دعمت أمريكا حكومة ماهاندا راجبكاسا بالسلاح الفعال من خلال باكستان. ففي آذار 2006 طلبت سريلانكا من باكستان تزويدها  بنظام لإطلاق الصواريخ عندما زار الرئيس السريلانكي ماهاندا راجبكاسا باكستان. وفي آيار 2008 ابرم رئيس الأركان السريلانكي فونسيك مع باكستان اتفاقية لشراء 22 دبابة باكستانية من نوع الخالد بقيمة 100 مليون دولار. إلى جانب تزويد السلطات الباكستانية سريلانكا بالكثير من السلاح بقيمة 65 مليون دولار. وفي 19/1/2009 وفي لقاء جمع كل من وزير الدفاع الباكستاني سيد اثر علي ونظيره السريلانكي جوتابهايا راجاباكاس في راولبندي اتفق الطرفان على تعزيز التعاون العسكري في إطار التدريبات العسكرية المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الإرهاب.

7-   ولما تحققت الانتصارات المتكررة ضد نمور التاميل، سعت بريطانيا وعميلتها الهند إلى جانب أوروبا لانجاز مصالحة بين حكومة ماهاندا راجبكاسا ونمور التاميل، وكانت غايتهم من عقد الصلح الحيلولة دون القضاء على نمور التاميل، وكانت بريطانيا والهند ترفع من أصواتهما متذرعتين بقتل المدنيين التاميليين في الصراع الدائر. وقد نشطت بريطانيا والهند وأوروبا في الأيام الأخيرة في الحث على وقف لإطلاق النار وشجعت المتظاهرين التاميليين في جميع أنحاء العالم للتظاهر ضد قتل حكومة ماهاندا راجبكاسا للمدنيين. وأما أمريكا فقد كانت تتلاعب بالألفاظ، عن السلام ووقف إطلاق النار، ولكنها تشجع الحكومة السريلانكية برفض ذلك، ثم تدعمها عن طريق باكستان، كل ذلك جعل ماهاندا راجبكاسا يرفض عروض السلام ووقف إطلاق النار. وهكذا فإن الحكومة السريلانكية قد تجاهلت تلك الدعوات، وبالتالي فقد تمكنت من سحق قوات التاميل، تلك المنظمة العسكرية التي تحكمت بمناطق واسعة في شمال الجزيرة، وسيطرت على جهاز الشرطة وكانوا يتفاخرون بالبحرية التابعة لهم وبالقوات الجوية.

إن هزيمة نمور التاميل يعني أن النفوذ الهندي والبريطاني في شمال الجزيرة قد انحسر إلى حد بعيد، وأعطى ذلك أمريكا فرصة تعزيز سيطرتها على سريلانكا وإنشاء قواعد عسكرية دائمة في البلاد، كما يتيح الفرصة لتحكم أمريكا بمضيق البلك وتكثيف وجودها البحري في المحيط الهندي لمواجهة التهديدات الصينية. وزيادة على ذلك فإن أمريكا تستطيع استخدام سريلانكا للضغط على الهند- وخصوصا بعد قدوم حزب المؤتمر في الهند لخمس سنين اُخر للحكم في الهند- للسير في سياسات أمريكا في المنطقة مرة أخرى. على أية حال فإن الكثير بانتظار ماهاندا راجبكاسا لإصلاح العلاقات مع التاميليين والانسجام مع مطالبهم السياسية، ولأن أمريكا مدركة لذلك استبقت الأمر من خلال تزويد حكومة ماهاندا راجبكاسا بالمعونات من خلال صندوق النقد الدولي لتحقيق تلك المطالب. إذ إن استقرار سريلانكا مصلحة حيوية لأمريكا، ونظرة لتاريخ المنطقة تُري أن بريطانيا وعميلتها الهند ستعملان على بناء نفوذهما في سريلانكا من جديد. وربما يكون الصراع الانجلو- أمريكي قد خمد الآن إلا أنه لم ينته بعد.

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د