جـواب ســؤال: حول قرارإنسحاب أثيوبيا من الصومال؟  علاقة اتقاق جيبوتي بالقرار؟  حقيقة أعمال القرصنة؟
December 02, 2008

جـواب ســؤال: حول قرارإنسحاب أثيوبيا من الصومال؟  علاقة اتقاق جيبوتي بالقرار؟  حقيقة أعمال القرصنة؟

جـواب ســؤال: حول قرارإنسحاب أثيوبيا من الصومال؟

علاقة اتقاق جيبوتي بالقرار؟
  حقيقة أعمال القرصنة؟

السؤال:

أعلن اليوم مسؤول أثيوبي بأنهم قرروا سحب قواتهم من الصومال مع نهاية هذا العام، جاء هذا التصريح بعد أن ازدادت عمليات القرصنة في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية في الأشهر الأخيرة بشكل ملحوظ، وفي الأيام الأخيرة ازدادت بشكل ملحوظ أكثر حيث توجت بخطف سفينة سعودية تحمل مليوني برميل نفط. وفي الوقت نفسه نقلت وسائل الإعلام في 16/11/2008م تصريح عبدالله يوسف الرئيس المؤقت للصومال من أن حركة شباب المجاهدين تسيطر على أكثر البلاد وأنها على وشك أن تصل إلى العاصمة مقديشو. وأثيوبيا متذمرة من بقائها في الصومال وخسائرها فيها فادحة. فقد نشرت وكالات الأنباء تصريح وزير خارجية أثيوبيا بعيد مؤتمر لوزراء خارجية دول "الإيغاد" الذي عقد في أديس أبابا في 18/11/2008م بقوله أود أن أؤكد من جديد وبشكل جلي أن القوات الأثيوبية ليست مستعدة للاستمرار في تحمل مسؤوليات باهظة إلى أجل غير مسمى، من المهم توصيل الرسالة الصحيحة للزعماء الصوماليين في هذا الوقت الحرج...

فهل هذا يدل على انهيار عملاء أمريكا الذين يقاتلون عنها بالوكالة في الصومال وعدم قدرتهم على الصمود أكثر؟ ثم ما دور ما سمي باتفاق جيبوتي الذي وُقّع في 26/10/2008م في هذه المسألة؟ وأخيراً هل يمكن لمجموعات وحدها، مهما بلغت من أن تقوم بأعمال منظمة فنياً وعسكرياً كهذه، أو أن دولاً كبرى وراءها؟

الجواب:

نعم إن ازدياد أعمال القرصنة قد أصبح لافتاً للنظر في المدة الأخيرة، وبتدبر هذه المسألة يلاحظ ما يلي:

1- إن أغلب السفن المختطفة إما أوروبية أو ملك لدول أخرى، ولكن لا يوجد بينها أمريكية. والأمريكيون يرصدون كل ما يحصل دون أن يتدخلوا. فقد نقلت وكالات الأنباء بتاريخ 17/11/2008م تصريحاً لرئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مولن قوله بأن أي عمل عسكري سيكون معقداً لوجود رهائن، وذكر أن القراصنة كلهم مدربون تدريباً جيداً. وقالت قائدة الأسطول الخامس جين كامبيل للإذاعة البريطانية بتاريخ 18/11/2008 إننا لا نستطيع أن نكون في كل مكان...، ومع ذلك فإننا نشجع على اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية. وقالت في تصريح آخر نقلته "العربية" في 19/11/2008 أنه لا توجد لهم نية للتدخل في الموقف، حيث إن هذه الأعمال ليست عسكرية، وإنما هي أعمال اجرامية. ونقل موقع الاذاعة البريطانية الاكتروني في 20/11/2008 تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض جيف موريل الذي قال فيه إنه حتى لو انتشرت جميع القوات البحرية العالمية هناك لن تحل هذه المشكلة.

