مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
بل أنتم من ضيقتم مفهوم الجهاد وعطلتموه أيها المفتي

بل أنتم من ضيقتم مفهوم الجهاد وعطلتموه أيها المفتي

عندما يقوم الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية بزيارة باريس ليلتقي بأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي فمن المتوقع جدًا أن يركز في حديثه إليهم عن مفهوم الجهاد الذي ظل لقرون طويلة الطريقة العملية لنشر الإسلام في ربوع العالم، تقوم به الدولة الإسلامية بالكيفية الصحيحة التي جاءت في القرآن وبينها المصطفى صلى الله عليه وسلم وسار عليها الخلفاء الراشدون من بعده، وظلت عمل الخلافة الإسلامية الأصلي لقرون تلت، هذا الحكم الشرعي الذي أرعب أوروبا عندما رأت جيوش المسلمين تجتاح غرب وشرق أوروبا لتقف عند أسوار فينا شرقًا وسهول فرنسا من جهة الغرب.  

الحرب في اليمن بين دعوى وقف المد الشيعي ودعوى دعم الشرعية

الحرب في اليمن بين دعوى وقف المد الشيعي ودعوى دعم الشرعية

انطلقت عاصفة الحزم في سرعة البرق بقيادة سعودية ومشاركة مصرية تحت دعاوى مختلفة؛ لكل دعوى منها آذان توجه إليها، فدعوى محاربة المد الشيعي في المنطقة موجهة للبسطاء والعامة، ويراد منها استخدام من يسمون بالسلفيين في إقناع الناس بأن تلك العاصفة مما أمر به الله ورسوله بل هي جهاد في سبيل الله، والهدف هو استبدال عدوٍّ وهمي هو الشيعة والتشيع بالعدو الحقيقي ألا وهو الغرب الكافر. والدعوى الثانية مساندة الشرعية الدستورية ودعم الديمقراطية والحريات، وهي دعوى يروجون بها هذا العمل في الأوساط الليبرالية والقومية لإقناعهم أن هذا العمل ليس فيه تعدٍّ على سيادة اليمن ولا تدخلٌّ في شؤونها.  

العلمانية، حتى متى تناقض نفسها؟!

العلمانية، حتى متى تناقض نفسها؟!

 حقُّ التعبير عن الرأي، والحرية الشخصية هما من أبرز صفات المبدأ الرأسمالي، وهما ما يتغنَّى به دعاته في بلاد المسلمين التي تعاني القهر والكبت من أنظمة الحكم الجبري! فلا نسمع أبواق الغرب والمضبوعين بحضارته إلا وهم يدندنون على ألحان حرية التعبير ويجعلونها أفضليةً للغرب على الإسلام!  

مليونية خلع الحجاب ليست عودةً للعصر الجميل بل جولة في الحرب على الإسلام

مليونية خلع الحجاب ليست عودةً للعصر الجميل بل جولة في الحرب على الإسلام

دعا الكاتب الصحفي شريف الشوباشي، عبر تدوينة له على "فيس بوك" فتيات مصر لخلع الحجاب في ميدان التحرير؛ وذلك خلال تظاهرة عامة (مليونية)، في يوم بالأسبوع الأول من شهر أيار/مايو المقبل، وقال أنه يدعو إليها من أجل تصحيح المفاهيم الوافدة من الحركات الوهابية. وقد رحبت هدى بدران - رئيسة الاتحاد العام لنساء مصر - بدعوة الشوباشي، وقالت بدران، لـ"الوطن"، إن دعوة الشوباشي لخلع الحجاب "صحوة سياسية للمرأة المصرية"، و"صفعة" على وجه "الإخوان" والدعوات السلفية. وأكدت رئيس الاتحاد العام لنساء مصر، أن جماعات الإسلام السياسي منذ انتشارها في فترة السبعينات والثمانينات، وهي تحاول تغيير مفاهيم الهوية الثقافية للمجتمع المصري، كي يتلاءم مع حلم "دولة الخلافة"، الذي بدأوه بفرض الحجاب على المرأة المصرية، وانتشار بعض الشعارات، مثل "أختي المسلمة" و"الحجاب فريضة".  

