خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    ألقاهُ في اليمِّ مكتوفاً وقال له         إيّاك إياكَ أنْ تبتلَّ بالماء

خبر وتعليق ألقاهُ في اليمِّ مكتوفاً وقال له      إيّاك إياكَ أنْ تبتلَّ بالماء

الخبر: وكالات الأنباء - حركة النهضة تُعَوِّمُ اختيار رئيس الجمهورية. التعليق: لا تكون ثورةٌ إلاّ على واقعٍ مريرٍ، قد استشرى فسادهُ، وعمّ ظلمهُ الماديّ والمعنوي الناس وأحوالهم ومعاشهم وقيمهم، فسادٌ وظلمٌ حوّلَ ما يعتملُ في نفوس الناس مِن غليانٍ إلى ثورةٍ عاتيةٍ على ذلك الفساد والظلم وعلى الأشخاص والمنظومة المسؤولة عنه، والتي عرفها الناسُ طوال سنواتٍ عجاف، عرفوا ظلمها وفسادها وإفسادها وذاقوا سياطَ جلّاديها. وكان الطبيعي والمنتظر أن تسفرَ الثورةُ عن واقعٍ جديد، بعد أن يُجتثّ الواقع الفاسد القائم، الواقع الجديد يشمل المنظومة القيمية التي ينبثق عنها نظام الحياة وكذلك الأشخاص الذين يتمثل فيهم ذلك كله. الجريمة التي ارتكبتها القوى السياسية الرسمية والمرضيّ عنها من عواصم الاستعمار، إنها وبأساليب ملتوية ومخادعة ومؤامرات خفية وهزّ الحالة الأمنية قد عملت وبكل ما أوتيت من مكر الداخل والخارج على تثبيت الوضع القائم قبل الثورة بشقيه، المنظومة الفاسدة وأشخاص القائمين عليها. لقد ثُبِّت الوضع القديم عبر نبذهم للإسلام كنظام حياة وتجريم الشريعة باعتبارها عامل تفرقة وتقسيم، ثم عبر سن دستور بمواد غير قابلة للتغيير يكرَّس فيها إقصاءُ الإسلام وتمكين العلمانية، ثم فُتح الباب على مصراعيه لأساطين الفساد والحرس القديم لدخول انتخابات وبكل إمكانياتهم ونفوذهم وأموالهم التي ورثوها ظلماً من العهد القديم، ليتصدروا المشهد السياسي من جديد. بعد أن نجح من تزعّم رسمياً المرحلة السابقة وعلى رأسهم حركة النهضة فيما أوكل إليهم من مهام لإفشال الثورة والمحافظة على الوضع القديم، ولعلم القيادات السياسية بحجم الجريمة التي ارتكبوها، وما ينتظره أهل تونس عامة وكثير من الطيبين المغرر بهم من أتباعهم من بلاء جديد، فقد عمدوا إلى جريمة أخلاقية لعلها تسقط عن كواهلهم المسؤولية عمّا ستؤول إليه البلاد.. تلك الجريمة الأخلاقية غُلفت بدعوة الأتباع والناس لاختيار رئيس للجمهورية يرونه مناسباً لقيادة ما أسموه المسار الديمقراطي وإنجاح الثورة. لقد قيّدتم الناس بقيد الدستور الفاسد أصلاً وفرعاً وقيّدتم الناس بأسماء مرشحة لا تملك إلا أن تنفذ ذلك الدستور مع أنهم بأشخاصهم وكائناً من كان الناجح منهم لا يستحق وصفاً غير الرويبضة. كل المصائب القادمة على تونس وأهلها الطيبين ستوضع في رقاب الضحايا بحجة أنكم أنتم من انتخب الرئيس. قد يوسوس الشيطان للظالمين أنه يمكنهم الإفلات من المحاسبة في الدنيا... لكن ماذا ستفعلون إذا ما فاجأتكم الأمة بما يسوؤكم وماذا ستفعلون يوم تقفون أمام الملك القهار في يوم لا تنفعكم فيه حيلة أو مكر؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق    القرضاوي- ما يحدث للمسجد الأقصى كارثة كبرى لا يجوز للأمة السكوت عليها

خبر وتعليق القرضاوي- ما يحدث للمسجد الأقصى كارثة كبرى لا يجوز للأمة السكوت عليها

الخبر: أورد موقع الإسلاميون بتاريخ 2014/11/06 خبراً جاء فيه: قال الشيخ يوسف القرضاوي، في بيان أصدره اليوم، أن ما يحدث للمسجد الأقصى في هذا الوقت "كارثة كبرى، لا يجوز لأمة العرب وأمة الإسلام أن تسكت عليها". واعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه "فرض على الأمة في مشارق الأرض ومغاربها: أن تترك القضايا الصغرى، والخلافات الجانبية، وتهتم بقضية الإسلام الأولى (قضية فلسطين)، وأن تهتم من قضية فلسطين بقضيتها الكبرى (قضية القدس)، بل تهتم من قضية القدس بقضيتها العظمى (قضية الأقصى الأسير)". وأضاف أنه "يدعو الأمة كلها إلى مصالحة عامة، تتصالح فيها على العدل والحق، لتهيل التراب على ما يشغلها من محن وصراعات، وتتناسى الخلافات لتنطلق يدا واحدة، لمعركة التحرير الكبرى". التعليق: مساجد تدنس، وأعراض تنتهك، وأطفال وشيوخ تذبح، وإذا أمعنا النظر واستطلعنا الأخبار وجدناها كلها في أمة الإسلام، كل من يحمل عقيدة "لا إله إلا الله" فتحت عليه نيران أمريكا ومن لف لفيفها من يهود، وحكام العرب، ومن أراد أن يتقاسم الغنائم من دول العالم، كلهم يمعنون القتل ويحسنونه، والأمة متمثلة في حكامها وعلمائها نيام في سبات عميق، لا يحركهم كثرة الدماء ولا أنين الثكالى. إن الكارثة الكبرى والعظمى حدثت عند اجتثاث رأس هذه الأمة، حدثت يوم سقط الدرع الحامي يوم سقطت خلافة المسلمين، فتمكن منا يهود وأتباعهم، فاحتلوا المقدسات وصادروا الأراضي، وخرّبوا ودمروا واتبعوا كل الأساليب والوسائل لنهش هذه الأمة، فأشبعوها ذلاً وهواناً، هي جريمة كبرى (نعم)، لكن أليس الأحرى أن يكون العلماء في مقدمة الجيوش يحثّونهم ويزرعون فيهم الحماس؛ ليدكوا عرش يهود ويروا الله من أنفسهم خيراً! أليس الأحرى أن يوضحوا للأمة الفرض والواجب عليها في المسارعة لنجدة إخوانها ليس في فلسطين فحسب، بل في كل بقعة من بقاع الأرض يُعتدى فيها على مسلم؟!، أليس على العلماء مواصلة الليل بالنهار وهم على منابرهم يناشدون ويبينون ما غُمّي على الأمة، فيدفعوا أبناءها للعمل الجاد لاستعادة مجدها الغائب، فيرصوا الصفوف ويوحدوا البلاد والعباد على كلمة واحدة، يزأر لها القاصي والداني، فترتجف لها أركان الأرض قبل المخلوقات، فينزوي كلّ من تسوّل له نفسه بمسّ شعرة من مسلم أو مسلمة!! إن الأقصى بحاجة إلى الرجال الرجال، الذي يصدقون الله فيصدقهم، الذين تهفو نفوسهم وأفئدتهم إلى جنة عرضها السماوات والأرض، إلى رجال تعاهدوا على نصرة الله وإعلاء دينه فينصرهم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. الأقصى ينتظر الفارس المغوار، خليفة المسلمين وقائد جيشهم وعزتهم، ينتظره وصهيل خيله يعانق السحاب وهتاف "الله أكبر" يزلزل الجبال، إنما النصر والتمكين وعد من الله عزّ وجل وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام ولن يخلف الله وعده ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق    الاتجار بالبشر والرق الحديث   من نتائج النظام الرأسمالي الغربي   (مترجم)

