جواب سؤال: خطوط عريضة حول الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا
جواب سؤال: خطوط عريضة حول الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا

السؤال: مع أنه لم يمض يوم وبعض يوم، إلا أنني آمل توضيح، ولو الخطوط العريضة حول ما حدث في تركيا من محاولة الانقلاب: فمن وراءه؟ وهل حقاً هم جماعة غولن؟ أم الضباط الموالون للإنجليز في الجيش؟ وما هو المتوقع بعد ذلك؟ وجزاك الله خيرا

0:00 0:00
Speed:
July 18, 2016

جواب سؤال: خطوط عريضة حول الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا

جواب سؤال

خطوط عريضة حول الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا

السؤال: مع أنه لم يمض يوم وبعض يوم، إلا أنني آمل توضيح، ولو الخطوط العريضة حول ما حدث في تركيا من محاولة الانقلاب: فمن وراءه؟ وهل حقاً هم جماعة غولن؟ أم الضباط الموالون للإنجليز في الجيش؟ وما هو المتوقع بعد ذلك؟ وجزاك الله خيرا

الجواب: بعد المتابعة والتدبر لما حدث في تركيا خلال اليومين 15و2016/7/16م فإن الراجح أن الذين قاموا بمحاولة الانقلاب هم ضباط مغامرون موالون للإنجليز كانوا في مرمى الخطر، وذلك للوقائع التالية:

1- أما أنهم في مرمى الخطر فلأن مجلس الشورى العسكري التركي يجتمع عادة في أواخر هذا الشهر تموز أو أوائل الشهر القادم آب مرة كل عام، وصلاحية هذا المجلس كثيرة وذات أهمية في الجيش، فهو يعقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء في مقر هيئة الأركان في أنقرة، ويحضره وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد القوات البرية وقائد القوات الجوية وقائد قوات البحرية وقائد قوات الدرك والنائب الثاني لرئيس هيئة الأركان... ثم إن أعضاء مجلس الشورى هم من كبار القادة العسكريين. ويبحث في هذا الاجتماع الدوري لمجلس الشورى: ترقيات أصحاب الرتب العسكرية العليا، وتمديد فترة عمل بعض القادة، والأمور المتعلقة بالإحالة إلى المعاش، وحالات العسكريين الذين يتم فصلهم بسبب مخالفتهم للانضباط أو المبادئ الأخلاقية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالقوات المسلحة التركية... ويستمر الاجتماع أياماً عدة ويعلن قراراته بعد عرضها على رئيس الجمهورية، وعادة ما تنتهي مع اجتماع مجلس الشورى المهام الوظيفية لعدد من قادة الجيوش وغيرهم من الرتب الكبيرة؛ فمثلاً في الاجتماع السابق في 2015/8/2 كان من بين الذين انتهت وظائفهم في ذلك الاجتماع قائد القوات الجوية آنذاك "اكن أوزتورك" الذي تناقلت الأنباء أنه على رأس المحاولة الانقلابية الحالية، وغيره من القادة.

ويبدو أن الضباط الذين قاموا بالمحاولة كانوا يعلمون "أو تسرب إليهم" أن إجراءات ستتخذ ضدهم في اجتماع مجلس الشورى تُعرِّض للخطر بقاءهم في الجيش على رأس عملهم، فقاموا بهذه المحاولة كعمل استباقي قبل انعقاد المجلس.

2- أما أنهم ضباط مغامرون موالون للإنجليز، فالمعروف أن رجال الإنجليز هم كانوا نواة الجيش، وأن أمريكا حاولت اختراقه منذ رئاسة أوزال لكنها لم تنجح فعمدت إلى قوى الشرطة والأمن الداخلي، ثم ركزت على اختراق الجيش في عهد أردوغان ونجحت إلى حد ما... لكن قوى الانجليز لا زالت موجودة، فمع أن أردوغان قصقص أجنحتهم لكنه لم يقض عليهم ومنهم الضباط الذين قاموا بالمحاولة.

