جواب سؤال: ما وراء الاتفاق الإطاري مع إيران حول برنامجها النووي
April 07, 2015

جواب سؤال: ما وراء الاتفاق الإطاري مع إيران حول برنامجها النووي

جواب سؤال:

ما وراء الاتفاق الإطاري مع إيران حول برنامجها النووي

السؤال:

في مساء 2015/4/2 وُقِّع في لوزان بسويسرا على الاتفاق الإطاري بين دول 5+1 وبين إيران حول برنامجها ‏النووي على أن يوقع نهائيا في 2015/6/30. وقد كان لافتاً للنظر أنه ما أن فُرغ من قراءة البيان المشترك بين هذه الأطراف ‏حتى خرج الرئيس الأمريكي أوباما ليلقي كلمة أمام الصحفيين في البيت الأبيض يعلن فيها أن هذا الاتفاق كان تاريخيا، فماذا وراء ‏هذا الاتفاق؟ وبارك الله فيكم.‏


الجواب:

لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:‏


‏1- عقب الاتفاق مباشرة ألقى الرئيس الأمريكي خطابا أمام البيت الأبيض خصصه لهذا الاتفاق، فقال: "توصلنا إلى تفاهم ‏تاريخي مع إيران حول برنامجها النووي، من شأنه إذا ما تم تنفيذه أن يمنع طهران من الحصول على سلاح نووي". وقال "توصلنا إلى ‏صفقة لوقف تقدم إيران في البرنامج النووي" وأضاف أن "طهران قامت بالإيفاء بواجباتها وفتحت المجال للتحقق من هذا الأمر" ‏ووصف الصفقة "بالجيدة التي تلبي أهدافنا الأساسية" وقال "قبلت إيران بنظام مراقبة للتحقق غير مسبوق من نوعه وسيتم إغلاق ‏الباب على إيران لتخصيب اليورانيوم كما أنه سيتم تخفيض معظم المخزون من اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي بثلثين". ‏وقال "لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي قط، وفي المقابل سنخفف تدريجيا العقوبات التي فرضناها وفرضها مجلس الأمن" وأشار ‏إلى أن "المفاوضات ستستمر إلى حزيران/ يونيو للاتفاق حول التفاصيل الدقيقة" وأكد أن "المفتشين النوويين سيكون لهم نفوذ غير ‏مسبوق على المنشآت النووية الإيرانية". وقال: "بالنسبة للشعب الإيراني نحن مستعدون للعمل من أجل المصلحة المشتركة" (راديو ‏سوا الأمريكي 2015/4/2)... فتصريحات الرئيس الأمريكي هذه تدل على مدى حرص الإدارة الأمريكية على التوصل إلى هذا ‏الاتفاق، وأن هذا الاتفاق كان لمصلحة أمريكا حيث حققت ما تريد، وأنه لا حجة للآخرين بالاعتراض عليه حيث تعرض لموقف ‏المعارضين للاتفاق من الجمهوريين في الكونغرس ولرئيس وزراء كيان يهود نتنياهو. وأضاف أوباما بأنه يريد أن يعمل مع إيران تحت ‏مسمى المصلحة المشتركة أي أن يسخر إيران لتحقيق المشاريع الأمريكية في المنطقة، فلا يريد أن تبقى إيران مشغولة بتهديدات ‏كيان يهود، وبتحريضات الثلاثي الأوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وإثارة مشاكل جديدة لها، وجعلها ترزح تحت طائلة العقوبات.‏


‏2- وقد "وافقت إيران على تقليص مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب البالغ 10 آلاف كيلوغرام إلى 300 كيلوغرام من ‏اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 3،67% لمدة 15 عاما. وتعهدت بعدم بناء أي منشآت نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم ‏لمدة 15 عاما. ووافقت على خفض أجهزة الطرد المركزي المركبة بنسبة الثلثين لتتراجع من 19 ألفا حاليا إلى 6104 بموجب ‏الاتفاق، منها 5060 فقط تخصب اليورانيوم لمدة 10 سنوات. وستكون منشأة نتانز الوحيدة التي تخصب يورانيوم في إيران ‏‏(بنسبة منخفضة). ولن تخصب إيران اليورانيوم في منشأة فوردو لمدة 15 عاما، بل ستخصصها للبحوث النووية والفيزيائية. وتلتزم ‏إيران بخطة تخصيب وبحوث تقدمها للوكالة الدولية للطاقة الذرية تضمن منعها من تطوير قنبلة نووية لمدة 10 سنوات. وتمنح ‏الاتفاقية المراقبين الدوليين حق مراقبة مناجم اليورانيوم ومواقع تصنيع الكعكة الصفراء لمدة 25 عاما. ويحق للمراقبين الدوليين المراقبة ‏المتواصلة لأجهزة الطرد المركزي والمخازن لمدة 20 عاما مع تجميد تصنيع أجهزة الطرد المركزي". (الشرق الأوسط 2015/4/3) ‏وقد صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني: "إن إيران ستفي بكل الالتزامات التي تعهدت بها شريطة أن يعمل الطرف الآخر ‏بتعهداته". (صفحة العالم الإيرانية 2015/4/3)، وقال وزير خارجية إيران جواد ظريف: "إن رفع العقوبات سيكون خطوة رئيسة ‏للأمام. لقد أوقفنا مسارا لم يكن مرغوبا من الجميع. لم يكن مرغوبا بالنسبة لعملية عدم الانتشار النووي أو أي طرف آخر". ‏‏(راديو سوا الأمريكي 2015/4/2)، فيظهر من هذا أن إيران قد وافقت على وقف نشاطها في زيادة تخصيب اليورانيوم وقبلت ‏أن يكون منخفضا إلى أدنى درجة، بحيث لا يمكن أن ينتج منه سلاح نووي. وقد خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى الثلث. ‏وستبقى تحت الرقابة الدولية لمدة 25 عاما. وهي ستلزم بها طيلة هذه المدة كما صرح رئيسها. وما يهم إيران هو رفع العقوبات ‏عنها فقد صرح جواد ظريف: "إن العقوبات المفروضة على إيران ستنتهي عند تطبيق الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع القوى ‏الكبرى". وكذلك لتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا في المنطقة ولتحقق لها مصالح قومية فيها، كما بدأ يصرح بعض المسؤولين ‏فيها عن حلم الامبراطورية الإيرانية. ولذلك ضحّت ببرنامجها النووي!‏


‏3- وأما باقي الدول من مجموعة "5+1"، فكان واضحاً أن دورها هامشي، فإن المفاوضات الفعلية كانت في غالب الأحيان ‏تدور بين أمريكا وإيران وحدهما، علناً وليس سراً، وكان دور الباقين أقرب إلى المتفرج منه إلى دور اللاعب، فإن الدلائل كانت ‏تشير إلى أن أمريكا قد أحكمت الاتفاق مع إيران، والمسألة تنتظر فقط عملية الإخراج بخطوات كانت دول باقي المجموعة ترقبها، ‏فإذا رأوا شيئاً لا يعجبهم "حردوا"، فيخرجون ليهدأوا ثم يعودون للتوقيع أو ينيبون دونهم! وقد اتضح هذا في مواقف وزراء هذه ‏الدول... فقد قال لافروف خلال زيارته لطاجيكستان إن "الوضع غير اعتيادي، لا سابق له..." وأشار إلى أن "مغزى المرحلة ‏الراهنة يكمن في صياغة اتفاق الإطار السياسي وقد أصبح واضحا من كل مكوناته" وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ‏ألكسندر لوكاشيفيتش: "إن روسيا لا ترى ضرورة ملحة لعودة وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى لوزان، وإن ما يقوم به حاليا ‏المشاركون في المفاوضات هو تدقيق الاتفاقات المبدئية...". (روسيا اليوم، نوفستي الروسية 2015/4/2)، فيظهر من كلام الروس ‏أن الأمر معد من قبل ومنتهٍ ولا يبقى إلا التوقيع عليه ولذلك لم يروا أن يذهب وزير خارجيتهم للتوقيع، وهو الذي قال إن هذا ‏الأمر غير اعتيادي، ويشير بذلك إلى وزير خارجية أمريكا الذي كان الأكثر اجتماعاً مع الإيرانيين وعلى رأسهم وزير خارجيتهم ‏جواد ظريف منذ أسابيع منفرداً... وكثّفها دون توقف في الأسبوع الأخير منذ 2015/3/26 إلى أن حان موعد التوقيع في نهاية ‏الشهر الماضي، فاستدعي وزراء خارجية باقي دول المجموعة للاشتراك في التوقيع! ولكنهم قبل التوقيع بيوم تركوا الاجتماعات عندما ‏وجدوا كل شيء معداً، وأن أمريكا تصر على التوقيع كما هو، فخرج وزير خارجية فرنسا من الباب الخلفي غاضباً، والألماني كان ‏على وشك أن يسافر إلى جمهوريات البلطيق، والروسي كما ذكرنا آنفاً، لم يعد وإنما ترك نائبه، وأما الصيني فكأن الأمر لا يعنيه، ‏وأما الإنجليزي فغلبت عليه برودته، فلم يغادر ولم يظهر سخطاً، ولا رضاً، بل كان ينتظر ماذا سيحدث على عادة خبث ‏الإنجليز... لكن الجميع في النهاية عادوا إلى جلسة مراسم التوقيع، ولكنهم حتى يحفظوا ماء وجههم بدأوا يناقشون الذي أعدته ‏أمريكا، وامتد النقاش إلى يومين، ثم وقعوا على الاتفاق دون أن يتمكنوا، أو يُمكّنوا، من تغيير أي أمر ذي بال فيه! لقد اعتبر وزير ‏خارجية روسيا بأن الاتفاق منجز بين أمريكا وإيران قبل اليوم، وليس التوقيع عليه الآن إلا أمراً سياسياً لا غير، ولذلك لم ير داعياً ‏لحضوره إلى لوزان فوقّع عنه نائبه. وهكذا فإن الدور الرئيس في الاتفاق كان لأمريكا مع إيران...‏


