خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تركيا تتعلق بحبال أمريكا للخروج من المأزق (تثق بمن ليس أهلا للثقة "أمريكا")   (مترجم)

خبر وتعليق تركيا تتعلق بحبال أمريكا للخروج من المأزق (تثق بمن ليس أهلا للثقة "أمريكا") (مترجم)

الخبر: جاء في صحيفة يني شفق التركية بتاريخ 2014/11/3م ما يلي: "مشيرا إلى كشف لعبة أولئك الذين يحاولون إقحام تركيا في الحرب، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو "نحن لن نخوض الحرب، لكننا لن نبقى خارج اللعبة". "إنهم (الغرب) يريدون إقحامنا في حرب تحت ذريعة التصدي لـ "تنظيم الدولة"، لكننا لن نقحم جيشنا في الحرب وذلك من خلال تأمين دخول البشمركة"." التعليق: بدعم من وسائل الإعلام المحلية والدولية، تحولت أحداث كوباني إلى رمز شهير. ومن ثَمَّ استخدم هذا الرمز مطية يتلاعبون من خلالها بأفهام الناس وتصوراتهم للأمور. فبعد أن كان ما يجري في سوريا هو مقاومة مشروعة أصبح يُسمى حربا أهلية، وبعد أن كانت الحرب ضد نظام وحشي مجرم أصبحت اليوم ضد "تنظيم الدولة". ويكأن سوريا ليست إلا كوباني فحسب! والمتابع يرى كل صحيفة، بل كل تلفاز أو حتى كاتب يفتتح كلامه إما بـ"تنظيم الدولة" أو بـ"كوباني". لهذا نرى جموعا من حزب العمال الكردستاني ترحب بالقنابل الأمريكية الملقاة على رؤوس المسلمين بعبارة "بيجي أوباما" أي "يعيش أوباما" "تعيش أمريكا"! وإن أولئك الذين سعوا سابقا لتشويه صورة الثورة السورية مدعين بأنها "مدعومة أمريكيا" ها هم اليوم يصفقون ويهللون للتدخل الأمريكي بقولهم "ماذا عساهم أن يقولوا غير يعيش أوباما". ومن جديد ها نحن نرى هذه العصابة الحاقدة تمنح نفسها حق ممارسة جميع الأعمال الوحشية ضد الإسلام، ورموزه ومعتنقيه المسلمين الأتقياء مستغلين قضية كوباني. تماما كما تحارب أمريكا حاليا الإسلام والمسلمين تحت ذريعة "تنظيم الدولة"، فها هم المتعاطفون مع حزب العمال الكردستاني يبررون قتل المسلمين تحت ذريعة كوباني. بعد أن أعرب بعض البرلمانيين عن انزعاجهم إزاء السماح بانتقال البشمركة وذلك عقب مشاورات الاجتماع الثالث والعشرين لحزب العدالة والتنمية نهاية الأسبوع الماضي في أفيون قرة حصار، رد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو "نحن لن نخوض الحرب، لكننا لن نبقى خارج اللعبة". ومع ذلك، فقد دخلت تركيا الحرب فعليا وذلك عن طريق تمرير هذا الاقتراح، والانضمام إلى التحالف الصليبي، وفتح الممرات وتدريب الجماعات المقاتلة المعتدلة بالتعاون مع أمريكا والسماح لها باستخدام قواعد على الأراضي التركية. ومن ناحية أخرى، فصحيح أن "تركيا ليست خارج اللعبة". فهذه اللعبة رُسمت في واشنطن وأُمليت على نحو أربعين دولة أدوارها المحددة. وقد أعربت تركيا في نيويورك من خلال تصويتها ذي الثقل بأنها ستؤدي دورها المرسوم تماما. لقد أزعجت المقاومة السورية دول المنطقة ومعها الغرب إلى درجة جعلت تركيا تبدأ بمساعدة تلك الجماعات التي تسمى بالمنظمات الإرهابية. ويقول أردوغان بأن "حزب الاتحاد الديمقراطي هو جماعة إرهابية، تماما كحزب العمال الكردستاني" بل وينتقد الدعم الأمريكي بالذخيرة والإنزال الجوي". ومن ناحية أخرى، فقد فتحت تركيا ممرا يسمح بمرور البشمركة المدججة بالسلاح لمساعدة حزب الاتحاد الديمقراطي. ونتساءل هل ثمَّة فرق بين إنزال جوي للأسلحة وبين تزويدهم بها عبر الأرض؟ إن الفرق الوحيد هو بأن بارزاني هو المطالب بتولي القيادة لا حزب الاتحاد الديمقراطي. ويوضح البيان الصادر عن النظام السوري حول دخول البشمركة الأراضي السورية حجم المؤامرة الدولية. يقول وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر: "إننا نؤيد كل خطة تتخذ لتدمير "تنظيم الدولة" وتحرك البشمركة خطوة ضرورية للقضاء عليه". وبالتالي فتصريح رئيس الوزراء بـ"إنهم (الغرب) يريدون إقحامنا في حرب تحت ذريعة التصدي لـ "تنظيم الدولة" ليس إلا كذبة كبيرة. فعلى العكس تماما، فهم لا يريدون للجيش التركي دخول الأراضي التركية ولا بأي شكل من الأشكال. وحول هذا الوضع يقول كيري: "تركيا تشارك في التحالف وفي تقديم مساعدات وأمور أخرى ولكن لا بد أن نوضح أمرا يقينيا، فلا أحد بما في ذلك الأكراد والعراقيين والسوريين وغيرهم من الجماعات يريدون قوات تركية في كوباني". وقد صرح داوود أوغلو بهكذا تصريحات خوفا من ردود الأفعال. لقد كانت النية جعل السماح بدخول البشمركة أمرا مقبولا عبر التلويح بموضوع الجنود. وعلى العموم، فإن تركيا تتعلق بحبال أمريكا للخروج من مأزقها (معتمدة على وعود كاذبة). وهذه ليست المرة الأولى التي تتعلق بها تركيا بهذه الحبال وعلى ما يبدو لن تكون الأخيرة. فها هي حكومة حزب العدالة والتنمية ومن خلال المشاركة بالتحالف الصليبي الأمريكي ضد الإسلام، تثبت وبشكل واضح أنها لا تختلف مطلقا عن إيران وروسيا. ووفقا للخطة الجديدة المتعلقة بسوريا الجديدة والتي تشارك بها تركيا فقد استبدلت مشكلة "الإرهاب" بمعضلة نظام الأسد الوحشي المستبد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق   الانتخابات الرئاسية التونسية والعزف على أوتار المشاعر...   المترشحون للانتخابات وطلب المدد من الموتى!!!

