خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   دولة الخلافة تعطي المرأة حق منح زوجها وأبنائها حقوق التابعية الكاملة

خبر وتعليق دولة الخلافة تعطي المرأة حق منح زوجها وأبنائها حقوق التابعية الكاملة

الخبر: جريدة الرأي الأردنية (عمان - بترا - أعلن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور أن الحكومة أقرت اليوم تسهيلات لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين وهي القضية التي تهم أبناء الأردنيات أنفسهم وفي نفس الوقت تهم المواطن الآخر الحريص على عدم تفريغ فلسطين من شعبها بحجة المحبة والعطف وتلبية طلب المحتل الغاصب في الوقت نفسه. وقال وزير الداخلية حسين هزاع المجالي أن مجلس الوزراء أقر منح تسهيلات لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين في مجالات أذونات الإقامة والتعليم والصحة والعمل والاستثمار والتملك والحصول على رخص قيادة المركبات. وأكد القرار أنه لا يترتب على منح أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين التسهيلات الواردة في هذا القرار، اكتساب الجنسية الأردنية. وتم بموجب القرار تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير الداخلية لغايات متابعة وتقييم التسهيلات المقدمة بما في ذلك دراسة إمكانية منح أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين الخاضعين لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب إذن إقامة لمدة خمس سنوات باستثناء أبناء الأردنيات المتزوجات من حملة الوثائق الفلسطينية بمختلف أنواعها وذلك حفاظا على الهوية الفلسطينية وحق مواطنتهم بالأراضي الفلسطينية ورفع التوصيات اللازمة لمجلس الوزراء. وقدر المجالي عدد الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين بحوالي 88983 أردنية وعدد أبنائهن المستفيدين من التسهيلات بحوالي 355932 ولا تشمل هذه التسهيلات أزواجهن.) التعليق: بداية أتوجه بنداء إلى كافة الأردنيات اللواتي يعانين من قوانين الظلم والإجحاف التي لحقت بهن طوال فترة زواجهن من غير الأردنيين، وإلى أعضاء مبادرة، وكل جمعيات حقوق النساء، أن يلتحقن بالعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ففي دولة الخلافة تعطى المرأة المسلمة وغير المسلمة حق منح التابعية كاملة غير منقوصة لزوجها وأبنائها المقيمين معها والذين اختاروا دولة الخلافة مقرا لهم. وليس هذا فقط بل تستفيد عائلتها من كل الخدمات الرعوية المقدمة من دولة الخلافة لرعاياها، ولا يحتاجون إلى إذن إقامة أو تصريح عمل، ولا يقتصر تقديم الخدمات التعليمية والصحية على الأبناء القصر، بل تقدم خدماتها للقصر والبالغين على حد سواء، فالتعليم والصحة والأمن هي من الحاجات الأساسية للمجتمع التي يجب على دولة الخلافة توفيرها لرعاياها. هذه الحقوق ليست منحة أحد من بني البشر ولكنها حقوق أعطاها رب البشر للبشر، فقد استقبلت يثرب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين من مكة، وفرض الرسول صلى الله عليه وسلم المؤاخاة على الأنصار، فتقاسموا الطعام والسكن والعمل مع القادمين الجدد، ولم يعترضوا خوفا على تغيير الديمغرافيا، وخوفا على ضياع الهوية اليثربية، ولم يقولوا هذه أرضنا وجاء الأغراب ليقاسمونا فيها الطعام والشراب والعمل والسكن والأرض. لقد أخذت قضية تجنيس أبناء الأردنيات وقتا طويلا في الجدل بين المواطنين في الأردن، وإن من أبسط بديهيات الإيمان الرجوع إلى قوله تعالى ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [النساء: 59] لكن بدلا من الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله رجعوا إلى عقولهم التي اختلفت في القضية اختلافا كبيرا، فقد صنع ساسة الأردن لأنفسهم إلها من تمر فلما جاعوا أكلوه، كما كان يفعل أهل الشرك في الجاهلية، وساسة الأردن صنعوا من الدستور إلها يعبدونه، فلما جاعوا أكلوه. ألم يقل صنمكم الدستوري في المادة رقم 6 من دستور 1952 المنشور بتاريخ 1952/01/08 (1- الأردنيون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين. 2- تكفل الدولة العمل والتعليم ضمن حدود إمكانياتها وتكفل الطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع الأردنيين.)؟ والأردنيون هم الرجال والنساء، وليس الرجال فقط، فلماذا فرقتم بين النساء والرجال في الحقوق والواجبات؟ ولماذا فرقتم بين المرأة والرجل في العمل والتعليم وتكافؤ الفرص؟ الرجل يعطي الجنسية لزوجته وأولاده فتخفف عنهم بعضا من الشقاء، أما المرأة فلا حق لها في إعطاء الجنسية وإنما هي بعض التسهيلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فتغرق في الشقاء هي وأولادها وزوجها!! هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فهذه التسهيلات لا يستفيد منها الجميع فقد أعطت أذونات الإقامة لمدة 5 سنوات لأبناء الأردنيات من غير الأردنيين، واستثنت منها أبناء الأردنية المتزوجة من فلسطيني أيا كانت الوثيقة التي يحملها، وإذا علمنا أن الأردنيات المتزوجات من فلسطينيين يبلغن 60652 امرأة، فمعنى ذلك أن التسهيلات التي زمر الإعلام لها وطبل لن يستفيد منها إلا 8486 أردنية المتزوجات من مصريين، 7731 المتزوجات من سوريين، 4549 من سعوديين، 2822 من عراقيين، 2048 من لبنانيين ونحو 2000 من أمريكيين. لهذا ستبقى مشكلة الأردنيات المتزوجات من الفلسطينيين والغزاويين قائمة بلا حل. أما لماذا هذا الظلم والإجحاف، فقد علله رئيس الوزراء بقوله "حفاظا على الهوية الفلسطينية وحق مواطنتهم بالأراضي الفلسطينية"... "عدم تفريغ فلسطين من شعبها بحجة المحبة والعطف وتلبية طلب المحتل الغاصب في الوقت نفسه". عذر أقبح من ذنب، الحرص على عدم تفريغ فلسطين من شعبها له حل واحد فقط، وهو إعادة الجيش الأردني من سوريا وأفغانستان وهايتي وغيرها من بقاع العالم المختلفة وتحريكه باتجاه العدو الغاصب وتحرير فلسطين والقدس والأقصى وغزة من اليهود وإعادة فلسطين إلى الأمة الإسلامية كلها لتكون أرض المسلمين جميعا، الأردني والسوري والمصري وأهل الجزيرة وغيرهم، فبلاد الإسلام لأمة الإسلام كافة. إن الحفاظ على الهوية الفلسطينية أو الأردنية أو السعودية أو... هراء في هراء... وصنم آخر من أصنام الجاهلية يجب أن يهدم بمعول لا إله إلا الله محمد رسول الله... بمعول الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أخواتي الأردنيات اللواتي نفذّن عدة مظاهرات أمام دار رئاسة الحكومة ومجلس الأمة للمطالبة بمساواتكن بالرجال في حق منح الجنسية للأبناء، لن تحصلن على كافة حقوقكن إلا بالعيش في دولة الخلافة، فلا تقزمن قضيتكن، وتحصرنها في الجنسية، ولكن احملن معكن القضية المصيرية للأمة قضية تطبيق الإسلام في دولة خلافة، تجمع الأردني وغير الأردني، يتمتع الجميع فيها بحقوق التابعية الكاملة. وأوجه ندائي إلى النساء في جمعيات حقوق المرأة والإنسان والطفل وغيرها من الجمعيات، لا تبعثرن جهودكن في قضايا فرعية كثيرة لا حصر لها فإنها تستنفد العمر كله ولا تحقق من المطالب إلا أدناها. احصرن عملكن في السعي بكل قوة إلى تحقيق المشروع السياسي القادم للأمة ألا وهو إقامة الخلافة فإن في إقامتها تنال المرأة من الحقوق ما لم تنله النساء في أكثر دول العالم تقدما. كما أوجه ندائي للنواب الـ11 الذين تقدموا إلى رئيس مجلس النواب، باقتراح قانون للحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب؛ أن تجعلوا الإسلام أساس أعمالكم ومطالبكم، وأن لا تقزموا القضية وتحصروها في بعض الحقوق المدنية، بل يجب أن تحملوا هم الأمة جميعا وأن ترفعوا من مطالبكم لتصل إلى مستوى مطالب الأمة من تطبيق شرع الله في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أم معاذ