 2- لقد أصبح وجود السفن الحربية الأجنبية في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية مكثفاً؛ فهناك سفن الأسطول الأمريكي الخامس، وسفن الناتو الذي قرر الشهر الماضي في 9/10/2008م إرسال قوة بحرية إلى هذه المنطقة، وسفن حربية تابعة للاتحاد الأوروبي الذي اتخذ قراراً في العاشر من هذا الشهر لنشر قوة بحرية وقوة جوية أطلق عليها اسم يونا فور أتلانتا مهمتها حماية الممرات البحرية جنوب البحر الأحمر من القراصنة، وقائدها هو أدميرال إنكليزي، وسيكون مقرها في نورثوود في بريطانيا؛ فعلى إثر هذا القرار أرسلت سبع سفن حربية أوروبية إلى قبالة السواحل الصومالية. وقد كونت من قبل قوة متعددة الجنسيات من حوالى 12 إلى 15 سفينة حربية بما يسمى بالتحالف البحري لمكافحة الإرهاب (تاسك فورس 150). ومع كل ذلك تزداد أعمال القرصنة!

 3- إننا نرى الأوروبيين "محمومين" مما يحدث، وخاصة الفرنسيين، فتراهم ينشؤون قوة تلو الأخرى، كما أنهم كانوا وراء اتخاذ قرار في مجلس الأمن في 2/6/2008م تحت رقم 1816 يجيز دخول السفن الحربية إلى المياه الإقليمية الصومالية لمكافحة القراصنة وأعمال السطو المسلح على السفن لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، وقد تم ذلك بمبادرة فرنسية. وكانت فرنسا قد اقترحت في 16/9/2008م على لسان وزير خارجيتها كوشنير، كما ورد في وكالة الأنباء الفرنسية، شَنَ عملية عسكرية بحرية وجوية في شهر كانون الأول القادم لمكافحة القرصنة في منطقة جنوب البحر الأحمر أي في خليج عدن ومقابل السواحل الصومالية. وقد أوردت وكالة الأنباء الفرنسية (أ. ف.ب) أيضاً تصريحاً لقائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي جيرار فالان أكد فيه بأن القراصنة في خليج عدن وبحر العرب أصبحوا قوة شبه عسكرية حقيقية مجهزين بشكل جيد ومحترفين. وألمانيا طالبت أيضاً بالقيام بأعمال عسكرية هناك. وفي 20/11/2008م أصدر مجلس الأمن بالإجماع قراراً، كانت من ورائه أوروبا أيضاً حيث صاغته بريطانيا، وهو يتضمن عقوبات على كل من يساهم في إشاعة الفوضى والعنف في بر الصومال وفي سواحله ليشمل القراصنة.

 4- لقد نقلت الجزيرة في 18/11/2008م عن شيخ شرف أحمد، جبهة تحرير الصومال جناح جيبوتي، استغرابه من ازدياد أعمال القرصنة في ظل أساطيل حربية تابعة للقوى الكبرى الموجودة في المنطقة، وقال إنه لغز يستعصي على الفهم!. وفي التاريخ نفسه، وفي برنامج لقاء اليوم على الجزيرة، قال عمر إيمان أبو بكر، رئيس تحالف تحرير الصومال الذي يعرف بجناح أسمرة، قال إن القرصنة صناعة أمريكية، فنحن نعرف أن البوارج الأمريكية موجودة في الساحل الصومالي بكثرة وأن هؤلاء يقومون بهذه القرصنة مع وجود هذه السفن الأمريكية العملاقة على مرأى ومسمع منها، بل إن الأخبار تؤكد أن القوات الأمريكية تقوم بتدريب هؤلاء القراصنة الذين  يأخذون هذه السفن المحملة بالبضائع إلى الصومال وإلى غيرها والبوارج الحربية الأمريكية تتفرج على ذلك!

5- إننا نخلص من كل ذلك إلى الأمور التالية:

 الأمر الأول: إن أمريكا فشلت في تحقيق "نصر" في الحرب برّاً في الصومال، أي على أرض الصومال، سواء أكان ذلك بقواتها مباشرة كما فعلت عام 1993م حيث لم تقوَ على أن تبقى على أرض الصومال أكثر من ثمانية عشرَ شهراً، ثم ولت الأدبار يومئذٍ ذليلة هزيلة، أم كان بقوات عملائها عنها بالوكالة، كما فعلت أثيوبيا التي بدأت بلمِّ خيام عساكرها للرحيل! وكذلك فإنه من المستبعد أن تربحها في المستقبل القريب على الأقل.

