أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.
اقرأ المزيد ←
قرر الاتحاد الأوروبي في ختام قمته الطارئة في بروكسل يوم الاثنين 1/9 تأجيل جولة مفاوضات الشراكة مع روسيا التي كانت مقررة أواسط الشهر الجاري إلى حين انسحاب القوات الروسية إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع الصراع المسلح الشهر الماضي. وجاء هذا القرار بمثابة حل وسط بين الموقف البريطاني المتشدد من روسيا والذي يدعو إلى إعادة تقييم شاملة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، والمطالب على لسان رئيس الوزراء البريطاني بأنه "لا ينبغي السماح لأي دولة الاحتفاظ بالقدرة على ابتزاز أوروبا عن طريق موارد الطاقة" وبين الموقف الألماني الذي جاء على لسان المستشارة الألمانية ووزير خارجيتها بأنه لا ينبغي للاتحاد الأوروبي وقف حواره مع روسيا رداً على تدخل موسكو في جورجيا، وأن أوروبا لن تؤذي إلا نفسها إذا تصرفت بعاطفة وأغلقت أبوابها بوجه روسيا. إن هذا الموقف الأوروبي المائع قابله موقف إيجابي روسي عملي يؤكد على عدم وقف إمدادات الطاقة من روسيا إلى دول الاتحاد الأوروبي وذلك بالرغم من بعض التصريحات الكلامية النارية. وأما الموقف الأمريكي الذي كان هو من أشعل الأزمة الجورجية في وجه الدب الروسي فيبقى واضحاً في تعمد استفزازه وعدائه للروس، وقد ترجم ذلك عملياً بتحريك السفن العسكرية الأمريكية في البحر الأسود، وبتوقيع اتفاقية دفاعية تتعلق بأنظمة الصواريخ مع بولندا، وبعلاقات وثيقة مع أوكرانيا، وبالتهديد بإخراج روسيا من مجموعة الثمانية الكبار، وبالتلويح بإيقاف إدخالها في منظمة التجارة الدولية. ولكن، ومع كل هذا الاستفزاز الأمريكي إلا أن روسيا وإن أبدت تصميماً قوياً على الدفاع عن مصالحها الحيوية في حديقتها الخلفية وفي مناطق نفوذها التقليدية، وإن أصرت كذلك على انفصال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عن جورجيا واعترفت باستقلالهما إلا أنها ومع ذلك كله لم تُصعّد أبداً من لهجة الصراع مع أمريكا إلى مستوى إعادة الحرب الباردة بين البلدين. لقد قال ديمتري بيسكوف أحد مساعدي بوتين: "إن موسكو لا تواجه تهديداً بحرب باردة، وإن التهديد بعزلها سيرتد سلباً على الدول التي ستساهم في ذلك، وإن حرباً باردة بالمفهوم القديم للكلمة مستحيل، حيث إن تلك الحرب مبنية على صدام الأيديولوجيات". وهذا الكلام مفاده أن النزاع بين روسيا وأمريكا هو نزاع جيوسياسي على مناطق النفوذ الروسية وهو ليس صراعاً أيديولوجيا عالمياً ينشأ عنه حرب باردة. كتبه للإذاعة: أبو حمزة الخطواني في 2 رمضان 1429 هـ
نرحب بكم أيها الإخوة الكرام ونقدم لكم جولة الاثنين الإخبارية ونستهلها بالعناوين: 1- كبار القادة العسكريين الأمريكيين والباكستانيين يجتمعون على متن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن في المحيط الهندي. 