ماذا وراء شراء أوزبيكستان طائرات مقاتلة من فرنسا؟
November 27, 2023

ماذا وراء شراء أوزبيكستان طائرات مقاتلة من فرنسا؟

ماذا وراء شراء أوزبيكستان طائرات مقاتلة من فرنسا؟

بطبيعة الحال، ينبغي لأي بلد أن يضمن الأمان والحماية والرفاهية لمواطنيه. وفي هذا الصدد، بدأت الحكومة الأوزبيكية في شراء أسلحة باهظة الثمن من بعض الدول المتقدمة من أجل تعزيز الإمكانات العسكرية للبلاد. وبحسب المعلومات التي نشرها موقع Qalampir.uz في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، فمن المتوقع أن تشتري أوزبيكستان 24 طائرة مقاتلة من طراز Dassault Rafale من فرنسا، حسبما نقل موقع TS2 Space. وأفيد في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سمرقند، بأنه ظهر اهتمام ثنائي بعملية الشراء عالية القيمة. كما استعرضت الجهود التي تبذلها أوزبيكستان لتحديث معداتها العسكرية.

قبل أن نشيد بهذا القرار الذي اتخذته الحكومة أو ندينه، دعونا نتحدث عن طائرة Dassult Rafale المقاتلة؛ حيث يبلغ سعر النسخة الرابعة المحسنة من هذه الطائرة المقاتلة العسكرية عام 2023، 124.95 مليون دولار أمريكي. لكن بحسب الخبراء، لن تتمكن أوزبيكستان من شراء هذه الطائرات في المستقبل القريب، لأن الشركة المصنعة، Dassault Aviation للطيران، تلقت العديد من الطلبات من قطر وكرواتيا وإندونيسيا، كما أنها تتفاوض مع السلطات السعودية. ولذلك عرضت فرنسا مقاتلات Dassult Mirage-2000 على أوزبيكستان كبديل، وهي طائرة مقاتلة تم إنتاجها في سبعينات القرن الماضي، وبالتالي هي قطعة خردة بالنسبة لفرنسا، ويقال إن السعر الحالي لهذه "الخردة" حوالي 30 إلى 70 مليون دولار الأمريكي!

ولعل الخبراء في هذا المجال لا يجرؤون على القول بأن مثل هذه الاتفاقيات الحكومية - بالنسبة لأوزبيكستان التي تشهد توترات اقتصادية مختلفة - ليست مشاريع ناجحة واعدة. ويحاول رئيس الدولة أن يسمي هذه الخطوة، التي يقوم بها دون تفكير ملي، بأنها "جهد من أجل سلام شعبنا"، لكن لا بد لشعبنا أن يعرف الحقيقة كاملة عنها. ومن المعروف أن القوات المسلحة الأوزبيكية لا تزال تمتلك طائرات مقاتلة من طراز سوخوي SU-24 وSU-25 وSU-27، وبطبيعة الحال، تعتبر هذه الطائرات بالفعل معدات قديمة، وقد طورت روسيا الآن بدائل محسنة للطائرات المقاتلة التابعة لبلدان أخرى ذات صناعة عسكرية متطورة. ومع ذلك، يقول الخبراء: "تتخذ أوزبيكستان خطوات ملموسة لتحديث قوتها الجوية، التي تحتفظ في قواعدها حالياً بمجموعة متنوعة من الطائرات المقاتلة، بما في ذلك الطائرات الهجومية والطائرات المقاتلة SU-24 وSU-25 وSU-27. إن الإضافة المحتملة لطائرات رافال إلى الدفاع لن تكون قفزة تكنولوجية فحسب، بل ستكون أيضاً تحولاً جيوسياسياً كبيراً في المشهد العسكري في آسيا الوسطى"، لكن في الواقع، هذه الأفكار ليست أكثر من مجرد خطابة لا جدوى فيها، وبعبارة أخرى، وبصراحة أكثر، لا شيء أكثر من تضليل الناس.

