جواب سؤال: كينيا
March 16, 2012

جواب سؤال: كينيا

جواب سؤال: كينيا


هذا السؤال من جزأين:


الأول:

لقد بدأت معالم الحملات الانتخابية الرئاسية في كينيا تظهر من الآن مع العلم أن المحكمة العليا قد أجلت الانتخابات من شهر آب 2012 إلى آذار 2013، واللافت للنظر في هذه الحملات أن روتو ينسق حملته الانتخابية مع كينياتا ضد أودينغا مع أن روتو وكينياتا كانا خصمين في انتخابات 2007، وكان روتو مع مجموعة أودينغا، فما سبب التغيير في موقف روتو؟


الثاني:

إن محكمة الجنايات الدولية وجهت اتهاماً إلى كينياتا وروتو في أحداث العنف التي تلت انتخابات 2007، وهذا الاتهام يعني ترجيحاً لكفة أودينغا، فكيف نفهم ذلك، مع أن محكة الجنايات هي أوروبية الميل، فكيف تصدر اتهاماً ضد مرشحين يسيرون مع أوروبا "بريطانيا"، وخاصة كينياتا، ما يقوي فرصة أودينغا الموالي لأمريكا في الفوز؟


أولاً: حتى يتضح جواب الجزء الأول من السؤال، فيجب استعراض الأحداث السابقة ذات العلاقة:


1- كان كيباكي مرشح التحالف الحاكم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 27/12/2007، وهو منحدر من قبيلة كيكويو كبرى قبائل كينيا التي تقوم بدور مهيمن سياسيا واقتصاديا في البلاد منذ استقلالها. وكان قد دخل سباق الرئاسة مرتين، لكنه فشل عامي 1992 و1997 أمام الرئيس السابق دانيال آراب موي الذي ظل على رأس البلاد منذ عام 1978 إلى 2002. وشغل كيباكي، وهو مستثمر زراعي ثري، شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الوطني الأفريقي لكينيا، الحزب الحاكم منذ الاستقلال في 1963م، وقد فاز في الانتخابات الرئاسية للعام 2002.


2- ريلا أودينغا منحدر من قبيلة لوو (ثالث أهم قبائل كينيا) كان نائبا بالبرلمان عن دائرة لانغاتا (نيروبي) 1992 التي تضم إحدى أكبر مدن الصفيح في أفريقيا، وخلال مسيرته الطويلة كثَّف أودينغا تحركاته السياسية وتحالفاته، وهو أستاذ جامعي ومستثمر صناعي يشتهر بمهاراته وحنكته في عقد التحالفات الانتخابية.


وكان أودينغا قد خاض السباق الرئاسي لأول مرة في 1997، لكن الفشل كان مآله، فعاود الكرة في انتخابات 2007 وترشح باسم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارض لمواجهة مواي كيباكي.


3- كينياتا: وُلد 1961، وكان نائب رئيس الوزراء منذ 2008، وهو ابن السياسي العريق بولائه لبريطانيا جومو كينياتا أول رئيس لكينيا من 1964 إلى 1978، وكان من أقوى الداعمين لكيباكي خلال انتخابات 2007، وبعد الانتخابات كان له دور كبير في أحداث العنف التي تلت الانتخابات ضد مجموعة أودينعا وروتو، فهو متهم بحشد عصابة مونجيكي -وهي عصابة إجرامية من قبيلة كيكويو أكبر القبائل الكينية التي يتزعمها كينياتا- للقيام بأعمال انتقامية ضد قبيلتي كالينجن ولوو اللتين تؤيدان أودينغا وروتو.


4- روتو: ولد 1966 في قرية (Sambu مقاطعة "Uasin Gishu".) وكان معروفاً بطموحه ليصبح رئيساً يوماً ما، وهذا الهاجس جعله يتقلب في مواقفه بتغير مراكز القوى... كان من مناصري أودينغا في انتخابات 2007، وقد قاد مجموعة من قبيلته كالينجن في هجمات على قبيلة كيكويو وحزب الوحدة الوطنية التابع لها، وهي قبيلة كيباكي وكينياتا... وكان يأمل من أودينغا أن يشاركه الحكم كأن يكون أودينغا رئيس الدولة وهو رئيس الوزراء، ولكن حل الوسط الذي تم بين أودينغا وكيباكي بأن يكون كيباكي رئيس الدولة وأودينغا رئيس الوزراء جعل روتو يكتفي بأن يكون وزيراً للزراعة، ولكن ليس كما كان يأمل!