وأما أنهم "مغامرون" فلأن تدبر المحاولة لا ترجح أن الإنجليز هم الذين وضعوا الخطة، بل الأرجح أن الضباط هم من وضع الخطة وأن الإنجليز تركوها لهم... وذلك لأنه بإنعام النظر في الخطة يُري أنها تكاد تخلو من خبث الإنجليز ودهائهم؛ فمثلا ركز الانقلابيون في بيانهم على العلمانية وهذا حمق منهم، لأن المشاعر الإسلامية تنتشر بين الكثير من الأتراك حالياً، فذكر العلمانية هو استفزاز لهم ويذكِّرهم بحكم مصطفى كمال وأتباعه كيف كانوا في حالة مستفزة للإسلام والمسلمين وحقدٍ وكيدٍ على الإسلام وأهله، فذكر الانقلابيين للعلمانية كان حمقاً جعل الناس ينزلون للشارع كرهاً لأتباع مصطفى كمال أكثر مما هو حباً في أردوغان... وأمر آخر مهم فإن الانقلابيين لم يخططوا بإحكام في الدقائق الأولى لاعتقال السياسيين والحكام، أي الرئيس والحكومة قبل إعلان الانقلاب، بل أعلن الانقلاب وهم في مواقعهم! فكانت أفعالهم أقرب إلى الشغب وانفعال الغضب دون قاعدة جماهيرية ولا حتى قمة انقلابية منظمة!

كل هذا يرجح أن هذا الانقلاب قام به ضباط مغامرون موالون للإنجليز كحركة استباقية لقرارات مجلس الشورى العسكري التي توقعوا أنها تُعرِّضهم للخطر، وليس بعيداً أن تكون المسألة أكثر من توقعات فليس الوصول إلى معرفة ذلك صعب المنال.

3- أما توجيه التهمة إلى غولن فليست صحيحة على الأرجح، فجماعة غولن أقرب إلى الأعمال الاجتماعية المدنية والقضائية وليس لها القدرة العسكرية على القيام بانقلاب دون دعم استعماري، هذا أولاً... وثانياً هي تأتمر بأمر أمريكا فلا تتحرك دون إذنها، وأمريكا ترى في أردوغان الرجل الأقدر على خدمة مصالحها وبخاصة في الوقت الحالي، فتركيا آخر سهم لأمريكا في موضوع الحل السوري، وقد قدم لها أردوغان خدمة لا يستطيعها غيره في هذه الظروف؛ وذلك بالاستعداد لتطبيع العلاقات مع النظام السوري حيث أعلن رئيس الوزراء التركي: "أن تركيا ستعيد علاقاتها مع سوريا إلى طبيعتها".

إن غولن بالنسبة لأمريكا هو خط احتياطي عند اللزوم، فمثلاً دعم غولن حزب العدالة في ثلاثة انتخابات منذ 2002 وحتى 2013 عندما بدأ الخلاف بينهما بإثارة مشاكل الفساد عند بعض أعوان أردوغان، وكذلك عندما أغلقت شبكة (درشان) لجماعة غولن، فهو احتياط إذا لزم، والدول الاستعمارية لا يضرها وجود أكثر من عميل في مكان واحد، ولا يضرها أيضا أن يتنازعا ويتنافسا بل ويتقاتلا، وهي تدعم من غلب، وهذه مثل نزاع السادات مع مجموعة علي صبري، والفريقان تبع لأمريكا، ومع ذلك استطاع السادات أن يعفي ويعتقل مجموعة علي صبري.

وهكذا فإن جماعة غولن على الأرجح كما قلنا لم ترتب المحاولة، ولكن هذا لا يمنع أن يكون قد شارك أفراد من جماعة غولن بصفتهم الفردية وخاصة من القضاة كرد فعل على شدة المضايقات التي تحدث لهم من أردوغان.

4- إن أردوغان لا شك يدرك أن الإنجليز لهم قوة في الجيش حتى وإن تناقصت، وأن جماعة الإنجليز في الجيش هم وراء محاولة الانقلاب ولكنه يوجه الاتهام إلى غولن لأن الحديث عن رجال الإنجليز في الجيش هو إعلاء لشأنهم والقضاء عليهم دون ذكرهم تهوين لشأنهم، وأما غولن فليس بذي شأن كبير مثلهم... وأردوغان يريد القضاء على رجال الإنجليز دون ضجيج، أي بالتكتم، فلا يبرزون ولا يوجد تكتل حولهم... وفي المقابل يريد إضعاف منافسه بالضجيج لأن جماعة غولن ليست بذات القوة التي لرجال الإنجليز.