دعونا نلقِ نظرة فاحصة على عواقب هذه الاتفاقيات المالية المحفوفة بالمخاطر. لنفترض أن الحكومة الأوزبيكية لم تشتر 24 طائرة مقاتلة من طراز داسو رافال من فرنسا، ولكن اشترت بدلا منها النفايات القديمة داسو ميراج 2000 التي عرضها ماكرون، فهل يستطيع قيادة هذه الطائرات طيارون عسكريون محليون؟ بالطبع لا! وهذه مجرد بداية المشكلة. بادئ ذي بدء، سيتم بناء حظائر للطائرات، وسيتم جلب المتخصصين من فرنسا لتدريس عمليات الإدارة والحفاظ على تلك "العرائس" غريبة الأطوار. وسيتم نقل عدة مئات من شبابنا إلى فرنسا لتدريبهم كطيارين لهذه الطائرات. إجارة المطارات وأجرة تدريب المتخصصين - باختصار سعر "الحمار" الذي كان بعشر عملات معدنية. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الطائرات، التي يطلق عليها وصف "العروسة"، هي نماذج قديمة - مثل "سيدة عجوز" مزينة - وغالباً ما تحتاج إلى إصلاحات، ويتم جلب قطع الغيار بالطبع من فرنسا. وفي نهاية المطاف فإن كل هذا سوف يكون أكثر تكلفة بالنسبة لأوزبيكستان، التي تغرق في مستنقع الديون إلى مستوى قياسي. ولإعطاء مثال أقرب، في عام 2011، اشترت أوزبيكستان 10 طائرات إيرباص من طراز A320 مقابل 85 مليون دولار. وعلى الرغم من كونها طائرات نقل مربحة، إلا أن أسعار التذاكر لا تزال مرتفعة بسبب الاستعانة بمصادر خارجية لمتخصصي الصيانة وقطع الغيار الضرورية. بالإضافة إلى ذلك، ليس من الصعب تخيل التكاليف الهائلة التي تذهب إلى الطائرات المخصصة للحرب فقط. وإذا علمنا أن ديون أوزبيكستان زادت بنسبة 80% تقريباً منذ عام 2017 ووصلت إلى 31.5 مليار دولار، فمن الأسهل بكثير تخيل المخاطر الكامنة وراء مثل هذه الاتفاقيات باهظة الثمن.

وهنا نتساءل، ماذا وراء شراء الحكومة لمثل هذه الطائرات العسكرية الباهظة الثمن، والمسيرات التي يقال إنها مستوردة من تركيا، وسعر كل واحدة منها 5 ملايين دولار؟ بمعنى آخر، ما هي الأسباب والعوامل التي تدفع الحكومة إلى مثل هذه الاتفاقيات؟ وهذا بالتأكيد موضوع يتطلب تفكيرا جديا. فهل هناك خطر ما على سمائنا الصافية؟ هل يحاول أحد ما أن يبدأ حرباً على شعبنا المسلم المضياف والكريم؟ وإذا قلنا إن الصين تريد الغزو فهذا خطأ، لأنها بالفعل موجودة في بلادنا حتى بدون حرب! أما بالنسبة لروسيا، فلا تزال نخبها السياسية تعتبر بلادنا أرضا لهم منذ 100 عام، بل إن النخبة الحكومية لم تتخلص بعد من وجهات النظر القديمة بشأن القضايا الأمنية الموروثة من عهد كريموف، ولا تنوي التخلص منها أبدا؛ وهي وضع المسلمين في مركز الأهداف ومحاربة الإسلام دائما تحت ستار الإرهاب والتطرف، لأن هذا الرأي يُصبّ في آذانهم من جانب أسيادهم المستعمرين مثل أمريكا وروسيا، وتنفيذه مطلوب بصرامة. ولذلك، يقاتل هؤلاء القادة الدمى بإخلاص ضد دينهم وشعبهم من أجل بقايا العظام التي يلقيها أسيادهم. وها هو العالم كله يشهد أن حكام العرب والمسلمين، الدمى، يحمون الصهاينة اليهود المجرمين في الأحداث التي تجري في فلسطين بشكل أكثر وأوثق من "قبتهم الحديدية".

وعليه، فإن هؤلاء الكفار المستعمرين يؤلبون المسلمين ضد بعضهم بعضاً دائماً ويخلقون حروباً مصطنعة بينهم لبيع أسلحتهم العسكرية البالية ويهدفون إلى الحصول على فوائد اقتصادية كبيرة. والأمر الأكثر حزناً هو أنه قبل 100 عام فقط، تحولت الأمة الإسلامية، التي كانت جسدا واحدا؛ إخوة لبعضهم، تحولت إلى أعداء وتم إذلالها تحت أسماء مختلفة؛ سنة وشيعة وإرهابيين ومتطرفين ومعتدلين،... وإضافة إلى ذلك عندما يصبح الصراع حرباً حقيقية بين الإيمان والكفر، فقد أصبح من الواضح الآن للجميع أنه بينما لا يزال هؤلاء الحكام الدمى يقفون ضد الأمة، فإن مثل هذه الأسلحة التي تم شراؤها بأموال المسلمين لن تعمل لصالحهم أبداً.

قبل عشرين عاماً بالضبط، عندما غزت القوات الأمريكية وحلفاؤها العراق، تم تدمير العديد من الأسلحة الهجومية والدفاعية التي كانت في أيدي الجيش العراقي، بالكامل. وحتى الآن، في غزة، أرض فلسطين المباركة، لم تطلق القوات المصرية ولا التركية ولا الباكستانية أي مدفعية أو طائرات مقاتلة ضد كيان يهود الغاشم، وقد أصبحت هذه الحقيقة المؤسفة لا تحتاج إلى دليل. وبطبيعة الحال، فإن المصير المأساوي لهذه الطائرات المقاتلة، التي تشرع حكومة أوزبيكستان في شرائها بالمليارات من أموال شعبها، لا يمكن أن يكون مختلفاً. ومن الضروري جداً أن يعرف شعبنا هذه الحقائق، ولا شك أن حتى ذوي الوعي القليل قد أدركوا ذلك...

والحقيقة أن الأمة قد بدأت بالتحرك؛ فاليوم، تتجه أنظار الدول الكافرة كافة نحو منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى على خلفية الأحداث في الأرض المباركة فلسطين. وإن هتافات الأمة عقب طوفان الأقصى التي ثارت ضد يهود الذين يقتلون أحبابنا في غزة، قد وضعت حدا لنوم وسلام الكفار. وكذلك تمت إزالة الأقنعة عن وجوه الحكام الدمى بالكامل، وقد عرفت حقيقة من يحكمونها. وبسبب هذا القلق، نرى أن هؤلاء الحكام الدمى، قد بدأوا يبحثون عن الإجراءات الأخيرة، ويسافرون في أنحاء العالم ويعقدون الاجتماعات ومؤتمرات القمة. لقد ألهمت غزة المسلمين حول العالم وأظهرت عظمة الرجال، وأن الدنيا تافهة، وأثارت الرغبة في الاستشهاد، وبدأت الأمة تغير مفاهيمها الخاطئة والرخيصة. لقد أدركت تماماً أنه لا يوجد خيار آخر سوى تعبئة جيوش المسلمين في حدث عالمي حاسم مثل مجزرة اليوم في غزة، وأنه من أجل الاستخدام الصحيح والفعال لقدرات الجيش، لا بد من أمير للمؤمنين، مثل عمر، والمعتصم... ونشأ في الأمة رأي عام ونضج لديها أن طلب النصرة ليس حكما شرعيا يجب أداؤه فقط بل هي ضرورة حياتية واقعية. والآن، تنتظر الخطاب الأول لخليفتنا، الذي سيقودنا من حالتنا السيئة إلى عزنا السابق، وهذا وعد الله الحق. يقول الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام أبو خليل – أوزبيكستان

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی