مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
مناجم الذهب في الإسلام ملكية عامة وفي الرأسمالية نهب للحكام والشركات

مناجم الذهب في الإسلام ملكية عامة وفي الرأسمالية نهب للحكام والشركات

في ظل الأنظمة الرأسمالية تبحث الحكومات عن المال في كل مكان وتلهث لهثا من أجل حفنة من الثروات وتسعى لامتلاكها بأية كيفية كانت وتتصرف دون إذن من الشارع عز وجل فتعطي بعض الشركات الامتيازات بطرق ملتوية للتنقيب عن الذهب، فقد أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم على ملكية معدن الذهب للدولة وليست للأفراد. وأضاف: "رغم ذلك سمحنا للأفراد بالعمل في التنقيب عن الذهب وتصديره وهذا أمر غير موفق"، وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أوردت الحرة كوم، تحت عنوان (السودان تلال من ذهب في السودان ...

مناجم الذهب في الإسلام ملكية عامة وفي الرأسمالية نهب للحكام والشركات

مناجم الذهب في الإسلام ملكية عامة وفي الرأسمالية نهب للحكام والشركات

في ظل الأنظمة الرأسمالية تبحث الحكومات عن المال في كل مكان وتلهث لهثا من أجل حفنة من الثروات وتسعى لامتلاكها بأية كيفية كانت وتتصرف دون إذن من الشارع عز وجل فتعطي بعض الشركات الامتيازات بطرق ملتوية للتنقيب عن الذهب، فقد أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم على ملكية معدن الذهب للدولة وليست للأفراد. وأضاف: "رغم ذلك سمحنا للأفراد بالعمل في التنقيب عن الذهب وتصديره وهذا أمر غير موفق"، وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أوردت الحرة كوم، تحت عنوان (السودان تلال من ذهب في السودان ...

ولاية السودان: تقرير صحفي 2021/06/20م

ولاية السودان: تقرير صحفي 2021/06/20م

مواصلة للأعمال الجماهيرية التي يقيمها حزب التحرير/ ولاية السودان في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة لإيجاد الرأي العام الواعي لأحكام الإسلام ومعالجاته المتعلقة بالأوضاع المأساوية والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الناس نتيجة لاتباع سياسات الكافر المستعمر والخضوع لتعليمات صندوق النقد الدولي...

وتلك الأيام نداولها بين الناس

وتلك الأيام نداولها بين الناس

  تعيش الأمة الإسلامية اليوم في زمن كثرت فيه الفتن والمحن والابتلاءات من الحكام الظلمة وأعوانهم وأتباعهم، فعندما يوشك نظام ما من أنظمة الكفر على الزوال فإن علاماتٍ كثيرةً تُنذِرُ بزوالهم وتهز أركانهم وتتحدى وجودهم وهذه هي سنة الله في خلقه أن يداول الأيام بين الناس.

الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة

الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكونوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ وَيَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهيداً﴾ . جاء الحديث عن شهادة الأمة الإسلامية على غيرها من الأمم في سياق الحديث عن تغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، أي في سياق تمييز الله لأمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه بأن خَصَّها بقبلة تتجه شطرها، وبعد إسهاب الآيات طويلاً في بيان أحوال بني إسرائيل - اليهود والنصارى - حيث الكفر، وتبديل كلام الله، وقتل الأنبياء، والاعتراض على أوامر الله، والخوض في أنبيائه عليهم السلام، فختم الله تبارك وتعالى الجزء الأول من سورة البقرة بقوله: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ؛ وَلا تُسْأَلونَ عَمّا كانوا يَعْمَلونَ﴾. ...