5- وبأخذ هذه المواصفات لروتو في حسبان كيباكي المعروف لكثير من السياسيين أنه كنبات "الإبريق" التي تصطاد كل من يقترب منها... فإن كيباكي خطط لأخذ روتو في جانبه للوصول إلى تأييد قبيلة روتو "كالينجن" في جانبه، وهو يعلم أن روتو هاجسه المنصب، لذلك فإن صفقة كما يبدو قد عرضها على روتو:
يدعم كيباكي روتو للترشيح للرئاسة مع كينياتا على أن يُعيَّن الفائز رئيساً للدولة ويعيِّن الآخر رئيساً للوزراء... وهذه الصفقة ناسبت طموح روتو للمنصب.
وكان كيباكي يتطلع من وراء ذلك إلى كسب تأييد قبيلة روتو "كالينجن" فتضمن هي بالتعاون مع قبيلة كيباكي وكينياتا "كيكويو" النجاحَ في الانتخابات الرئاسية كما يخطط كيباكي.


6- لقد اقتنع روتو بذلك، لأن هذا يرضي طموحه ليكون رئيساً للجمهورية أو رئيس وزراء! وقد كانت هذه هي الخطوة الأولى للصداقة بين كيباكي و "كينياتا" وبين روتو!


ولهذا فإنه في منتصف آذار 2010 كان هناك منظر مدهش حين ظهر وزير الزراعة وليام روتو ويده بيد كيباكي في معرض الدوريت "Eldoret Ask Showground" ثم انعكست تلك المصافحة مرة أخرى خلال ركوب روتو في سيارة القائد العام للقوات المسلحة خلال افتتاح إحدى الاحتفاليات في المنطقة الشمالية!


7- وقد تعقدت الأمور بين أودينغا وروتو، وبخاصة بعد ذلك، فنقله من وزير الزراعة في نيسان 2010 إلى وزير التعليم العالي، ثم اضطره إلى الاستقالة بضغط من أودينغا، وعاد إلى الدور البرلماني العادي في آب 2010، ويمكن القول إنه منذ ذلك التاريخ على الأقل قد أصبح ينسق مع كيباكي وكينياتا ضد أودينغا.


وهو الآن ينسق حملته للرئاسة مع حملة روتو للرئاسة ضد أودينغا لتقاسم السلطة بعد الانتخابات كما يبدو من تحركاتهما. وواضح من تحركات بريطانيا أنهم يريدون كينياتا رئيساً لكينيا بعد كيباكي، والمتوقع أن التنسيق مع روتو ليس أكثر من خديعة سياسية له لكسب قبيلتة "كالينجن" على طريقة الإنجليز في المخادعة.


• مما سبق يتبين جواب الجزء الأول من السؤال عن سبب تغير موقف روتو.


ثانيا: وحتى يتضح جواب الجزء الثاني من السؤال، لا بد من استعراض الأحداث منذ انتخابات 2007:


1- لقد شهدت كينيا جرائم كبيرة عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت أواخر عام 2007 حيث أسفرت عن مقتل نحو ألف و500 شخص وتشريد ما يقارب 250 ألفا آخرين، وذلك قبل التوصل لاتفاق بين كيباكي وأودينغا ينص على بقاء الأول في منصب الرئيس رغم الاتهامات التي وجهت إليه بالتزوير، على أن يتولى الثاني رئاسة الحكومة.


ومع كل هذه الجرائم فلم تتحرك محكمة الجنايات الدولية بشكل فاعل إلا بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده كوفي أنان في نيروبي في شهر آذار 2010م، وقد أشار فيه إلى أنه من المنتظر أن تبدأ المحكمة الجنائية الدولية في التحقيق في جرائم ما بعد الانتخابات، وقد كان لكوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة مساهمة فعالة في اتفاق تقاسم السلطة الذي تم بين الرئيس الكيني مواي كيباكي ورئيس وزرائه رايلا أودينغا وأنهى أسابيع من الاشتباكات الدامية بين أنصار الطرفين عقب الانتخابات العامة السابقة.