خبر وتعليق الانتخابات الرئاسية التونسية والعزف على أوتار المشاعر... المترشحون للانتخابات وطلب المدد من الموتى!!!

الخبر: ذكرت وكالة الأنباء المحلية نبأ انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية يوم الأحد 2014/11/02، واللافت للنظر أن أغلب المترشحين اختاروا أن تنطلق حملتهم من المقابر. فقد بدأ الباجي قائد السبسي زعيم حركة نداء تونس - الفائزة بأغلبية المقاعد في البرلمان - حملته بالمنستير من مقبرة آل بورقيبة، في حين اختار العربي نصرة القيروان حيث زار ضريح أحد الأولياء الصالحين. أما حمة الهمامي فقد بدأ حملته بتلاوة الفاتحة عند أضرحة الشهداء بمقبرة الجلاز، وعلى خطاه سار المرزوقي - الرئيس المؤقت - الذي زار أضرحة شهداء الإرهاب بباجة حيث انكبّ على القبر يقبله. كما بدأ الهاشمي الحامدي زعيم تيار المحبة حملته الانتخابية من مقر مولده ببوزيد حيث زار ضريح البوعزيزي. التعليق: إنّ المتمعن في هذه البداية "القبورية" للحملة يلمس مراهنة أصحابها على دغدغة مشاعر الناخبين في مشهد ماكر ومقرف وكأنهم يطلبون المدد من الموتى! والحقيقة أن هذا الأمر ليس بغريب من أناس تفتقد إلى برامج وتصورات قادرة على قيادة الناس ورعاية شؤونهم فـ "فاقد الشيء لا يعطيه" و"الأمر من مأتاه لا يستغرب". فبم يبشر هؤلاء؟ هل بإعادة التجربة البورقيبية التي مسخت البلد من هويته العربية والإسلامية وجعلته حديقة خلفية لأوروبا، وحاربت التعليم الزيتوني وأغلقت جامع الزيتونة المعمور؟ أم بطلب المدد من أضرحة الأولياء الصالحين؟ ألم يقل كبيرهم - السبسي - في إحدى البرامج التلفزيونية أن تونس "ترابها سخون" لوجود العديد من الأولياء الصالحين؟؟؟. أمثل هؤلاء تنتخبون؟ وعلى رعاية شؤونكم يقومون؟ أيها الأهل في تونس الزيتونة منارة العلم ومنبت العلماء: كيف تقبلون أن يولّى أمورَكم رويبضاتٌ تفّه، مجرد موظفين عند أسيادهم يطبقون عليكم دستوراً وضعياً أشرف عليه وصاغه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ونوح فلدمان، يضادد عقيدتكم ويسلبكم خيراتكم ويكرس الاستعمار في بلادكم؟ من المعلوم أنكم جزء من أمة الخيرية ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ومؤتمنون على وحي من رب العالمين، سدتم العالم لما طبقتم شرع ربكم، فكيف تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟. ألم يترككم رسول الله صلى الله عليه وسلم «على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك». وها هو حزب التحرير يمد إليكم يده لتعملوا معه من أجل استئناف العيش بالإسلام، ويقترح عليكم مشروع دستور دولة - دولة الخلافة - مستمد من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس شرعي. أيها الأهل في تونس، إننا ندعوكم إلى النجاة وإلى خير الدنيا والآخرة، وهم يدعونكم إلى الضلال وإلى ضنك العيش وترسيخ أقدام الاستعمار في بلادنا. فهلاّ لبيتم النداء؟ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   عُمان تستضيف جولة المفاوضات بين إيران والدول الكبرى