هذا على الأرجح هو الرأي حول ما حدث... وعلى كل فليس ما حدث هو محاولة انقلاب محكمة ولا هي مدروسة باتزان، بل هي أقرب إلى المغامرة بعصبية دون إحكام ولا اتزان، والوقوف المهم هو ليس عند ما حدث، بل عند المتوقع بعد ذلك.

5- أما ما هو المتوقع بعد ذلك فإن الضجة التي حدثت حول محاولة الانقلاب ستؤثر في الجانبين:

 أما أمريكا وأردوغان فسيبذلان الوسع في استغلال ما حدث للقيام بأعمال جادة لإنهاء قوى الإنجليز في الجيش، أو على الأقل تخفيف أثرهم إلى الحد الأدنى؛ فهم قد ضخموا حجم المحاولة ليكون مبررا لملاحقة رجال الإنجليز بكثافة وشدة، وبطبيعة الحال سيستغلها أردوغان في إضعاف منافسه غولن ما أمكنه ذلك، أي ضمن الحدود التي تسمح له أمريكا بها... وما ظهر من اعتقالات بالآلاف يدل على ذلك.

وأما بريطانيا فإن ما حدث محسوب عليها - حتى وإن لم تكن هي بخبثها ودهائها قد وضعت الخطة وأساليبها ووسائلها بل تركت ذلك لرجالها - ولذلك فلا يستبعد أن تراقب الوضع عن كثب لتقوم بردة فعل تعيد لرجالها شيئا من الهيبة... وهذا ما تتوقعه أمريكا وأردوغان، ولذلك عقد أوباما اجتماعا لمجلس الأمن القومي لبحث ما حدث في تركيا كأنه حدث في صميم الأمن القومي الأمريكي تحسبا لما قد يكون من ردات الفعل الدولية، وكذلك فإن أردوغان يوصي الناس بالمكوث في الميادين والمطارات والمساجد لقطع الطريق على أي رد فعل من رجال الإنجليز والموالين لهم.

6- وفي الختام فإن ما حدث هو أمر مؤلم لأن الدماء التي سالت هي دماؤنا وليست دماء الإنجليز أو الأمريكان... والخراب الذي حدث في المباني والمطارات والساحات هو في بلادنا وليس في أمريكا أو بريطانيا... وهكذا فإن ساعات تلك المحاولة كانت ظلمات بعضها فوق بعض وفي بلادنا وبين ظهرانينا... وهذا أمر محزن ومؤلم... ولكن هناك نوراً، وإن قل، برز في هذا الظلام وهو أن الناس خرجوا للشوارع يهتفون يا الله يا الله، الله أكبر الله أكبر، وذلك لأن إعلان الانقلابيين علمانيتهم الصريحة المستفزة لمشاعر المسلمين في تركيا جعلهم ينزلون إلى الشوارع يواجهون الدبابات وهم يهتفون نصرة لدينهم، فكانوا يجابهون محاولة الانقلاب العسكري، ليس حباً في أردوغان ونظامه بقدر ما هو نقمة على العلمانية وزبانيتها... وكل هذا وهم يتحركون مشاعرياً ضد العلمانية مع أنها موجودة في النظام والانقلاب، والعلمانية حيث حلت هي شر... إلا أنهم رأوا أن علمانية الانقلاب مستفزة لمشاعرهم الإسلامية، فالانقلاب على خطا مصطفى كمال وأتباعه وأشياعه، والناس قد خبروا حقد أولئك على الإسلام وكيدهم له... وأما علمانية النظام فمحاطة بشيء من الإسلام يريح مشاعرهم... فكيف إذن لو كانت للمسلمين دولة حق وعدل، خلافة راشدة على منهاج النبوة، تسوسهم بالعدل والإحسان، تقيم فيهم أحكام الله وتجاهد بهم في سبيل الله، فيعزوا بها في الدنيا ويفوزوا في الآخرة؟ كيف؟ إنهم سيحمونها بأموالهم وأنفسهم، بمشاعرهم وأفكارهم، بجوارحهم وجوانحهم، وبكل أمرهم... إن المسلمين أمة خير، خير أمة أخرجت للناس ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾، وسيعانقها قريباً بإذن الله حكم بما أنزل الله، خلافة راشدة تظل المسلمين براية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ذلك على الله بعزيز.

الثاني عشر من شوال 1437هـ

2016/7/17م

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د