الحجاب فريضة من رب العالمين ولا يغير في ذلك دعوات المتآمرين ولا أمانيهم

الحجاب فريضة من رب العالمين ولا يغير في ذلك دعوات المتآمرين ولا أمانيهم

 كانت مصر ولا تزال صاحبة مركز مهم في المنطقة، ولها ثِقلها السياسي المؤثر ما يجعلها قبة الميزان، وموضع الحسم بين فسطاط أمريكا ومن لفَّ لفيفها وسار يدعو لحضارتها، وبين فسطاط المسلمين وفيه الدَّاعون من أبناء الأمة لتطبيق الشريعة الإسلامية. فمصر بيضة القبان، ولها بين المسلمين مكانة عظيمة. لهذا تتالت عليها هجمات المستعمرين كما اشتدت على أخواتها الشام والعراق وغيرها. فمنذ ما قبل هدم دولة الخلافة العثمانية وقعت مصر في الأسر البريطاني، وعاث فيها المستعمر الإنجليزي فسادًا بل وراح يسعى فيها - وقد أيقن استحالة بقائه فيها -، لنشر ثقافته وتغريب الإسلام فيها، استغلَّ بذلك كل جهوده من حملات المبشرين كاللورد كرومر وغيره، والمضبوعين به من أبناء المسلمين كقاسم أمين وسعد زغلول الذي تحت شعار محاربة الإنجليز والثورة ضدهم استطاع إدخال المفاهيم التغريبية لمصر، وحادثة خلعه للنقاب عن وجه هدى شعراوي، ومن ثم خلع زوجته صفية زغلول نقابها وإشعالهن النار فيه داعيات لتحرير المرأة حسب زعمهن، عام 1919 مشهورة معروفة. وما تسمية ميدان التحرير وسط القاهرة إلا لهذه الحادثة التي تبعتها الهجمات على الحجاب "غطاء الرأس" واللباس الشرعي للمرأة، ومن ثم أحكام النظام الاجتماعي كلها.  

نعم لراية رسول الله.. لا لأعلام الاستعمار!!

نعم لراية رسول الله.. لا لأعلام الاستعمار!!

إن الشباب المسلم مثله مثل الإسلام في كل مكان مستهدف من أعداء الإسلام وأذنابهم وأعوانهم، والمفاهيم الخطرة الهدامة تُدسُّ في عقول أبنائنا بأي طريقة وبكل وسيلة، وفي كل مكان حولنا ولا يدخرون وُسعًا في ذلك، بحيث تصبح جزءًا من سلوكياتهم اليومية..  

نعم لراية رسول الله.. لا لأعلام الاستعمار!!

نعم لراية رسول الله.. لا لأعلام الاستعمار!!

