خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية ليوم الخميس 18-9

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 18-9

الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة يندد بسياسات الولايات المتحدة ويعتبر أنها قد أفرغت الديمقراطية من مضمونها ولم يعد لها معنى أو جوهر. مؤشرات أسواق المال في روسيا وأوروبا وآسيا تسجل معدلات تراجع قياسية، والتطمينات الحكومية لم تُجْدِ نفعا. العراق الجديد: مليوني أرملة و 1.5 مليون مطلقة و 4 ملايين أمية. طبيب الملك حسين وصديق والد أسماء الأسد يهاجر إلى كيان يهود. شن الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة ميغيل ديسكوتو بروكمان الثلاثاء هجوما عنيفا على الولايات المتحدة منددا خصوصا بالحصار الذي تفرضه على كوبا ودعا إلى اعتماد إصلاح عاجل لمجلس الأمن الدولي. وجاءت تصريحات ديسكوتو الكاهن الكاثوليكي ووزير الخارجية السابق، في افتتاح أعمال الدورة السنوية الثالثة والستين للأمم المتحدة وغداة قرار الجمعية البدء بالبحث في توسيع مجلس الأمن الدولي في موعد أقصاه 28 فبراير/شباط المقبل. وفي إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، قال ديسكوتو إن "حق النقض (الفيتو) امتياز سيطر على عقولهم على ما يبدو وجعل الأمر يلتبس عليهم إلى درجة أنه دفعهم إلى الاعتقاد أنهم يستطيعون أن يفعلوا ما يحلو لهم بدون أي عواقب". ويضم مجلس الأمن حاليا عشرة أعضاء غير دائمين وخمس دول دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) تتمتع بحق النقض. وأضاف ديسكوتو أن كلمة "ديموقراطية" في الأمم المتحدة "تفرغ أكثر فأكثر من مضمونها ولم يعد لها معنى أو جوهر". وقال "لنأخذ مثلا الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة منذ 45 عاما على كوبا. حتى بأغلبية 184 صوتا مقابل أربعة أصوات لفض هذا الحصار ما زال هذا الحظر غير العادل والمرفوض عالميا، قائما"، متسائلا "إذا كان رأي أكثر من 95% من أعضاء الأمم المتحدة يتم تجاهله عمدا فما فائدة الجمعية العامة؟". وأضاف "ما ندد به تولستوي بأنه "أنانية مجنونة" يوضح بأنه في وقت تصرف فيه الولايات المتحدة مليارات الدولارات في حروب عدوانية فإن أكثر من نصف سكان العالم يقضون في الجوع والمأساة". وحول الإرهاب قال ديسكوتو إنه "لا يحق لأي دولة أن تنسب لنفسها حق أن تقرر أي دول إرهابية أو ترعى الإرهاب وأي الدول ليست كذلك". سجلت بورصة موسكو تدهورا كبيرا وواصلت البورصات الأوروبية تراجعها الثلاثاء بعد أسواق المال الآسيوية بينما كانت الحكومات والمصارف المركزية تسعى لتهدئة المخاوف بعد إشهار مصرف ليمان براذرز إفلاسه وشراء بنك أوف أميركا مجموعة ميريل لينش. وقال المحلل في مصرف "أورالسيب" كريس ويفر إن "القول أن السوق يعمها شعور بالخوف خطأ كبير. كلمة 'صدمة' تصف الوضع بشكل أفضل". وقد تضررت خصوصا في هذه الأزمة أسهم المصارف وشركات التأمين. فقد خسر بنك اتحاد المصارف السويسرية (أو بي إس) مثلا أكثر من 11% من قيمته ومجموعة "إتش بي أو إس" في لندن أكثر من 12%.. وفي كل البورصات شهدت أسهم المصارف انخفاضا كبيرا. ففي طوكيو تراجعت أسهم المصارف اليابانية الكبرى بنسب بلغت أكثر من 10% في بعض الحالات. وخسرت أسهم "أوزورا بنك" 25% من قيمتها. وشهدت أسعار النفط الخام انخفاضا حادا في المبادلات الإلكترونية في آسيا الثلاثاء بعد شبه إفلاس مصرف ليمان براذرز الأميركي. وفي هذا الإطار هبط سعر برميل النفط ليبلغ 91.76 دولارا للبرميل. متراجعاً أكثر من خمسين دولاراً لأعلى سعر وصل إليه في يوليو الماضي. كشفت نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالعراق إن سنوات من الحرب تركت العديد من العراقيات أرامل يائسات تجهلن القراءة. وقالت إن هناك أكثر من 1.5 مليون مطلقة ومليوني أرملة ونحو أربعة ملايين امرأة تجهلن القراءة والكتابة. وكثيرا ما تعاني المطلقات والأرامل اللائي كن يعتمدن من قبل على دخل أزواجهن. وحذرت السامرائي من "كارثة" إذا لم يجر بذل المزيد لضمان حقوق النساء التي تقلصت أيضا في ظل الأوضاع التي آل إليها العراق بعد الاحتلال. ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' الثلاثاء أن الطبيب الخاص للعاهل الأردني الراحل الملك حسين وصديق والد زوجة الرئيس السوري الحالي أسماء الأسد، الدكتور روميئو فاخط هاجر مؤخرا إلى كيان يهود، وقال فاخط إن الملك حسين أهداه 'قلمين ذهبيين عليهما علامة العائلة المالكة واعتاد على إرسال صور له ولأفراد عائلته كل سنة حتى وفاته" وقال فاخط إنه تربطه علاقة خاصة مع عائلة عقيلة الرئيس السوري أسماء الأسد وأضاف 'أني أعرف أسماء الأسد منذ ولدت وإذا كانت هناك حاجة للاستعانة بي من أجل التقدم في عملية السلام فإني جاهز للمساعدة'. ورأى فاخط في هجرته إلى كيان يهود أنه أغلق دائرة عمرها 100 سنة، وقال إن 'جدي أهارون كان أحد الصهيونيين الأوائل وصديقاً شخصياً لبنيامين زئيف هرتزل' واضع فكرة دولة اليهود. وأضاف أن جده وهرتزل 'أقاما الصندوق الدائم لكيان يهود (وهي المؤسسة التي عملت على شراء أراض من العرب في فلسطين) وعملا الكثير من أجل البلاد والآن أنا جزء لا يتجزأ من الصيرورة اليهودية'.