بعد فشل أمريكا هذا، عمدت إلى تحقيق نصر سياسي عن طريق ألاعيب المفاوضات السياسية، وذلك بأن توجد حكومة مشتركة مكونة من تآلف مصطنع بين حكومة عبد الله يوسف وأجنحة المحاكم الإسلامية، ومع أنها نجحت في إيجاد اتفاق بين حكومة عبد الله يوسف وجناح جيبوتي للمحاكم الإسلامية الذي وُقِّع في 26/10/2008م، إلا أنه من غير المتوقع أن يصل هذا الاتفاق إلى غايته بسبب مقاومة حركة الشباب المجاهدين لهذه الاتفاقية سيئة الذكر، واستيلائهم على كثير من المناطق في الصومال، حتى كادوا يصلوا إلى العاصمة وفق تصريح عبد الله يوسف نفسه. ومن المعروف أن هذه الحركة قد انفصلت عن المحاكم الإسلامية، جناح أسمرة وجناح جيبوتي، حيث اتهمتهما بعد أن وقعا اتفاقية أسمرا في أيلول 2007م، اتهمتهما بأنهما تحالفا مع العلمانيين وتخلوا عن الجهاد في سبيل الله...

وهكذا فإن أمريكا قد فشلت في تحقيق نصر عسكري في بر الصومال، أو نصر سياسي كامل كما أرادت.

بعد فشل أمريكا هذا في بر الصومال، فكأنها عمدت إلى السيطرة على المنطقة من خلال البحر، فتجعل سواحل الصومال وعدن مركز اختطاف للسفن الدولية، أي أوروبا على وجه الخصوص، فتشغلها أمنياً بأعمال الخطف تلك، وبالتالي توجد "صداعاً" لأوروبا في البحر، يخفف عن أمريكا "الصراع في البر"، ومن ثم تنفذ هي عن طريق البحر إلى سواحل القرن الإفريقي، ومن ثم إلى داخله عن طريق الفوضى "الخطّافة" على غرار سياستها في منطقة الشرق الأوسط المسمى الفوضى "الخلاّقة"، وبالتالي تحقق من وراء هذه الفوضى البحرية أهدافها في السيطرة على ضفتي باب المندب في خليج عدن من جهة اليمن ومن جهة جيبوتي، وتسهل عليها مستقبلاً النفاذ إلى الصومال من جديد، وهكذا تصبح متحكمة بالبحر الأحمر ومنافذه وجوانبه، بعد أن تكون أشغلت أوروبا بسياسة الخطف وأبعدت سفنها وبوارجها عن تلك المنطقة. والمعروف أنها منطقة حساسة ومهمة استراتيجياً واقتصادياً حيث إن ثلث النفط المصدَّر يمر من هذه المنطقة، وكذلك عشر التجارة البحرية الدولية من مختلف البضائع، فهذه المنطقة ممر لآلاف السفن التجارية...

الأمر الثاني: إن الموقف الأمريكي غير مبالٍ من أعمال القرصنة، وأوروبا هي المهتمة بها، وهي المتضررة أكثر منها كما هو ملاحظ. حيث يعتبرها الأمريكيون أعمالاً إجرامية عادية وليست إرهابية ولا تستأهل القيام بعملية عسكرية ضدها، وهي غير مجدية وغير ناجعة وفق رأيهم، بل يضيفون أنه لو اجتمعت دول العالم كله لم تقدر على الحد منها!

وقد انعكس هذا الموقف على عملاء أمريكا في المنطقة، فقد استطاعت مصر في اجتماع القاهرة يوم 20/11/2008م الذي ضم خمس دول عربية مطلة على البحر الأحمر، استطاعت أن تؤثر في البيان الختامي حيث أشار إلى احترام سيادة الأراضي الصومالية ومياهها عند مواجهة القرصنة، وهذا يعني عكس المشاريع الفرنسية التي تدعو إلى القيام بعملية عسكرية في المنطقة متجاوزةً حدود الدول ومياهها...

هذا موقف أمريكا تجاه القرصنة، وأما الأوروبيون فإنهم يعتبرونها شبه عسكرية، وأنها صناعة حقيقية للجريمة، كما وصفها ساركوزي، وأنه يجب القيام بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الشهر القادم ضدها وفق رأيهم.