إن الشباب المسلم مثله مثل الإسلام في كل مكان مستهدف من أعداء الإسلام وأذنابهم وأعوانهم، والمفاهيم الخطرة الهدامة تُدسُّ في عقول أبنائنا بأي طريقة وبكل وسيلة، وفي كل مكان حولنا ولا يدخرون وُسعًا في ذلك، بحيث تصبح جزءًا من سلوكياتهم اليومية..كل أبنائنا يذهبون للمدارس، وهم مُطالبون كل صباح وفي كل العالم الإسلامي برفع ما يسمى بالعلم الوطني، ومطلوب منهم التسمر وقوفًا ورفع اليد احتراماً له وأن يركزوا نظرهم شاخصين نحو هذه الخرقة التي يقولون أنها تمثل وطنهم واستقلالهم وحريتهم! فبهذا يعبرون عن حب وطنهم وينتمون إليه وإن لم يفعل ذلك أحدهم فإنه والحالة هذه لا يحب وطنه ولا يريده حرًا عزيزًا!هذا ما يُدرَّب عليه أبناؤنا وشبابنا، وهذا ما يزرعونه في عقولهم، معانٍ نتنة عن الوطنية والتفرقة التي يمثلها العلم. وإن قال لهم متبصِّر بأن هذه خرق بالية تمثل التفرقة وأن الذي رسمها ووضعها واختار ألوانها هو المستعمر الذي فرق الدولة الإسلامية وقسمها بلادًا متشرذمةً مجسدًا سياسة التجزئة والتقسيم، فراية الإسلام واحدة لدولة واحدة، نظر عدد منهم إليه شزرًا وكأنه لا يفقه شيئًا، فهذا العلم هو رمز الوطن، رمز العزة والفخار! لقد مات في سبيل رفعه الكثيرون!! فكيف تقول عنه هذا!ومع أن الهجمات والمؤامرات ضد الإسلام لم تتوقف منذ بُعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برسالة النور للعالم أجمع إلا أن الهجمة هذه الفترة مستعرة وعلى جميع الصعد والاتجاهات والأشكال والأماكن، خاصةً مع تصاعد المطالبة بالحل الجذري الذي هو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. يهاجمون أحكام الإسلام ويحاولون تشويهها مثلما نسمعه الآن عن مليونية رفع الحجاب، وحرق الكتب الإسلامية في مصر، والاستفتاءات التي تحصل بين فترة وأخرى عن أحكام الإسلام وأيها تختار، الأمر الذي لا يخضع للاختيار لأن رب العزة قد اختار.. وهذا هو الأمر بالنسبة لراية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رفعها ومن بعده الصحابة والخلفاء، والتي بترت يدا جعفر وهما تحملانها، ومن قبله استشهد ابن حارثة وهو يحملها وبعده استشهد ابن رواحة أيضًا وهو يرفعها حتى لا تسقط فهي راية الإسلام..فما بالنا الآن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ونرضى بل ونطالب باستبدال راية التفرقة براية لا إله إلا الله محمد رسول الله!! فإن راية الأمة الإسلامية هي راية رسول الله، راية ثورة الشام هي راية رسول الله، هي التي نريد أن نرفعها، راية الإسلام والوحدة والعزة لا أعلام الاستعمار والفرقة والذلة مهما حاولتم تجميلها في عيوننا فلن نقول إلا نعم لراية رسول الله.. لا لأعلام الاستعمار!! ولسان حالنا يقول:اللهم وحّد صفّنا وثبت أقدامنا، وانصرنا على عدوِّنا، واحقن دماءنا، وصُن أعراضنا وأموالنا، وسدد على الحق مسيرتنا وخطانا، اللهم تقبل شهداءنا وعاف جرحانا، وتقبل جهادنا، واجعلنا مخلصين لك في كل أعمالنا. ‫#‏نعم_لراية_رسول_الله_لا_لأعلام_الاستعمار‬‫#‏لا_لأعلام_الاستعمار‬#‏نعم_لراية_رسول_الله‬ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسلمة الشامي

ما تحمله الراية من معاني العقيدة والوحدة والنظام الإسلامي أسقطته الأعلام الوطنية، فلا ترفعوها

ما تحمله الراية من معاني العقيدة والوحدة والنظام الإسلامي أسقطته الأعلام الوطنية، فلا ترفعوها

ما قبل سقوط الخلافة يمكن أن تعبر عنه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم من نظام ودولة ووحدة. وما بعد سقوطها تعبر عنه الأعلام الوطنية من تقسيم وعلمانية واقتتال وعمالة حكام واستعمار والحال كما ترون.