خبر وتعليق عُمان تستضيف جولة المفاوضات بين إيران والدول الكبرى

الخبر: أصدرت الخارجية العمانية بيانا جاء فيه أن سلطنة عُمان ترحب باستضافة الاجتماع المرتقب بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، والمستشارة الخاصة بالمحادثات مع إيران فى الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون. وسيعقد الاجتماع في مسقط في التاسع من نوفمبر 2014م، وذلك في إطار المفاوضات بين مجموعة (5 + 1) وإيران بشأن الملف النووي الإيراني. وأعرب البيان أن السلطنة تتطلع إلى أن يحقق هذا الاجتماع خطوة إضافية لإحراز تقدم في سبيل إنهاء الخلاف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني مما يجنب المنطقة والعالم مخاطر الأزمات والصراعات (المصدر: وكالة الأنباء العمانية). التعليق: تواصل عُمان باستضافتها مفاوضات مجموعة (5 + 1) بشأن الملف النووي الإيراني، مساعدة إيران في الحيلولة دون تطور قوتها النووية. فقد أشاد علي أكبر ولايتي بالدورالعماني ذاك وقال خلال لقائه بجمع من الصحفيين في طهران "أن عُمان لم ولن تقصر أبدا في إبداء أي مساعدة لإيران". ومن الملاحظ أن عُمان استضافت سابقا المفاوضات السرية بين كبار المسئولين الأمريكيين والإيرانيين؛ تلك المفاوضات التي وضعت أسس الاتفاق المبدئي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في 24/11/2013 في جنيف. والجدير بالذكر أن إيران قدمت في ذلك الاتفاق تنازلات كبيرة ومخزية في برنامجها النووي، وقبلت بما أراده الغرب لوقف التخصيب، وبعدم إنتاج البلوتونيوم وإبقاء المفاعلات النووية تحت الرقابة والتفتيش يوميا. وتأتي التنازلات الإيرانية تلك في الوقت الذي تقوم فيه دولة يهود بتطوير قوتها باستمرار وإنتاج أسلحة نووية أمام مرأى ومسمع العالم، وفي ظل احتلال كيان يهود المجرم لأرض الإسراء والمعراج واستمرار جرائمه ضد المسجد الأقصى والقدس وكل فلسطين وأهلها، مما يدفعنا للتساؤل هل الأزمات والصراعات في المنطقة والعالم سببها امتلاك إيران لبرنامج نووي سلمي، وأن إنهاء الخلاف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني سيجنب المنطقة والعالم تلك المخاطر؟ أم أن المقصود بأمن المنطقة والعالم وسلامتها من الأزمات والصراعات هو أمن دولة يهود واستقرارها في المنطقة وعدم وجود أي دولة قوية منافسة لها في المنطقة؟. إنه من الواضح أن كلا من عُمان وإيران بل وجميع الدول القائمة في بلاد المسلمين تسير وفق سياسات الغرب وتدعم مؤامراته الخبيثة في المنطقة الرامية إلى منع أية دولة في المنطقة باستثناء كيان يهود من امتلاك أية قوة متطورة، أو أي إمكانية لإنتاج الطاقة النووية. وقد أكد كيري على ذلك حينما قال مطمئنا كيان يهود بشأن ذلك الاتفاق: "هذا الاتفاق سيجعل العالم أكثر أمنا وإسرائيل وشركاءنا في المنطقة أكثر أمنا". هذا وعلى الرغم من موقف إيران من الأحداث في سوريا والتي أسندت إليها أمريكا دور الدعم السافر للسفاح بشار وجرائمه، سواء أكان ذلك بأعمال مادية مجرمة داخل سوريا، أم كان بأعمال سياسية خيانية في المحافل الدولية، فإن "عُمان لم ولن تقصر أبدا في إبداء أي مساعدة لإيران"!!. هذا الموقف العُماني المساند لإيران واستضافتها لدول الكفر وعلى رأسها أمريكا التي تقود تحالف الشر وحربا صليبية شرسة ضد الإسلام والمسلمين، يجعلها شريكا للغرب وإيران في جرائمهم في سوريا والمنطقة وفي الوقوف في وجه إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، وهي قائمة لا محالة بإذن الله لأنها وعد ربنا عز وجل وبشرى نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام. فخوف الغرب وعملائه الحقيقي ليس من مجرد انهيار نظام بشار ولا من برنامج إيران النووي السلمي، ولا من جماعات وتنظيمات مسلحة بل إن خوفهم ورعبهم هو من انبثاق الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بالإسلام وتستجيب لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ...﴾ فتملك من السلاح ما يحقق إرهاب الأعداء وردعهم وإحباط مخططاتهم، وإزالة كيان يهود من جذوره. وعلاوة على ذلك فإنّ الخلافة ستعمل جاهدة على تطهير العالم من الأسلحة النووية، وتحفظ البلاد والعباد من أذى الدول الاستعمارية المجرمة ويعود المسلمون لتفوقهم العسكري والتكنولوجي ولصدارة وريادة العالم من جديد. وحينها لن ينال الذين خانوا الأمة وخذلوا دينهم ورهنوا أنفسهم لخدمة أمريكا وحراسة مصالحها إلا خزي الدنيا وخسران الآخرة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق    التحالف على الإسلام وأهله