خبر وتعليق   أزمة خانقين

خبر وتعليق أزمة خانقين

الخبر: تصاعدت حدة التوتر بين بغداد وإقليم كردستان بشأن قضايا كثيرة، ومنها مدينة خانقين إحدى مدن محافظة ديالى شمال العاصمة بغداد حيث نشبت الأزمة أواسط آب/أغسطس الماضي حين دخلت القوات الأمنية العراقية المنفذة لما يسمى بعملية بشائر الخير في هذه المحافظة لملاحقة المسلحين والخارجين على القانون، وبعد دخول هذه القوات مدينة خانقين أمهلت قوات البشمركة وهي قوات حماية إقليم كردستان أربعاً وعشرين ساعة لإخلاء مواقعها، الأمر الذي أثار أزمة سياسية لا يزال اشتعال أُوارها يتزايد ويلقي بظلاله على سير الأحداث، علماً أن الأكراد قد أصدروا قراراً في شباط/فبراير الماضي بتشكيل محافظة جديدة تتبع الإقليم إدارياً لتضم خانقين ومدناً أخرى يتم اقتطاعها لاحقاً. التعليق: 1- إنّ هذه الأزمة وأمثالها، تقع في سياق أزمات مصطنعة ومخطط لها من قبل أمريكا الغازية ضمن خطة ما يعرف بـالفوضى الخلاقة لتحقيق أهداف متعددة ابتداء من الحرب على الطائفية وفرق الموت ثمَّ الصراع العرقيّ الذي تجري فصوله الآن بين العرب والأكراد إخوان الأمس بحسب شريعة الله، وأعداء اليوم تبعاً لشريعة الكفر عقيدة فصل الدين عن الحياة، ولا ندري هل يعقبها تفجّر الوضع الأمني مرة أخرى لينشغل المسلمون أبناء البلد الواحد بعضهم ببعض فيخفّ الضغط عن العدو الحقيقيّ، ولتبقى قوات الاحتلال أمداً بعيداً لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. 2- إنّ القيادات الكردية التي مَردت على النفاق والعمالة لأعداء هذه الأمة منذ زمن بعيد تحاول انتهاز فرصة وجود المحتل وضبابية الأوضاع لتمدّ من رقعة إقليمها المزعوم كردستان جغرافياً الذي لم يكتف بالمحافظات الثلاث: أربيل والسليمانية، ودهوك، بل باتت شهيتهم مفتوحة لابتلاع أجزاء كثيرة مثل: كركوك وخانقين، مندلي، قرة تبة، وأجزاء من الموصل وديالى وواسط، وحجتهم في ذلك المادة: 140 من الدستور الداهية الذي فرضه المحتل، تلك المادة التي تعالج موضوع المناطق المتنازع عليها على ثلاث مراحل: التطبيع، الإحصاء السكاني، ثمَّ استفتاء سكانها لتقرير المصير. 3- إن ما جرى ويجري من هذه الكوارث ما هو إلا ثمرات ما جاءت به أمريكا الغازية عدوة الشعوب لتمزيق وحدة بلاد المسلمين أكثر مما هي ممزقة، فتريد من العراق ان يتحول إلى كيانات هزيلة: كردية، شيعية، سنية، من أجل إضعاف هذا البلد الذي كان يمكن أن يكون قاعدة لانطلاق دولة الخلافة الراشدة الثانية، أو لجعله عاجزاً عن مدّ يد العون لإخوانهم في البلاد الإسلامية الأخرى حين يأذن الله تعالى بنصره، ولكن هيهات: { يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }، وهذه المآسي ستظل تعصف ببلاد المسلمين لحين ظهور الخلافة الموعودة بإذن الله عز وجل، إذ هي القادرة على وضع حدّ لآلام وجراحات الأمة، وهي كذلك الكفيلة بالاقتصاص ممن آذى المسلمين وجرّعهم كؤوس الذل، { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم }. المكتب الإعلامي ولاية العراق

     خبر وتعليق - زيارة عبد الله غُل للقوقاز

  خبر وتعليق - زيارة عبد الله غُل للقوقاز

الخبر: تناولت وسائل الإعلام المحلية والعالمية أنباء زيارتي رئيس الجمهورية التركية عبد الله غُل لأرمينيا في 06 أيلول/سبتمبر 2008 ولأذربيجان في 10 أيلول/سبتمبر 2008. التعليق: إن الأجواء التي كانت سائدة إبان تلك الزيارات هو هجوم جورجيا على أوسيتا الجنوبية بتحريك أمريكي، مما أثار غضب روسيا فردت بقسوة. وتبع ذلك تدخلات أمريكية وأوروبية في القوقاز. إن الجمود في العلاقات التركية-الأرمينية بدأ يُسَخَن في الآونة الأخيرة بصورة متسارعة من خلال الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية التركية عبد الله غُل لأرمينيا بمناسبة لعبة كرة القدم التي نظمت بين فريقي كرة القدم التركي والأرميني. وعقب ذلك نظّم غُل زيارة لأذربيجان التي ترزح أراضيها لاحتلال أرمينيا. لقد قامت بعض الأوساط السياسية بانتقاد زيارة غُل لأرمينيا، إلا أنها لم تتطرق لما يحاك في الخفاء من وراء تلك الزيارتين. إن الذي يرجح لدينا أن هنالك أربعة أسباب رئيسية من وراء تلك الزيارتين: 1. إن هذه الزيارات السياسية وخصوصاً الزيارة لأرمينيا إن هي تمّت من قبل حزب العدالة والتنمية الموالي لأمريكا وعلى رأسه رئيس الوزراء رجب أردوغان فستوَاجَه في تركيا بردة فعل صاخبة جداً، وما كانت لتثمر نتائج الزيارة بسرعة، ولهذا أرادت أمريكا أن تتم هذه الزيارة من قبل رئيس الجمهورية عبد الله غُل الذي سيواجه بردود فعل أقل شدة، وبذلك يكون قد مهد الطريق أمام أمريكا للنفاذ إلى القوقاز. 2. إن أمريكا تنظر بأهمية بالغة لمنطقة القوقاز بشكل عام وللدول المذكورة بشكل خاص لأنها تحوي على مناطق إنتاج الطاقة ولأن خطوط النقل تمر فيها، إن أمريكا تحرص على ذلك للسيطرة على مصدر الطاقة لأوروبا ولتحجيم النفوذ الروسي. 3. إن القوقاز تطل بساحلها على البحر الأسود ولديها فيه العديد من الموانيء الاستراتيجية، وقبل تمديد خطوط نقل البترول من القوقاز كانت تعتبر الشريان النابض لروسيا التي كانت تنقل نفطها عبر البحر الأسود والمضائق التركية للأسواق الأوروبية، وكانت منطقة القوقاز تمثل بالنسبة لأوروبا الأهمية ذاتها. 4. ولهذا فقد أولت أمريكا أهمية بالغة لتلك المنطقة المتمثلة بالبحر الأسود والمضائق التي إن هي وضعت نفوذها فيها تمكنت من تحجيم وتقييد حركة روسيا تجاه الأسواق الأوروبية. وعبد الله غُل باشر القيام بخطوات متتابعة من خلال الزيارات التي قام بها برغبة أمريكية لتمهيد الطريق أمام المصالح الأمريكية. يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

خبر وتعليق - مغزى زيارة رايس لليبيا

خبر وتعليق - مغزى زيارة رايس لليبيا

الخبر: في الفترة الواقعة بين 5-7 أيلول/سبتمبر الجاري نظمت وزيرة الخارجية الأميركية رايس زيارة للمغرب تضمنت كلاًّ من ليبيا والمغرب وتونس والجزائر. وكانت رايس التي التقت بمعمر القذافي رئيس الدولة الليبية قد صرحت بأن أمريكا ستُعَيِّن في وقت قريب سفيراً لها في ليبيا، إلا أنها ألمحت إلى أن الكونغرس الأمريكي لديه مخاوف من ذلك، وأشارت إلى أن ذلك ناجم عن مدى جدية ليبيا في تنفيذ مسئولياتها. التعليق: إن تسلسل الأحداث التي أدت إلى توتر العلاقات بين أمريكا وليبيا استمرت بقصف أمريكا لطرابلس الغرب وبنغازي عام 1986، والهجوم في برلين الغربية عام 1986، وعقب ذلك حادثة لوكربي عام 1988، ومن ثم دخلت في طريق مسدود عندما رفضت ليبيا تحمل مسئولية حادثة لوكربي ورفضها تسليم ضابطي الاستخبارات الليبيَّين المتورطيْن في الحادث. ومن ثم فرض حصار على ليبيا استمر لفترة طويلة. وفي عام 1999 رفع الحصار عن ليبيا بعد أن قامت بتسليم الضابطين الليبيين المتورطين في حادثة لوكربي، إلا أنه لم يطرأ تحسن على العلاقات الأمريكية-الليبية. الهجوم الأميركي على العراق أدى إلى دفع ليبيا لتلين موقفها تجاه أمريكا، فإنجلترا ابتدأت بتحرك نتيجة قلقها من أن دور ليبيا قد يأتي في حال نجاح زمرة المحافظين الجدد - الذين تولوا الإدارة الأمريكية- في العراق، فطلبت من عميلها القذافي التقرب من أمريكا. وعليه قامت ليبيا عام 2003 بالإعلان عن أنها أنهت برنامجها للتسلح النووي، وفي عام 2004 بعد أن قامت أميركا وليبيا بافتتاح مكاتب ارتباط متبادلة في البلدين رفعت أمريكا العديد من قيودها عن ليبيا. وفي عام 2006 أقامت أمريكا علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا من جديد، وأزالت اسم ليبيا من قائمة "الدول الداعمة للإرهاب". وعقب ذلك طُرح تطوير العلاقات التجارية الليبية مع أمريكا، وفي شهر أيلول/سبتمبر من عام 2007 تم اختيار ليبيا لتكون عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، واعتباراً من 01 كانون ثاني/يناير 2008 تولت ليبيا رئاسة المجلس. وتجدر الإشارة إلى أن القذافي خرج من عزلته الطويلة بالزيارة التي نظمها لأوروبا. إن زيارة رايس هذه تعني أن أمريكا أنهت بصورة رسمية العزلة التي كانت تريد إبقاء ليبيا فيها، وبالرغم من أن هذا الانفتاح الليبي هو نتاج لتأثير السياسة الإنجليزية إلا أن أمريكا تأمل من ذلك؛ أولاً: التهيئة لفتح الطريق أمام جبهة البوليساريو التي باتت وحيدة في قضية الصحراء المغربية. ثانياً: تشكيل أنموذجٍ لتطوير العلاقات الأمريكية مع إيران التي ترزح في عزلة مشابهة للعزلة الليبية. إلا أن التأثير السلبي للانتخابات الأمريكية على إنجازات السياسة الخارجية فإن زيارة رايس هذه لا تبدو مؤثرة في الإجراءات التي سيتخذها الرئيس الأميركي الجديد. كتبه : يوسف الكردي

