جواب سؤال زيارة بلينكن للصين
July 04, 2023

جواب سؤال زيارة بلينكن للصين

جواب سؤال

زيارة بلينكن للصين

السؤال:

نشرت شبكة التلفزيون الصيني العالمية CGTN)) في 2023/6/30: (انتقدت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة لإدلائها بتصريحات غير مسؤولة حول العلاقات الثنائية. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقابلة في وقت سابق إن واشنطن ستواصل الدفاع عن مصالحها الخاصة، وستستمر في القيام بأفعال والإدلاء بتصريحات لا تحبها الصين بغض النظر عن الخلافات بين الجانبين. واعترضت وزارة الخارجية الصينية هذه التصريحات..) علماً بأن (العربية) كانت قد نشرت قبل أسبوع من ذلك في 2023/6/23: (وأحد التوقعات من زيارة بلينكن أن تقوم وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين بزيارة رسمية للصين قريباً. وقد تذهب وزيرة التجارة جينا ريموندو، وأيضاً جون كيري "مبعوث بايدن المعني بالمناخ" في زيارات أيضاً... ومن المحتمل أيضاً أن يزور الرئيس شي "سان فرانسيسكو" في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لحضور اجتماع التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، حيث قد يجتمع مع بايدن).

فكان المتوقع أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة بعد زيارة بلينكن للصين في 18-19من شهر 2023/06م أن تكون علاقات تهدئة لا أن تعود الأوضاع للتوتر من جديد! فهل زيارة بلينكن للصين لم تكن منتجة أم أنها كانت شكلية فحسب؟ والمعذرة عن طول السؤال.. وجزاك الله خيرا.

الجواب:

لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

أولاً: خلفية الأوضاع بالنسبة لزيارة بلينكن للصين:

1- إن أوضاع العلاقات بين أمريكا والصين هي أوضاع متوترة بقدر ما. ذلك على الأقل منذ الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فقد وضعت الحكومة الأمريكية قيودا مختلفة على تجارة ومنتجات الصين، وفرضت رسوماً جمركية عالية على بعض السلع الصينية، كما فرضت عقوبات على شركات صينية من مثل هواوي ورؤسائها. وهذه السياسة لم تبطلها حكومة بايدن. وقد ردت حكومة الصين بسياسة مماثلة. وهذه وحدها كافية لإيجاد التوتر في العلاقات بين الدولتين.

2- لقد عمل الصينيون طويلا على أن يصبحوا مستقلين في مجال التكنولوجيا بموجب خطة الصين 2025، وزاد من ذلك أن الطريقة التي تعامل بها الأمريكيون مع شركة هواوي وغيرها من الشركات الصينية أوجدت توتراً جعل الصين تخطط لبناء رقائق السيليكون الخاصة بها. ويتوقع المحللون الأمريكيون أن الصين ستحقق خلال خمس إلى سبع سنوات استقلالاً في صناعة الرقائق... وكل هذا يولد تنافساً أقرب إلى التصادم بين الدولتين.

3- وعلى الصعيد العسكري والأمني، فإنه في شباط/فبراير الماضي، تم تحليق ما يشتبه في أنه منطاد تجسس صيني في المجال الجوي الأمريكي، ومع أن الصين نفت ذلك إلا أن هذا الأمر قد تسبب في إلغاء زيارة بلينكن لبكين التي كان مخططاً لها أن تتم في شباط/فبراير الماضي... ثم كانت مناورات من السفن الحربية الصينية في مضيق تايوان، وردت أمريكا بمناورة للمدمرة الأمريكية في مضيق تايوان في الشهر الماضي معتبرة بحر الصين الجنوبي مياهاً دولية حرة... وفي الشهر الأخير اقتربت طائرة حربية صينية من طائرات أمريكية، ومن ثم توترت الأجواء بين الدولتين... وهكذا لم تتم زيارة بلينكن حينها...

4- إن أمريكا عقدت اتفاقيات عسكرية وأمنية متعددة لمضايقة الصين، وقد اتخذت إدارة بايدن سلسلة من السياسات في هذه الاتجاهات، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى مواجهة الصين عسكريا، ولا سيما اتفاقية أوكوس AUKUS مع أستراليا والمملكة المتحدة، والحوار الأمني الرباعي "كواد" مع أستراليا والهند واليابان، فضلا عن محاولات توسيع دور الناتو في آسيا، وعقدت أمريكا مع الفلبين معاهدة لاستخدام خمس قواعد عسكرية إضافية لتصبح تسع قواعد في الفلبين، وغير ذلك.

ثانياً: أما زيارة بلينكن للصين فهي لم تكن شكلية بل كانت لها أهداف:

1- محاولة تخفيف التوتر الناتج عن الأمور السابقة، فقد صدر بيان الخارجية الأمريكية يوضح أن الهدف من هذه الزيارة هو إعادة فتح قناة الاتصال بين الدولتين لإيجاد التفاهم بينهما، وقناة اتصالات بين العسكريين، وفتح المجال لمزيد من التعاون وتقويته بين الدولتين... ويتبين أيضا من البيان أن زيارة بلينكن حققت أهدافا لكنها لم تنجح في تحقيق الاتصال بين العسكريين...

2- نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 19 حزيران/يونيو 2023: (وعلى الرغم من اللغة الإيجابية التي استخدمها الزعيم الصيني، تعبيراً عن رضاه بعد اجتماع استمر 35 دقيقة مع بلينكن، فقد أوضح الأخير أن بكين رفضت معاودة فتح القنوات العسكرية مع واشنطن، علماً بأن هذه المسألة تُشكل أولوية لدى إدارة الرئيس جو بايدن، وهي كانت من الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة. ومع ذلك، كان الاجتماع الذي عقد في قاعة الشعب الكبرى بمثابة إشارة إلى أن البلدين لا يريدان وصول علاقاتهما إلى عداء صريح، وأنهما يدركان أن تنافسهما وجهودهما الدبلوماسية ينطويان على مخاطر هائلة).

3- وأضافت الصحيفة، (بعد يومين من الاجتماعات مع المسؤولين الصينيين الكبار، قال بلينكن إن الولايات المتحدة وضعت أهدافاً محددة للرحلة وحققتها، لافتاً إلى أنه أثار موضوع الاتصالات العسكرية "بشكل متكرر". وأضاف "من الضروري للغاية أن تكون لدينا هذه الأنواع من الاتصالات (...) هذا أمر سنواصل العمل عليه"، في جهد بدأ منذ عام 2021 حين رفضت الصين أكثر من عشرة طلبات من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإجراء حوارات رفيعة المستوى مع الجانب الصيني. ومع ذلك، وصف بلينكن مناقشاته السابقة مع كبار المسؤولين الصينيين بأنها "صريحة وبناءة")... صحيفة الشرق الأوسط، 2023/6/19).

4- وهكذا فقد كانت إحدى القضايا الرئيسية التي لم يتم حلها هي استعادة الاتصالات العسكرية بين الولايات المتحدة والصين. ولا تزال الاتصالات بين كبار المسؤولين العسكريين بين البلدين مجمدة، وأثار حادثان أخيران مخاوف من أن العلاقة المشحونة قد تتحول إلى صراع. فقد رفضت الصين مؤخراً اجتماعاً بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الصيني لي شانجفو في سنغافورة... وقال بلينكن إنه على الرغم من أنه أثار الحاجة إلى مثل هذه القنوات "بشكل متكرر" في اجتماعاته، إلا أنه "لم يكن هناك تقدم فوري". وأضاف "في هذه اللحظة، لم توافق الصين على المضي قدما في ذلك. أعتقد أن هذه مشكلة يجب أن نواصل العمل عليها". وقال "من المهم جداً أن نستعيد تلك القنوات" (سي إن إن، 2023/6/19).

5- ولا شك أن زيارة بلينكن حققت تقدما بقدر ما. ولكن كما قال بلينكن إن التقدم لم يكن سهلاً. وقال بلينكن قبل مغادرة الصين: ("كانت العلاقة في مرحلة عدم الاستقرار، وأدرك الجانبان الحاجة إلى العمل على استقرارها". وأضاف "لكن التقدم صعب. يستغرق وقتاً. وهو ليس نتاج زيارة واحدة، أو رحلة واحدة، أو محادثة واحدة. أملي وتوقعي هو: سيكون لدينا اتصالات أفضل، ومشاركة أفضل في المستقبل"... وأضاف "كان المسؤولون الأمريكيون يقللون من أهمية احتمالية حدوث اختراق كبير، لكنهم يأملون أن تمهد زيارة بلينكن الطريق لمزيد من الاجتماعات الثنائية، بما في ذلك الرحلات المحتملة لوزيرة الخزانة جانيت يلين ووزيرة التجارة جينا ريموندو". كان من المأمول أن يمهد ذلك الطريق لعقد قمة بين شي جين بينغ وبايدن في وقت لاحق من هذا العام"... رويترز، 2023/6/20).

6- أما في موضوع حرب أوكرانيا، فقد نشرت الجزيرة نت (ورحّب بلينكن باقتراحات الصين من أجل إحلال سلام دائم في أوكرانيا، وقال إن الصين أكدت عدم تقديمها أي دعم لروسيا في حربها على أوكرانيا، مشيرا مع ذلك إلى تخوفه "من تورط شركات صينية في ذلك"... الجزيرة نت، 2023/6/19). وقال بلينكن (إن الصين أكدت للولايات المتحدة ودول أخرى أنها لن تقدم مساعدات فتاكة لروسيا و"لم نر أي دليل يتعارض مع ذلك"، على الرغم من أنه أشار إلى أن تطمينات الصين تتماشى مع التصريحات المتكررة التي صدرت في الأسابيع الأخيرة... سي إن إن، 2023/6/19).