خبر وتعليق التحالف على الإسلام وأهله

الخبر: ذكر موقع اليوم السابع الاثنين 3 نوفمبر 2014: علمت الأسوشيتد برس أن حلفاء الولايات المتحدة من العرب، مصر والسعودية والإمارات والكويت يناقشون التوصل لاتفاق عسكري ضد المسلحين الإسلاميين، مع احتمال إنشاء قوة مشتركة للتدخل في أنحاء الشرق الأوسط.. وقال المسئولون إن التحالف المزمع لا ينوي التدخل في العراق أو سوريا أو التصرف بشكل منفصل للتعامل مع البقاع الساخنة المتطرفة الأخرى. كما نقل موقع مصر اليوم في نفس السياق ما يلي: نقلت الوكالة عمن قالت إنه مصدر مصري رسمي، القول: إن هناك بلدين يمثلان تهديدا، حيث ينتشر المسلحون بهما، وهما ليبيا التي تسيطر على أجزاء منها جماعتا أنصار الشريعة والإخوان، بجانب اليمن التي هيمن الحوثيون على عاصمتها. التعليق: ها هي أمريكا تسعى في الأرض فسادا بحربها للإسلام وأهله وهذا ليس بغريب عليها وعلى أعداء الأمة بل الغريب والشاذ أن تسعى بأرجلنا وتبطش بأيدينا فها هي منذ أيام قليلة تجتمع بأوليائها من حكام العرب بل قل بخدامها تأمرهم أن يخرجوا جيوش الأمة كي يقفوا في وجه الإسلام وصنعت لهم شعارا اسمه محاربة الإرهاب بعدما وضعت للإرهاب تعريفا من عندها وكان تعريفها للإرهاب هو الإسلام وكان تعريفها للإرهابي هو كل من ينادي بالإسلام ويعمل لنصرة الإسلام. وها هم حكام العرب يخونون الله ورسوله ويسلمون رقاب المسلمين وثرواتهم للغرب الكافر يفعل بهم ما يشاء لا يستحيون من الله ولا من أمتهم ولا من أنفسهم؛ فلماذا لم يتحالف هؤلاء يوما لقتال الإرهاب اليهودي في فلسطين؟ لماذا لم يتحالفوا يوما ضد إرهاب البوذيين في بورما؟ أين هم مما يحدث في وسط أفريقيا للمسلمين؟ لماذا لم يتحالفوا ضد بشار الذي قتل ما يزيد على أربعمائة ألف إنسان؟ لماذا لم يتحالفوا لنصرة دين ربهم وتحكيم شريعته وإقامة خلافته؟ لقد سُبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علنا في بلاد الغرب ودُعس كتاب الله علنا في بلاد الغرب الكافر أمام أعين هؤلاء الحكام فهل انتفضوا للذب عن رسولنا وقرآننا أم تحالفوا مع الغرب الكافر لقتال كل من هب للذب عن رسولنا وقرآننا؟! يا أمة الإسلام يا جيوش المسلمين ألم يأن لكم أن تنتفضوا لإزاحة هؤلاء الحكام وما يحكمون به وتنصبوا بدلا منهم خليفة يحكمكم بما أنزل الله؛ نقاتل من خلفه ونتقي به؟ والله إن نصره لقريب فليأخذ كل واحد منكم لنفسه موضعا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لن يفلح في التغطية على السياسة الروسية المعادية للإسلام   (مترجم)

خبر وتعليق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لن يفلح في التغطية على السياسة الروسية المعادية للإسلام (مترجم)