خبر وتعليق    بل الخلافة تنهي جوع الطيور

خبر وتعليق بل الخلافة تنهي جوع الطيور

الخبر: أقام منتدى النهضة والتواصل الحضاري، ومنظمة الأيسكوا بدار الشرطة ببري في نهاية الأسبوع المنصرم ورشة الوسطية والاعتدال، في محاضرة بعنوان: (تحديات الخطاب الإسلامي المعاصر)، قال النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان: (إن إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول لحالة الرفاه، مشيراً إلى أن دولة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت حالة الناس فيها يسودها الضعف والمشقة. كما دعا إلى مراجعة بعض الشعارات مثل "الإسلام هو الحل". التعليق: هذا الخبر بالرغم من أنه ليس من الأخبار الطازجة إلا أن ما طرح فيه يجعل من العسير على المرء أن يتخطاه إلى غيره، إن طلب إقامة الخلافة ليس مربوطاً بالجوع ولا الرفاهية، إنما هو استجابة لأمر الله تعالى كما ذكر على لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث قال: «... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»، والبيعة تنعقد لخليفة المسلمين أو الإمام أو أمير المؤمنين باختلاف المسميات. والخلافة نظام حياة أنزله الله سبحانه من فوق سبع سماوات؛ وهو سبحانه العالم بعباده ما يضرهم وما ينفعهم ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. وتنظيم الاقتصاد جزء من جزء من هذا النظام. وحتى يكون الحديث أكثر ملاءمة للحقيقة نذكر بعض ما ترتب على حياة الناس بعد تطبيق نظام الإسلام عليهم. نعم لقد كان عهد النبوة الأول به مشقة ولكن كيف كان يتصدى الحاكم لها، فهذا أبو بكر الصديق والفاروق رضي الله عنهما وزيرا رسول الله عليه الصلاة والسلام يربط كل واحد منهما حجرا على بطنه من شدة الجوع، فيذهبان للرسول عليه الصلاة والسلام لعلهما يجدان عنده شيئاً من طعام، فوجداه يربط حجرين. هذا هو الإسلام إذا جاعت الرعية يكون الحاكم أشدهم جوعاً، فهل هذا حال حكامنا اليوم، ففي عام الرمادة اشتد الجوع بالناس حتى اصفرّ لون الخليفة الفاروق عمر، ورقّ لحاله أحد الصحابة فجاءه بكبدة إبل، فسأله عمر (أيجدها عامة الناس) فقال لا، قال (اذهب بها حتى يجدها عامة الناس). فالحاكم في الإسلام أول من يجوع وآخر من يشبع، لا كما هي الحال في زماننا هذا يجوع الناس كي يشبع الحكام، بل ليعيشوا في رفاهية وتنعم. وما لبث الصحابة إلا قليلاً فظهرت ثمار هذا النظام، فعمر بن الخطاب الذي اصفرّ وجهه من شدة الجوع من قبل، ينادي في الناس (أيها الناس لقد جاءنا خير وفير، ومال كثير، إن شئتم عددنا لكم عدا، وإن شئتم كلنا لكم كيلاً)، فحين يأتي المال لا يوضع في بيوت المال بل يوزع في الحال على أصحابه. وكان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بعد أن يوزع كل ما جاءه من أموال لمستحقيها يقوم بنفسه بكنس بيت المال ثم يصلي فيه ركعتين شكراً لله تعالى. إن الأمر أبعد من ذلك، ففي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، أخذ مال بني أمية وأنفقه على المعسرين من المزارعين وشق القنوات للزراعة، وأسلف من شاء أن يستزيد من الزراعة، فجاءت النتيجة في نهاية الحصاد أن جاب عماله جميع الأمصار فلم يجدوا من يأخذ الزكاة، فقال قولته المشهورة والتي لم تتكرر على مدار التاريخ: (اذهبوا به فاصعدوا في رؤوس الجبال، وانثروا الحب للطير حتى لا يقال إن الطير قد جاع في عهد عمر بن عبد العزيز. نعم إنه نظام رب العالمين يرفع الجوع حتى من الطير. أما ما سماه الإسلام هو الحل فإن هذا ليس شعاراً، إنما هي حقيقة وواجب شرعي أمرنا الله به، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [الشورى: 10]. أما الشعارات التي كانت ترفعها الحكومة في السودان من مثل (الأمريكان ليكم تسلحنا) و(لن نركع للأمريكان).. ونحوها، فقد مزقتها الحكومة بيدها وداست عليها بأقدامها، واستجابت للضغوط الأمريكية، وحتى هذا المنتدى وعنوان المحاضرة الملقاة (الوسطية والاعتدال) ما هو إلا استجابة لأمر أمريكا، ولكن هل سترضى أمريكا في نهاية المطاف؟ هيهات هيهات ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس/ حسب الله النور