وبعد ذلك وقَّعت الحكومة الكينية والمحكمة الجنائية الدولية في 6/9/2010 اتفاقا يسمح للمحكمة بفتح مكتب لها في كينيا، تمهيدا لتحقيق المحكمة الجنائية في التجاوزات وأعمال العنف التي حدثت في كينيا عام 2008، أي بعد نحو ثلاث سنوات من وقوع تلك الجرائم، وقد جاء هذا التوقيع بعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى نيروبي بدعوة من كيباكي لحفل المصادقة على الدستور الكيني الجديد الذي تم إقراره في أغسطس (آب) 2010 باستفتاء شعبي، ما جعل المحكمة الدولية تعدُّ تلك الزيارة تحدياً لها واستفزازاً من كيباكي الذي استضاف البشير في الوقت الذي تتهمه فيه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إقليم دارفور.


2- وجه الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 15/12/2010 تهم القتل والترحيل والاضطهاد التي حدثت بعد الانتخابات السابقة، وذلك لستة أشخاص هم: وزير التعليم السابق وليام روتو، ووزير الصناعة هنري كيبرونو كوسجي، وقائد الشرطة السابق محمد حسين علي، والمسؤول الإعلامي جوشوا آراب سانج، والأمين العام لمجلس الوزراء فرانسيس موثاورا، وأورو كنياتا نائب رئيس الوزراء.


ثم أمرت المحكمة في 23/1/2012 أربعة من كبار الشخصيات الكينية، بالمثول أمامها لمواجهة تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أعمال عنف اندلعت بعد الانتخابات السابقة، حيث قالت المحكمة إن هناك أدلة كافية لمحاكمتهم، والأربعة هم: مرشحان محتملان للرئاسة "أهورو كينياتا" نائب رئيس الوزراء الحالي وزير المالية ونجل أول رئيس لكينيا، و"وليام روتو" وزير التعليم السابق الذي يحظى بتأييد ملايين الناخبين من قبيلة كالينجن، والثالث المذيع براديو كينيا "جوشوا آراب سانج"، والرابع رئيس اتحاد موظفي الحكومة "فرانسيس موثاورا". وأما هنري كوسجي الذي كان وزيرا للتصنيع، وهو عضو بارز في حزب زعيم المعارضة رايلا أودينغا، وكذلك قائد الشرطة السابق اللواء علي حسين، فقد قال رئيس القضاة بمحكمة الجنايات الدولية إيكاترينا تريندافيلوفا إنه لا يوجد دليل كاف لمحاكمتهما


3- على أثر هذه الاتهامات كانت المواقف كما يلي:


أ- صرّح الرئيس الكيني مواي كيباكي في بيان إنه "لا يمكن محاكمة المتهمين طالما لم تقر المحكمة التهم الموجهة إليهم". وأضاف أن "الحكومة ستظل حذرة وستعمل على احترام حقوق مواطنيها وكرامة الوطن"، داعيا الكينيين إلى "البقاء هادئين".


ب- صرّح أوباما حاثاً كينيا على التعاون مع المحكمة قائلاً: "على كل القادة الكينيين والشعب الذي يخدمونه التعاون بشكل تام مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية، والتركيز على تطبيق أجندة الإصلاحات ومستقبل الأمة".


ج- وقال رئيس القضاة إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.


د- وقال المتهمان الرئيسيان إنهما سيخوضان الانتخابات بغض النظر عن قرار المحكمة، أما الرئيس الحالي كيباكي فلا يجوز له الترشح لمرة ثالثة، ولكن يجوز الترشح لرئيس الوزراء أودينغا، علماً بأن المحكمة العليا في كينيا قد أعلنت في 13/1/2012 بأن موعد الانتخابات الرئاسية القادمة قد تأجل بشكل مبدئي من آب 2012 إلى آذار 2013.


ومن الجدير ذكره أن كينياتا الزعيم السياسي لأكبر القبائل الكينية كيكويو، وهو متهم بحشد عصابة مونجيكي -وهي عصابة إجرامية بالقبيلة- للقيام بأعمال انتقامية ضد قبيلتي كالينجن ولوو اللتين تؤيدان أودينغا.


كما أن روتو أحد حلفاء أودينغا سابقا يُتهم كذلك وقت أحداث العنف بترتيب هجمات على أنصار كيكويو في حزب الوحدة الوطنية التابع لقبيلة كيكويو.