لا يحزن من انتهى أجله شهيدا

لا يحزن من انتهى أجله شهيدا

أربع سنوات مرت على الثورة السورية المباركة، لم يتوقف الجزار الأسد عن سفك دماء أهل الشام، ولم يستثنِ أي نوع من الأسلحة المدمرة إلا واستخدمه ضد أهلها، كبيرها وصغيرها، بشرها وشجرها وحجرها. إلا أنه وبفضل من الله سبحانه وتعالى يقذف الله في قلوب أهل الشام الإيمان والصبر والثبات أمام الحقد الأسدي الذي يفوق كل وصف. كيف لا وثورتهم انطلقت من المساجد، رفعوا راية الإسلام، هتفوا هي لله هي لله، ما لنا غيرك يا الله، وقد وقف أهل الشام مع الثوار المجاهدين يداً بيد ضد الإجرام الأسدي الذي يريد قمع ثورتهم والقضاء عليها وبدأ يبطش بالناس ويقتلهم، فنهض المجاهدون لحماية الناس من بطش الأسد يحملون السلاح ويرفعون راية الإسلام ويتصدون لآلة الحرب الأسدية الهائلة، وأهل الشام صامدون صابرون محتسبون، لا تلين لهم قناة ولا تستكين لهم همة، لا يريدون لثورتهم أن تنزلق منزلق غيرها من الثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن. لا يقبلون بأقل من إسقاط الأسد وقلع نظامه وإقامة دولة الإسلام على منهاج النبوة. يتحدون بكل إيمان وصبر وثبات آلة الدمار الأسدية، لا يمر يوم إلا ويلقي بحمم حقده من براميل الموت المتفجرة فوق رؤوسهم، يدمر البيوت فوق ساكنيها ومن كتب له النجاة ينجو ومن كتب له انتهاء أجله يذهب شهيداً عند ربه وحيّاً يُرزق إن شاء الله. إن أهل الشام وكل المسلمين يدركون أن سبب الموت هو انتهاء الأجل، وإلا لكانوا خافوا على حياتهم وأعمارهم ورفعوا راية الاستسلام، هذه البراميل المتفجرة والتي تحمل أطنانا من المتفجرات تدمر أحياء بكاملها لولا العناية الربانية لما أبقت على نفس واحدة من أهلها. قال تعالى: ﴿ومَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾ [آل عمران: 145]. وقال تعالى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169]. كل يوم نسمع ونرى من نَجوْا منها؛ يقول أحدهم وهم يخرجونه من تحت الأنقاض والدمار يصرخ ويهتف بـ "الله اكبر ولله الحمد"، "الشهيد حبيب الله"، وآخر يقول: "أضرب كيفما تشاء لن نقبل بأقل من رأسك يا بشار" وطفلة تخرج من بين الأنقاض تحمل بيمينها المصحف، وأخرى تقول: "عمو لا تصورني ماني محجبة"، وغيرها وغيرها من القصص التي رأيناها على مدى عمر الثورة تعكس الإيمان القوي بالله إنها ثورة إسلامية بامتياز. أي إصرار هذا إن لم يكن سببه الإيمان بالله والرضا بقضائه، ولعلمهم بأن الشام يحميها رب العباد. عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طُوبَى لِلشَّامِ». فَقُلْنَا: وَلِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا». إن أهل الشام مظلومون والمظلوم له شأن عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فدعوة المظلوم مستجابة. روى الشيخان وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: «اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». فاصبروا وصابروا ورابطوا، ولا تيأسوا ولا تقنطوا من رحمة الله، فالله معكم، من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد. وأنتم تقفون في وجه الظالم الكافر المجرم بشار تدافعون عن دينكم وعرضكم وعن أهلكم، قال صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد». مسند الإمام أحمد. ويقول عليه صلوات ربي وسلامه في الحديث المتفق عليه: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» رواه ابن ماجه وأبو داود وغيرهما. ومعنى صاحب الهدم الذي انهدم عليه بناء، فكم من أبنية دمرها السفاح بشار ببراميل الموت المتفجرة؟! هدّم أحياء بأكملها فوق رؤوس ساكنيها، عشرات بل مئات البراميل تسقط يوميا على مدن سوريا ومن يقتل فقد انتهى أجله. وقد بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة، أي بالجنة، فأي بشرى أعظم من هذه؟، وكل نفس ذائقة الموت ولكن ليس كل من يقتل يكون شهيداً. وبشار ومن والاه وكل من يؤيده ولو بكلمة هم الظالمون. قال الله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم فإن أخذه لم يفلته». وأنتم ترددون هتافكم اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اصبروا وصابروا ورابطوا، ولا يهمكم من خذلكم، فالله ناصركم بإذن الله وهو القادر على أن يهيئ من ينصر دينه ويعلي كلمته ويقيم دولته، وليكن لكم في قصة خباب بن الأرت مع النبي صلى الله عليه وسلم عبرة وعظة حين قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون». إن الله يحب الشهداء ويتخذ من عباده من يشاء شهيدا. قال تعالى في سورة آل عمران: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 140]. فلا تحزنوا على من انتهى أجله بل افرحوا أن منّ الله عليكم بالشهادة وبالدرجات العلى التي حباكم بها. والله سبحانه وتعالى قادر على نصركم ولن يضيع تضحياتكم وصبركم وثباتكم وهو القادر على نصركم، وليس ذلك على الله بعزيز. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريردعد الطويل - فلسطين

56 / 58