خبر وتعليق    في ظل الأنظمة البوليسية حيازة رواية جريمة لا تغتفر

خبر وتعليق في ظل الأنظمة البوليسية حيازة رواية جريمة لا تغتفر

الخبر: ألقت أجهزة الأمن بالجيزة القبض على طالب، في محيط جامعة القاهرة، بحوزته رواية بعنوان (1984) للكاتب جورج أوريل تتحدث عن «ديكتاتورية الأنظمة العسكرية». وبحوزته هاتفي محمول دون بطارية، و3 فلاشات و2 ريدر، و(هارد ديسك). وعثرت الخدمات الأمنية، بحسب إخطار لمديرية الأمن، بحوزة الطالب على «كشكول» مدون به عبارات «تتحدث عن الخلافة الإسلامية وكيفية تطبيقها فى البلاد». وحررت مباحث الجيزة محضرًا بواقعة الضبط وتولت النيابة العامة التحقيق. [المصري اليوم: 2014/11/9م] التعليق: 1- الكتاب الجريمة هو رواية لجورج أورويل (1903-1950) صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتورية فئة تحكم باسم "الأخ الكبير" الذي يمثل الحزب الحاكم، ويبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا. حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الإنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد، لا ينطبق على مسؤولي الحزب. 2- أما الجريمة الثانية التي اعتقل الطالب بسببها فهي كشكول مدون به عبارات «تتحدث عن الخلافة الإسلامية وكيفية تطبيقها فى البلاد»، وهي بلا شك جريمة في عرفهم فالخلافة ترعبهم وترعب من يقف خلفهم ويدعم تسلطهم وتجبرهم، لأنها هي وحدها عندما يقيمها المخلصون من ستقضي عليهم وتعيد للأمة كرامتها وعزتها وتقطع دابر الكافرين من دول الغرب الذين يكيدون للأمة صباح مساء. 3- لقد فقد النظام صوابه وبدأ يعد على الناس أنفاسهم، ويخشى من مجرد عبارات في كتاب أو كشكول، يحسب كل صيحة عليه، فبالأمس القريب يطلب ترحيل حاج مصري قبل أن يتم مناسك الحج لمجرد أنه سُمع يدعو على الظالمين، ويسجن شابين سوريين لأنه ضُبط على تليفونيهما المحمول مقاطع فيديو عن الثورة السورية تُرفع فيها راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويمنح وزير الأوقاف الضبطية القضائية لـ 140 من أئمة الأوقاف كدفعة أولى لتنفيذ قانون الخطابة، لتكون سيفاً مسلطاً على رقاب أئمة وخطباء المساجد، فلا يقولون إلا ما يُملى عليهم ولا يرون إلا ما يُريهم إياه طواغيت النظام الحالي. 4- قد يرى البعض ما يحدث الآن نذير شؤم للقادم من الأيام، وأن حَمَلة الدعوة لتمكين شريعة الله في الأرض من خلال العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قد أحيط بهم، وأن النظام القمعي عاد بأبشع صوره ليكمم الأفواه ويسحل ويعتقل ويقتل، وأنه تمكن من رقابنا جميعا وأن الخوف سيلجم الناس ويلزمهم جانب الصمت إيثارا للسلامة، ولكن هيهات هيهات أن يفُت في عضدنا هذا، وإننا واثقون بقرب وعد الله لهذه الأمة بالنصر والتمكين والأمن، لتكون للأمة دولتها الراشدة خلافة على منهاج النبوة. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    دبي عاصمة الفساد وليس عاصمة الاقتصاد الإسلامي

خبر وتعليق دبي عاصمة الفساد وليس عاصمة الاقتصاد الإسلامي

الخبر: نقلًا عن سي إن إن العربية في يوم 2014/11/9 بعنوان "دبي: بسوق تصل إلى ترليون دولار.. مؤتمر لسلامة الأغذية يتناول قطاع "الغذاء الحلال"." "بدأت في دبي أعمال مؤتمر لسلامة الأغذية يتناول عدة محاور تتعلق بالغذاء، إلى جانب محور يتعرض لقضية الأغذية الحلال التي تكوّن سوقا تبلغ قيمته ترليون دولار، وتطمح الإمارة إلى لعب دور أكبر فيه انطلاقا من خطتها للتحول إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي. ويضم المؤتمر عدة مؤسسات وهيئات دولية تنشط على صعيد الأغذية عالميا، ويشمل برنامجه ندوة عن الأغذية الحلال، وأعدت اللجنة المنظمة للمؤتمر أوراق عمل من قبل متخذي القرار بالإمارات، فضلاً عن العديد من خبراء الأغذية الحلال، سيتناولون التحديات الكبيرة التي تواجه الجهات المختصة وعلى رأسها توحيد المواصفات والإجراءات المتعلقة بالأغذية الحلال لضمان رقابة محكمة على سلسلة الأغذية الحلال من الإنتاج الأولي إلى طاولة المستهلك. وكانت بلدية دبي، وهي الجهة المنظمة للمؤتمر، قد حددت قبل أيام اشتراطات ومتطلبات تتوافق مع الشريعة الإسلامية للبدء في إعطاء "علامة الحلال" لجميع المصانع والمزارع والمسالخ العالمية، كما أعلنت أنها تعمل على المشتقات الأخرى والتي تأتي من مشتقات اللحوم، وخاصة التي تدخل في مستحضرات التجميل، مؤكدة وجود مواصفات ستُطبق على مستحضرات التجميل. التعليق: من الجيد أن تكون هناك رقابة على الأغذية ومستحضرات التجميل التي تدخل إلى بلاد المسلمين من الشركات العالمية. لكن ليس من الجيد أن نضحك على عقول المسلمين فندّعي أن إمارة دبي تطمح أن تكون "عاصمة للاقتصاد الإسلامي" إن هي قامت بدور الرقابة! فدبي لن تكون عاصمة لـ"الاقتصاد الإسلامي" طالما نظام الحكم فيها نظام رأسمالي علماني لا يحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى. واقتصاد دبي جزء من النظام الاقتصادي المتأزم في العالم ويخضع للبورصة العالمية الربوية وتتحكم فيه العملات الأجنبية كالدولار الأمريكي واليورو الأوروبي ويخضع لسيطرة المنظمات والصناديق الغربية. فإذن النظام الاقتصادي في دبي رأسمالي علماني في أصله ولن يتغير إلى نظام اقتصادي إسلامي بهذه المؤتمرات ومن خلال هذه المراكز التي تسعى لـ"إخضاع" سلع غذائية أو تجميلية تستوردها دبي من الشركات العالمية لتكون ذات مواصفات إسلامية، والقطاعان يدران الكثير من الأموال على الإمارة التي تعد من أغلى بلاد العالم. فالمؤتمر تجاري بحت هدفه أن يربح أموالاً طائلة، المستفيد منها رويبضات النظام ورجال الأعمال في هذه الشركات العالمية، التي غالبًا تكون شركات من بلاد الغرب الكافر. فلماذا الزج بمصطلح "عاصمة الاقتصاد الإسلامي" في الموضوع؟ بالذات ونحن نعلم أن الإمارات تشارك أمريكا في قتل المسلمين في العراق والشام في حملة التحالف الصليبي على الإسلام الذي هدفه القضاء على ثورة الشام الإسلامية المباركة. وكما تدعم الإمارات السيسي المجرم في مصر في حربه ضد الإسلام، وهي من ترسل الطائرات الحربية لقتل المسلمين في ليبيا فتنفق الإمارات المليارات لتدمير كل من يعمل للتغيير، فلها مواقف مخزية خائنة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين. فهل الإسلام يطبق في جزء ولا يطبق في آخر؟! إنما المقصود أن ترسم دبي للعالم "نموذجاً إسلاميًا" مغايرًا للنموذج الشرعي الصحيح، وأن يروج الإعلام لهذا النموذج الذي يختزل الإسلام في الأكل والشرب والتزين، وكما يجعل للنظام الرأسمالي القذر غطاء "اقتصاد إسلامي"، فيلتبس الأمر على الناس، ويوحي للمسلمين أن الإسلام مطبق في الإمارات وهي أبعد ما تكون عنه. إننا نستنكر صمت أهلنا في الخليج العربي، في الإمارات، وفي دبي على هذه الأنظمة التي تستغبي عقولهم، تميع إسلامهم، تُعَلْمِنُ حياتهم، وتفتح الأبواب لكل ما هو غير إسلامي، ونعلم ما يدور في دبي في قطاع السياحة وما فيه من فجور وتفشٍّ للفواحش، وما نسمعه عن سباق الخيل والجمال والقمار والمراهنات في أجواء آثمة مشبوهة تدعمها الحكومة التي تدعي بأنها تسعى لأن تكون "إسلامية" في مجال رقابة الأغذية ومستحضرات التجميل فقط...! إننا نطالب أهلنا في الإمارات بأن يدركوا أنهم ضحايا مؤامرات خطيرة وأن المطلوب شرعًا منهم هو أن يعودوا لدينهم الصحيح وأن يكونوا جزءاً من الأمة الإسلامية وأن يدعموا الثورات الهادرة التي تعمل للتغيير ويجب عليهم العمل للإطاحة بهذه الأنظمة الرأسمالية وتغيير كل القوانين العلمانية في البلاد إلى أحكام شرعية مستمدة من العقيدة الإسلامية ومصدرها تشريع رب العالمين حتى تصبح قوانين البلاد إسلامية، فنظام الإسلام نظام متكامل وشامل والسيادة فيه للشرع فقط. فلا يوجد في الشرع ما يعرف بـ"عاصمة للاقتصاد الإسلامي" بل يجب أن تقوم شرعًا دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله تعالى كما جاء في مصادر التشريع؛ القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث تكون الأحكام الشرعية هي القوانين وهي مواد الدستور كما في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