7- وفي موضوع تايوان، نشرت صحيفة الشرق الأوسط أن الوزير الصيني (شدَّد مجدداً على موقف بلاده حول ملف تايوان، وحيال ما تعتبره بكين تقارباً متواصلاً في السنوات الأخيرة بين واشنطن والسلطات التايوانية المنبثقة عن حزب مؤيد لاستقلال هذه الجزيرة. وقال تشين غانغ، على ما أفادت وزارته: "مسألة تايوان هي في صلب مصالح الصين الجوهرية، والمسألة الأهم في العلاقات الصينية الأمريكية والخطر الأكبر". وشدَّد على أن "الصين تحض الولايات المتحدة على احترام مبدأ الصين واحدة"؛ أي عدم إقامة علاقات رسمية مع تايوان، "واحترام التزامها عدم دعم الانفصاليين التايوانيين". من جهته، أكد كبير مسؤولي الشؤون الخارجية الصيني وانغ يي، لوزير الخارجية الأمريكي، أن بلاده لن تقدم "أي تنازلات" بشأن تايوان"... الشرق الأوسط، 2023/6/19). ومن جانبه، قال بلينكن (إن بلاده لا تدعم استقلال تايوان، وتتوقع حلا سلميا للقضية، مشيرا إلى أن اتفاقهم مع الصين "مبني على انتهاج حل سلمي بشأن أي خلافات تتعلق بتايوان، ونحن ندعم الصين واحدة"... الجزيرة نت، 2023/6/19). وقد نقل موقع بي بي سي قول بلينكن (إن هناك قلقاً متزايداً بشأن "الأعمال الاستفزازية" للصين في مضيق تايوان، لكنه يكرر أن الولايات المتحدة لا تدعم استقلال تايوان. ويقول إنه إذا كانت هناك أزمة بشأن تايوان، فمن المحتمل أن "يؤدي ذلك إلى أزمة اقتصادية يمكن أن تؤثر على العالم بأسره". وأَوْضح أن 50٪ من حركة الحاويات التجارية تمر عبر مضيق تايوان كل يوم. و70٪ من صادرات أشباه الموصلات (semi conductor) مصنوعة في تايوان... بي بي سي، 2023/6/19).

ثالثاً: ومن ذلك كله يتبين ما يلي:

1- لا يوجد تغير في الموقف الأمريكي تجاه تايوان... فالولايات المتحدة لم تعترف باستقلال تايوان (علما بأنه يوجد نحو 15 دولة تعترف باستقلال تايوان رسميا بما فيها الفاتيكان). وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقرر الاعتراف باستقلال تايوان رسميا، إلا أنها تعامل تايوان بوصفها دولة مستقلة بدليل أنه يوجد مكتب أمريكي في تايبيه يعمل كسفارة أمريكية، وعقدت أمريكا اتفاقيات دفاعية مع تايوان وتزودها بأنواع الأسلحة المتطورة، وغير ذلك من المساعدات. وتصرح أمريكا بالدفاع عن تايوان في حال نشوب هجوم عسكري عليها من الصين، وقد أكد بايدن ذلك في أيار/مايو من العام الماضي، فقد حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من (أن الصين تلعب بالنار في مسألة تايوان وتعهد بالتدخل عسكرياً لحماية الجزيرة إذا تعرضت لهجوم... بي بي سي 2022/5/23).

2- إن هذه الزيارة و"نتائجها" ليست كافية لتهدئة الأجواء بين البلدين ولكنها قد تكون فاتحة مؤقتة لباب التهدئة بينهما ومقدمة لزيارات أخرى... وكما جاء في السؤال فإن أحد التوقعات من زيارة بلينكن (أن تقوم وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين بزيارة رسمية للصين قريباً. وقد تذهب وزيرة التجارة جينا ريموندو، وأيضاً جون كيري (مبعوث بايدن المعني بالمناخ)، في زيارات أيضاً، نظراً لأن كليهما مسؤول عن القضايا التي تربط بين الصين والولايات المتحدة في مصالح مشتركة للتعاون. ومن المحتمل أيضاً أن يزور الرئيس شي "سان فرانسيسكو" في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لحضور اجتماع التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، حيث قد يجتمع مع بايدن). ولكن لا يعني ذلك أن باب التوتر بين البلدين قد أغلق وفتح باب جديد من التهدئة الدائمة بين الدولتين فهذا مستبعد لأن مصالحهما مختلفة...

فحلفاء أمريكا حول الصين كاليابان وكوريا الجنوبية والفلبين ثم مسألة تايوان... كل ذلك سيحول دون إغلاق باب التوتر بل سيبقى (موارباً) ليفتح من جديد حسب مصالح الدولتين...

3- لكن من الأهداف المهمة لهذه الزيارة التي لم تتحقق هو أن أمريكا كانت تريد فتح قناة اتصال بين العسكريين الصينيين والأمريكان، وذلك لأغراض أشبه بالتجسس! وكأن الصين أدركت ذلك فرفضت هذه القنوات رفضاً قاطعاً وهذا ما أغضب بلينكن حتى وإن لم يُظهره بشكل صريح ولكنه كان يشع في كلامه وتصريحاته كما بيناه أعلاه وأعود للتذكير بها:

* (وعلى الرغم من اللغة الإيجابية التي استخدمها الزعيم الصيني، تعبيراً عن رضاه بعد اجتماع استمر 35 دقيقة مع بلينكن، أوضح الأخير أن بكين رفضت معاودة فتح القنوات العسكرية مع واشنطن، علماً بأن هذه المسألة تُشكل أولوية لدى إدارة الرئيس جو بايدن، وهي كانت من الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة).

* (بعد يومين من الاجتماعات مع المسؤولين الصينيين الكبار، قال بلينكن إن الولايات المتحدة وضعت أهدافاً محددة للرحلة وحققتها، لافتاً إلى أنه أثار موضوع الاتصالات العسكرية "بشكل متكرر". وأضاف "من الضروري للغاية أن تكون لدينا هذه الأنواع من الاتصالات (...) هذا أمر سنواصل العمل عليه").

* (وأثار حادثان أخيران مخاوف من أن العلاقة المشحونة قد تتحول إلى صراع. فقد رفضت الصين مؤخراً اجتماعاً بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الصيني لي شانجفو في سنغافورة.. وقال بلينكن إنه على الرغم من أنه أثار الحاجة إلى مثل هذه القنوات "بشكل متكرر" في اجتماعاته، إلا أنه "لم يكن هناك تقدم فوري". وأضاف "في هذه اللحظة، لم توافق الصين على المضي قدما في ذلك. أعتقد أن هذه مشكلة يجب أن نواصل العمل عليها". وقال "من المهم جدا أن نستعيد تلك القنوات").