2- الحكومة العراقية من أكثر حكومات العالم فساداً. الأنباء بالتفصيل 1- اجتمع يوم الثلاثاء الماضي كبار القادة العسكريين والأمريكيين بنظرائهم الباكستانيين على متن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن الراسية قبالة الشواطئ الباكستانية في مياه المحيط الهندي، وقد ترأس الاجتماع عن الجانب الأمريكي الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، بينما ترأس الجانب الباكستاني رئيس الأركان أشفق كياني، وشارك في الاجتماع الجنرال الأمريكي البارز ديفيد بتريوس المرشح لتولي قيادة المنطقة الوسطى الشهر القادم والتي تشمل الشرق الأوسط وجنوب آسيا، كما حضر الاجتماع كل من الجنرال ديفيد ماكينان قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان وإيريك أولسن رئيس العمليات الخاصة الأمريكية، واللفتنانت جنرال مارتن ديمسي المسؤول الحالي عن منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا. وتناول الاجتماع الخطط الأمريكية المتعلقة بضرب المجاهدين المسلمين في المناطق القبلية شمال غرب الباكستان. وصرّح مولن الخميس الماضي في البنتاغون أمام الصحفيين قائلاً: "خرجت من الاجتماع متفائلا جداً بأن التركيز ينصب حيث يجب أن يكون"، ورحّب مولن بالعمليات التي شنّها الجيش الباكستاني مؤخراً في المناطق القبلية وأضاف: "إن باكستان والولايات المتحدة بحاجة إلى عمل المزيد لتعزيز الأمن". إن تنسيق قائد الجيش الباكستاني أشفق كياني لعمليات قواته ضد المجاهدين في وادي سوات مع كبار قادة الجيش الأمريكي واجتماعه بهم على حاملة طائرات أمريكية يعتبر بكل المقاييس تحالفاً عسكرياً مع عدو الأمة الإسلامية ضد مجاهدي هذه الأمة، وهو عمل خياني من الدرجة الأولى فضلاً عن كونه يُعبِّر عن تبعية مؤكدة للأمريكيين. على أن جريمة أشفق كياني هذه بحق الأمة الإسلامية لا تقل عن جريمة الحكومة الباكستانية التي سمحت بهذا الاجتماع، أو التي سكتت عن هذا الاجتماع. فزرداري وشريف وجيلاني لا يقلون جرماً عن أشفق كياني، فكلهم متآمرون مع أمريكا لضرب الإسلام والمسلمين. وعلى مسلمي باكستان العمل بكل ما أوتوا من قوة على الإطاحة بهم وإسقاطهم من الحكم ومحاكمتهم بسبب تواطئهم مع عدوهم وضد أبناء أمتهم. 2- يعترف قادة الاحتلال الأمريكي في العراق بفساد الحكومة العراقية التي نصّبها الاحتلال تحت إمرته لحكم العراق فقد قال السفير لورانس بنديكت منسق ما يُسمى بمكافحة الفساد في السفارة الأمريكية في بغداد: "إنه إذا لم تتم السيطرة على الفساد فإنه سوف يهدد استقرار الديمقراطية في العراق لأن الناس لا يؤيدون حكومة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها فاسدة تماماً"، وعدد بنديكت الجوانب التي تعتبر من مشكلات العراق وذكر منها تهريب النفط وانتهاك التعاقدات الحكومية وإساءة استخدام القوانين. وكان راضي حمزة الراضي الرئيس السابق لمفوضية النزاهة العراقية قد أبلغ الكونغرس الأمريكي العام الماضي بأن تكلفة الفساد في مختلف الوزارات العراقية يعتقد أنها تصل إلى 18 مليار دولار على الأقل. ومن الجدير ذكره أن تصنيف العراق للعام 2007 جاء في مقدمة الدول الفاسدة بحسب ترتيب منظمة الشفافية الدولية، إذ لم يتفوق العراق إلا على دولتين فقد من أصل 180 دولة وهما الصومال وميانمار. والواقع أنه ليس غريباً أن تكون الدولة العراقية التي أنشأها الاحتلال الأمريكي بهذا المستوى العالي من الفساد لأن الاحتلال لا يُتوقع منه أن ينشئ دولاً غير فاسدة.
موجز الأخبار : 1. الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لسلطة محمود عباس في رام الله و التي يشرف عليها الجينيرال الأمريكي كيس دايتون تقوم بقمع مسيرات و مؤتمرات حزب التحرير السلمية 2. حكومة أوروغان في تركيا تسقط الحجاب من أجندتها و تتمسك بأهداب العلمانية 3. مصرع خمسة جنود من حلف الناتو في أفغانستان في يوم واحد