خبر وتعليق السلطات في ميانمار تتكسب من التطهير العرقي لمسلمي الروهينغا ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق السلطات في ميانمار تتكسب من التطهير العرقي لمسلمي الروهينغا ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ نشرت المجموعة الحقوقية للدفاع عن حقوق الإنسان (‏Fortify Rights‏) والتي مقرها في بانكوك ‏وذلك في 7 تشرين الثاني/نوفمبر بيانًا موجزًا ذكرت فيه أن السلطات في ميانمار كانت متورطة في ‏الاتجار وتهريب مسلمي الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار. وقد بينت المجموعة أن قوات أمن ‏الولاية تجبي دفعات مالية من مسلمي الروهينغا الفارين من الاضطهاد الذي يرتكبه نظامهم، أو من ‏المهربين الذين يعملون على متن زوارق بحرية مقابل عبورهم إلى البحر. وحتى إن هناك تقارير تبين أن ‏قوات ميانمار البحرية تقوم بإيصال مسلمي الروهينغا إلى سفن الاتجار بالبشر والتي تديرها شبكات ‏إجرامية. ويمكن أن تحصل شرطة ميانمار، أو قواتها البحرية، أو مسؤولو الجيش على مبلغ يصل ما بين ‏‏500 دولار إلى 600 دولار عن كل قارب صغير يحمل ما بين 50 إلى 100 لاجئ. وقد علق ماثيو ‏سميث، مدير (‏Fortify Rights‏)، بقوله: "لا تقوم السلطات فقط بجعل حياة الروهينغا لا تطاق بحيث ‏إنهم أجبروهم على الفرار، بل إنهم يتكسبون أيضًا من نزوحهم... إن هذه أزمة إقليمية لا تزال تتفاقم بينما ‏تقوم سلطات ميانمار بالتربح منها بشكل سيّئ". وقد نشرت وكالة أسوشيتد برس تفاصيل حالة قام بها ‏عشرات الجنود من ميانمار بركوب قارب مليء بمسلمي الروهينغا في خليج البنغال وقاموا بضرب ‏الركاب بألواح خشبية وقضبان حديد لابتزاز الأموال منهم قبل أن يسمحوا لهم بالرحيل.‏ التعليق:‏ إنه أمر بغيض ومحزن جدًا ألا نشهد فقط على نطاق واسع الحملة المستمرة من التعذيب والاضطهاد ‏التي يتعرض لها إخواننا وأخواتنا من مسلمي الروهينغا والتي يرتكبها نظام ميانمار الوحشي، بل كذلك ‏أن نعلم أن البؤس والمعاناة التي يعيش فيها إخواننا وأخواتنا أصبحت مصدرًا يدر المال لأولئك ‏المجرمين. في الأسابيع الأخيرة، كانت هناك زيادة ضخمة في نزوح مسلمي الروهينغا الذين فروا من ‏منازلهم في ولاية راخين. ووفقًا لمشروع أراكان، وهي مجموعة تراقب أوضاع لاجئي الروهينغا، فإن ‏معدل عدد الأشخاص الذين يلجؤون إلى سفن الشحن لمغادرة البلاد يبلغ 900 شخص يوميًا، وخلال ‏الأسابيع الثلاثة الماضية وحدها، هرب 14500 روهينغيًا عن طريق البحر إلى تايلاند على أمل الوصول ‏في النهاية إلى ماليزيا. وقد ترك أكثر من مئة ألف روهينغي ميانمار عن طريق القوارب منذ ‏حزيران/يونيو عام 2012 هرباً من البطش العرقي الذي يرتكبه البوذيون ونظامهم. في الواقع، لقد وصف ‏نشطاء حقوق الإنسان هذه الهجرة باعتبارها واحدة من أكبر هجرات القوارب في آسيا منذ حرب فيتنام. ‏ويحتجز المهربون الكثيرين منهم في ظروف استعباد واستغلال، ويعانون حياة ملؤها سوء المعاملة ‏والتعذيب.‏ وتعود الزيادة الأخيرة في معدل نزوح مسلمي الروهينغا من ميانمار بشكل جزئي إلى زيادة عمليات ‏الاعتقال والضرب والاحتجاز التعسفي الذي يتعرضون له. وسياسة إعادة التوطين الجديدة التي تنتهجها ‏حكومة ميانمار، والتي تسمى "خطة عمل راخين"، تعتبر كذلك سببًا في زيادة اليأس بين مسلمي ‏الروهينغا وهو ما أجبرهم على ترك بلادهم. وهذه الخطة، والتي تعتبر جزءاً من حملة التطهير العرقي ‏المستمرة التي يقوم بها النظام ضد المسلمين الذين يعيشون على شواطئ ميانمار، تشترط على مسلمي ‏الروهينغا أن يثبتوا أنهم وأسرهم قد عاشوا في البلاد منذ أكثر من 60 عامًا. وإذا استطاعوا تقديم دليلٍ ‏كافٍ للإقامة، فإنهم يحصلون على "جنسية" تعطيهم حقوقًا أقل من المواطن العادي - وحتى في هذه ‏الحالة، يطلب منهم أن يتنازلوا عن هويتهم كروهنغيين ويسجلون على أنهم بنغاليون. وهذا بطبيعة الحال ‏يعني ضمنًا أنهم يعتبرون مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش المجاورة، مما يعطي الحكومة القدرة على ‏سحب جنسياتهم وترحيلهم في وقت لاحق إذا رغبت في ذلك. أما أولئك الذين لا يستطيعون تقديم دليل على ‏إقامتهم أو الذين يرفضون تصنيفهم على أنهم "بنغاليون"، فيمكن أن يرحلوا أو يتم وضعهم في المخيمات. ‏وقد وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الخطة بأنها "لا شيء أقل من خطة للتمييز العنصري وانعدام ‏الجنسية الدائمين".‏ إن كل هذا يحدث في الوقت الذي يستعد فيه قادة العالم، بمن فيهم الرئيس الأمريكي أوباما، لحضور ‏قمة شرق آسيا هذا الأسبوع في ميانمار والتي تستضيفها الحكومة البورمية هذا العام. ولذلك فإن ‏الحكومات الغربية تتظاهر بالاهتمام بحقوق الإنسان كجزء من خطتها لتسويغ القصف الحالي على العراق ‏وسوريا، وهم سعداء جدًا بشكل فاضح لحضور مؤتمر يستضيفه نظام دكتاتوري وحشي يرهب الأقليات ‏التي يحكمها، ويشارك في حملة التطهير العرقي، والتربح من الهجرة الجماعية للمسلمين المضطهدين. ‏إن كل تلك الحكومات الغربية التي ستجتمع قد صرحت ببيانات ضعيفة على عدم موافقتها على تصرفات ‏النظام في ميانمار، وهي ليست على استعداد بشكل واضح للمخاطرة باستثماراتها المالية الكبرى ‏والمصالح الاستراتيجية في البلاد. في الواقع، طوال هذه الحملة المستمرة من الاضطهاد الذي يتعرض له ‏الروهينغا، فإن الولايات المتحدة واصلت تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع هذا البلد، وتبشر النظام بنجاح ‏سياسته الخارجية بسبب إصلاحاته الديمقراطية؛ الإصلاحات التي لم تصنع شيئًا لمسلمي الروهينغا سوى ‏مزيدٍ من الاضطهاد. إن هذا النفاق الهائل يوضح مرة أخرى أن هذه الحكومات الرأسمالية ليس لها أي ‏اعتبار حقيقي لحرمة حياة الإنسان وكرامته، وإن اهتمامها ينحصر فقط في حرمة الدولار. وهذا يؤكد ‏كذلك على أنه لا يمكن أبدًا أن يعتمد المسلمون على المجتمع الدولي في حل مشاكلهم، فالله سبحانه وتعالى ‏يذكرنا بقوله: ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنڪَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتً۬ا‌ۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ‏ٱلۡعَنڪَبُوتِ‌ۖ لَوۡ ڪَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ [العنكبوت: آية 41]‏ وعلاوة على ذلك، فإن هذه الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها إخواننا وأخواتنا الروهينغيون لم ‏تستثر حكام العالم الإسلامي ليقوموا بأي رد، وتلك الطغمة الحاكمة لم تكتف فقط بأنها لم تتحرك ‏لمساعدتهم، ولكنهم ما زالوا مستمرين في إغلاق الحدود ويرفضون توفير أي ملجأ آمن لهم، وهم سعداء ‏فعلًا بمشاهدتهم للإرهاب أو الإغراق في عرض البحر جراء الأعمال التي يمارسها النظام هناك. إن كل ‏ما يحدث هو تذكير بالحاجة الملحة لإزالة تلك الأنظمة التي لا ترحم وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة ‏التي ستفتح حدودها لجميع المسلمين المضطهدين، وتوفر لهم الحياة الكريمة وتذيق أعداءهم وبال أمرهم ‏بتحريك كامل قوتها العسكرية.‏ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق اجتماع ظالم متآمر وكافر حاقد

خبر وتعليق اجتماع ظالم متآمر وكافر حاقد

الخبر:‏ شهدت العاصمة العُمانية مسقط اجتماعا ثلاثيا بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقد ضمّ وزير الخارجية ‏الإيراني محمد جواد ظريف، ونظيره الأمريكي جون كيري، ومسئولة السياسة الخارجية السابقة في الاتحاد ‏الأوروبي كاثرين آشتون، في محاولة لدفع مساعي نزع فتيل الأزمة بشأن برنامج طهران النووي، فيما لم يتبقَ ‏سوى أسبوعين فحسب على انقضاء مهلة التوصل لاتفاق شامل‎.‎ التعليق:‏ منذ الربيع العربي ونحن لا نسمع لدولة عمان أي صوت، فيُستغرب أن يخرج لها صوت الآن، في هذه ‏الأوقات الحرجة للمنطقة والعالم أيضاً. إنه من المعلوم أن عمان بنظامها وحاكمها المستبد قابوس لم يخرج منه أي ‏خير قط لأهل عمان، فكيف بدول الجوار، ومن المعلوم أيضا أن قابوس يحكم عُمان منذ دهر، ويبطش بأهله، ‏ويراقبهم، ويعدّ عليهم أنفاسهم. والآن في وقت تعصف فيه أمواج التغيير في البلاد الإسلامية من ناحية، وتُشد فيه ‏رحال الغرب لاحتلال بلادنا من ناحية أخرى، وضرب كل مخطط لإنقاذ الأمة من سوط الرويبضات ومن ورائهم ‏الغرب الكافر، في هذا الوقت تجتمع قوى الشر في بلاد يحكمها "شرير" للخروج بمخططات يعلم الجميع ما ‏نتائجها، وكيف تنتهي.‏ إنّ ملف إيران لا يخرج عن كونه فزاعة أمريكا لدول الخليج العربي، وبعض الدول المجاورة، وهذا الملف ‏لا يسخن إلا في أوقات معينة تحددها سيدة الحكام في إيران (أمريكا)، فينشط هذا الملف تارة لابتزاز دول الجوار، ‏وتارة أخرى لتسويق سلع أمريكية (من ضمنها الأسلحة)، وتارة أخرى كغطاء لاجتماع. فالغرب الكافر - وعلى ‏رأسه أمريكا - يعلم ماهية ملف إيران، وكيفية استخدامه.‏ والآن يجتمع الأوروبيون والأمريكان والإيرانيون بمعزل عن دول (5+1) لنقاش ملف إيران النووي (كما ‏يدّعون)، وفي الوقت نفسه تخرج تصريحات من هنا وهناك عن دور إيران في الملف السوري والعراقي، وما ‏يسمى الآن "بالحرب على تنظيم الدولة"، وتصريح من واشنطن يتخوف من التدخل الإيراني، وآخر يشير إلى ‏الأيدي الإسلامية التي يمكن أن توكل لها الحرب الصليبية الجديدة (من العراق، إلى إيران، إلى تركيا...)، وحتى ‏أولئك من لا تجدهم في الخارطة (مثل البحرين، والإمارات) سيتدخلون في الأمر ويتعاونون مع أمريكا وإيران، ‏وكل تلك الدول ستتعاون من أجل ضرب المسلمين وإجهاض مسعاهم في إيجاد دولة تحكم الأرض بعدل الإسلام.‏ نعم، إن مثل هذه اللقاءات المشبوهة، بين ظالم لشعبه متآمر على أمته، وكافر حاقد على الإسلام وأهله، ‏أياديهم الملطخة بدماء المسلمين تتصافح أمام الكاميرات، متبادلين الابتسامات، هذه اللقاءات لن يخرج منها سوى ‏البؤس لهذه الأمة الكريمة، التي تتهيأ لميلاد دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، على أنقاض عروش ‏الطغاة. نعم، إن أمة الإسلام قد عرفت عدوها، ووجهتها، وغايتها من ثوراتها، والأمر بيد الله ومشيئته وحده بأن ‏يهيئ لها من يخرجها مما هي فيه إلى نور الحق والإيمان في دولة الإسلام.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق بحجة حقن الدماء معاذ الخطيب يحاور النظام وداعميه        