الخبر: نشرت وسائل الإعلام الروسية خبر لقاء رئيس إنغوشيا يونس بيك ييفكوروف يوم السبت 1 تشرين الثاني/ نوفمبر مع وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الشيخ علي محيي الدين القره داغي. وقد صرح الأمين العام للاتحاد بأن هذه الزيارة ما هي إلا بداية لمسيرة تعاونٍ طويلة. وكان هذا الوفد قد زار نالتشيك في وقت سابق، حيث عُقد المؤتمر الدولي للحوار بين الأديان، وذلك تحت عنوان "الأديان التقليدية: دعوة للاعتدال وعلاقات حسن الجوار". وتمخضت أعمال هذا المؤتمر عن إقرار إعلان يبين المبادئ الأساسية لما يجب أن تكون عليه علاقات مجتمعات المسلمين بالدولة والمجتمع. التعليق: لقد جاء وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى روسيا من أجل نشر وترويج أفكار الاعتدال [الوسطية] والتسامح والوحدة. غير أن كل زيارات علماء العالم العربي الهادفة إلى نشر أفكار "الإسلام التقليدي" لن تفلح في التغطية على سياسات روسيا المعادية للإسلام. وذلك أن المسلمين الروس يزدادون اقتناعاً، يوماً بعد يوم، بأن شيوخ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لا يختلفون في شيء عن إخوانهم في "الإدارة الروحية للمسلمين" الروسية، الذين لا شغل لهم سوى الدفاع عن سياسات الطواغيت وأعمالهم. والمسلمون في روسيا ليسوا في حاجة إلى هيئة تزيّن أفكار "الإسلام المعتدل" من خلال إقرار علماء العالم العربي المعتدلين لها. وإن كانت السلطات الروسية تظن أنها ستغيّر موقف المسلمين الروس تجاهها من خلال زيارة هؤلاء العلماء إلى جمهوريات شمال القفقاس وتجوالهم فيها فقد خسرت وخاب فألها. إذ لن يتغير هذا الموقف إلا إذا وفرت هذه السلطات أولاً، وقبل كل شيء، الأمن والاستقرار في المجتمع، وهما مطلبان أساسيان للإنسان، كل إنسان، بوصفه إنساناً. وذلك بدل إشاعة أجواء الرعب والتوتر من خلال جرائمها بحق المسلمين من قتل وخطف وتعذيب. كما لا بد من رفع الحظر الذي تفرضه على كتب الثقافة الإسلامية، وعلى رأسها آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وإزالة جميع العراقيل التي تضعها روسيا أمام ارتداء النساء المسلمات اللباس الشرعي الإسلامي (الحجاب) في المدارس والجامعات. وما لم يتحقق ذلك كله، فإنه من المستحيل وقف ما تطلق عليه السلطات التطرف والراديكالية في منطقة شمال القفقاس، ولن يكون في الإمكان إقناع المسلمين بأن تتحول هذه المنطقة إلى واحة أمن واستقرار نتيجة لتصريحات يدلي بها القره داغي. ولعلماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نقول: إنكم لن تنالوا ثقة مسلمي شمال القفقاس حتى تقولوا كلمة الحق لحاكم روسيا الظالم وتعملوا لحماية مصالح الأمة الإسلامية. ونعود فنقول لروسيا أنه يجب عليها إدراك أن موقف مسلمي شمال القفقاس السلبي منها هو أساساً ردّ فعلٍ على سياساتها في المنطقة، وفي البلاد عموماً. ولذلك، فإن الحل في يدها هي حصراً، وهو يكمن في تغيير موقفها من الإسلام والمسلمين وطريقة تعاملها الظالمة معهم، لا في توجيه الدعوة لعلماء مدجَّنين موالين لها لزيارة المنطقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله بن يحيى

