صحيفة "العرب" تتولّى كِبْر محاربة الخلافة وحزب التحرير
February 24, 2025

صحيفة "العرب" تتولّى كِبْر محاربة الخلافة وحزب التحرير

صحيفة "العرب" تتولّى كِبْر محاربة الخلافة وحزب التحرير

صحيفة "العرب" تنشر على موقعها الإلكتروني مقالاً بعنوان: "حزب التحرير الإندونيسي، غزة، والسياسة الإسلامية العالمية: تضامن أم استغلال"، بقلم: محمد مأمون الرشيد، يوم الأربعاء 2025/2/19م.

من يبحث في موقع الصحيفة المذكورة عن حزب التحرير في سطر البحث في أعلى صفحة الصحيفة يجد عشرات المقالات والتقارير والأخبار تحارب الصحيفة من خلالها حزب التحرير ومفهوم الخلافة؛ ما يعني أنّها تتولّى كِبْرَ محاربة الإسلام السياسيّ وما يتعلّق به.

أما صاحب المقال فقد وصفته الصحيفة بأنه "عضو هيئة مكافحة التطرف والإرهاب في مجلس علماء إندونيسيا المركزي"، ويبدو أنّه تمّ اختياره لهذه الوظيفة لأنه تخرج في درجة البكالوريوس برسالة عنوانها "مواجهة أفكار حزب التحرير من منظور علم الحديث"، وعليه فقد رضي لنفسه أن يكون رأس حربة للكفار لمحاربة الإسلام السياسيّ ومحاربة حزب التحرير و"الجماعات المتشددة" على حدّ قوله، فلم نجد له مكافحة للتطرف والإرهاب اليهوديين، فلم يكافح إرهاب كيان يهود في تدميره لغزة وقتل عشرات الآلاف من أهلها، وتشريد مئات الآلاف، ولا تدمير المخيمات في الضفة الغربية وتشريد أهلها، ولم أجده يكافح الإرهاب الأمريكي في الصومال والعراق وأفغانستان واليمن، ولا الإرهاب الهندي في كشمير، ولا الإرهاب ضد مسلمي الروهينجا في ميانمار، ولا الإرهاب الصيني ضد المسلمين في تركستان الشرقية وغيرها، بل تولّى كِبر محاربة حزب التحرير ودعوته لتوحيد المسلمين تحت راية الحكم بالإسلام راية الخلافة!

وهذا المقال الذي وُصِف كاتبه بأنه عضو في مجلس علماء إندونيسيا المركزي؛ لا يجد فيه القارئ رائحة الإسلام، ولا ينطلق في أفكاره فيه من العقيدة الإسلامية، بل إنّ الذي يزكم الأنوف منه هو رائحة القطرية الضيقة التي تحرص على تمزيق المسلمين في كيانات متعددة بدل جمعهم في كيان واحد، هو كيان الخلافة. كما تفوح منه رائحة القومية العفنة التي حذّر منها الإسلام تحذيراً شديداً. ويدافع عن الديمقراطية الكافرة وعن الدولة الإندونيسية التي لا تحكم بما أنزل الله! كما أنّه يتبنى النظرة الغربية لقضية فلسطين على أنها (صراع)، وليس قضية أرض إسلامية احتلها اليهود، ويراها مسألة إنسانية حقوقية دون بنائها على العقيدة الإسلامية، ويتبنّى في حلّها الحل الغربي (القديم)، وهو إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، أمّا الأرض التي احتلها يهود قبل الرابع من حزيران فيبدو أنّ الكاتب المحترم يراها أرضاً يهودية وليست أرضاً إسلامية، مع أنّ أمريكا ترامب قد تخلّت عن هذا الحلّ، وتسعى إلى توسعة كيان يهود، وتدعو إلى تهجير أهل غزة، فلم نجد للكاتب أيّ رد فعل، ولا مكافحة لتطرف ترامب وإرهابه للمسلمين في فلسطين! بل يرى أنّ ذلك قد أعطى ما سماه "الجماعات الإسلامية المتشددة" فرصة لاتهام الدول العربية بخيانة القضية الفلسطينية، مع أنّ الواضح لكل ذي بصر وبصيرة أنّ الدول العربية وكذلك البلاد الإسلامية؛ ومنها إندونيسيا أيضاً؛ قد فرّطت جميعها في قضية فلسطين!