خبر وتعليق بحجة حقن الدماء معاذ الخطيب يحاور النظام وداعميه    

الخبر:‏ قال معاذ الخطيب إنه بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو تطورات ‏الأزمة السورية. وأضاف الخطيب أنه وصل إلى روسيا على رأس وفد من المعارضة لبحث سبل إنهاء ‏الصراع الدائر في سوريا. وأشار إلى أن الزيارة أتت بدعوة من روسيا حيث تمت مناقشة آليات الحل ‏السياسي مع لافروف ومسؤولين روس آخرين، مشددا على أن "الوفد أصر على رحيل الرئيس السوري ‏بشار الأسد خلال المباحثات".‏ التعليق:‏ ليست المرة الأولى التي يظهر الخطيب فيها ليطرح حلولا تتماشى مع السياسة الأمريكية ومع الحل ‏الذي تطرحه أمريكا في سوريا فمنذ أن تشكل الائتلاف في الدوحة على يد السفير الأمريكي السابق لسوريا ‏روبرت فورد كان معاذ الخطيب رئيسا لهذا الائتلاف الذي سرعان ما ظهر فشله فسارع الخطيب للتهديد ‏بالاستقالة تارة وبالخطابات الرنانة تارة أخرى إلى أن استقال من رئاسة الائتلاف بعد أن أصبح هذا ‏المنصب موضع تهمة وخرج بمبادراته المتكررة التي تدعو للحوار مع النظام ووقف الحرب في سوريا، ‏وهذا عين ما تريده أمريكا ففي تصريح لأوباما مؤخرا يقول "أنه يبحث عن معارضة معتدلة قادرة على ‏تحمل مسؤوليتها والجلوس مع النظام على طاولة الحوار". فأمريكا تتعامى عن جرائم هذا النظام وتسعى ‏لحلها السياسي ولا فرق إن كان هذا الحل السياسي عن طريق الائتلاف أو معاذ الخطيب.‏ ليس غريبا أن نرى - بعد مضي ما يقارب الأربع سنوات على ثورة الشام - مزيدا من تكشف الأقنعة ‏عن وجوه جديدة، لكن المؤسف أن يظهر الخطيب في كل مرة متذرعا بحقن الدماء وإيقاف الحرب ‏والدمار ناسيا أو متناسيا أن النظام بكل رجالاته وداعميه والساكتين على جرائمه هم في الجريمة سواء ‏وهم من يسفك الدماء في أرض الشام، وإن وقف هذه الدماء لا يكون باستجداء الجزار ولا التوسل لداعميه ‏بل يكون بالطريق الذي اختاره أهل الشام وهو إسقاط النظام بكل أشكاله ورموزه والتحرر من دول الكفر ‏التي تتحكم بمصيرنا وإنهاء نفوذها في بلادنا وإقامة نظام الإسلام نظام الخلافة على منهاج النبوة النظام ‏الوحيد القادر على حفظ دماء المسلمين والذود عن أعراضهم، وهو النظام الوحيد الذي سينتقم للمسلمين ‏من جزاريهم ويأخذ لهم حقهم المسلوب.‏ أيها المسلمون المرابطون في أرض الشام: لا يضركم من خذلكم فإن الله سبحانه وتعالى ناصركم ما ‏دمتم متمسكين بنهج نبيه صلى الله عليه وسلم فلا تسمحوا لأحد أن يضيع تضحياتكم سدى واستمسكوا بحبل الله المتين ففيه ‏النجاة كل النجاة وفي غيره الهلاك والخسران المبين قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ ‏تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153].‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق مسلمو الحبشة يُضطهدون لعشرات السنين ولا ناصر لهم ولا معين