خبر وتعليق    قطر تتجسس على المسلمين

خبر وتعليق قطر تتجسس على المسلمين

الخبر: رأي اليوم ـ نشرت صحيفة الفايننشيال تايمز مقالاً لمحرر شؤون الدفاع والأمن سام جونز بعنوان "اتفاق بريطاني - قطري لمكافحة الجهاديين والحرب الإلكترونية". يقول فيه إن بريطانيا وقعت معاهدة أمنية مع قطر لتبادل المعلومات الاستخباراتية السرية وتعميق العلاقات بين الأجهزة الأمنية في البلدين في مواجهة التهديد الدولي المتنامي من الجهاديين والحرب الإلكترونية. ويعتبر توقيع مذكرة الأمن بين البلدين واحداً من الإنجازات الرئيسية للمحادثات التي جمعت بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون في لندن الأسبوع الماضي. وبحسب جونز، فإن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون بين قطر وبريطانيا في مجال الأمن الرقمي الذي ينطوي على عمل وثيق بين قطر مع وكالة التنصت الإلكترونية في المملكة المتحدة (GCHQ). وختم جونز بالقول إن تبادل خبرات الأمن الإلكتروني بين البلدين أضحى ورقة مساومة ذات قيمة بالنسبة للقوى الغربية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة اللتين تأملان في العودة إلى توسيع عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية الإلكترونية الخاصة بهما. (بي بي سي)   التعليق: من يقرأ هذا الخبر ولا يعلم من هي قطر، يظن أنها إحدى الدول الكبرى فهي تعقد معاهدات ومواثيق مع دول كبرى، ولا تكاد توجد مشكلة عالقة في العالم العربي إلا ولقطر دور في محاولة حلها، ولها دور إعلامي كبير عربيا وحتى عالميا والمتمثل في إدارتها لقناة الجزيرة الإخبارية. ولكن لمن عرف السبب بطل عنده العجب، فهذه شبه الدولة لم يكن ليسمع بها أحد لولا تدخل الدول الكبرى بها وخاصة الإنجليز، وتذليلها وتطويعها لتحقيق مصالحهم العالمية عبر الأموال التي تضخها في العالم الإسلامي، وجعلها بوقا لبث أفكارهم الرأسمالية، واستخدامهم للحرب على الإسلام تحت مسميات ما يطلقون عليه الإرهاب، والعمل الدؤوب على إيجاد التطبيع مع دولة يهود حيث لا يكاد يمر يوم إلا وتلتقي محطتهم الجزيرة أحد مسؤولي كيان يهود. وبغض النظر عن أنهم يحاولون الظهور بمظهر المعارضة الشديدة ليهود إلا أن مجرد استضافتهم يعني اعترافاً بهم وبدولتهم التي تضعها محطة الجزيرة على الخارطة بشكل بارز، ولا نرى لكلمة فلسطين أثرا وإنما تكتب الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا يجعل المشاهد يعتاد على رؤية يهود ودولتهم. هذا الأمر ليس بالغريب لمن عرف تاريخ دولة قطر وغيرها من دول العالم الإسلامي فهم ومنذ البداية صنيعة الغرب الكافر الذي هدم دولتنا دولة الخلافة وأقام على أنقاضها دول الضرار للحفاظ على مصالحه وأفكاره والعمل الدؤوب للحيلولة دون عودة الإسلام كنظام حكم من جديد، وها هم حكام قطر يعلنونها دون خجل ولا خوف أنهم عملاء جواسيس لهذه الدولة بريطانيا فهل يعني هذا الاتفاق إلا ذلك. لقد كلف الله سبحانه وتعالى الحاكم المسلم أن يكون مسؤولا عن أمته، وجعل رعاية شؤونها أمانة في رقبته وخاصة الأمور المتعلقة بالأمن، فبدل أن يستجيب حكام قطر لطلب الله استجابوا لطلب سيدتهم بريطانيا، وبدل أن يحافظوا على أمن المسلمين وأسرارهم نصبوا أنفسهم جواسيس على الأمة، ونسوا قول الله سبحانه وتعالى ﴿ولا تجسسوا﴾، بل تمادوا في غيهم وطغيانهم أنهم انتهكوا حرمات الأمة ويتجسسون لدول الكفار التي مزقت الأمة إربا إربا وما زالت تعمل على القضاء عليها.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد العظيم الهشلمون  

خبر وتعليق    إهدار 1.3 مليار طن من الغذاء سنوياً بينما الملايين لا يجدون قوت يومهم!

خبر وتعليق إهدار 1.3 مليار طن من الغذاء سنوياً بينما الملايين لا يجدون قوت يومهم!

الخبر: تهدر كميات من الغذاء تكفي لإطعام ملياري شخص سنوياً، الأمر الذي دفع وكالات الأمم المتحدة إلى وضع برنامج تفاعلي جديد في مسعى لتقليص الكميات المهدرة والتي يمكن أن تكفي بسهولة لسد رمق 800 مليون جائع في العالم، وتقول منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إن ما يقدر بنحو 1.3 مليار طن من الغذاء أو نحو 30 في المئة من الإنتاج العالمي تفقد أو تهدر سنوياً، وتقول فاو إن أكثر من 40 بالمئة من المحاصيل الجذرية والفواكه والخضراوات و20 في المئة من البذور الزيتية و35 في المئة من الأسماك لا تصل لأفواه الجائعين في العالم. (العربية نت) التعليق: إن هذا الخبر يؤكد خطأ النظرة الرأسمالية للمشكلة الاقتصادية والتي تقوم عندهم على ندرة وسائل الإشباع بالنسبة للحاجات، أي أن المشكلة في الإنتاج، فأخذوا يعملون على زيادة الإنتاج دون البحث في الإنسان وحاجاته ووسائل إشباعها فضاع الإنسان وحاجاته في ثنايا بحث الإنتاج، مع أن المشكلة هي في كيفية امتلاك الثروة والمنافع الاقتصادية وكيفية توزيعها، بحيث يتم تحقيق الإشباع لجميع الحاجات الأساسية لكل فرد إشباعاً كلياً وتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية بقدر استطاعته، فلو كانت المشكلة في الإنتاج كما يزعمون لما ذهب 1.3 مليار طن من الغذاء أي نحو 30% من الإنتاج العالمي من الغذاء إلى صناديق القمامة بينما هناك ملايين الجوعى في العالم لا يجدون ما يسد رمقهم، بل إن الآلاف من الناس يموتون جوعاً في كل عام على وجه البسيطة. والناظر في أحوال الناس الاقتصادية من حيث حيازة الثروة يجد تفاوتاً كبيراً بين الناس، فالرأسمالية جعلت الناس يعيشون بين ثراء فاحش وفقر مدقع، حيث إن البعض من الناس يستحوذ على ثروة تقدر بالمليارات من الدولارات، ويستحوذ على الثروات الطبيعية؛ من بترول وغاز ومعادن، وعلى الأسواق الاقتصادية، وفي الوقت نفسه نجد في الجهة المقابلة الفقر والبؤس والحرمان، لدرجة أن بعض الناس لا يجدون قوت يومهم، ويحرمون من استغلال الثروات الطبيعية التي خلقها الله تعالى لجميع الناس، ولم يخصَّ بها أحداً من البشر؛ مثل شواطئ البحار، والغابات والأنهار وغير ذلك مما هو عام لا يخصُّ أحداً من الناس. إن هذه الإحصائيات تُري أن تطبيق المبدأ الرأسمالي خلف وضعاً مأساوياً لم يشهد له التاريخ مثيلا، فقد شهد التاريخ مجاعات وقحطاً وسوء محاصيل، لكن أن يكون الغذاء متوفراً في العالم بل في البلد الواحد وأهله لا يقدرون على تحصيله لعدم امتلاكهم للمال ويتلف منه ما يكفي الجوعى، فذلك ما لم تشهده البشرية من ظلم ووحشية. إن العالم اليوم قد اكتوى بلظى الرأسمالية، وإنه لا خلاص للبشرية كلها إلا بتطبيق الإسلام في خلافة على منهاج النبوة تنظر إلى المشكلة الاقتصادية نظرة صحيحة، على أنها مشكلة إنسانية، فتنظر للإنسان بإنسانيته وفرديته، ويكون هو موضوع البحث وليس الربح المادي، وتحسن توزيع الملكيات والثروات، فلا يبقى المال دولة بين الأغنياء فقط، وتمنع احتكار السلع والأسواق، وتعطي كل ذي حق حقه. وقد شهد العالم على عدل الإسلام الذي جسده تطبيق أحكامه في ظل الدولة الإسلامية طوال قرون، وبذلك ساد المسلمون العالم وحملوا له رسالة الهدى والنور، فإلى العمل مع العاملين لإقامة دولة الخلافة ندعوكم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق    صواريخ غزة صرخات استغاثة، فهل من مجيب!