الأمر الثالث: إن أمريكا لم تغمض عينها عن جيبوتي، فهي حاولت وتحاول أن تكون موطئ قدم ثابت لها، إلا أن فرنسا تعُدُّ جيبوتي مركزها الرئيس في المنطقة، فإنَّ فيها أكبر قاعدة عسكرية فرنسية في الخارج حيث يوجد فيها 2700 جندي فرنسي تنطلق منها جواً وبحراً لحماية نفوذها في المنطقة حتى أواسط أفريقيا. وإن فرنسا تدرك تطلع أمريكا إلى جيبوتي، ولهذا سمحت لأمريكا باستخدام قاعدة قديمة لها هناك اسمها لومونية، وأن تضع فيها أمريكا قوة بسيطة لا تتجاوز الألف جندي، على أمل الحد من تطلع أمريكا إلى جيبوتي والصراع عليها. غير أن أمريكا كانت تفكر بطريقة أخرى، فاعتبرت المئات الثماني من جنودها الموجودين حالياً في تلك القاعدة، اعتبرتهم منطلقاً لها وليس نهاية المطاف، وهي حالياً تعمل على توسيع هذه القاعدة حتى تتسع لألفي عسكري أمريكي بحجة مكافحة الإرهاب، حيث كانت هذه الحجة مدخلاً لسماح فرنسا بالتوسعة، فقد قالت وزيرة الدفاع الفرنسي كما ورد في جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 28/10/2008م بأن هدف الولايات المتحدة هو إقامة قاعدة خلفية لمحاربة الإرهاب، وأضافت أن الوجود الأمريكي ليس دائماً بل هو مربوط بمحاربة الإرهاب، ثم ركزت على أن الوجود الفرنسي دائم، وهذا التصريح يلمح إلى أن هناك تخوفاً على ذهاب وجود فرنسا وامتداد الوجود الأمريكي في جيبوتي، وهو وإن كان تلميحاً في تصريح الوزيرة، إلا أنه ورد تصريحاً في قول لمسؤول فرنسي عسكري كبير في اليوم نفسه وفي الجريدة نفسها، حيث التقتهُ الوزيرة خلال زيارتها للقاعدة الفرنسية في جيبوتي، هذا المسؤول العسكري الكبير قال: إن هدف الولايات المتحدة من الانتشار في جيبوتي هو لضمان وجود أمريكي دائم في القرن الأفريقي وبؤر التوتر في اليمن والصومال وحتى السودان...

كما أن من مخططات أمريكا كذلك إقامة قاعدة دائمة لها في عدن كما كان لبريطانيا سابقاً، ومنها تنطلق لبسط نفوذها في سائر اليمن كما فعلت بريطانيا سابقاً. ولذلك تتخوف اليمن من التطورات الأخيرة. فقد نقلت الجزيرة في 18/11/2008م تصريحاً لوزير خارجية اليمن أبو بكر القربي عبر فيه عن مخاوفه من كثافة الأساطيل الغربية المنتشرة بخليج عدن بدعوى مكافحة القرصنة، واعتبر ذلك تهديداً للأمن القومي العربي وأن هذا الانتشار لتلك الأساطيل قد يؤدي إلى تدويل البحر الأحمر.

هذا التطلع الأمريكي إلى جيبوتي وعدن كذلك، هو من دوافع أمريكا لـ"إرهاب" السفن الدولية "الأوروبية" لإشغالها أمنياً هناك ومن ثم إبعادها عن تلك المنطقة أو تقليل وجودها.

وهكذا فإن أمر القرصنة مرتبط بنقطتين: الوضع داخل الصومال، والسيطرة على منطقة خليج عدن وسواحل الصومال. وأنه من الملاحظ أن أمريكا "تتفرج" على أعمال القرصنة، وأن عيونها تتطلع إلى القرن الأفريقي انطلاقاً من مياهه. وأن أوروبا مهتمة بإطفاء لهيب القرصنة ولو عسكرياً حفاظاً على مصالحها.

وكل ذلك يجعل وجهاً قوياً من الصحة لاتهام أمريكا بأن لها يداً، وليست يداً قصيرة، وراء أعمال القرصنة التي تدور هناك في المنطقة.

وأخيراً فإنه ليحز في النفس أن يكون البحر الأحمر وسواحل الصومال مرتعاً للدول الكافرة المستعمرة، في الوقت الذي تحيط البلاد الإسلامية بهذه الأماكن، إلا أن الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين من حول البحر الأحمر وسواحل الصومال هي أشبه بدمية تتقاذفها تلك الدول وتستعملها أداة من أدوات صراعها على الهيمنة على مياه وأجواء وأراضي المسلمين.

إن هؤلاء الحكام بحق رويبضات، وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «يأتي على الناس سنوات خداعات... وينطق في الناس الرويبضة قالوا وما الرويبضة يا رسول الله قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة».

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د