تجنّى الكاتب على حزب التحرير بادئاً من عنوان مقاله الرئيسي والفرعي وفي جميع فقرات مقاله وانتهاء بآخر فقرة فيه، مع وضوح عدم معرفته الكافية به، وبيان ذلك:

أولاً: في العنوان الرئيسي (حزب التحرير الإندونيسي)، فإمّا أن الكاتب يجهل حقيقة حزب التحرير بأنّه حزب للأمة الإسلامية كلها، وإمّا أنّه انطلق من نظرته الضيقة: القطرية والقومية، مجارِياً الواقع الخاطئ المفروض على الأمة الإسلامية بأنْ تكون ممزقة مفرقة في كيانات لا تحكم بما أنزل الله، فأضاف إلى حزب التحرير وصف (الإندونيسي)، مع أنّ حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام يعمل لتوحيد الأمة الإسلامية في كيان سياسي واحد هو كيان الخلافة الذي أمر الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم ﷺ بإيجاده.

ثانياً: في العنوان الفرعي "حزب التحرير يعتمد على العاطفة الشعبية لتعزيز شرعيته الأيديولوجية، وليس بدافع التضامن الحقيقي مع الفلسطينيين"، تضمّن هذا العنوان خطأً وافتراءً، أما الخطأ فهو في عدم معرفة الكاتب بحزب التحرير، وأنّه يستمد شرعيته من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، فشرعية حزب التحرير في عمله لإقامة الخلافة وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر؛ آتية من قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ومن أحاديث رسول الله ﷺ التي جعلت المحاسبة فرضاً على المسلمين، ومن إجماع الصحابة على إقامة الخلافة بعد رسول الله ﷺ. فلا يعتمد حزب التحرير على العاطفة الشعبية لتعزيز شرعيته الإيديولوجية، وإنما يقوم بواجبه الشرعيّ في بيان الحكم الشرعي في قضية فلسطين للناس. أمّا الافتراء فهو في قوله: (وليس بدافع التضامن الحقيقي مع الفلسطينيين) وقد كرّر هذا الافتراء على الحزب وشبابه غير مرة بما في ذلك ما ورد في العنوان الفرعي (تضامن أم استغلال)، وكأنّه قد شقّ عن قلوب شباب حزب التحرير الذين تحرّكوا كما تحرّك بقية أبناء الأمة من شرقها إلى غربها معبّرين عن تضامنهم مع الفلسطينيين، ليعرف أنّ قصد شباب حزب التحرير ليس التضامن؛ فليتّق الله وليلزم غرزه!

ثالثاً: التهمة التي يوجّهها الكاتب لحزب التحرير أنّه يعمل لإحياء مشروع الخلافة الإسلامية، وقد كرّر ذلك غير مرة في مقاله، وهذا يكشف عن مدى معرفته بالإسلام وبأحكامه الشرعية، فلا يعرف أنّ نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة، كل ذلك في سبيل دفاعه عن دولته الإندونيسية القطرية القوميّة الضيقة، التي جعلت منه موظفاً في هذه الهيئة ليكون رأس حربة في مكافحة الإسلام السياسي ومحاربة العاملين لإعادة الخلافة، ولا يتسع المجال لذكر أقوال علماء الأمة في وجوب الخلافة، وأكتفي بذكر بعض الأسماء البارزة منهم: فمنهم الماورديّ والنوويّ والجوينيّ وابن حجر العسقلاني والهيثمي وابن تيمية وابن خلدون والجزيريّ والقرطبيّ والنسفيّ والغزنويّ وشمس الدين الرمليّ وعضد الدين الإيجيّ وابن حزم والشوكاني وابن عاشور وغيرهم. لعلّ الكاتب يرجع إلى أقوالهم ويرى أين هو منهم.