خبر وتعليق الاتجار بالبشر والرق الحديث من نتائج النظام الرأسمالي الغربي (مترجم)

الخبر: انقلب قارب يتسع لثمانية أشخاص في مدخل مضيق البوسفور يوم الاثنين، 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بينما كان على متنه 42 شخصاً من المهاجرين غير الشرعيين، وقد أدى هذا الحادث إلى مقتل 10 أطفال، و4 نساء و10 رجال، في حين تم إنقاذ ستة فقط من الرجال، وما زال البحث جارياً عن المفقودين بما في ذلك طفلين وثلاث نساء، أما هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين فقد دفع كل واحد منهم مبلغ 7000 يورو لهذه الرحلة المفعمة بالأمل، في محاولة للوصول إلى رومانيا أو أوروبا عبر البحر... هذه القصة توجه الأنظار مرة أخرى لواقع الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في تركيا. التعليق: هناك أخبار كل يوم تقريبا حول لاجئين يحاولون الوصول إلى حياة أفضل في ما يسمى بأوروبا الأفضل، ففي أول 3 أيام من تشرين الثاني/نوفمبر تم القبض على 51 من المهاجرين غير الشرعيين على شواطئ بحر إيجة، بما في ذلك النساء والأطفال، وفي أيلول/سبتمبر، غرق 61 شخصا من بينهم 3 رضّع، و28 طفلا و18 امرأة بعد غرق زورق محمل بشكل زائد بأكثر من 100 مهاجر في عرض البحر في أزمير. إن الحروب المستمرة ونظام القمع والفقر هي بعض الأسباب الرئيسية التي تجبر الناس على الهجرة، حيث يحاول أكثر من 800 ألف شخص في العالم كل سنة الوصول إلى حياة أفضل عن طريق الهجرة غير الشرعية. ولتركيا، كبلد الهدف والمصدر والعبور نظراً لموقعها الجغرافي، أهمية خاصة فيما يتعلق بمسألة الهجرة، ولكن هذا يجعل تركيا أيضا سوقاً ضخمة للمتاجرين بالبشر، وجعلها تكسب حوالي 300 مليون دولار أمريكي من خلال الهجرة إلى أوروبا و7 مليار دولار لأمريكا. لقد تم القبض على 829 ألف مهاجر غير شرعي حتى بداية عام 2013، وبين الأعوام 2004-2013، أصبح 1321 شخصا ضحايا للاتجار بالبشر في تركيا، ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن 800 ألف إلى 2.5 مليون من النساء والرجال والأطفال هم عرضة للاتجار بالبشر سواء في بلدانهم أو من خلال عبور الحدود. على الرغم من معرفة مخاطر السفر عبر البحار، وخاصة للمسلمين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى البلدان الأوروبية، إلا أن اللوم في ضياع المال والحياة لا يقع عليهم، وإنما على البلدان الإسلامية ولا سيما تركيا، لأنه في النظام الرأسمالي، والذي يعطي الفرصة للحصول على أرباح من ظلم الشعوب، فإن من لا يقع في أيدي المتاجرين بالبشر يصبح من ضحايا نظام الرق الحديث، ووفقا للأرقام التي نشرها مركز تركيا للعلاقات الدولية، والبحوث الاستراتيجية في عام 2013، فإن حوالي 250 ألفاً من المهاجرين القانونيين، وما يقرب من 300 ألف من المهاجرين غير الشرعيين، يدخلون تركيا أو يسافرون عبرها كل عام، وقيل أن عدد العمال غير الشرعيين يصل في أشهر الصيف إلى 500 ألف، والذين يُستغلون في العمل في المناطق السياحية، وفي حقول الشاي من المقاطعات الشمالية الشرقية، وفي الزراعة في تراقيا، والخدمة المنزلية، والبناء والصناعات النسيجية، وأخيراً وللأسف في صناعة الترفيه. يمكن بسهولة رؤية ما يعانيه المهاجرون من البؤس، وكمثال على ذلك اللاجئون السوريون في تركيا، وتناقش تركيا هذه الأيام، والتي تفتخر باحتضان أكثر من 1.5 مليون سوري، و200 ألف شخص من كوبان، و300 ألف من اليزيديين، وفي المجموع حوالي 1.8 مليون من المهاجرين، تناقش تكلفة استقبال هؤلاء المهاجرين، وقد ذكر وزير الصحة مويزينوجلو أن الحكومة أنفقت ما يصل إلى 4.5 مليار دولار حتى اليوم على المهاجرين، بينما مقدار المعونة الدولية هو فقط حوالي 150 مليون دولار، ومع ذلك يبدو أن هذا المال لم يوفر حياة سهلة للاجئين السوريين، فكل يوم هناك المزيد من اللاجئين يلتمسون السبل لمغادرة المخيمات في محاولة للوقوف على أقدامهم، فيقع في هذه المحاولة مئات اللاجئين كضحايا للاستغلال الرأسمالي عن طريق أيدي أرباب العمل الطامعين. إن أجر مهاجر سوري، لا سيما في صناعة النسيج وصناعة الملابس، هو 42 سنتا في الساعة، وذلك أدنى مما يتلقاه الموظف في بنغلاديش وهو 62 سنتا، بالإضافة إلى زيادة البطالة بين العمال الأتراك أيضا، وبينما يتلقى العمال السوريون في اسطنبول 600-800 ليرة شهريا، فإنهم يتلقون في شرق وجنوب - شرق البلاد 240-500 ليرة فقط، وهذا يعني أن الأجور في الساعة 42 سنتا فقط، بينما يعملون 10 ساعات في اليوم و6 أيام في الأسبوع، بينما الطعام اليومي للموظف السوري حسب سياسة رب العمل، ومع ذلك تبلغ تكاليف المعيشة اليومية للعمال المسجلين 5.48 دولار. في مواجهة هذا الاستغلال واليأس، من السهل أن نفهم لماذا الناس مستعدون للمخاطرة بحياتهم وحياة النساء والأطفال حتى بعد الوصول إلى بلد مسلم، ففي حال كانت الرعاية في البلدان المسلمة، وفي مقدمتها تركيا، للناس الذين يلتمسون اللجوء على أراضيها وفقا لما قام به رسول الله صلى الله عليه والسلام والخلفاء من بعده، بتأمين السلامة لهم، وتوفير الفرص والرفاهية في أي جانب من جوانب الحياة؛ فإن آلاف الناس لن ينتهي المطاف بهم كعبيد للرأسمالية، وكسلع في أيدي المتاجرين بالرق أو فقدان حياتهم بطريقة وحشية، مرة أخرى فإن المشكلة الرئيسية هي أن المسلمين لا يدركون بالفعل أنهم في بلد غربي عند وصولهم إلى تركيا، فتركيا تطبق النظام الرأسمالي العلماني الغربي بجميع ما فيه من العلل؛ قوانينه ونظامه، والاقتصاد والعقوبات الزائفة أيضا ضد أولئك الذين يتجرؤون على إيذاء الأبرياء، وهؤلاء المهاجرون الذين يتمكنون من الوصول إلى البلدان الغربية، في نهاية المطاف وتحت ظروف غير إنسانية، يعاملون باستمرار - ليس فقط جسديا أو اقتصاديا - كأدوات في جدول أعمال السياسيين الذين يبحثون عن العلمانية، في خلق الخوف ضد الأجانب، والإسلام، وتحقيق أهدافهم بمساعدة هؤلاء المهاجرين، أي أن إذلال واستغلال الأمة مستمر داخل وخارج أراضيهم وذلك فقط بسبب السياسات الاستعمارية لهذه الدول الغربية، فجميع الحروب في البلدان الإسلامية تخدم وجود البلدان الغربية. ولذلك، لن يقدم الغرب لأولئك الذين يصلون إلى أراضيه ما هو أفضل، لذا بدلاً من البحث عن الكرامة والرفاهية في الغرب، فإن الحل الوحيد ضد أي نوع من الإذلال يكمن فقط في الإسلام، وسنكون قادرين على جني ثمار الإسلام في حال تم تطبيقه تطبيقا شاملا وفوريا. وقد نطق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحق، وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله." كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    خلافات جديدة في الإدارة الأمريكية بشأن سياستها في سوريا

خبر وتعليق خلافات جديدة في الإدارة الأمريكية بشأن سياستها في سوريا

الخبر: نشرت العربية في 2014/10/31 أخبارا عن وجود خلافات بين وزارة الدفاع الأمريكية والبيت الأبيض حول سوريا. فذكرت أن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل انتقد بشدة السياسة الأميركية في سوريا في مذكرة رسمية بعثها الأسبوع الماضي إلى مستشارة الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي سوزان رايس بحسب ما كشف مسؤول عسكري لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية. التعليق: لا يخفى على صاحب بصيرة حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأميركية وبخاصة في الفترة الأخيرة وذلك لعدم قدرة عميلها على الوقوف في وجه التطورات المتسارعة على الساحة ومعنويات جيشه التي أصبحت في الحضيض وبخاصة بعد معارك الجولان الأخيرة بالإضافة لعدم وجود حل يلوح في الأفق ينهي الأزمة كما تريد الإدارة الأمريكية يضمن لها ولعميلها الخروج بسلام من هذا الواقع، وبخاصة بعد تنامي المشروع الإسلامي؛ مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ونضوجه على أرض الشام وتبني أهل الشام له. فبدأ الحديث من جهات داخل تلك الإدارة التي ولغت في دماء المسلمين في العراق وأفغانستان وقبل ذلك في الصومال، للإسراع بالحل قبل فوات الأوان وإنهاء حالة الرعب التي تعيشها الإدارة الأمريكية من هذا المشروع الذي بدأت آلام مخاضه تظهر للعيان وتلوح بُشراه في الأفق. أيها المسلمون على أرض الشام عقر دار الإسلام، لقد منّ الله عليكم بعد سنين عجاف بثورة كاشفة فاضحة تباين فيها الناس ووضحت فيها المعالم فلا تحيدوا عن ثوابت ثورتكم التي رسمتموها بدماء شهدائكم البررة، ولا تقبلوا إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة يعز فيها الإسلام وأهله ويذل فيها الشرك وأهله وتقطع بها يد أمريكا وأزلامها. ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو المنذرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق    إفلاس الإداريين الشباب يظهر احتضار النظام الاقتصادي الرأسمالي   (مترجم)

خبر وتعليق إفلاس الإداريين الشباب يظهر احتضار النظام الاقتصادي الرأسمالي (مترجم)

الخبر: أظهر تقرير أصدرته دائرة الإحصاءات والإعسار، أن ما يقارب 45 ألف شخص من الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما قد أعلنوا إفلاسهم قبل ثلاث سنوات. أي بمعدل 41 شخصاً يوميا يفلسون بسبب عدم دفع ديون بطاقات الائتمان والرسوم الطبية والاستئجار وخلاص الديون بالقرض. وقد أظهرت مراكز الأبحاث والدراسات والمعلومات أن 47% لهم قضايا في ديون كبرى وملاحظات حول سوء السلوك وعادات الشباب، 37% من هذه المجموعة تقر بأنها تنفق أكثر من الراتب الشهري. مؤخرا في 28 أكتوبر 2014، ذكرت هاريان مترون على صفحتها الرئيسية أن عددا كبيرا من النساء اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 20 سنة في ماليزيا سوف يتعرضن للإفلاس في وقت مبكر. وزيادة تكاليف المعيشة كل عام يساهم في مشاكل الشباب وإدارة الأموال. التعليق: نقلت الإحصائيات الصادرة عن وحدة التخطيط الاقتصادي، في مكتب رئيس الوزراء قبل أربع سنوات أن الدخل الإجمالي الشهري للأسرة في المناطق الحضرية قد ارتفع إلى 4705 روبية ماليزية، مقارنة بـ 3357 قبل عشر سنوات. وهذا يعني في الواقع أن المفلس يجب أن لا يكون في عمر مبكر. إذا كنا نفكر بعمق حول هذا الموضوع، فإنه يمكن أن يحدث فقط في نظام اقتصادي غير مستقر يؤدي إلى اعتماد أسلوب حياة الجشع والإسراف. لقد أثبت النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يطبق هذه الأيام، فشله في خلق نمط حياة مزدهر ومتناغم. هذا واضح، لأن العقيدة الرأسمالية تصوّر أن تحقيق السعادة يتم من خلال الحصول على أقصى قدر من المتعة الجسدية دون تدخل روحي. وهي تقول بأن الإنسان هو من يستطيع فهم الإنسان ويعرف ما يريد. باختصار، فإن الإنسان وحده يستطيع تلبية رغباته واحتياجاته وبالتالي هو من يمكنه أن يخلق نظاما من وضعه ليحقق ما ذُكر. من أجل إشباع شهواته ورغباته النهمة، وضع آليته لتحقيق ذلك والتي لم تعد تأخذ بعين الاعتبار مدى ملاءمتها مع طبيعة الإنسان وفطرته باعتباره عبدا لخالق هو الله سبحانه وتعالى، طالما أن هذه الآليات تساعده على تحقيق مكاسب محتملة. وهذا ما جعل المجتمع في أيامنا يتألف من أولئك الذين زرعت فيهم الفكرة أن الدافع في الحياة هو الحصول على الثروة المادية الدنيوية بدلا من السعي إلى كسب مرضاة الله سبحانه وتعالى. وقد جعل هذا الجيل الشاب يبحث عن الثروة المادية وأسلوب الحياة العصري دون الأخذ بعين الاعتبار وضعهم المالي. وقد ذكّر الله سبحانه وتعالى الإنسان بعدم الابتعاد عن سبيله وتوجيهه وعدم البحث عن نمط حياة الترف كما ورد في القرآن الكريم: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾، ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾. وعده الحق سبحانه لأولئك الذين يخالفون أوامره ونواهيه. لذا دعونا نسعى للعودة إلى الأساس الصحيح للتفكير، وكذلك العودة إلى الإسلام من خلال نظام الخلافة الذي يضمن التنفيذ الكامل والشامل للشريعة. والله أعلم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   انخفاض أسعار النفط

خبر وتعليق انخفاض أسعار النفط

الخبر: تحدثت العديد من الصحف عن خبر انخفاض أسعار النفط إلى 82 دولارا للبرميل. التعليق: يعد هذا الانخفاض في أسعار النفط الأكبر منذ عامين. والغريب أن يحدث هذا الانخفاض في ظل ظروف إقليمية وعالمية تدعو إلى ارتفاع أسعار النفط وليس انخفاضه. فكل من العراق وليبيا المنتجيْن للنفط يعيشان حالة من عدم الاستقرار، والخليج يعيش في رعب من إيران من جهة ومن "تنظيم الدولة" من جهة أخرى. ولذلك، فقد اختلف المحللون في تفسير هذا الانخفاض. فمنهم من أعاده إلى أسباب اقتصادية بحتة كانخفاض النمو في الصين وأوروبا أو كزيادة العرض والمخزون. ومنهم من أعاده إلى سياسة أمريكية متعمدة. وعلى كل حال، لا يمكن استثناء الأيدي الأمريكية في انخفاض أسعار النفط حاليا، خاصة وأننا نعلم أن العديد من الدول المنتجة للنفط (كالسعودية) ترتهن لإملاءات أمريكا، وأن النفط لا يباع إلا بالدولار الأمريكي. فالسؤال الآن هو، ماذا تريد أمريكا من خفض أسعار النفط؟ إنه من الواضح أن لأمريكا عدة مصالح في ذلك، ومن أبرزها: أولا: للتقليل من تكلفة حربها وحرب حلفها على الإسلام وثورة الشام المباركة. وهذا ما لا يذكره الإعلام والمحللون. ثانيا: لإلحاق الضرر باقتصاد وصادرات روسيا. فإن ميزانية روسيا لعام 2015 قد أعدت بناء على أن سعر النفط سيكون 100 دولار للبرميل. وهذا يزيد الطين بلة بالنسبة لروسيا في ظل العقوبات القائمة ضدها من قبل أمريكا. وللعلم، ففي آذار الفائت، كتب مايكل ابن رونالد ريغان، مقالة على شكل رسالة موجهة إلى الرئيس باراك أوباما، يذكّره فيها بفعل والده، حيث ذهب إلى السعوديين في الثمانينات وطلب منهم إغراق السوق. وقد أوصى ريغان الابن باعتماد استراتيجية مماثلة ضد بوتين، حيث قال "إن كان رئيسنا يريد جدياً أن يبتعد بوتين عن أوكرانيا، وأن يفكّر مرتين قبل أن يباشر بإعادة بناء الإمبراطورية السوفياتية، فعليه اتباع قاعدة ريغان. وعليه أن يضيّق الخناق الاقتصادي على روسيا الأم، وأن يفلسها، إلى أن تصير عاجزة عن شراء ثيابها الداخلية". وهذا يذكرنا بما قاله يغور غيدار، الذي كان قائماً بأعمال رئيس الحكومة الروسية بين عامي 1991 و1994، في خطاب ألقاه عام 2006، قائلا: "إن بداية انهيار الاتحاد السوفييتي تعود ليوم الثالث عشر من سبتمبر 1985. ففي هذا اليوم أعلن الشيخ أحمد زكي يماني، وزير النفط السعودي، أن المملكة قررت تغيير سياستها النفطية على نحو راديكالي. وعلى هذا، توقف السعوديون عن حماية أسعار النفط. وخلال الأشهر الستة التالية زادت السعودية من إنتاجها النفطي بمقدار 4 أضعاف عما كان عليه سابقا، مما أدى لانهيار الأسعار وخسارة الاتحاد السوفييتي 20 مليار دولار تقريبا في سنة واحدة. وهذا مبلغ ما كان بمقدور البلاد ببساطة تحمل خسارته". إلى متى ستبقى نعمة النفط نقمة علينا؟ وإلى متى سنبقى أدوات صراع في أيدي أعدائنا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   مصر ودول مجلس التعاون الخليجي رأس حربة في خطة إنشاء قوة للتدخل الإقليمي خدمة للغرب

خبر وتعليق مصر ودول مجلس التعاون الخليجي رأس حربة في خطة إنشاء قوة للتدخل الإقليمي خدمة للغرب

الخبر: تم الكشف هذا الأسبوع عن أن مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، تتباحث في إنشاء حلف عسكري لمواجهة المسلحين الإسلاميين، مع احتمال وجود قوة مشتركة للتدخل في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتدور هذه المناقشات بعد مرور ثلاث سنوات على الربيع العربي في المنطقة، وبين تلك الحكومات التي ترى بشكل متزايد "المتشددين" الإسلاميين والحركات السياسية الإسلامية تهديداً لها. التعليق: إنها ليست المرة الأولى التي تتحالف فيها مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، لتشكيل تحالف للتدخل في الدول العربية الأخرى. فقد تعاونت مصر، والإمارات العربية المتحدة خلال الصيف الماضي في تنفيذ ضربات جوية ضد المسلحين الإسلاميين في ليبيا، وفقا لمسئولين أمريكيين، وقد قامت مصر الشهر الماضي بشنّ غارات على ليبيا من تلقاء نفسها. وبشكل منفصل، ونفّذت الطائرات المقاتلة للسعودية والإمارات العربية المتحدة هجمات ضد المسلحين في العراق. إن الجدير بالملاحظة حول الإعلان الأخير هو أن هناك الآن خططا لإنشاء قوة تدخل عسكري عربية دائمة لمحاربة الإسلام. والبعد العسكري للشراكة بين هذه البلدان هو استكمال المعركة الأيديولوجية ضد الإسلام السياسي، حيث ستُشنّ هذه المعركة على جبهتين: الجبهة العقائدية، والجبهة العسكرية. أما على صعيد الجبهة العقائدية، فإن المملكة العربية السعودية حريصة على محاربة الإسلام السياسي في جميع أنحاء العالم، فقد تبرعت في آب/ أغسطس 2014م بمبلغ 100 مليون دولار لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCTC)، وقد قال عادل الجبير (السفير السعودي في الولايات المتحدة)، في لقاء تقديم الشيك إلى الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون): "إن الهدف هو المساعدة في توفير أدوات وتقنيات وأساليب لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه". وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2014م، نظّم مركز الإمارات للسياسة (EPC) مؤتمرا على مدى يومين لمناقشة التدابير اللازمة لمحاربة الإسلام تحت ستار الإرهاب، حيث قال الدكتور أنور قرقاش (وزير الدولة للشئون الخارجية) في المؤتمر: "لقد حذّرت الإمارات العربية المتحدة مرارا وتكرارا من التهديد المتزايد للجهات المتطرفة التي تطرح عقائد متطرفة في منطقتنا، ويجب علينا الاعتراف بأن هذه العقائد المتطرفة وبحكم طبيعتها لا يمكن إخضاعها، أو التلاعب بها، أو احتواؤها... إنهم معارضون في الأساس للقيم السمحة والأجندات المعتدلة التي توحدنا في دولة الإمارات العربية المتحدة مع العديد من شركائنا الدوليين. إن مكافحة التطرف تتطلب الجهد المتواصل ومجموعة واسعة من الأدوات من جانب المجتمع الدولي". ويأتي هذا التحالف في وقت تعاني فيه القوى الغربية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، من هزيمة عسكرية في الحرب على العراق وأفغانستان، ومن تعاظم المعارضة الشعبية في البلدان الغربية من تدخلات بلادهم عسكريا في بلدان العالم. فليس مُستغربا أن نجد الدول العربية تكثّف الجهود للقيام بالعمل القذر في محاربة الإسلام السياسي نيابة عن الغرب. بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك عدة نقاط يمكن ملاحظتها في هذه التطورات: 1- لقد كانت مصر، ودول مجلس التعاون الخليجي، على خلاف مع بعضها البعض لعدة عقود، إلا أن صعود الإسلام السياسي جعل أسيادها (أمريكا وبريطانيا) يضغطون عليها لمكافحة الإسلام السياسي، وأصبح يُنظر إلى الإسلام السياسي كمهدد وجوديّ لتلك الأنظمة العربية، سواء أكانت عميلة لأمريكا أم لبريطانيا الاستعماريتين. 2- إن الغرب لم يعد يعارض النظام السياسي في الأنظمة الاستبدادية العلمانية، مثل الدكتاتورية العسكرية في مصر، والنظام الملكي في دول الخليج. وعلى العكس من ذلك فقد دعم الغرب هذه الأنظمة السياسية لتصبح حصنا منيعا ضد "المتشددين" والنشطاء السياسيين الذين يسعون للإطاحة بهذه الأنظمة وإعادة الخلافة. 3- إنّ هذا التحالف العسكري بين هذه الدول هو لإحباط صعود الإسلام السياسي، وليس هناك أي ذكر لإزالة الأسد من السلطة. فمن الواضح أن الغرب - وخاصة أمريكا - يسعى لإبقاء نظام الأسد سليما، على الرغم من انتهاكه مرات عديدة الخطوطَ الحمراء التي حددها أوباما. 4- إن هذا التحالف يهدف أيضا إلى مراقبة انتشار النفوذ الإيراني، الذي يمتد من اليمن إلى لبنان بشكل متزايد عسكري قوي، وبهذه الطريقة، فإن الغرب يعدّ لحرب بين السنة والشيعة تدوم عدة سنوات؛ لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط. وبالتالي، فإنه لا بدّ للأمة الإسلامية من التفكير جدّيا في تغيير وضعها، من تبعية العبيد للغرب في ظل الأنظمة الاستعمارية الحالية التي يحرسها الموالون للاستعماريين، إلى العبودية الكاملة لله سبحانه وتعالى، من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿...إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   رئيس مجلس الأعيان الأردني وغضبة الملك

خبر وتعليق رئيس مجلس الأعيان الأردني وغضبة الملك

الخبر: أوردت جريدة الغد الأردنية؛ يوم الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014 الخبر التالي: المصري: غضبة الملك لنصرة القدس تعبر عن وجدان كل أردني وعربي ومسلم عمان - حذر رئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري الكيان الصهيوني وحكومته اليمينية من مغبة التمادي والتصعيد ضد المدينة المقدسة والمقدسات والسكان فيها، بعد الغضبة التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني والتي تفتح الأبواب على كل الاحتمالات حيال التصرفات المتطرفة التي تقوم بها حكومة اليمين الإسرائيلي تجاه القدس خاصة ومجمل عملية السلام الفلسطينية والعربية. وأكد المصري لوكالة الأنباء الأردنية(بترا) بأن غضبة الملك عبد الله الثاني لنصرة القدس تحظى بدعم وتقدير كل مكونات الشعب الأردني السياسية والشعبية والحزبية لأنها تأتي في ظرف استشعر فيه الجميع حجم الغطرسة اليمينية الإسرائيلية والتمادي في تهويد المدينة الأغلى على الأمة العربية والهاشميين على وجه الخصوص، بوضعهم رعاة المقدسات وحماتها بموجب الشرعية الدينية ومشروعية الاتفاقيات الدولية والفلسطينية. التعليق: لقد فعل يهود كل الذي فعلوه من انتهاك وتدنيس للمسجد الأقصى، وقبلها احتلال لفلسطين كل فلسطين، فضلا عن التقتيل الذي مارسوه بحق المسلمين في غزة سواء في حربهم الأخيرة أو سابقاتها، وكل ما يقوم به النظام في الأردن مجرد تصريحات إما لنائب أو وزير أوقاف أو ناطق إعلامي وكأن البلد شركة أو جزيرة صغيرة لا تقوى على الرد الحقيقي الذي يزلزل كيان يهود ويخيفهم ويجعلهم يرعوون عن الاقتراب مجرد الاقتراب من مقدسات المسلمين أو قتل المسلمين أنفسهم، ولكن والأمر كذلك، ولا تصريح أو قرار واضح بإجراء عملي من الملك أو رئيس هيئة الأركان أو وزير الدفاع، فإن يهود يعلمون ما هي الإجراءات التي سيتخذها النظام الأردني، إن لم يكن متفق عليها مسبقا. واليوم بعد توعد النواب بالرد القاسي على يهود، والذي لم نر منه شيئا يذكر تطالعنا الأخبار على مطالبة مجموعة نواب للمرابطة المدنية بالأقصى، وبعدهم أتى دور رئيس مجلس الأعيان الأردني والذي يتوعد يهود بغضبة الملك التي وراءها كل مكونات الشعب الأردني السياسية والشعبية والحزبية، وكنت أحسب وأنا أقرأ الخبر أن وراء الملك ستكون جحافل الجيوش لتحرير الأقصى وكل فلسطين ومدعوما بتحالف عربي من الدول التي تشارك أمريكا في حلفها الصليبي لقتل أبناء المسلمين سواء في الشام أو العراق الذين أمرت أمريكا بقتالهم وضرب المخلصين منهم بحجة ضرب تنظيم الدولة، وإذا بها مجرد تصريحات جوفاء تخرج من هنا وهناك لا تحرك ساكنا، وأمثلهم طريقة الذي يعزم على التقدم بالشكوى لمجلس الأمن!! إن هذه المهاترات ما عادت تنطلي على المسلمين ولا تمتص نقمتهم على مسؤولين لهم القدرة على اتخاذ قرارات عملية لنصرة مسلمي فلسطين وغيرهم، فذاك المطلوب شرعا وعقلا وغيره لا يكون إلا ذرّاً للرماد في العيون وضحكاً على الذقون، وهذا ما عاد يجدي بعد ثورة الأمة في الشام التي تنوي أمريكا سرقتها ولن تستطيع ذلك هي ولا عملاؤها الحكام، وإن الأمة ترصد من يساند الحكام لامتصاص غضبة الأمة الإسلامية. وهنا لا نحذركم من غضبة الأمة لأننا نريدها أن تنفجر في وجوه الحكام الذين لا يدافعون عن مقدساتها وأرواح أبنائها، لا بل ويتآمرون مع أمريكا على المسلمين، لذا فإن الوسط السياسي الذي يساند الحكام عليه أن يحدد مكانه فلا يبقى بعيدا عن الأمة ويمسك العصا من المنتصف شكلا ولكنه ضدها فعلا وعملا، وعليه فإنهم معروفون ومعلومون أين هم ومن هم ولماذا يفعلون ذلك..؟!، لذا وجب على العاقل منهم أن يختار في اللحظات الأخيرة المتبقية فإما أن يقف مع الحاكم المتسلط أو مع المحكوم صاحب السلطان الحقيقي الذي يتحرك لاستعادة سلطته المغتصبة، وقد أُعذر من أَنذر..!! كتبه لإذاعة لمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد حجازات - أبو محمد

خبر وتعليق   أمريكا تدير شؤون المسلمين في ظل غياب الخلافة

خبر وتعليق أمريكا تدير شؤون المسلمين في ظل غياب الخلافة

الخبر: ذكرت جريدة الحياة بتاريخ 2014/11/07م أن "البيت الأبيض أعلن اليوم الجمعة أن الرئيس باراك أوباما وافق على إرسال 1500 عسكري إضافي إلى العراق لتدريب القوات الحكومية والكردية على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ما يضاعف تقريباً عدد الجنود الأميركيين في هذا البلد. وبين الجنود الإضافيين مجموعة من المستشارين لمساعدة القوات العراقية في التخطيط للعمليات، ومجموعة من المدربين ستنتشر في مختلف أنحاء هذا البلد... وأوضح البيت الأبيض في بيان أنه "ضمن استراتيجيتنا لدعم الشركاء على الأرض، أمر الرئيس أوباما اليوم بنشر حتى 1500 عسكري إضافي للقيام بدور غير قتالي يتضمن التدريب وتقديم النصح ومساعدة القوات العراقية وبينها القوات الكردية"." التعليق: ما يثير الاستهجان والسخرية من هذه الدمى التي تتحكم في مصائرنا، أن يأتي شذاذ الآفاق لإدارة شؤوننا نيابة عنا، فبعد أن كانت جيوش الخلافة وأساطيلها تجوب أوروبا، وتفرض الجزية على أمريكا، أصبحنا تحت هؤلاء الحكام الخونة والعملاء، نستجدي أمريكا لتدير الصراع فيما بيننا على حلبة المسرح المتمثل في بلاد المسلمين، فهي التي تحدد أطراف الصراع وهي من تمول وتدعم هذا الصراع، وتشجع من خلال جمهورها هذا المتصارع أو ذاك، وتنهب وتدير أموال المسلمين وثرواتهم، في ظل التهاء الأمة بمتابعة حلبات المصارعة في اليمن وليبيا وسوريا والعراق وباكستان وأفغانستان، وغيرها من بلاد المسلمين. ففي ظل هذا الصراع الداخلي بين المسلمين، تقوم دولة يهود بتدنيس المسجد الأقصى، والأردن صاحبة الوصاية عليه تعلن استدعاء سفيرها في تل أبيب للتشاور، وتقدم شكوى لمجلس الأمن، وجيشها وجيوش المسلمين وسلاحهم الجوي يتوجه للحفاظ على مصالح أمريكا أمّ الإرهاب في سوريا والعراق، والمسجد الأقصى لا يبعد عنهم سوى أمتار، وجيش مصر يُدمر ويُهجر ويقتل أهالي سيناء تنفيذا لأوامر السيسي للحفاظ على أمن دولة يهود، وباقي جيوش المسلمين إما مشغولة بالدفاع عن مصالح أمريكا والغرب ويهود، أو للعرض العسكري وحماية الحكام، وها هي أمريكا ترسل مستشاريها العسكريين لشراء الذمم، وتوجيه الصراع بما يخدم مصالحها. فإلى أبنائنا من قادة الجيوش وضباطها وجنودها، نتوجه بالنصح ونقول لهم: ألم يحن الوقت لتنتصروا ولو لمرة واحدة من أجل دينكم وأمتكم وأقصاكم، ألستم أبناء الفاتحين؟! ألستم أحفاد الصحابة؟! أترضون على أنفسكم أن تموتوا في خدمة مصالح أمريكا وعملائها من الحكام، ولا ترضون أن تموتوا في سبيل الله؟! أترضون أن تقوم النساء المقدسيات بالدفاع عن الأقصى؟! وأنتم إما تدافعون عن الغرب وإما رابضون في ثكناتكم! فأمريكا هي من تصنع الفزاعة وهي من تصنع الحدث، ووقودها أنتم وضحاياها الأبرياء، وهي من تحافظ على بقاء هذه الفزاعات من تنظيمات وفصائل، كي يبقى الصراع موجودا بين المسلمين، وكي تُدمر إمكانيات الأمة، وكي تنهب ثروات المسلمين، وكي تمنع عودة خلافة المسلمين التي بها عزّ المسلمين وعزّ دينهم وعزّ بلادهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   الأردن يستدعي السفير ويشكو لمجلس الأمن "انتهاكات" إسرائيل المتكررة بالقدس

خبر وتعليق الأردن يستدعي السفير ويشكو لمجلس الأمن "انتهاكات" إسرائيل المتكررة بالقدس

الخبر: عمان، الأردن (CNN)- الأربعاء، 05 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، استدعت المملكة الأردنية سفيرها لدى إسرائيل للتشاور، احتجاجاً على ما وصفته بـ"التصعيد الإسرائيلي المتزايد، وغير المسبوق للحرم القدسي الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقدس"، بحسب ما أكدت مصادر رسمية في عمان الأربعاء. وذكرت وكالة "بترا" الرسمية للأنباء أن رئيس الوزراء، عبد الله النسور، "أوعز" إلى وزير الخارجية، ناصر جودة، استدعاء السفير الأردني في تل أبيب، وتقديم "شكوى فورية" إلى مجلس الأمن الدولي، إزاء "الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف." وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن البعثة الأردنية لدى الأمم المتحدة بدأت بالفعل، وبإيعاز من وزير الخارجية، باتخاذ الإجراءات الدبلوماسية لتقديم الشكوى إلى مجلس الأمن الدولي. يُذكر أن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالحكومة الأردنية، هايل داوود، كان قد ذكر في تصريحات لـCNN بالعربية الأسبوع الماضي، أن الأردن يتدارس كل الخيارات القانونية والدبلوماسية اللازمة، لردع ووقف ما وصفها بـ"الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى." وبينما وصف قيام الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المسجد، بأنه "خطير وغير مسبوق"، فقد شدد على أن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والحكومة الأردنية "لن يتوانيا عن اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لردع سلطات الاحتلال الإسرائيلي"، على حد قوله. التعليق: جاء في جواب سؤال لحزب التحرير بتاريخ 10 شعبان 1409هـ الموافق1989/3/17م: (إن وجود (إسرائيل) ـ من حيث هو ـ في فلسطين هو وجود غير شرعي، لأنه وجود حصل بالتعدي والغصب، والاستيلاء على أرض إسلامية، ليس لليهود حق فيها، ولا يجوز لهم شرعاً تملّكها، ويحرم على المسلمين التنازل لهم عنها. ولا يملك اليهود في فلسطين شرعاً ما استولوا عليه من مال وأرض وبناء. واستيلاؤهم على هذه الأموال والأبنية والأراضي لا يمنحهم شرعاً حق التملك لها. وذلك لما يلي: 1- لأنهم استولوا عليها بالغصب والتعدي، وما أُخِذَ بطريق الغصب لا يملّك شرعاً للمغتصب والمتعدي. 2- لأن هذه الأموال والأبنية والأراضي معصومة ومحترمة، ومحظور عليهم تملكها ابتداءً عند الاستيلاء والأخذ، وانتهاء عند ضمها إليهم، لبقاء عصمتها، ببقاء عصمة مالكيها. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم» فالمسلم، ومن يسلم، ومن هو في ذمة المسلم دمه معصوم، وماله معصوم، والمعصوم له حرمة، فلا يجوز أخذه، أو الاستيلاء عليه. 3- ولورود الأحاديث الدالة على بقاء ملكية المسلم لماله الذي استولى عليه الكفار، وأنه يرد عليه بمجرد استرجاع المسلمين له. فقد روى مسلم وأحمد عن عمران بن الحصين قال: «أُسِرَت امرأةٌ من الأنصار، وأُصيبت العضباء ـ ناقة رسول الله ـ فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعَمَهم بين يدي بيوتهم، فانفلتت ذات ليلة من الوثاق، فأتت الإبل، فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه حتى تنتهي إلى العضباء فلم تَرْغُ، قال: ـ وهي ناقة منوقة ـ وفي رواية مُدرّبة ـ فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت ونَذِروا بها ـ أي علموا بها ـ فأعجزتهم، قال: ونَذَرت لله إن نجاها عليها لتنحرنّها. فلما قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: إنها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنّها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك، فقال: سبحان الله، بئسما جزتها، نذرتْ لله إن نجاها الله عليها لتنحرنّها، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد، وأخذ ناقته منها». روى البخاري وأبو داود وابن ماجه عن ابن عمر: «أنه ذهب فرس له، فأخذه العدو، فظهر عليهم المسلمون، فَرُدَّ عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبَقَ عَبدٌ فلحِق بأرض الروم، وظهر عليهم المسلمون فرده خالد بن الوليد عليه بعد النبي صلى الله عليه وسلم». وفي رواية: «أن غلاماً لابن عمر أبَقَ إلى العدو، فظهر عليه المسلمون فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن عمر ولم يقسم» رواه أبو داود. وروي عن ابن عباس: «أن رجلاً وجد بعيراً له كان المشركون أصابوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن أصبته قبل أن نقسمه فهو لك، وإن أصبته بعدما قُسم أخذته بالقيمة». - إن جميع العقود التي عقدت مع اليهود من الدول العربية تعتبر الآن باطلة شرعاً، وذلك لما يلي: لأن جميع هذه العقود تمت مطلقةً دون تحديد مدة معينة تنتهي فيها، ومن شرط صحة عقود الهُدَن أن تكون محددة بمدة معينة، وعدم تحديدها بمدة يجعلها باطلة، لأنها تعطّل أمر الجهاد. وحتى لو اعتبرنا أن هذه العقود صحيحة عند عقدها، فإنها قد أصبحت باطلة الآن، لأن (إسرائيل) نقضتها بما قامت به من أعمال تنقض هذه الهُدَن. فكل ما قامت به ـ بعد عقد هذه الهُدَن ـ من استيلاء على أراض جديدة، وشن حروب، وقيام باعتداءات متكررة، وغارات مدمرة، وما اتخذته من أساليب وحشية لمقاومة الانتفاضة كلها أعمال ناقضة لاتفاقيات الهُدَن، وتجعل هذه الاتفاقيات ملغاة وباطلة. لذلك فإننا شرعاً غير مقيدين تجاه كيان يهود وتجاه اليهود بما تفرضه علينا هذه الهُدَن، لنقض اليهود لها، وعدم استقامتهم لنا. لذلك فلا استقامة لهم بهذه الهُدَن علينا، لقوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾. وبناء على ذلك فلا عهود ولا مواثيق قائمة الآن بيننا وبين اليهود، وتكون حالة الحرب الفعلية قائمة بيننا وبينهم، ويكون حكم اليهودي حكم المحارب الفعلي الذي لا حرمة لماله ولا لدمه.) انتهى هذا هو الحكم الشرعي في اغتصاب اليهود للأرض والأموال في فلسطين. أما الموقف الذي يجب أن يقفه المسلمون، والإجراء الذي يجب أن يتخذوه تجاه اغتصاب يهود لفلسطين الأرض المباركة، وتجاه ما ارتكبته وترتكبه يهود من قتل وترهيب، وسجن وتعذيب، وقصف وتخريب، واعتداء على الأموال والممتلكات، وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك، ليس المفاوضات والاستخذاء، ولا التذلل والاستجداء، ولا استدعاء السفراء، ولا الارتماء على عتبات مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة؛ اللذين هما أصل الداء وأس البلاء، ولا بتدارس الخيارات القانونية والدبلوماسية اللازمة كما زعم وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالحكومة الأردنية؛ لأن كل ذلك لا يحرر فلسطين، ولا يردع انتهاكات يهود بحق المسجد الأقصى، ولا يمنعهم من البطش والتنكيل بأهل فلسطين، فضلا عن أنه اعتراف بدولة يهود، وتثبيت له في الأرض المباركة فلسطين. وإنما الإجراء الذي يتوجب على المسلمين القيام به فهو الاستنفار العام، واستنهاض الجيوش لهدم كيان يهود واستئصال شأفتهم وإعادة فلسطين لحضن الأمة الإسلامية، وما دام حكام المسلمين العملاء هم الذين يكبحون جماح جيوشنا، ويحولون بينهم وبين شوقهم وتوقهم للجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين من رجس يهود، وتطهير المسجد الأقصى من دنسهم، فإن واجب هذه الجيوش بات هو الإطاحة بأولئك الحكام، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وتنصيب الخليفة الذي يقاتلون من ورائه؛ لتحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة من نير المحتلين، بل وحمل الإسلام قيادة فكرية للعالم بالدعوة والجهاد، ليخرجوا البشرية من عبادة الديمقراطية إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، ومن ظلم الرأسمالية إلى عدل الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

1265 / 1315