• وعلى ضوء ما سبق فإن جواب الجزء الثاني من السؤال هو على النحو التالي:


أ- إن المحكمة الدولية هي أوروبية المنشأ والهوى، وهي كانت تماطل في التدخل لأن جماعة كيباكي كان لهم الدور الأكبر في العنف، فإن كينياتا متهم بحشد عصابة مونجيكي -وهي عصابة إجرامية من قبيلة كيكويو أكبر القبائل الكينية التي يتزعمها كينياتا- للقيام بأعمال انتقامية ضد قبيلتي كالينجن ولوو اللتين تؤيدان أودينغا، ومع أن روتو أحد حلفاء أودينغا سابقاً قد رتَّب هو الآخر هجماتٍ على أنصار كيكويو وحزب الوحدة الوطنية التابع لها، إلا أن الدور الأكبر في أحداث العنف كان لكينياتا ومؤيدي كيباكي، ولهذا كانت المحكمة تماطل حتى لا تدين بشكل كبير جماعة كيباكي وكينياتا الموالين لأوروبا "بريطانيا".


ب- أما أمريكا فكانت تريد المحكمة، ولكن بعد أن تضمن أنها لن تأتي بالقرارات الحاسمة ضد أودينغا ومجموعته، وهي قد حققت ما أرادت بعد حدثين قام بهما رجلان من رجالها:


الأول: عندما عقد كوفي أنان الموالي لأمريكا مؤتمره الصحفي في آذار 2010 وقال بأن المحكمة ستباشر أعمالها قريباً ما أحرج المدعي العام والمحكمة، ثم كان قرار مباشرة المحكمة عملها بعد عقد اتفاق 6/9/2010 مع كينيا.


والثاني: عندما زار البشير عميل أمريكا كينيا باستضافة كيباكي رئيس الجمهورية له، في الوقت الذي فيه البشير مطلوب للمحكمة الدولية ما جعل الزيارة تبدو كأنها تحدٍّ للمحكمة.


وقد نجحت أمريكا في الحالتين، فتصريح أنان عجل البدء بعمل المحكمة، وزيارة البشير أثارت المحكمة نوعاً ما تجاه كيباكي ومجموعته، فكانت نتيجة قرارات المحكمة أنها تجاوزت ما كانت تخشاه أمريكا من وقوف المحكمة بقوة بجانب كيباكي وكينياتا، بل جاءت القرارات شبه متوازنة، وتكاد كفتها تميل لصالح أودينغا، حيث كان من الأربعة الذين أمرت المحكمة بمثولهم أمامها اثنان من أصحاب الوزن الكبير: كينياتا من مجموعة كيباكي، وروتو من مجموعة أودينغا سابقاً قبل أن يغير موقفه من أودينغا منذ سنة 2010 كما بيناه في جواب الجزء الأول من السؤال. ولأن كيباكي لا يجوز ترشحه مرة ثالثة، فإن الإنجليز يعملون على توصيل كينياتا إلى رئاسة الجمورية وهو ابن عمليهم السابق كينياتا. فإذا أثرت قرارات الاتهام على عدم ترشح كينياتا وروتو، فإن هذا سيكون في صالح أودينغا... والعامل الرئيس في المسألة هو عدم ترشح كينياتا، لأن روتو حتى لو ترشح، فإنه متقلب المزاج وحصوله على منصب هو همه الأول والأخير، ولذلك فإنه إذا وعد بمنصب فإن حل المشكلة بينه وبين أودينغا ليس صعباً!


ولذلك فإن قرارات المحكمة قد أوجدت لكيباكي ازعاجاً، وأوجدت لأوباما وبالتالي أودينغا ابتهاجاً، وكان في هذا السياق تصريح كيباكي وأوباما المشار إليهما سابقاً.


ومع ذلك فالمتوقع هو أن المحكمة ستكتفي بالاتهام والتحقيق ثم تماطل وتتأخر في الأحكام... ولذلك فإن الراجح أن يستمر المرشحان في الترشح، وذلك واضح من تصريحهما ومن تصريح رئيس المحكمة وكذلك من تصريح كيباكي، هذا ما لم تظهر على المشهد السياسي مستجدات جديدة تفرض حقائق جديدة...


لكن في جميع الحالات، فقد نجحت أمريكا بأن جعلت قرارات المحكمة تصيب مجموعة كيباكي أكثر مما أصابت مجموعة أودينغا، وعلى الأقل مثلها، مع أن المتوقع كان هو أن تكون القرارات الصادرة من محكمة أوروبية الهوى في صالح مجموعة كيباكي وضد مجموعة أودينغا بشكل صريح.

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د