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 15/9/2008

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 15/9/2008

نرحب بكم أيها الإخوة الكرام ونقدم لكم جولة الاثنين الإخبارية ونستهلها بالعناوين: • شن الغارات الأمريكية داخل الأراضي الباكستانية يعتبر انتهاكا فاضحا لسيادة الدولة الباكستانية فضلاً عن تسببه بمقتل المواطنين الآمنين في بلادهم على أيدي الغزاة الأمريكيين. • انفجار الأوضاع في كشمير والهند. • إجراءات طرد سفراء الولايات المتحدة الأمريكية من عواصم دول أمريكا اللاتينية تدخل منعطفاً جديداً. الأنباء بالتفصيل 1- أوردت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بارزين قولهم: "إن الرئيس بوش سمح سراً للجيش الأمريكي بشن عمليات برية في باكستان دون موافقة مسبقة من إسلام آباد"، وأضافت الصحيفة في مقالها الذي نشر يوم الخميس الماضي أن موافقة الرئيس جاءت في شهر يوليو تموز الماضي. وصرح مسؤول في الاستخبارات الأمريكية لوكالة أنباء ألـ CNN الخميس الفائت قائلاً: "لدينا تفويضٌ من الرئيس منذ شهور وأن الباكستانيين سوف يكون لديهم علم بهذا التغيير". إن هذه التصريحات الخطيرة التي أوردتها وسائل الإعلام الأمريكية تؤكد أن الغارات الأمريكية داخل أعماق الأراضي الباكستانية مسألة أقرّها الرئيس الأمريكي منذ شهور طويلة، وأن المسؤولين الباكستانيين قد أُحيطوا علماً بها، وهذا يعني أن تصريحاتهم المعارضة للغارات الأمريكية والمنددة بها لا تُحمل على وجه الحقيقة وهي تُطلق فقط للاستهلاك المحلي ولرفع العتب. فحكام باكستان المجرمون يشاركون إذا ً قوات الاحتلال الأمريكية في قتل المجاهدين والمدنيين من المسلمين على حد سواء في المناطق الباكستانية القبلية الحدودية. وإذا كانت أمريكا قد قتلت في غاراتها المتكررة على باكستان ما يقارب الخمسين شخصاً فإن الجيش الباكستاني قتل في نفس الفترة ما لا يقل عن الثلاثمائة. إن هذا التواطؤ بين قوات الاحتلال الأمريكية وبين قوات الجيش الباكستاني في ذبح المقاتلين في منطقة القبائل لهو من أفظع الجرائم التي ترتكبها حكومة زرداري وجيلاني في الباكستان على مر تاريخ الحكومات الباكستانية المتعاقبة، وهي بالإضافة إلى فظاعتها تلك فإنها بسماحها للقوات الأمريكية بالإغارة على مناطق داخل الباكستان تجعل من الدولة الباكستانية التي يزيد عدد سكانها عن المائة وسبعين مليوناً والتي تعتبر الدولة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي تجعل منها دولة فاقدة للسيادة، وهي أشبه ما تكون بدولة أفغانستان الخاضعة للاحتلال الأمريكي المباشر، والفرق بينهما أن المقاومة في أفغانستان تُنغّص على أمريكا احتلالها بينما في باكستان يحرمها حكامها العملاء شرف مقاومة هذا الاحتلال الأمريكي الإجرامي البغيض. 2- قمعت سلطات الاحتلال الهندية مظاهرة جديدة للمسلمين الكشميريين الذين خرج الآلاف منهم بعد صلاة الجمعة في مساجد سريناغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير المحتل مطالبين بالاستقلال عن الهند، ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان يقول: "رأيت العديد من الأشخاص يسقطون عندما أطلقت القوات النار دون تمييز" وأصيب في المواجهة رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير بعد أن كان يهتف: "الله أكبر سنحطم الأغلال". وقتل وأصيب في هذه التظاهرة الجديدة أكثر من ثمانين شخصاً، فيما قتل الشهر الماضي 37 متظاهراً من الكشميريين. وإزاء هذا العنف المتزايد الذي تقترفه قوات الاحتلال الهندية ضد أهل كشمير انتقلت أعمال المقاومة الإسلامية إلى داخل الهند نفسها فوقع تفجير هائل في العاصمة نيودلهي يوم السبت الماضي قتل فيه 17 شخصاً وأصيب العشرات. وبينما تتفجر الأوضاع في كشمير المحتلة والهند بين المسلمين المضطهدين والهندوس تلوذ أنظمة العار في البلدان الإسلامية بصمت مطبق غير عابئة بما يجري من جرائم في حق المسلمين المستضعفين في الهند وكشمير. 3- انضمت هندوراس إلى كل من فنزويلا وبوليفيا في صراعهما مع أمريكا، وأمرت بطرد السفير الأمريكي من أراضيها تضامناً مع بوليفيا، وكان الرئيس الفنزويلي هيوغو تشافيز قد أمر بطرد السفير الأمريكي باتريك دادي في كاراكاس العاصمة الفنزويلية في غضون 72 ساعة تضامناً مع بوليفيا التي قام رئيسها إيفو موراليس بالإعلان عن السفير الأمريكي لاباز فيليب غولدبرغ شخصاً غير مرغوب فيه متهماً إياه بإثارة النعرات الانفصالية في بلاده. وقال موراليس: "إن سفير الولايات المتحدة يسعى إلى تقسيم بوليفيا" واتهمه بتشجيع الاضطرابات في خمس ولايات من أصل تسع ولايات تتكون منها البلاد وذلك بتحريض سكان تلك الولايات على رفض الدستور الجديد الذي ينوي موراليس نيل موافقة البوليفيين عليه من خلال استفتاء شعبي ينوي إجراءه في يناير (كانون الثاني) القادم. وأعلنت الدول اللاتينية الكبرى في القارة الأمريكية الجنوبية وعلى رأسها البرازيل والأرجنتين وقوفها إلى جانب بوليفيا في نزاعها مع الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تجتمع غالبية الدول اللاتينية اليوم الاثنين لاتخاذ قرارات حاسمة في هذه المشكلة. إن هذا التضامن السريع للدول اللاتينية مع بوليفيا يدل على مدى عمق الانقسام بينها وبين الولايات المتحدة، كما يدل على ظهور الملامح الاستقلالية لمستقبل تلك البلدان السياسي الذي بدأت تخطه لنفسها بعيداً عن الهيمنة الأمريكية. لقد كان الأحرى بالدول العربية والدول القائمة في العالم الإسلامي أن تتعلم من دول أمريكا اللاتينية دروساً في التمرد على السياسات الاستعمارية الأمريكية والانعتاق من قبضتها، وأن تلجأ إلى مفاهيمها وحضارتها الإسلامية العظيمة للتصدي لتلك المفاهيم الحضارية الأمريكية المادية المتوحشة.