خبر وتعليق صواريخ غزة صرخات استغاثة، فهل من مجيب!

الخبر: نشرت بي بي سي على صفحتها الإلكترونية صباح السبت 2014/11/1 خبراً بعنوان: إطلاق صاروخ من غزة باتجاه "إسرائيل"، جاء فيه: هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها صاروخ من القطاع منذ 16 سبتمبر/أيلول... وأضافت البي بي سي، واتفق الطرفان - الفلسطيني واليهودي - على الهدنة التي توسطت مصر من أجل التوصل إليها في 26 أغسطس/آب الماضي، وتوقفت بموجبها الحرب التي أودت بحياة 2140 فلسطينيا جزء كبير منهم من المدنيين و73 "إسرائيليا" معظمهم عسكريون. التعليق: يواصل أهلنا في غزة إرسال رسائل الاستغاثة، بشتى اللغات والوسائل، مرة بالتحدث للإعلام لعل صوتهم يلامس آذانا صاغية، ومرة بالتظاهر والمسيرات لعل صرخاتهم تحرك قلوباً خاوية، ومرة بإطلاق الصواريخ على يهود، لعل يهود يصرخون فيهب العالم المنافق لنجدتهم وحل مشكلتهم فيجد أهل غزة في هذا الحل مسكناً لأوجاعهم... وقد حصل... وتنادى العالم للتوسط بين يهود وأهل غزة لحل النزاع بينهما، وإسكات أصواتهما... لكن الحل كان براقاً وواعداً في مظهره، أما جوهره فكان لأهل غزة سراباً، إذ فرض عليهم تقليم أظافرهم، إن أرادوا العيش، وطلب من يهود ضبط النفس... مع وعود بتوفير حياة أكثر أمناً وأكثر انفتاحاً على العالم لأهل غزة. وها هي الأيام والشهور تمر على آخر الوعود العالمية دون أن يرى أهل غزة أي أثر ولا نتيجة لتلك الوعود... من هنا يمكننا أن نقرأ إطلاق الصاروخ من غزة مؤخراً... كصرخة تذكر الوسطاء أن وعودهم ذهبت أدراج الرياح، فالواقع في غزة بقي على ما هو عليه، حصار وتجويع وقتل بطيء... ولأهلنا في غزة أقول: لقد ارتكبتم خطاً فادحاً قبل وبعد إطلاقكم لصرخاتكم لأنكم قرأتم المشكلة التي تعيشون قراءة خاطئة جعلتكم توجهون صرخاتكم إلى الجهة الخاطئة. فمشكلتكم ليست إغلاق معابر أو حرماناً من ميناء أو مطار... إنها مشكلة احتلال... يجثم على صدوركم، وهو لن يتزحزح عنكم بإرادته إلا إن وضعكم في معاناة أكبر، ومشاكل أعقد... أتراكم لا تعلمون أن يهود إنما جيء بهم إلى فلسطين لإلهاء المسلمين عن قضيتهم المصيرية؟ قضية العيش في ظل دولة تحكم بشرع الله، وتنشر دينه في العالمين؟؟؟ وأن أي حل لقضية فلسطين سيكون احتيالاً إذا لم يأت من أبناء الأمة التي تنتمي إليها فلسطين... أبناء أمة الإسلام. إذ عليهم وحدهم حل قضية فلسطين، من خلال جيوش الأمة التي يرفض الحكام تحريكها، ولذلك يعمل المخلصون من أبناء الأمة على إعادة دولة الخلافة التي تحتضن المسلمين وتتبنى قضاياهم، وتحلها من جذورها، فتحرك الجيوش لتحرير فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة. أما انتظار الحل من دول الضرار أو دول الكفر والاستعمار فهو ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾. فبإخلاص خالص وحرقة بالغة أتوجه لكم أيها الأخوة في غزة لتكن صرخاتكم تنادي الجيوش، لتهد عروش الحكام العملاء المتواطئين على غزة مع يهود، وليعطوا النصرة لحزب التحرير الذي يعمل من أجل عودة دولة الخلافة على منهاج النبوة، لأنها هي المغيث لكم وبيدها إنهاء محنتكم. فاعملوا مع العاملين لها فهو والله أشرف عمل وأقربه إلى الله... ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

