مؤتمرات أم مؤامرات؟
انعقد مؤتمر الرياض للمعارضة السورية في الأيام القليلة الماضية.
الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.
اقرأ المزيد ←انعقد مؤتمر الرياض للمعارضة السورية في الأيام القليلة الماضية.
أوردت صحيفة اليمن اليوم اليومية الصادرة في اليمن في عددها 1222 يوم الأربعاء 9 كانون الأول/ديسمبر الجاري خبرا بعنوان "يحيى صالح:
رفض قاضي المحكمة الفيدرالية الأمريكية طلبًا ثانيًا لولاية تكساس بعد أن قدمتها الولاية بتاريخ التاسع من تشرين الثاني مطالبةً بمنع دخول تسعة لاجئين من سوريا إلى الولاية قائلاً أن الأدلة التي قدمت ظنيةً إلى حد كبير.
نشر في إذاعة أوزدليك في 2015/12/11 أن المذيع طرح أسئلة على الطبيبة غولباهور تورابايوفا من أنديجان عن الصحة وعن النساء وعن الأطفال قائلا لها:
ذكرت القدس العربي بتاريخ 10/12/2015: أثار تصويت البرلمان التونسي على فصل يتعلق بتخفيض الضرائب على المشروبات الكحولية مزيجا من الانتقاد والتهكم على مواقع التواصل الاجتماعي.
في خطوة تظهر استمرار الانقسامات بين أعداء الرئيس السوري بشار الأسد، قال فصيل مسلح معارض إنه انسحب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض يوم الخميس لأن مقترحات المعارضة لاقت تجاهلًا.
شدد المشاركون في مؤتمر الرياض على تطبيق المرحلة الانتقالية استناداً إلى بيان جنيف1 برعاية الأمم المتحدة وضمانتها، وعلى ضرورة مغادرة الرئيس بشار الأسد و"زمرته" مع بداية تلك المرحلة.
نقلت صحيفة التليجراف البريطانية عن مصادر في الحكومة البريطانية: "إنّه وسط مخاوف من أن يستخدم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية معقلاً جديداً على طول امتداد ساحل البحر المتوسط لاستهداف أوروبا فإنّ بريطانيا قد تشن عملاً عسكرياً في ليبيا"،
جاء على موقع الدرر الشامية خبر بعنوان "حركة أحرار الشام الإسلامية تعلن انسحابها من مؤتمر الرياض"، وذلك في يوم الخميس 27 صفر 1437هـ - 10 كانون الأول/ديسمبر 2015م،
الجزيرة نت: اختتمت قوى المعارضة السورية اجتماعها في الرياض بإصدار بيان ختامي شدد على ضرورة التسوية السياسية للقضية السورية بناء على بيان جنيف والقرارات الدولية، وتشكيل هيئة عليا، وسط تحفظات حركة أحرار الشام.