خبر وتعليق - طرابلس الإسلام: نار تخيف ونور تبشر

خبر وتعليق - طرابلس الإسلام: نار تخيف ونور تبشر

الخبر: لقيت المصالحة التي رعاها زعيم تيار المستقبل سعد الحريري في طرابلس والتي وقع عليها ما يزيد على أربعين شخصاً من زعماء المدينة، لقيت اهتماماً سياسياً و إعلامياً كبيرين. وقد جاءت هذه المصالحة مباشرة بُعَيْدَ ما صرح به الرئيس السوري في القمة الرباعية التي انعقدت في دمشق بين رؤساء كل من سوريا وقطر وفرنسا ورئيس وزراء تركيا أردوغان, والذي شدَّد فيه على خطر التطرف, والسلفية المدعومة من دولة خليجية, وصرح فيه بأن الاستقرار في لبنان هش, وأنه لا جدوى من أي عمل ما لم تحل مشكلة التطرف, وأصر على ضرورة حلها بالقوة, وقال أنه طلب من الرئيس اللبناني وأصر عليه في اجتماع القمة بينهما إرسال قوات من الجيش اللبناني إلى طرابلس. التعليق: يذهب بعض المراقبين إلى أن المصالحة التي قام بها سعد الحريري هي عمل انتخابي, ولا شك أن المقاصد الانتخابية منها هامة جداً. إلا أن أهدافها تتجاوز المصالح الانتخابية بكثير, ويمكن أن نتذكر في هذا المجال ماصرح به وليد جنبلاط قبل شهرين تقريبا من أن هناك صراعاً دولياً في مدينة طرابلس. وينبغي ملاحظة أن هذا السعي الحثيث من تيار المستقبل لاجراء المصالحة جاء بعد الوثيقة التي تم توقيعها بين حزب الله وفريق سلفي صغير, حيث أيدها حلفاء حزب الله وسائر أدوات سوريا في لبنان, ورفضها تيار المستقبل وحلفاؤه وسائر أدوات السعودية, ثم تم تعليقها. ونلاحظ أن عقد المصالحة هذا- الذي رعاه الحريري - ليس فيه وجود لحزب الله, وبالتالي فإن ما جرى يعد مواجهةً وإفشالاً للسياسة السورية في شمال لبنان, وهو أحد أعمال الصراع بين 8 و 14 آذار, و بين سوريا والسعودية. إن الصراع في لبنان يتجاوز حد المقاعد الانتخابية، إلى حد الاستماتة بين مشروعين, مشروع أمريكي أداته الرئيسة في لبنان سوريا وأدواتها, ومشروع أوروبي فرنسي أداته الرئيسة في لبنان السعودية وأدواتها وسائر فريق 14 آذار, حيث تسعى أمريكا إلى ضمان تحقيق سيطرة تامة على كافة مؤسسات الدولة وقوى المجتمع, وتجد في مسلمي طرابلس ومحيطها ثقلاً ليس لصالحها, لذلك فهي تريد اختراق هذه الساحة وتفتيتها وشرذمتها لأجل إضعاف خصومها, المتمثلين بتيار المستقبل في مواجهة مؤيدي 8 آذار في الشمال, لذلك فإن توقيع الوثيقة بين حزب الله وتيار سلفي صغير, وتأييد هذه الوثيقة من أدوات سوريا ليس إلا عملاً سوريا لاختراق الساحة وشرذمتها. لذلك كان هذا الأمر على مقدار بالغ من الأهمية, بل من الخطر على تيار المستقبل وفريق 14 آذار ومشروعهم السياسي عموماً, ما دفعهم إلى إفشال هذه المحاولة وإلى بذل ما يستطيعون لإجراء المصالحة شبه الشاملة في طرابلس, وإلى الهجوم العنيف على الرئيس السوري وحزب الله. إلا أن الأهم من هذا وذاك هو إدراك أن هذه الأعمال تندرج تحت الاستراتجية الأمريكية والتي باتت اليوم ذريعة استراتجية, على غرار ذرائعها في الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان, وهي ذريعة محاربة الإرهاب الذي يقصدون به الإسلام, والتي يشكل النظام السوري فيها رأس حربة في المنطقة. وهذا هو المنطوق الصريح لكلام بشار الأسد في القمة الرباعية, كما أنه كان من مواضيع البحث في القمة الثنائية بين بشار الأسد وميشال سليمان, مما يدل على أهمية الأمر لأمريكا ولعميلها. لقد قررت أمريكا, ورسمت دور الجيش والقوى الأمنية اللبنانية, بأنه دور داخلي فقط, وأنه لمحاربة الإرهاب والتطرف والأصولية, وليس للجيش اللبناني دور خارجي, وخصوصاً تجاه إسرائيل, والأمن الخارجي تتكفل به القوانين والاتفاقات الدولية, ودور الجيش وتسليحه وما يقدم له من دعم إنما هو بحدود الأمن الداخلي, ومحاربة الإرهاب والأصولية والتطرف... لأجل ذلك فإن أمريكا وسوريا تتعاونان في هذا الشأن بشكل كامل, وتقتضي هذه السياسة إثبات وجود هذا الإرهاب وخطره. لذلك فإن سوريا تقوم بصناعته وتعهده, ثم تقوم بتفعيله لتثبت وجوده وخطره على الاستقرار في لبنان وفي المنطقة والعالم. هذا الأمر هو ما قامت به سوريا في أيار 2007 في مخيم نهر البارد شمالي لبنان, وقطفت أمريكا ثماره. وهو ما سبق أن قامت به في جبال الضنية شمالي لبنان في العام 2000. وهو الذي تخطط لعمله حالياً في مدينة طرابلس وتصر عليه. إنه ذريعة استراتيجية أمريكية, وسورية أيضا, وتجد فيه أمريكا وسيلة ناجعةً لتحقيق مآربها في إجبار خصومها على أحد أمرين: إما الوقوع في قبضتها والخضوع لها وإما أن يكونوا فريسةً للإرهاب الذي تصنعه وتوجهه. إن ما يجب التحذير منه هو أن امريكا, وبواسطة عميلها بشار الأسد, لن تتراجع عن هذه السياسة الشيطانية, ولن يوقفها عن ذلك ما جرى من مصالحة في طرابلس, خصوصاً وأن أدوات الصراع في المدينة قد غلب عليهم الانقياد عن رضى واختيار للسياسين والزعماء الذين هم بدورهم أدوات للمشاريع الخارجية، فتراهم - وحتى باسم الإسلام - ينقسمون في تبعيتهم إلى فريقين, فريق يتبع 8 آذار ومن خلفهم, وفريق يتبع 14 آذار ومن خلفهم. لذلك - وللأسف - فقد ارتضوا أن يكونوا عود ثقاب يقدحه من يقدحه, ليشعل به حرائق تأتي على البشر والحجر وعلى الأخضر واليابس. إن ما يشهده العالم الاسلامي عموماً, ومنطقة طرابلس- اليوم- خصوصاً, هو ظاهرة تدل على أن الكفار المتصارعين على بلادنا لم يعودوا قادرين على التأثير في الناس وتحريكهم إلا من خلال الحركات والقيادات الإسلامية, وهذه الظاهرة فيها ما يدل على الصحوة الإسلامية, وما يبعث على البشرى لجهة أن الساحة لم يعد فيها ثقل لغير الإسلام. وفيها أيضاً ما هو مؤسف, إذ إن هذه الصحوة ما زال ينقصها الكثير لجهة إدراك معنى الولاء لله الذي يقتضيه الإيمان, ولجهة إدراك أن الإسلام الذي تحركوا لأجله يوجب عليهم التوكل الحق على الله تعالى, والسير في مشروع الإسلام العظيم نحو إقامة كيان الأمة, نابذين كل المشاريع الأمريكية أو الأوروبية, السورية أو السعودية, ونابذين كل الذين يستعملونهم عيدان ثقاب, يشعلونها لأجل أسيادهم ومصالحهم, و ليس لأجل الإسلام. ولنا فيما جرى ويجرى تجارب وعبر... فهذا هو ما يفعلونه مع السلفية في طرابلس وغيرها... وهو ما يفعلونه مع حزب الله... وهو ما يفعلونه مع حركة التوحيد الإسلامي... وهو ما يفعلونه مع ما يسمى جبهة العمل الإسلامي... وغيرهم وغيرهم...والقائمة ليست قصيرة . نسأل الله تعالى أن يأخذ المسلمون من ذلك العبر, وأن يصحوا على حقيقة أمر الله لهم من قريب. قال تعالى: {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ} وقال أيضاً: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}. صدق الله العظيم . كتبه : محمود عبد الكريم

خبر وتعليق - بعد مرور سبع سنين على أحداث 11 سبتمبر، المكر السيء يحيق بأهله

خبر وتعليق - بعد مرور سبع سنين على أحداث 11 سبتمبر، المكر السيء يحيق بأهله

الخبر: صادف يوم أول أمس الأربعاء الذكرى السابعة لأحداث 11 سبتمبر التي شهدت أعنف وأشهر تفجيرات عالمية تم تنفيذها بدقة متناهية ووُجّهت لأهداف لم يكن أحد يتوقع أن تطالها أصابع التهديد بالتفجير، ناهيك عن التنفيذ. وراح ضحية تلك التفجيرات أكثر من ثلاثة آلاف قتيل. التعليق: يغلب على الظن أن أمريكا هي التي دبّرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، يقول مورغان ريتولدز الأستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق بإدارة الرئيس الأمريكي بوش: " إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأمريكية للهيمنة على العالم". ومن المعروف أن أمريكا أرادت أن تجعل من تلك الأحداث مبرراً لبسط سيطرتها على العالم، فعقب وقوع الأحداث مباشرة أعلنت أمريكا حملتها الصليبية كما قال عنها بوش بعد أن اتهم تنظيم القاعدة بتدبير الهجوم. وقام بوش بحملة عسكرية ضد حركة طالبان، وأسفرت تلك الحملة عن احتلال أفغانستان وما تبع ذلك من تداعيات الحرب على ما يسمى بالإرهاب بما في ذلك احتلال العراق، فهل كسبت أمريكا الحرب؟ إن الوقائع كلها تشير إلى أن أمريكا فشلت في حملتها تلك وذلك من خلال النقاط التالية: 1- تشويه صورة أمريكا في العالم جراء الأعمال الوحشية التي قامت بها في أفغانستان والعراق. 2- فشل أمريكا في القبض على أسامة بن لادن حتى الآن بالرغم من أنها رصدت مكافأة قدرها (50) مليون دولار لمن يدلي بأية معلومات تؤدي للقبض عليه. 3- فشل أمريكا في القضاء على تنظيم القاعدة والطالبان؛ فعلى الرغم من انتشار حوالي (70) ألف جندي أجنبي في إطار القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن التابعة للحلف الأطلسي والائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة، بالرغم من ذلك فإن هجمات المسلحين تتضاعف منذ سنتين وتزداد ضخامة ونوعية، وكان العام 2007 الأكثر دموية في صفوف القوات الدولية. يقول أنتوني كورد سمان الخبير في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية، إنه بعد إطلاق حملة على ما أسمتهم الولايات المتحدة الإرهابيين، فإن واشنطن بصدد خسارة الحرب على طالبان، كما أنها تواجه عودة القاعدة إلى الظهور في المناطق القبلية الباكستانية. وهكذا نرى أن أمريكا قد خسرت حملتها التي وصفتها بالصليبية، وصدق الله العظيم حيث قال: ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ(. عوض خليل (أبو الفاتح)

خبر وتعليق - مطالبة أوكامبو بتوقيف الرئيس البشير مناورة للضغط عليه لتقديم تنازلات

خبر وتعليق - مطالبة أوكامبو بتوقيف الرئيس البشير مناورة للضغط عليه لتقديم تنازلات

قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة (زلماي خليل زاد) إن طلب المدعي العام ربما يكون نوعاً من المناورة للضغط على البشير لكي يسلّم كلاًّ من وزير الدولة للشئون الإنسانية (أحمد هارون)، وزعيم مليشيا الجنجويد (علي كوشيب). التعليق: من المعلوم أن المحكمة الجنائية الدولية أصبحت إحدى أدوات الصراع الأوروبي الأمريكي خاصة في موضوع دارفور، باعتبار أن مشكلة دارفور لم تحسم لصالح أيّ من الفريقين المتصارعين (أمريكا -وأوروبا؛ فرنسا وبريطانيا). فما زالت أوروبا تواصل ضغطها عبر هذه المحكمة على الحكومة السودانية مطالبة بتوقيف أعلى هرم في السلطة (رئيس الدولة)، حتى تقدّم الحكومة السودانية (الموالية لأمريكا) مزيداً من التنازلات حتى تمكّن متمردي دارفور من الفوز بأكبر قدر من المكاسب السياسية في الإقليم، وبالتالي تستفيد أوروبا من ذلك سياسياً وعسكرياً، وما زالت أمريكا تُفشل كل مخططات أوروبا والتي كانت آخرها مسألة توقيف الرئيس البشير بحشد كل عملائها في المنطقة لإفشال هذا المخطط الأوروبي، وقد استخدمت أمريكا كل أدواتها في ذلك مثل الجامعة العربية التي تنشط هذه الأيام في موضوع دارفور، فقد ذكر (علي أحمد كرتي) وزير الدولة بالخارجية السودانية أن وزراء الخارجية العرب الذين اختتموا الليلة قبل الماضية اجتماعهم في القاهرة قرروا تشكيل لجنة عربية برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري لرعاية المباحثات بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور للعمل على حل الأزمة، إضافة إلى ما قامت وتقوم به مصر من مساعٍ لحل الإشكال وفق الهوى الأمريكي. ومن المتوقع أن تظهر نتائج كل هذه الأعمال قبيل صدور تقرير القضاة بشأن التوقيف المتوقع أن يكون في منتصف أكتوبر المقبل. لقد أضحت بلادنا مسرحاً لصراع الثروة والنفوذ من قبل أمريكا وأوروبا، ومما يؤسَف له أن يكون أدوات هذا الصراع بعض أبناء الأمة؛ سواء في الحكومة أو في حركات التمرد، والخاسر الوحيد في هذا الصراع هو إنسان دارفور المغلوب على أمره. فمتى تفيق الأمة وتعرف من هم أعداؤها، فتتصرف حيالهم استناداً إلى هذا الفهم، وتعرف أدواتهم فتلفظهم لفظ النواة، وتعمل لعزتها وكرامتها باتخاذها الإسلام وحده طريقها للنهضة والنجاة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) السودان

الجولة الإخبارية ليوم الخميس

الجولة الإخبارية ليوم الخميس

الرئيس الأميركي: افغانستان والعراق وباكستان تشكل تحديات فريدة، ولكنها مسرح لمعركة واحدة شاملة. فرانسك فندرل يعتبر إستراتيجية الحرب التي تتبعها الإدارة الأميركية في افغانستان فاشلة. موسكو تصعد من تحركاتها لمواجهة الإجراءات الأمريكية وتحرك قطعات نووية الى فنزويلا ردا على تحركات اميركا في البحر الاسود. أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء عن خطط لسحب حوالي 8000 جندي أميركي من العراق بحلول فبراير/شباط 2009 وإرسال جنود إلى أفغانستان حيث تتصاعد المقاومة. ودأب بوش الذي تداعت شعبيته الى مستويات قياسية منخفضة بسبب الحربين المستمرتين في البلدين على القول بأنه لن يسحب القوات من العراق إلا إذا أوصى مستشاروه العسكريون بذلك استنادا الى الاوضاع الامنية في منطقة الحرب. وللولايات المتحدة حاليا 146 ألف جندي في العراق و33 ألف جندي في افغانستان. إلا أن أي تغيير على نطاق واسع في القوات الاميركية في العراق وافغانستان سيترك لخلف بوش سواء كان السناتور الجمهوري جون مكين او السناتور الديمقراطي بارك اوباما. وتنتهي فترة رئاسة بوش في يناير 2009. انتقد مبعوث الاتحاد الاوروبي السابق الى افغانستان بحدة العمليات التي ينفذها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة في هذا البلد معتبرا انهما لا يطبقان استراتيجية منسجمة وانه من غير المرجح تحقيق تقدم طالما كان جورج بوش رئيسا. وقال فرانسك فندرل في مقابلة تبثها هيئة الاذاعة البريطانية الثلاثاء ان "اخطاء كثيرة ارتكبت" بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001، محذرا من ان ارتفاع عدد الضحايا المدنيين ينسف التأييد الذي حصل عليه التحالف. وردا على سؤال حول ما اذا كان الغرب يتبنى استراتيجية متماسكة للانتصار في افغانستان، اجاب "لا"، موضحا انه "طالما كانت ادارة بوش في السلطة يستحيل تغيير سياسة ادارة بوش في افغانستان". واضاف "انهم لا يريدون احداث اي تغيير لانهم لا يزالون ياملون بان يقدموا افغانستان بوصفها قصة نجاح". مضت روسيا خطوة اضافية في سعيها الصريح للتصدي "للهيمنة" الاميركية باعلانها نشر طائرات مضادة للغواصات في فنزويلا التي يرئسها هوغو تشافيز خصم واشنطن في أمريكا اللاتينية. ويرى المحللون في ارسال الطرادة "بطرس الاكبر" النووية الدفع المجهزة بصواريخ قادرة على حمل رؤوس تقليدية ونووية وسفينة "الادميرال تشابانينكو" المضادة للغواصات ضمن الاسطول الصغير الذي سيتوجه الى مرفأ فنزويلي، خطوة جديدة في لعبة شطرنج تدور مع واشنطن. وقال توما غومار من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ومقره في باريس ان "هذا سيفسر بالطبع كزيادة التوتر درجة، وهو ما يثير القلق". وكان فلاديمير بوتين حمل بعنف في مطلع 2007 في ميونيخ في وقت كان لا يزال رئيسا لروسيا على "العالم الاحادي القطب" الذي تتزعمه واشنطن، في خطاب اعتبر آنذاك انه يكرس عودة روسيا الى الواجهة في العالم. وتبدو روسيا هذه المرة مصممة على ترجمة اقوالها على ارضية الواقع، وقد اثار مشروع نشر الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا الوسطى واحتمال انضمام اوكرانيا وجورجيا الى منظمة حلف شمال الاطلسي استياءها. ولفت ماثيو كليمنتس المحلل في مجموعة جينز في لندن الى ان "انتشار عدد ضئيل من الطائرات بصورة مؤقتة" في فنزويلا يحمل "مغزى رمزيا لا اكثر". ورأى ان موسكو لا تريد العودة الى الحرب الباردة بل انها تقول للغربيين "ان اردتم التدخل في مجال نفوذنا، فيمكننا مبادلتكم ذلك".

أزمة القوقاز بين مخالب الدبّ الروسي و غطرسة السياسة الأمريكية

أزمة القوقاز بين مخالب الدبّ الروسي و غطرسة السياسة الأمريكية

لقد أصبح واضحاً لكلّ ذي بصيرةٍ أنّ الإدارة الأمريكية الحالية قد أصابها العمى و الغرور نتيجة لجشعها الاستعماري و محاولات فرض هيمنتها وسيطرتها على العالم ، فديدَنُها خلق الأزمات و إثارة المشاكل و إيجاد التوترات و إشعال الحروب ، بل إنها نفسها أصبحت تقع في هذه الأزمات و ترتدّ عليها المشاكل و تكتوي بنار هذه الحروب التي أشعلتها أو تسببت بها ، و صدق الله العظيم حيث يقول في كتابه العزيز { اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ } سورة فاطر - آية 43 ، فكان باكورة أعمالها القذرة الغزو و الاحتلال العسكري لأفغانستان و من ثم للعراق ، فأوقعت نفسها في ورطةٍ و أزمة لم تحسب نتائجهما و خسرت الكثير الكثير و في كل المجالات نتيجة لهذا التورط . و لخشيتها من التورط المباشر و لاستمرار نهجها الاستعماري و مصادرتها لحرية الشعوب و عدائها للإسلام و المسلمين ، فقد دفعت أثيوبيا للتدخل العسكري المباشر في الصومال نيابة عنها ، و بالرغم من عدم قدرة أثيوبيا و مَن وراءَها على حسم هذا الصراع لصالحهم بسبب تصدي الشعب الصومالي و المجاهدين لهذا الغزو العسكري ، إلا أنّ هذه الحرب أوقعت الكثير من القتلى في صفوف الطرفين و تركت بصماتِها المأساويةَ و آثارَها المؤلمةَ على الشعب الصومالي المسلم الذي نسأل الله أن يتعافى من هذه الحرب و آثارها، و أن يخرج منتصراً منها و أن يكون الخزي و الهزيمة من نصيب أمريكا و الدمى التي تحركها . و لم يقتصر الأمر على ما ذكرنا بل وصل الصلف الأمريكي إلى تحدي روسيا في عقر دارها في أوكرانيا و جورجيا و جمهورية التشيك و بولندا عبر مشروع الدرع الصاروخي ، و تأبى هذه الإدارة الأمريكية المتعجرفة أن تغادر البيت الأبيض إلا و وجهُها الأسودُ يزداد سواداً و بأزمة دولية جديدة تسببت بها و نعني أزمة القوقاز التي وقعت مطلع آب المنصرم ، و التي بدا واضحاً فيها أن أمريكا و معها إسرائيل قد دفعتا جورجيا بزعامة رئيسها رجل أمريكا ميخائيل سكاشفيلي الذي لا يُخْفِي أصوله اليهودية و وزير دفاعه دافيد كزرشفيلي الذي يتقن اللغة العبرية و يحمل الجنسية الإسرائيلية ، قد دفعتاها إلى هذه المغامرة الفاشلة بشنها هجوماً على أوسيتيا الجنوبية غير آبهة بنتائج هذا التدخل العسكري ، و لم تدرك أمريكا التي تتسم سياستها بالغرور و الغطرسة أن هنالك متغيراتٍ دوليةً و أن حساب الحقل لا ينطبق على البيدر و أن حساباتها لا تزال خاطئة و تعود عليها بالضرر و الخسارة ، ذلك أن روسيا اليوم قد توفرت لها إمكانيات السيطرة داخلياً في عهدي قيصر روسيا الجديد بوتين و توفرت لها إمكانيات الدفاع العسكرية و النووية و أنها أصبحت تتمتع باقتصاد يتعافى تدريجياً نتيجة للفورة النفطية و الحصول على عوائد ضخمة من أسعار النفط و الغاز و أن بإمكانها إحداث التأثير الفعال في الموقف الدولي ، فكان التدخل الروسي العسكري السريع و الحاسم في جورجيا و تبعه بعد ذلك اعتراف روسيا باستقلال أوسيتيا الجنوبية و أبخازيا ، و هنا شعر الغرب الأمريكي و الأوروبي باللطمة الروسية فأصابته بالصدمة و الحيرة ، فارتأى أسلوب الوساطة و الدبلوماسية فكانت الوساطة الفرنسية و محاولة الرئيس الفرنسي ساركوزي معالجة هذه الأزمة و وضع حلول لها ، و عقدت قمة الأتحاد الأوروبي و اتخذت قرارات هادئة و أبدت ردود فعل غير متشنجة باتخاذها قرار تجميد الشراكة الإستراتيجية مع روسيا و عدم فرض عقوبات اقتصادية و سياسية و دبلوماسية عليها . و ما أزمة القوقاز التي نحن بصددها إلا مثالاً حياً للتنافس الشديد بين الدول الكبرى على المواقع و الثروات و النفط و الغاز و المجالات الحيوية و القوة غير المسبوقة التي أضحت عليها الشركات الرأسمالية الكبرى عابرة القارات في ظل عولمة متوحشة فتحت الباب على مصراعيه لنهب ثروات الشعوب و كبلت الدول الفقيرة و رهنتها للثالوث غير المقدس البنك الدولي و الصندوق الدولي و منظمة التجارة العالمية ، و كذلك فإن أزمة القوقاز مثالاً حياً لاستعمال هذه الدول الكبرى كل الوسائل و الأساليب الخبيثة و منها الحروب و الدمار لتحقيق غاياتها الاستعمارية غير آبهة بحرية الشعوب و أرواحها . ألا يدفع هذا الواقع المؤلم الأمة الأسلامية للإنعتاق من نير المبادئ و الأنظمة الفاسدة التي تُطبّق عليها و العمل على تغيير هذا الواقع الفاسد الذي تعيشه و العمل على إنقاذ البشرية من شقاء الدول الكبرى و أدواتها و مصالحها الاستعمارية ، فتأخذ موقعها الرائد الذي أراده لها ربّ العزة بحمل مشعل الهداية و العدل للعالم أجمعين حتى ينطبق فيها قول الله عزّ و جل { وَ مِمّنْ خلقنا أمّةٌ يهدون بالحقِّ و به يعدلون } صدق الله العظيم ، سورة الأعراف - آية 181 . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير: الأستاذ ياسر غيث

441 / 442