نفائس الثمرات   الأدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ

نفائس الثمرات الأدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ

حَكَى الأصْمَعِيُّ رحمه الله تعالى أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ الْعَقْلُ بِلاَ أَدَبٍ كَالشَّجَرِ الْعَاقِرِ، وَمَعَ الأدَبِ دِعَامَةٌ أَيَّدَ اللَّهُ بِهَا الألْبَابَ، وَحِلْيَةٌ زَيَّنَ اللَّهُ بِهَا عَوَاطِلَ الأحْسَابِ، فَالْعَاقِلُ لاَ يَسْتَغْنِي وَإِنْ صَحَّتْ غَرِيزَتُهُ، عَنْ الأدَبِ الْمُخْرِجِ زَهْرَتُهُ، كَمَا لاَ تَسْتَغْنِي الأرْضُ وَإِنْ عَذُبَتْ تُرْبَتُهَا عَنْ الْمَاءِ الْمُخْرِجِ ثَمَرَتُهَا. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الأدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ فَصَوِّرْ عَقْلَك كَيْفَ شِئْتَ. تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   تنظيم الدولة الإسلامية يقتل 85 شخصا آخر من إحدى القبائل العراقية   (مترجم)

خبر وتعليق تنظيم الدولة الإسلامية يقتل 85 شخصا آخر من إحدى القبائل العراقية (مترجم)

الخبر: بغداد (رويترز) - صرح أحد زعماء قبيلة البو نمر ومسؤول أمني السبت بأن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم 85 شخصا آخر من القبيلة في العراق، وذلك ضمن حملة القتل التي شنها التنظيم في الأسبوع الماضي لكسر المقاومة المحلية ولتحقيق تقدم في المنطقة هناك. وكان زعيم القبيلة الشيخ نعيم القاعود قد صرح بأن تنظيم الدولة الإسلامية قتل 50 شخصا من قبيلة البو نمر، بينما أضاف مصدر أمني بأنهم عثروا على مقبرة جماعية لـ35 شخصا آخر. وقد صرح الطرفان بأن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم أكثر من 300 شخص من القبيلة في الأيام القليلة الماضية. إن تواصل سفك الدماء من قبل التنظيم يظهر تعافيهم بعد الضربات الجوية الأمريكية لقواته في سوريا والعراق، وكان القاعود قد أكد بأنه طلب الدعم المسلح من الحكومة الشيعية أكثر من مرة، ولكنهم تجاهلوا مطالبه، وكانت قبيلة البو نمر قد حوصرت من قبل التنظيم لأسابيع إلى أن شارف مخزونهم من الحماية والوقود والطعام على الانتهاء، وأضاف القاعود بأن الـ50 شخصا تم قتلهم بالقرب من بحيرة ثرثر في المنطقة الصحراوية، عندما كانوا يسيرون على الأقدام وتم مهاجمتهم من قبل القوات السنية، وقال القاعود "إن من بين القتلى أربعين رجلا وست نساء، بالإضافة إلى أربعة أطفال قتلوا بينما كانوا يحاولون حماية ذويهم".وفي الحادثة الأخرى تم العثور على 35 جثة في ضواحي الرمادي، وصرح شاهد عيان لرويترز "تم تكبيلهم وتعصيب عيونهم، بعضهم كان يلبس البدلات الرياضية والبعض الآخر دشاديش". التعليق: غريب هذا الأمر، كيف أن أسلحة الولايات المتحدة غير فعالة ضد تنظيم الدولة، بينما القاتل الطاغية بشار سوريا لا يزال على كرسيه يروع الناس ولا يفلتون من العقاب، وفي المقابل نرى كيف أن جماعة تعلن إقامة دولة إسلامية، وتنتهك حرمة دماء المسلمين والشرف والممتلكات التي من المفترض أن يحموها، أم أنهم لا يعلمون؟! ورد الحديث التالي في كتاب "الترهيب والترغيب" للمنذري (3/276) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا». ألم يقرأوا قول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمزه محمد

1266 / 1315