خبر وتعليق مسلمو الحبشة يُضطهدون لعشرات السنين ولا ناصر لهم ولا معين

الخبر:‏ أصدرت منظمة العفو الدولية‎ ‎‏(أمنستي) تقريراً جديداً لها في 2014/10/29 حول تعامل إثيوبيا مع ‏مسلمي الأورومو جاء فيه: "إن السلطات الإثيوبية تستهدف بلا رحمة وتمارس التعذيب بحق أكبر ‏قومياتها الأورومو الذين يمثل المسلمون أغلبيتهم الساحقة‎."‎ وتحدث التقرير الذي يستند إلى أكثر من مائتي شهادة عن أن: "آلافا من أفراد إثنية الأورومو ‏يتعرضون باستمرار لعمليات توقيف تعسفية، واعتقالات طويلة دون محاكمة، ويختفون، ويتعرضون ‏للتعذيب بشكل متكرر، وإعدامات خارج نطاق القضاء". وأضاف أن: "العشرات من المنشقين الحقيقيين ‏أو المفترضين قتلوا‎".‎ وأكدت منظمة العفو الدولية أن: "ما لا يقل عن خمسة آلاف من الأورومو اعتقلوا بين عامي 2011 ‏و2014 في أغلب الأحيان "بمبررات مبهمة كتهمة المعارضة‎."‎ واستنطقت المنظمة معتقلين سابقين فروا من البلاد في كينيا وأوغندا ومنطقة أرض الصومال ‏‏(صومالي لاند)، وتحدث المعتقلون عن حالات تعذيب، منها: "الضرب المبرح واستعمال التيار الكهربائي ‏والإيهام بالإعدام والحرق بمعادن ساخنة أو بالبلاستيك السائل وعمليات اغتصاب بعضها جماعية‎".‎ التعليق:‏ دأبت السلطات الإثيوبية وعلى مختلف توجهاتها وانتماءاتها على اضطهاد المسلمين والتنكيل بهم بكل ‏الوسائل في الحبشة، وذلك منذ عهد الإمبراطور الطاغية هيلا سيلاسي وحتى أيامنا هذه.‏ فكان الطاغية آنذاك يضطهد المسلمين باستمرار في الحبشة، ويرتكب ضدهم المجازر تلو المجازر، ‏وبتشجيع كامل من الدول الاستعمارية الأوروبية، لا سيما بريطانيا وإيطاليا المستعمرتين الرئيسيتين للبلاد.‏ ولم يتوقف الاضطهاد في حكم منغستو هيلا مريم الشيوعي الذي تلا حكم هيلاسيلاسي، بل استمر ‏وبكل وحشية مدعوماً هذه المرة من الاتحاد السوفياتي البائد، ولم يتغير شيء على حال المسلمين في ظل ‏الانقلاب الشيوعي، وبقي على ما هو عليه.‏ وتواصل الاضطهاد أيضاً ضد المسلمين في حكم ملس زيناوي الذي أطاح بحكم منغستو هيلا مريم ‏بإسناد أمريكي مكشوف، والذي أصبح فيما بعد رجل أمريكا القوي ليس في إثيوبيا وحسب وإنّما في جميع ‏مناطق شرق القارة الإفريقية.‏ وما زال الاضطهاد مستمراً ضد المسلمين في إثيوبيا وبنفس الوتيرة بعد وفاة زيناوي في العام 2012 ‏وتسلم الحكم من بعده الرئيس الحالي للبلاد هايلي مريم ديسيلين والذي يُعتبر امتداداً لحكم زيناوي التابع ‏لأمريكا.‏ إن ّ الأورومو المسلمين وحدهم يُشكلون أكبر مجموعة عرقية بإثيوبيا ويُقدر عددهم بحوالي 27 مليون ‏نسمة، ولديهم لغتهم الخاصة بهم والمختلفة عن الأمهرية التي تُعتبر اللغة الرسمية للبلاد.‏ ويفوق عدد المسلمين في إثيوبيا من جميع العرقيات عدد النصارى الذين يتحكمون في البلاد، لكن ‏الكافر الغربي المستعمر ما فتئ يدعم الأقليات النصرانية في التمسك بالحكم، ويُساعدها في تشتيت المسلمين ‏وإبعادهم عن مركز القرار بشتى الطرق.‏ فمسلمو إقليم أوغادين الصومالي على سبيل المثال يخضعون للاحتلال الإثيوبي الفعلي، ومسلمو ‏الأورومو يخضعون لحكم عسكري محكم، وأمّا سائر المسلمين الآخرين في مناطق إثيوبيا المختلفة فهم ‏مشتتون ومهمشون ومبعدون عن مراكز التأثير السياسي في البلاد.‏ وكل هذا التنكيل والاضطهاد والتهميش الذي يتعرض له المسلمون في الهضبة الحبشية إنّما يجري ‏بتوجيه مباشر من الاستعمار الكافر من أجل إقصاء المسلمين عن الحكم بطريقة منهجية متعمدة، وإبقاء ‏النصارى وحدهم في السلطة - مع أنّهم الأقلية في البلاد - وذلك خدمةً للنفوذ الغربي، وإضراراً بمصالح ‏المسلمين، ومنعاً لوحدتهم.‏ لقد تحولت الدولة الإثيوبية الآن إلى ما يُشبه دولة يهود في الشرق الأوسط، بعد تبدل النظام العنصري ‏في دولة جنوب إفريقيا، وتخليها عن ذلك الدور، فإثيوبيا اليوم تُعادي جميع البلدان العربية والمسلمة بكل ما ‏أوتيت من قوة، فتتدخل عسكرياً في الصومال، وتُنصب نفسها زعيمة لدول مجموعة الإيغاد التابعة ‏لأمريكا، والتي تقوم بدور شرطي المنطقة، إضافة إلى استمرارها في ممارسة سياسات التنكيل بالمسلمين ‏في داخل إثيوبيا نفسها غير عابئة بتقارير منظمات حقوق الإنسان، ولا آبهةً بمشاعر المسلمين في العالم ‏بسبب ضعف البلاد الإسلامية وهزال أنظمة الحكم فيها، ونتيجة لغياب الراعي الحقيقي للمسلمين المتمثل ‏في دولة الإسلام المبدئية، فالدولة الإثيوبية تعتمد في ارتكاب جرائمها تلك على غطاء استعماري أمريكي، ‏يمنحها شبكة أمان يحميها من المساءلة القانونية الدولية على انتهاكاتها الفظيعة المستمرة ضد أبناء ‏المسلمين.‏ لكن هذا الوضع الدولي الشاذ لن يطول، وإن شاء الله سيأتي قريباً اليوم الذي ستحاسب فيه الأقلية ‏النصرانية الحاكمة في الحبشة على جرائمها المتواصلة ضد المسلمين، ولن تنفعها وقتها أمريكا ولا غيرها ‏من الدول الاستعمارية، وسيحكم إثيوبيا المسلمون حتماً في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة، وستُطوى ‏هذه الحقبة السوداء من تاريخ الحبشة، وستُفتح صفحة جديدة في إفريقيا تُسطر مفرداتُها الجديدة بمداد حكم ‏الإسلام وعدله.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق    من لبيت المقدس وأكناف بيت المقدس