4- ولعل هذه المواقف من الصين بقيت عالقة في ذهن بلينكن لأنه لم يستطع إنجاز الاتصالات العسكرية فكانت تصريحاته الأخيرة التي وردت في السؤال... وكذلك التي نقلها موقع سبأ في 2023/6/29: (ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قولها: "ليس سراً أن هناك خلافات بين الولايات المتحدة والصين".. وأضافت: إن "ما قالته الولايات المتحدة وما فعلته ينتهك القواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية".. مشددة على معارضة بلادها لهذا الأمر..) وصدق القوي العزيز: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُون﴾.

الخامس عشر من ذي الحجة 1444هـ

2023/7/3م

More from پوښتنې او ځوابونه

ځواب سوال: پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

ځواب سوال

پر ایران باندې د یهودو د دولت تېری او پایلې یې

پوښتنه:

العربیه په خپله وېبپاڼه کې د ۲۰۲۵/۶/۲۷ خپور کړ: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې له ایران سره د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو لپاره تر ۳۰ میلیارده ډالرو پورې مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند هوکړې ته له رسېدو وروسته روانې دي. د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"). ټرمپ د ایران او یهودو د دولت ترمنځ د اوربند اعلان وکړ (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا ټول وروسته له هغې وشول چې د ټرمپ ځواکونو د ۲۰۲۵/۶/۲۲ په ایران کې اټومي تاسیسات ووهل، او وروسته له هغې چې د یهودو دولت د ۲۰۲۵/۶/۱۳ راهیسې په ایران باندې یو پراخ ناڅاپي یرغل پیل کړ. نو دلته پوښتنه دا ده چې ولې د یهودو دولت دا ناڅاپي یرغل وکړ، په داسې حال کې چې دا کار یوازې د امریکا په امر کوي؟ ایا ایران د امریکا په مدار کې نه دی، نو څنګه امریکا د ایران په اټومي تاسیساتو په وهلو کې برخه واخیسته؟ او مننه.

ځواب:

د دې لپاره چې ځواب روښانه شي، لاندې ټکي بیا کتنه کوو:

۱- هو، د ایران اټومي پروګرام د یهودو دولت ته یو ګواښ دی، نو له همدې امله غواړي چې په هره ممکنه لاره له منځه یوسي. د دې موخې لپاره، د ۲۰۱۸ کال د ولسمشر ټرمپ د وتلو لپاره یې خوشالي وکړه، د ۲۰۱۵ کال د تړون څخه، د یهودو دولت دریځ څرګند و چې دوی یوازې د لیبیا ماډل مني او د ایران د اټومي پروګرام له مینځه وړل، دا پدې مانا ده چې ایران په بشپړه توګه خپل اټومي پروګرام پریږدي. له همدې امله یې په ایران کې خپل جاسوسان ډېر کړل. د یهودو د دولت لومړۍ ورځ په برید کې په ایران کې د اجنټانو یو پوځ ښکاره شو چې د ایران په دننه کې څارنه کوي او د یهودو د استخباراتي دستګاه "موساد" سره د لږو پیسو په بدل کې همکاري کوي، دوی د بې پیلوټه الوتکو پرزې واردوي او د ایران په دننه کې په کوچنیو ورکشاپونو کې یې راټولوي او په اهدافو باندې یې توغوي، چې د ایران د نظام د مشرانو کورونه هم پکې شامل دي، په یوه داسې سناریو کې چې لبنان کې د ایران ګوند ته ورته وه، کله چې د یهودو دولت د دوی مشران له منځه یوړل!

۲- د امریکا دریځ د یهودو د دولت بنسټیز ملاتړ و، بلکې د ایران د اټومي پروژې پر ضد د هغوی محرک هم و، خو ټرمپ د دې د ترلاسه کولو لپاره په میز باندې کېښودل: مذاکراتي حل او نظامي حل. په دې توګه امریکا او ایران د ۲۰۲۵ په اپریل کې د مذاکراتو لپاره د عمان مسقط ته لاړل، او د ټرمپ ادارې د اټومي مذاکراتو کې د ژورو امتیازاتو ستاینه کوله، او داسې ښکارېده چې یو نوی اټومي تړون نږدې دی. ټرمپ د دې تړون د بشپړولو لپاره دوه میاشتې مهلت ټاکلی و، او د یهودو د دولت چارواکو د سیمې لپاره د امریکا استازي او د ایران لپاره له لومړي مذاکره کوونکي ویتکوف سره نږدې هره لیدنه د ایران له پلاوي سره مخکې کوله، ترڅو د امریکا مذاکره کوونکی په مذاکراتو کې څه روان دي، هغه ته خبر ورکړي.