إحياء للذكرى المئوية لهدم الخلافة  تذكير بوعد الله ورسوله بعودتها راشدة على منهاج النبوة

إحياء للذكرى المئوية لهدم الخلافة تذكير بوعد الله ورسوله بعودتها راشدة على منهاج النبوة

قبل مائة عام وتحديدا في الثامن والعشرين من شهر رجب لسنة 1342ه هدمت الدولة العثمانية على يد بريطانيا عن طريق عميلها مصطفى كمال، ومنذ ذلك الحين وشريعة الله عز وجل لم تعد محط تطبيق، ولم توجد دولة للمسلمين تمثلهم وترعى شؤونهم الرعاية الصحيحة، وبإلغاء الخلافة أصبحت الأمة الإسلامية تعيش في ذل وخضوع وخنوع وضعف وسفك للدماء وانتهاك للأعراض ونهب للأموال وتدنيس للمقدسات واحتلال للبلاد، هذا بعد أن عاش المسلمون لمدة تقارب ثلاثة عشر قرنا من الزمان في عزة وتمكين وفتوحات تحت مظلة دولتهم وفي إطار كيان سياسي واحد يقودهم فيه خليفتهم الذي يحكم فيهم بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ. ...

القوى الغربية لا تضاهي الأمة الإسلامية التي تخلص إيمانها لله وحده! (مترجم)

القوى الغربية لا تضاهي الأمة الإسلامية التي تخلص إيمانها لله وحده! (مترجم)

على مدى المائة عام الماضية، بعد هدم الخلافة العثمانية، كانت الأمة الإسلامية وبلادها في مواجهة هجمة من الاستغلال العنيف، والحروب، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والمنافسات العرقية، والتدهور البيئي، ونظام تعليمي مخادع، وفرض الثقافة واللغات الغربية عليها بالقوة، مما جعلها تشعر بالضياع والارتباك. كما ترك لدى العديد من المسلمين شعوراً بالانهزامية فيما يتعلق بإقامة نظام الإسلام، الخلافة، خوفاً من عدم تحقيق ذلك بسبب قوة الدول الغربية وغيرها التي تقف بشدة ضد عودتها إلى بلاد المسلمين. ...

لِنُسَمِّ المَفَاهِيْمَ بِمُسَمَّيَاتِها

لِنُسَمِّ المَفَاهِيْمَ بِمُسَمَّيَاتِها

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ خلقِ اللهِ محمدٍ رسولِ اللهِ، وعلى آلهِ وصحبهِ ومَنْ والاه، أمَّا بعدُ: فكثيراً ما نسمعُ المَضْبُوعِينَ بالثقافةِ الغربيةِ، الذين يعيشونَ عقدةَ النقصِ، ويَرْزَحُونَ تحتَ وطأةِ ثقافةِ الغالبِ، يُدافعونَ عن مفاهيمِ الغربِ المستوردةِ، فيَضعونَ لها تعريفاتٍ وتفسيراتٍ في محاولةٍ لتجميلِ حقيقتِها القبيحةِ، وتزيينِ صورتِها البشعةِ، وتلميعِ ظلمتِهَا الكالحِة، لتسويقِها على المسلمينَ، وتصويرها على أنَّها البلسمُ الشافيُ، والعلاجُ الناجعُ لكلِ ما تعانيِهِ الأمَّةُ، لكي تتخَلَى عن دينِهَا وأحكام ِشرعِهَا؛ لذا لا بُدَّ للمسلمِ من معرفةِ حقيقةِ هذه المصطلحاتِ في ضوءِ معانيِهَا التي وضعَهَا لها أصحابُها، ومن ذلك:

الإسلام في مواجهة العلمانية

الإسلام في مواجهة العلمانية

ليس الإسلام في حالة صراع مع الأديان والعقائد والأفكار، وإنما الصراع يصح حيث يكون طرفا الصراع أو أطرافه يكافئ بعضها بعضا، أو على الأقل تقارب أطراف الصراع بعضها بعضا في القوة على وجه النديّة، فلا يعقل مثلا أن يوضع في حلبة النزال طفل صغير مقابل ملاكم محترف أو مصارع عالمي، ثم نسمي ذلك صراعا أو نزالا!

6 / 58