خبر وتعليق من لبيت المقدس وأكناف بيت المقدس

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام أخباراً عن انتهاكات واعتداءات يهود على المسجد الأقصى، وعن قلق في المواقف الدولية وعن مظاهرات حاشدة في عواصم بعض الدول العربية. (الجزيرة 11/8). وفي الوقت نفسه لم تفتأ هذه الوسائل عن نقل أخبار العراق والشام واليمن وغيرها من بلاد المسلمين من قصف وإزهاق للأرواح وتدمير للمساكن وانتهاك للحرمات. - تواصل غارات التحالف الدولي على الموصل. (الجزيرة نت 11/8) - مروحيات النظام السوري تسقط أربعة براميل متفجرة على حلب. (شبكة الشام الإخبارية 11/8) - سقوط عشرات القتلى والجرحى في اليمن. (صحيفة الفجر) التعليق: هذا هو حال الأمة الإسلامية اليوم بعد أن تكالبت عليها الأمم من كل حدب وصوب، من الأقصى حتى إندونيسيا شرقاً، ومنه إلى الرباط ونواكشوط غرباً. حال يدمع العين ويعصر القلب حزناً وغضبا. فالمسلمون الذين وصفهم الله سبحانه بقوله: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ يكادون أن يكونوا الأمة الوحيدة التي تعاني وتدفع ضريبة الذل المئات بل الآلاف المؤلفة من فلذات أكبادها، وهي الأمة الوحيدة التي يطحن أبناؤها رجالا ونساء وأطفالا طحنا ولا بواكي لهم! وهذا يعني أن حال أمة الإسلام بعيد كل البعد عن الخيرية التي نطقت بها الآية الكريمة، فلم تعد أمتنا خير أمة أخرجت للناس، لأن خيريتها مشروطة بشروط ذكرتها الآية الكريمة، والمفروض أن يكون هذا البعد دافعا لكل من يؤمن بالله ويسعى لنيل رضوان الله تعالى أن يهب لنصرة هذه الأمة ودينها، فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويعمل مع العاملين الجادين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي فيها عز المسلمين وحفظ بيضتهم والذود عن مقدساتهم. ولا يظنن أحد أن الخروج في مظاهرة أو المشاركة على صفحات التواصل (الاجتماعي) ونشر بعض الأدعية والأخبار التي تتعلق بالمسلمين هنا وهناك، أو حتى قيامه بمواساة المظلومين والمشردين من هذه الأمة بمال أو دواء أو غير ذلك، لا يظنن أنه بذلك قد قام بما أوجبه الله عليه من عمل للتغيير ونصرة للمسلمين، فأعمال الخير التي يتسابق إليها الكثير من أبناء المسلمين اليوم وإن كانت من الخير الذي حث الشارع عليه، إلا أن هذه الأعمال لا علاقة لها بواقع المسلمين الذي أمرنا الله بتغييره، فمن أقنع نفسه أنه بتلك الأعمال قد أدى الواجب الشرعي تجاه أمته من نصرة وسعي ونيل رضوان الله، فإنه يكون كمن يجري وراء سراب يحسبه الظمآن ماء. فنصر الله سبحانه أعظم من أن يتحقق بتلك الأعمال وإن كانت من أعمال الخير، لأن للنصر طريقاً واضحاً حدده الشارع سبحانه، ولا يكون ابتداء إلا بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو الأسوة الحسنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سار في طريق شاق وتحمل الصعاب حتى نصره الله سبحانه بإقامة دولة الإسلام في المدينة، فأعزه وأعز أمته بها، ومكن له في جزيرة العرب، ومنها انطلق إلى سائر أرجاء المعمورة حاملا رسالة ربه بالدعوة والجهاد. ولذلك فإن من أحب فلسطين وغلى الدم في عروقه بسبب انتهاكات يهود لبيت المقدس وتدنيسه، ومن غار على أعراض أهل الشام وحرماتهم، ومن اهتم لأمر أمته وحالها، عليه أن يدرك أنه ﻻ خلاص لهذه الأمة من حياة الضنك هذه إﻻ بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي التي حمت فلسطين حتى في وقت كانت الخلافة فيه ضعيفة، وسقوطها أدى إلى سقوط فلسطين بيد يهود، وإقامتها يعني تحرير كل بلاد المسلمين سواء المحتل منها عسكرياً كفلسطين، أو تلك المستعمرة من قبل الغرب الكافر سياسيا وفكريا واقتصاديا. أيها المسلمون، يا من وصفكم الله سبحانه بقوله كنتم خير أمة أخرجت للناس، هلا قمتم وقطعتم أيدي الخونة والعملاء من الحكام الذين سلطهم الغرب الكافر على رقابكم فساموكم سوء العذاب، أتخشونهم؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، واعملوا وناصروا من يعمل جاداً جاهداً لتغيير حال الأمة تغييراً جذرياً تعود فيه خير أمة أخرجت للناس. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُوْنَ * بِنَصْرِ اللهْ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العّزِيْزُ الرَّحِيْمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خالد

خبر وتعليق    ارتفاع نسبة العنوسة في الوطن العربي ولبنان في المقدمة

خبر وتعليق ارتفاع نسبة العنوسة في الوطن العربي ولبنان في المقدمة

الخبر: جاء في موقع صدى البلد يوم الاثنين 2014/11/03م أن "موقع "بي بي سي" استعرض، اليوم الاثنين، دراسة بريطانية ذكرت أن عدد غير المتزوجات في العالم العربي ارتفع في الآونة الأخيرة، وحازت اللبنانيات النسبة الأكبر. وعددت الدراسة بعض الصفات الجيدة في غير المتزوجات، مثل "تحقيق الذات، والتألق في ميادين عديدة خيرية كانت أو اجتماعية أو مهنية"، وأشار الموقع الإخباري البريطاني إلى أن نظرة المجتمع للمرأة غير المتزوجة والتي يطلق عليها صفة "عانس" تغيرت نسبيا في لبنان مؤخرا. التعليق: الدراسة هذه هي دراسة بريطانية، أي أنها غربية، والحضارة الغربية هي حضارة إباحية بامتياز حيث يتفشى الزنا والرذيلة واختلاط الأنساب... ففي إحصاء لعام 2009 في بريطانيا وأميركا فإن حوالي ثلث المواليد هناك هم أبناء زنا، وفي فرنسا فإن الرقم تجاوز الـ40%. وبسبب هذه الإباحية الجنسية فلا قيمة لفكرة الزواج هناك لأن المرأة والرجل لم يعودا يثقان بالزواج مما أدى إلى الشذوذ بين الجنس الواحد. وبالتالي فإن مفهوم الأسرة والعائلة الواحدة المترابطة لا وجود له في دول الغرب. فكثير من نساء الغرب يعيشون اليوم فراغاً بسبب عيشهم لوحدهم فاستبدلوا الحيوانات ليملأوا هذا الفراغ. إن تلك الحياة البائسة التي يعيشونها أرادوها لنا ولأهلنا ليفككوا الأسرة المسلمة ويدمروها وليحولوا البلاد الإسلامية ويسلخوها عن مقومات دينها. فعقدوا الندوات والمحاضرات التي تدعو المراهقات إلى عدم التفكير في مشروع الزواج لأنه يقف في طريق طموحهن وأحلامهن في العيش بحرية من خلال تدريسهن وتخريجهن فتيات مهيئات ومقتنعات بالفكر الحر والاختلاط الذي يؤدي إلى الفاحشة، والتمرد على العائلة والمجتمع، ومساواة المرأة مع الرجل في كل شيء، وآخرها تحقيق الذات والذي يتعارض بنظرهم مع الزواج بعد أن صوروا للفتيات بأنه (أي الزواج) تقييد للحرية وتنازل عن أمور كثيرة من أجل رعاية زوجها وبيتها وأولادها... أختي المسلمة: لا تجعلي المرأة في الغرب مثالاً يحتذى به؛ فحال المرأة عندهم كارثي، حطَّ قدْرَها وجعلها سلعة تستخدم ببشاعة من قبل مجتمع فاسد عفن. ولا وجه للمقارنة بين منزلة المرأة الراقية في الإسلام وبين حالها المتردي تحت نير الحضارة الغربية. ولا وجه للمقارنة بين العلاقة التي تجمع المرأة والرجل برابط مقدس لتأسيس عائلة مترابطة مبنية على أساس الشرع الإسلامي وبين العلاقة العشواء التي تنشأ في ظل نظام ديمقراطي متحرر. فالبون شاسع بين أحكام الإسلام وما تحققه من رفعة للمرأة ومن نهضة للمجتمع بنهضة أجياله، وبين ما تفرزه الحضارة الغربية من شقاء وتعاسة وضنك للمرأة وللمجتمع، ولا مجال للمقارنة بين أحكام الله وأحكام البشر التي من شأنها معالجة مشاكل الإنسان ليشعر بالطمأنينة التي يسعى إليها ليعيش حياته... قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 36] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم عبد الله

1264 / 1315