۳- د ټرمپ ادارې د خپلو ځینو سرلارو سخت دریځی نظر غوره کړ، هغه نظر چې د یهودو له دولت سره سمون لري. دا د دې سره په یوه وخت کې راڅرګند شو چې په اروپا کې هم سخت دریځي نظرونه راڅرګند شول، اروپايي هیوادونه په غوسه وو چې امریکا یوازې له ایران سره خبرې کوي، په دې مانا چې امریکا به له ایران سره د هر ډول تړون څخه ډیره برخه ترلاسه کړي، په ځانګړې توګه دا چې ایران د ټرمپ ادارې ته د سلګونو میلیارډونو ډالرو په اړه خبرې کولې چې امریکایی شرکتونه یې په ایران کې پانګونه او ګټه ترلاسه کولی شي، لکه د تېلو او ګازو قراردادونه، د هوايي شرکتونو او نور ډیر څه، د دغو سختو نظرونو پایله د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې یو سخت دریځی راپور و: (د شاوخوا ۲۰ کلونو راهیسې د لومړي ځل لپاره د اټومي انرژۍ د نړیوالې ادارې د مدیرانو بورډ نن پنجشنبه "د جون ۱۲، ۲۰۲۵" اعلان وکړ چې ایران د اټومي وسلو د نه خپرولو په برخه کې خپلې ژمنې تر پښو لاندې کړي دي. دويچه ویله آلمان، ۲۰۲۵/۶/۱۲)، له دې وړاندې د ایران مشر د بډاینې د بندولو څخه انکار کړی و: (خامنه ای وویل: "څرنګه چې خبرې اترې روانې دي، زه غواړم بل لوري ته یو خبرداری ورکړم. امریکایي اړخ چې په دې غیر مستقیمو خبرو اترو کې برخه اخلي او بحثونه کوي، باید بې ځایه خبرې ونه کړي. د دوی دا خبره چې "موږ به ایران ته اجازه ورنکړو چې یورانیم بډاینه کړي" یوه لویه تېروتنه ده؛ ایران د دې کس او هغه کس اجازه ته انتظار نه کوي"... او ویتکوف، منځني ختیځ ته د ټرمپ استازي، د یکشنبې په ورځ وویل چې واشنګټن به له تهران سره په احتمالي تړون کې د یورانیمو د بډاینې هیڅ کچه ونه مني. ویتکوف د "ای بي سي نیوز" شبکې ته په یوه مرکه کې زیاته کړه: "موږ د خپل نظر له مخې نشو کولی حتی د بډاینې د ظرفیت یو سلنه هم اجازه ورکړو. هر څه زموږ له نظره د یوه داسې تړون سره پیل کیږي چې په کې بډاینه شامله نه وي". د ایران انټرنیشنل ورځپاڼه، ۲۰۲۵/۵/۲۰).

۴- د بډاینې د بندولو څخه د ایران له انکار او د امریکا د ټینګار سره، د امریکا او ایران مذاکرات یوې بې لارې ته ورسېدل، حتی که د مذاکراتو پای ته رسیدل اعلان نشي، خو د ۲۰۲۵/۶/۱۲ د اټومي نړیوالې ادارې د راپور له خپرېدو سره سم، د یهودو دولت د امریکا سره په یوه پټ پلان کې چټک اقدام وکړ او د ۲۰۲۵/۶/۱۳ په ورځ یې یو ناڅاپي برید وکړ چې په ترڅ کې یې د ایران اټومي تاسیسات په نتنز سیمه کې ووهل، چې د یورانیمو د بډاینې لپاره د ایران ترټولو لویه فابریکه ده او ۱۴ زره سینټرفیوګونه لري، او د ایران د پوځ او سپاه پاسداران د مشرانو او همدارنګه د اټومي ساینس پوهانو یو لړ ترورونه یې ترسره کړل، او د توغندیو د توغولو سکو یې ووهلې، پرته له دې چې د یهودو دولت د خپل برید لاملونه توجیه کړي چې ایران د اټومي وسلو څیړنې او پراختیا بیا پیل کړې، د نتنیاهو په وینا (آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴)، خو دا ټول د ایران د ډېرو څرګندونو له خوا رد شوي چې ایران د اټومي وسلو د تولید پلان نه لري، او دا چې دوی د خپل اټومي پروګرام د سولې ساتلو لپاره د نړیوالې څارنې هرې کچې ته غاړه ږدي. خو دا هم ثابته ده چې د یهودو دولت د پلي کولو لپاره د امریکا شین څراغ ته انتظار کاوه، او کله چې د یهودو دولت ولیدل چې دا کړکۍ د شین څراغ سره پرانیستل شوې، نو برید یې پیل کړ.

۵- په دې توګه هیڅ هوښیار کس داسې انګیرنه نه شي کولی چې د یهودو دولت به د امریکا د شین څراغ پرته داسې برید وکړي، دا په هیڅ صورت کې ممکن نه ده (په اسراییلو کې د امریکا سفیر مایک هاکابي نن پنجشنبه وویل چې هغه تمه نه لري چې اسراییل به د امریکا د "شین څراغ" له ترلاسه کولو پرته پر ایران برید وکړي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۲). د ټرمپ او نتنیاهو ترمنځ د ۴۰ دقیقو ټیلیفوني اړیکې وروسته (یوه اسراییلي چارواکي نن جمعه د "ټایمز آف اسراییل" ورځپاڼې ته څرګنده کړه چې تل ابیب واشنګټن د ډونالډ ټرمپ په فعاله ګډون سره د "د رسنیو او امنیتي تېروېستنې پراخه کمپاین" ترسره کړ، ترڅو ایران ته قناعت ورکړي چې د دوی په اټومي تاسیساتو باندې برید نږدې نه دی ... او څرګنده کړه چې اسراییلي رسنیو په هغه وخت کې داسې افشاګري ترلاسه کړې وه چې ګواکې ټرمپ نتنیاهو ته د ایران د برید په اړه خبرداری ورکړی و، او دا افشاګري یې "د فریب د عملیاتو یوه برخه" وبلله. الجزیره نټ، ۲۰۲۵/۶/۱۳). دې ټولو ته د امریکا لخوا د برید څخه مخکې د یهودو دولت ته د ځانګړو وسلو برابرول هم اضافه کیدی شي، او په برید کې کارول شوي: (رسنیو راپور ورکړی چې متحده ایالاتو تیره سه شنبه په پټه توګه اسراییلو ته شاوخوا ۳۰۰ AGM-114 هیل فایر توغندي ولیږدول، د امریکایی چارواکو په وینا. د جیرو زالم پوسټ ورځپاڼې په وینا، چارواکو تایید کړه چې واشنګټن د جمعې په ورځ د سهار په سهار د ایران په اټومي او نظامي اهدافو د برید لپاره د اسراییلو له پلانونو څخه مخکې خبر و. دوی دا هم وویل چې د امریکا د هوايي دفاع سیسټمونو وروسته له ۱۵۰ څخه ډیر ایراني بالستیک توغندي په نیولو کې مرسته وکړه چې د برید په ځواب کې توغول شوي وو. یوه لوړپوړي امریکایي دفاعي چارواکي وویل چې د هیل فایر توغندي "د اسراییلو لپاره ګټور وو"، او زیاته یې کړه چې د اسراییلو هوايي ځواک د سپاه پاسداران د لوړ رتبه افسرانو، اټومي ساینس پوهانو او د اصفهان او تهران په شاوخوا کې د کنټرول مرکزونو د وهلو لپاره له ۱۰۰ څخه ډیرو الوتکو څخه کار اخیستی دی. آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۴).

۶- په دې توګه د ټرمپ ادارې ایران چې له هغې سره خبرې اترې کوي، تېرو ایستل، ترڅو د یهودو د دولت برید د شاک او ویرې سره اغیزمن وي، امریکایي څرګندونې دې ته اشاره کوي، دا پدې مانا ده چې امریکا د یهودو د دولت له برید څخه دا غوښتل چې ایران په اټومي مذاکراتو کې امتیازات ورکړي، دا پدې مانا ده چې برید د امریکا د خبرو اترو یوه وسیله وه، او دا د یهودو د دولت له برید څخه د امریکا د ښکاره دفاع سره یوځای دی، او دا چې د ځان څخه دفاع ده او دولت ته وسلې ورکول او د ایران د ځواب د مخنیوي لپاره د امریکایی الوتکو او د امریکایی هوايي دفاع سیسټمونو چلول، دا ټول دې ته اړ کوي چې یو نیمه مستقیم امریکایی برید وي، او له دې امریکایي څرګندونو څخه د کاناډا په هاګ کې د جي ۷ سرمشریزې ته د تګ په وخت کې د خبریالانو سره په خپلو څرګندونو کې د ټرمپ خبره ده، یکشنبه چې ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي"). او له "ای بي سي" شبکې سره په مرکه کې ټرمپ دې ته اشاره وکړه چې متحده ایالات د ایران د اټومي پروګرام په له مینځه وړلو کې د اسراییلو د ملاتړ لپاره مداخله کولی شي. عرب ۴۸، ۲۰۲۵/۶/۱۶).

۷- امریکا جګړه د ایران د تابع کولو لپاره د یوې وسیلې په توګه کاروي لکه څنګه چې د ټرمپ په پخوانۍ څرګندونه کې ویل شوي ("ځینې جګړې د تړون ته رسیدو دمخه حتمي دي")، هغه څه چې دا تاییدوي هغه د ټرمپ لخوا د دې برید تشریح ده او ویې ویل "پر ایران د اسراییلو برید عالي دی"، او ویې ویل "ایرانیانو ته یې یوه موقع ورکړه او دوی یې ګټه پورته نه کړه او ډیره سخته ضربه یې وخوړه او ټینګار یې وکړ چې په راتلونکي کې به نوره هم وي"... ای بي سي امریکایی ۲۰۲۵/۶/۱۳). ټرمپ وویل ("ایرانیان" خبرې اترې غواړي، خو دوی باید له دې وړاندې دا کار کړی وای، ما ۶۰ ورځې درلودې، او دوی ۶۰ ورځې درلودې، او په ۶۱ ورځ مې وویل چې موږ هیڅ تړون نه لرو"... سي این این امریکایی، ۲۰۲۵/۶/۱۶). دا څرګندونې روښانه دي چې امریکا د یهودو دولت ته اجازه ورکړې چې دا یرغل وکړي، بلکې هغوی ته یې د دې کار کولو اشاره هم کړې ده. ټرمپ په "ټروث سوشیال" پلیټ فارم کې لیکلي: ("ایران باید د "خپل اټومي پروګرام په اړه تړون" لاسلیک کړی وای چې ما له دوی څخه د لاسلیک کولو غوښتنه کړې وه...") او زیاته یې کړه: "په لنډه توګه ایران نشي کولی اټومي وسلې ولري. ما دا څو ځله ویلي دي". آر ټي، ۲۰۲۵/۶/۱۶). د یهودو د دولت یوه چارواکي په ایران کې د ځمکې لاندې په فوردو سیمه کې د امریکا د ګډون په اړه وویل (چې متحده ایالات ممکن د ایران په وړاندې په جنګي عملیاتو کې برخه واخلي، او دې ته یې اشاره وکړه چې ټرمپ د اسراییلو له لومړي وزیر بنیامین نتنیاهو سره په خبرو کې دې ته اشاره کړې چې که اړتیا وه هغه به دا کار وکړي. العربیه، ۲۰۲۵/۶/۱۵).

۸- دا هغه څه دي چې په حقیقت کې رامنځته شو، ټرمپ د یکشنبې په ورځ د سهار په سهار د ۲۰۲۵/۶/۲۲ اعلان وکړ (د ایران په ۳ اټومي تاسیساتو باندې برید او ټینګار یې وکړ چې د امریکا برید بریالی و، او ټرمپ د فودرو، نطنز او اصفهان اټومي سیمو په نښه کولو ته اشاره وکړه او له ایران څخه یې وغوښتل چې سوله وکړي او جګړه پای ته ورسوي، له بلې خوا د امریکا د دفاع وزیر بیرټ هیګیسیت ټینګار وکړ چې د امریکا برید د ایران اټومي هیلو ته د پای ټکی کېښود. بي بي سي، ۲۰۲۵/۶/۲۲) او بیا (سي این این شبکې د دوشنبې په ماښام څرګنده کړه چې ایران په قطر کې د العدید امریکایی اډه په لنډ واټن او متوسط واټن ویشتونکو توغندیو ویشتلې او دې ته یې اشاره وکړه چې په هوايي اډه کې میشت امریکایی نظامي الوتکې د تیرې اونۍ په پای کې لیږدول شوي دي... رویټرز خبري اژانس هم وویل: "ایران څو ساعته مخکې امریکا ته په قطر باندې د بریدونو کولو په اړه خبر ورکړی و او دوحې ته یې هم خبر ورکړی و". سکای نیوز عربی، ۲۰۲۵/۶/۲۳) او ټرمپ د دوشنبې په ورځ وویل ("زه غواړم له ایران څخه مننه وکړم چې موږ ته یې مخکې خبر ورکړ چې د قربانیانو د نه رامینځته کیدو اجازه ورکړي". سکای نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۹- بیا د امریکا او د یهودو د دولت له دې بریدونو او د ایران له ځوابونو وروسته، چیرته چې مالي زیانونه ډیر وو سربیره پر بشري زیانونو: (د ایران د روغتیا وزارت ویاند وویل چې د اسراییلو بریدونو د جګړې له پیل راهیسې د ۶۱۰ کسانو د شهادت او د ۴۷۴۶ نورو د ټپي کیدو لامل شوي دي ... د اسراییلو د روغتیا وزارت په وینا ... د مړو شمیر د جون له ۱۳ راهیسې ۲۸ تنو ته لوړ شو. بي بي سي نیوز، ۲۰۲۵/۶/۲۵)، له دې بریدونو وروسته ټرمپ لکه څنګه چې یې د یهودو د دولت په هڅولو سره پر ایران باندې یرغل پیل کړ او پخپله یې پکې برخه واخیسته، اوس بیرته د اوربند اعلان کوي، او یهود او ایران دواړه موافقه کوي، او داسې ښکاري چې ټرمپ هغه څوک دی چې د دواړو خواوو ترمنځ جګړه اداره کوي او همدارنګه هغه څوک دی چې هغه بندوي! (ټرمپ د ایران او د یهودو د دولت ترمنځ د خپل وړاندیز شوي اوربند نافذیدل اعلان کړل). (نتنیاهو وویل چې هغه د ټرمپ له وړاندیز سره موافقه کړې ... رویټرز خبري اژانس د یوه لوړپوړي ایراني چارواکي له قوله ویلي چې تهران د قطر په منځګړتوب او د امریکا په وړاندیز د اوربند سره موافقه کړې ده. الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴). دا پدې مانا ده چې دا جګړه چې د ټرمپ لخوا پیل او پای ته ورسول شوه د دې لپاره وه چې د ایران څخه د اټومي وسلو او توغندیو اغیزمنتیا له مینځه یوسي (او په هاګ کې د شمالي اتلانتیک "ناټو" سرمشریزې ته د تګ دمخه خبریالانو ته په وینا کې ټرمپ وویل ("د ایران اټومي وړتیاوې پای ته رسیدلي او دوی به هیڅکله خپل اټومي پروګرام بیا ونه جوړوي" او زیاته یې کړه "اسراییل به پر ایران برید ونه کړي ... او اوربند نافذ دی". الجزیره، ۲۰۲۵/۶/۲۴).

۱۰- اما په امریکا کې د ایران څرخیدو ته، هو ایران هغه هېواد دی چې د امریکا په مدار کې ګرځي، نو له دې لارې د امریکا په ګټو په ترلاسه کولو سره د خپلو ګټو د ترلاسه کولو هڅه کوي. او په دې توګه یې د افغانستان او عراق په نیولو او هلته د خپل اشغال په تمرکز کې له امریکا سره مرسته وکړه ... همدارنګه یې د امریکا د اجیر بشار الاسد د ساتنې لپاره په سوریه کې مداخله وکړه، او همداسې په یمن او لبنان کې. او دوی په دې هیوادونو کې خپلې ګټې ترلاسه کول غواړي او په سیمه کې یو لوی سیمه ایز دولت وي، حتی که د امریکا په مدار کې وګرځي! خو هغوی ته دا هېره ده چې که امریکا وويني چې د دوی ګټې له مدار څخه له یوه هیواد څخه پای ته رسیدلي او غواړي د دوی رول او ځواک کم کړي، نو په ډیپلوماټیکه توګه پرې فشار راوړي، او که اړتیا وي په نظامي توګه، لکه څنګه چې په وروستیو بریدونو کې له ایران سره کیږي، ترڅو د هیواد لپاره تال برابر کړي چې په مدار کې ګرځي ... او له همدې امله هغه د دې برید له لارې چې د هغې په امر او د یهودو د دولت په اجرا او د هغې په ملاتړ سره ترسره شو، نظامي رهبري په ځانګړې توګه اټومي څانګه او هغه سلاکاران له منځه وړي چې په وروستیو وختونو کې یې هڅه کوله چې د امریکا له خوښې پرته د یهودو له دولت سره په چلند کې نظر ولري، او هغه دې هیوادونو ته پام نه کوي ځکه چې هغه پوهیږي چې دا هیوادونه به په پای کې هغه حل ومني چې امریکا یې جوړوي!

۱۱- دا هغه څه دي چې د اوربند څخه وروسته په امریکایی پلان کې په ښکاره توګه راڅرګندیدل پیل شوي، او دا د ایران د نظامي اټومي وسلو د پای ته رسولو لپاره دی: (۴ باخبره سرچینو وویل چې د ولسمشر ډونالډ ټرمپ ادارې د انرژۍ د تولید لپاره د اټومي پروګرام د جوړولو، د بندیزونو د نرمولو او د محدودو ایراني پیسو د میلیاردونو ډالرو د خوشې کولو لپاره تر ۳۰ میلیارد ډالرو پورې له ایران سره د مرستې کولو امکان په اړه بحث وکړ او دا ټول د تهران د بیرته راوستلو لپاره د یوې جدي هڅې یوه برخه ده د امریکا د سي این این شبکې په وینا، د خبرو اترو میز ته. سرچینو وویل چې د امریکا او منځني ختیځ مهمو لوبغاړو د ایران او اسراییلو په اټومي بریدونو کې هم د پردې تر شا له ایرانیانو سره خبرې اترې وکړې. سرچینو زیاته کړه چې دا خبرې اترې د اوربند له هوکړې وروسته روانې دي ... د ټرمپ ادارې چارواکو د څو وړاندیزونو د وړاندې کولو ډاډ ورکړ، چې لومړني او پرمختللي وړاندیزونه دي چې یوازې یو ثابت او د بحث وړ نه دی هغه دا دی چې "د ایران د یورانیمو بډاینه په بشپړه توګه ودرول شي"... العربیه، ۲۰۲۵/۶/۲۷).

۱۲- په پای کې د دې امت مصیبت په خپلو واکمنانو کې دی، ایران د برید له ګواښ سره مخ دی او هغه په ځان باندې د دفاع لپاره په برید کولو اقدام نه کوي، او برید له یهودو څخه د ځان د دفاع لپاره ترټولو غوره لار ده، بلکې هغه تر هغه وخته پورې چوپ پاتې کیږي چې تاسیسات یې ووهل شي او پوهان یې ووژل شي، بیا ځواب ورکول پیل کوي، او همداسې د امریکا د برید په اړه... بیا ټرمپ د اوربند اعلان کوي او یهود او ایران دواړه موافقه کوي... او له دې وروسته دا امریکا ده چې خبرې اترې اداره کوي او وړاندیزونه وړاندې کوي، او د "ایران د یورانیمو د بډاینې په بشپړه توګه بندول" په اړه وايي چې دا ثابت دی او د بحث وړ نه دی! او موږ خبرداری ورکوو چې دا جګړه د یهودو له دولت سره د هر ډول سولې یا د ایران د بې وسلې کیدو لامل نه شي... او اما د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې واکمنان، په ځانګړې توګه هغه کسان چې د یهودو د دولت په شاوخوا کې دي، د دښمن الوتکې د دوی له سرونو څخه تیریږي او د مسلمانانو هیوادونه بمباروي او پرته له دې چې په دوی باندې ډزې وشي، په ډاډ سره بیرته ځي!! دوی د امریکا د ګوتو تر منځ دي ... دوی ناستې توجیه کوي او پولې مقدس کوي، او هیر کړي یې دي یا یې هیرولو ته اړولي چې د مسلمانانو هیوادونه یو دي، که د ځمکې په لرې برخه کې وي یا نږدې! او د مومنانو تسلیمیدل یو دي او جګړه یې یوه ده، سمه نه ده چې د دوی مذهبونه د دوی ترمنځ توپیر وکړي، ترڅو چې مسلمانان وي ... بې ګټې دي هغه څه چې دوی پکې دي دوی فکر کوي چې دوی په دې امریکا ته په تسلیمیدو سره ژغورل کیږي، او دوی نه پوهیږي چې امریکا به په دوی باندې تسلط ومومي او هغه وسلې به ترې واخلي چې د یهودو دولت ته ګواښ پیښولی شي، لکه څنګه چې په سوریه کې یې وکړل کله چې د یهودو دولت ته اجازه ورکړه چې د هغې نظامي تاسیسات له مینځه یوسي، او همداسې په ایران کې هم کوي، او بیا دوی په دنیا او اخرت کې له دې واکمنانو څخه کوچنیان وراث کوي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ ایا دوی فکر کوي؟ او یا دوی ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ایا؟

ای مسلمانانو: تاسو وینئ او اورئ هغه څه چې ستاسو واکمنانو له تاسو سره د