‏4- وأظهر الجمهوريون الذين يسيطرون على الكونغرس عدم رضاهم عن الاتفاق وذلك لاعتبارات حزبية معارضة ولأغراض ‏انتخابية قادمة، وقد وقعته إدارة أوباما رغم معارضتهم لتحقق هذه الإدارة نجاحات لها في السياسة الخارجية ولتتمكن من استخدام ‏إيران في تنفيذ مشاريعها وخططها في المنطقة. فقد صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر قائلا: "إن معايير اتفاق نهائي تمثل ‏فارقا مقلقا بالمقارنة مع الأهداف الأساسية التي حددها البيت الأبيض" وقال "يجب أن يكون للكونغرس الحق في أن ينظر بالكامل ‏في تفاصيل أي اتفاق قبل أن ترفع العقوبات". إطار الاتفاق الذي أعلن الخميس 2015/4/2 يمثل انحرافا مثيرا للقلق عن أهداف ‏أوباما المبدئية"، (أ ف ب 2015/4/3). ومن المقرر أن تصوت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس في 14 من الشهر الجاري ‏على اقتراح يفرض على إدارة أوباما عرض الاتفاق على المجلس ومن ثم التصويت عليه. ولكن إدارة أوباما ترفض ذلك وتقول إن ‏إبرام مثل هذا الاتفاق من صلاحيات السلطة التنفيذية حصراً وتدخل الكونغرس في المسألة سيخلق سابقة.‏


‏5- وأما موقف كيان يهود فقد صرح نتنياهو قائلا: "إن اتفاق الإطار حول الملف النووي الإيراني يهدد بقاء إسرائيل" (أ ف ‏ب 2015/4/3)، مع العلم أنه طالب قبيل الإعلان عن التوصل لاتفاق في لوزان بوجوب أن ينص أي اتفاق على "خفض كبير ‏في القدرات النووية لإيران" وقال "الاتفاق الأفضل سيقلص البنية التحتية النووية. الاتفاق الأفضل سيربط رفع العقوبات المفروضة ‏جراء برنامج طهران النووي بتغير السلوك الإيراني" (رويترز 2015/4/1)، وقد تحقق له ذلك في اتفاق لوزان. فموقف نتنياهو ‏ابتزازي للحصول على مزيد من المساعدات والتعهدات الأمريكية لحماية كيان يهود، ولتأكيد موقفه السابق الذي أبداه تجاه هذا ‏الموضوع لأغراض انتخابية وقد فاز فيها، وتعزيز علاقته مع الجمهوريين القادمين إلى الحكم كما يراهم في الانتخابات الرئاسية ‏الأمريكية القادمة عام 2016 حيث ذهب نتنياهو إلى أمريكا ليلقي كلمة في الكونغرس بناء على دعوة الجمهوريين له وتكلم عن ‏مخاطر الاتفاق مع إيران. وهو يعلم أن الاتفاق يقوض قدرات إيران لإنتاج الأسلحة النووية ويعلم أن إيران تلعب دورا في المنطقة ‏مرسوما لها من قبل أمريكا يفيد الكيان اليهودي بشكل كبير حيث تحمي إيران النظام السوري الذي يؤمن لها الأمان على الجولان ‏ويشغل المنطقة بحروب داخلية ويمنع وحدة الأمة الإسلامية وتنفيذ مشروعها وهو إقامة الخلافة. وقد أكد أوباما في اتصال هاتفي ‏مع نتنياهو التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن دولة يهود... وطلب أوباما من فريقه الأمني "تكثيف المفاوضات مع الحكومة ‏الإسرائيلية الجديدة حول سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين"، (أ ف ب 2015/4/3).‏


من كل ذلك يتبين ما يلي:‏


أ- إن أمريكا هي التي أعدت وطبخت هذا الاتفاق مع إيران، كما أعدت وطبخت اتفاق جنيف في 2013/11/24، ‏وكان على الدول الخمس الأخرى أن تقرأ الاتفاق ليتم التوقيع عليه سريعا. ولكنه تأخر ليومين بسبب نقاشات أتيحت للدول ‏الأخرى لحفظ ماء وجههم... ثم وافقوا عليه ووقعوه.‏


ب- إن مقصد أمريكا هو تخفيف الضغوطات والعقوبات عن إيران أو رفعها بالكامل حتى تتمكن من استخدام إيران في ‏المنطقة ولتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا. ولهذا وضعت إدارة أوباما كل ثقلها وحصرت كل تفكيرها لإنجاز هذا الاتفاق، ‏وليسجل لها نجاحا في السياسة الخارجية، ولذلك اعتبره الرئيس الأمريكي بأنه تفاهم تاريخي.‏


ج- ويبقى في وجه إدارة أوباما عقبة الجمهوريين في الكونغرس الذين يعملون على عدم ظهور إدارة أوباما الديمقراطية بأنها ‏ناجحة لاعتبارات انتخابية. وهم يريدون أن يجعلوا الرئيس تحت تحكمهم. وعلى ما يظهر سيستمر الصراع بين الطرفين. ومن ‏المنتظر أن تتمكن إدارة أوباما من رفع بعض العقوبات التي فرضتها على إيران، ولكن يوجد بعض العقوبات لا تتمكن هذه الإدارة ‏من رفعها إلا بموافقة الكونغرس. ولذلك من المحتمل أن تبقى بعض العقوبات على إيران معلقة إلى أجل آخر.‏


د- إن موقف نتانياهو رئيس وزراء كيان يهود ابتزازي للحصول على مزيد من المساعدات والتعهدات الأمريكية لحماية كيانه، ‏ولتأكيد موقفه السابق الذي أبداه تجاه هذا الموضوع لأغراض انتخابية وقد فاز فيها، وتعزيز علاقته مع الجمهوريين لظنه أنهم ‏القادمون إلى الحكم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، لأن دولة يهود لا تجرؤ على قطع لجوئها لأمريكا.‏


هـ- أما إيران فقد تنازلت عن برامجها في زيادة تخصيب اليورانيوم وقبلت أن يكون منخفضا إلى أدنى درجة، بحيث لا يمكن ‏أن ينتج منه سلاح نووي. وقد خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى الثلث. وستبقى تحت المراقبة الدولية لمدة 25 عاما. وهي ‏ستلتزم بها طيلة هذه المدة كما صرح رئيسها. وما يهم إيران هو رفع العقوبات عنها والانخراط في المنطقة لتلعب دورا مرسوما لها من ‏قبل أمريكا بحجة المصالح المشتركة وتحقيق دور لها في المنطقة بالسير مع أمريكا، ولو وعت السلطة في إيران على الأحداث جيداً ‏لعلمت أنه لا يرجى من الشوك ثمر، ولا من الشيطان الأكبر خير، والاتفاق النووي في لوزان ينطق بذلك.‏

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د