رابعاً: لم يكتف الكاتب بمحاربة فكرة الخلافة التي يعمل حزب التحرير لإيجادها، بل تجاوز ذلك لمحاربة الجهاد، الذي هو ذروة سنام الإسلام، وهو طريقة الإسلام في الدفاع عن حقوق المسلمين وأراضيهم، وهو الطريقة الشرعية لحمل الإسلام إلى الناس كافة، فالكاتب بعدما ذكر موقف إندونيسيا من القضية الفلسطينية الموقف المناقض للإسلام، الموقف الذي يعطي لليهود حقاً في فلسطين فيما قبل الرابع من حزيران 1967م، بعدما ذكر هذا الموقف المشين يقول: "على الرغم من هذا الدعم الرسمي الثابت، يسعى حزب التحرير إلى تشويه هذه الحقائق عبر الترويج لفكرة أن الجهاد العالمي تحت راية الخلافة هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية"، فالكاتب يتهم حزب التحرير بتشويه ما وصفه بأنه (حقائق)، (الحقائق) التي هي خيانة لله ورسوله والمؤمنين، وتفريط بأرض المسلمين المحتلة قبل الرابع من حزيران، وإعطاؤها ليهود، ويعدّ الترويج لفكرة أنّ الجهاد العالمي تحت راية الخلافة هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية؛ يعدّه تشويهاً للحقائق، كل ذلك في سبيل الدفاع عن دولته القطرية القومية وموقفها الخيانيّ من القضية الفلسطينية، فليتقّ الله وليثب إلى رشده، فحكام إندونيسيا لا يحكمون بما أنزل الله كغيرهم من الحكام في باقي بلاد المسلمين، ولن ينفعوه عند الله، بل سيتبرّؤون منه، ويتمنّى أنْ تكون له كَرّة فيتبرأ منهم، وأنّى له ذلك؟

خامساً: كرّر الكاتب في هجومه على حزب التحرير عبارات: "ظهرت أجندات أخرى، أبرزها الخطاب الذي يروّجه حزب التحرير الإندونيسي، التنظيم المحظور الذي يسعى إلى إعادة إحياء مشروع الخلافة الإسلامية"، "لقد تحوّل الصراع الفلسطيني إلى أداة سياسية يستخدمها الحزب للطعن في شرعية الدولة القومية، وزعزعة النظام القائم، وطرح الخلافة كبديل وحيد. بالتالي، لم تعد القضية مجرد تضامن مع فلسطين، بل أصبحت فرصة لتعزيز وجود الحزب وإعادة نشر أفكاره"، "ففي المظاهرات التي نظمها، كان خطاب الخلافة حاضراً بقوة إلى جانب الشعارات المناهضة للغرب والدولة القومية. بالنسبة للحزب، غزة ليست مجرد قضية فلسطينية، بل رمز لمواجهة الديمقراطية التي يراها نظاما فاشلا"، "حزب التحرير لا يدافع عن فلسطين بقدر ما يدافع عن أجندته الخاصة"؛ يتهم الكاتب الكريم حزب التحرير بوجود أجندة خاصة له، وأنّه يسعى لتحقيق أجندته الخاصة، ومن خلال عباراته السابقة تتضح هذه الأجندة بأنها:

- إعادة إحياء مشروع الخلافة الإسلامية.

- الطعن في شرعية الدولة القومية.

- زعزعة النظام القائم وطرح الخلافة كبديل وحيد.

- تعزيز وجود الحزب وإعادة نشر أفكاره.

- حضور خطاب الخلافة.

- مواجهة الديمقراطية.

من المعلوم عند العقلاء أنّ لكل عامل أجندةَ عمل، سواء أكان فرداً أم جماعة أم دولةً، فلا يَعيبُ حزبَ التحرير أنْ تكون له أجندة عمل، ولكن الأهمّ من كل هذا هو ماهيّة هذه الأجندة، وقياسها على مقاييس الإسلام والعقيدة الإسلامية، لكنّ الكاتب لم يفعل ذلك ولم يُخضعْ أجندة حزب التحرير للإسلام، بل إنه - وللأسف الشديد - يعيب على حزب التحرير عمله لإزالة أنظمة الكفر القائمة في بلاد المسلمين وإقامة الخلافة، الذي هو فرض شرعي، ويعيب عليه رفضه الديمقراطية الكافرة المناقضة للإسلام، لأنها تُعطي عقول البشر الناقصةَ حق التشريع من دون الله تعالى، ويعيبُ عليه تعزيز وجوده ونشر أفكاره، دون أن يقيس ذلك على مقاييس الإسلام، ولم يدرك الكاتب أنّ نشر أفكار الإسلام هو حملٌ للإسلام ودعوة إليه، وهو أمر بالمعروف ونهيٌ عن المنكر.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خليفة محمد – ولاية الأردن

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی