أطفال ليبيا سيواجهون كارثة صنيعة الإنسان وعن قصد
الخبر: أفادت اليونيسف في 14 أيلول/سبتمبر، أن ما يقرب من 300 ألف طفل تأثّروا في ليبيا بعد أن دمّرت العاصفة "دانيال" مدناً بأكملها. وأدى انهيار سدّين إلى حدوث فيضانات كارثية في المناطق الواقعة في مسار تدفّق المياه. وبالإضافة إلى المخاطر المباشرة للموت والإصابة، فإن الفيضانات الشديدة في ليبيا تعرّض الأطفال لخطر متزايد للإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، والنزوح وفقدان الخدمات الأساسية. ولن يكون الآلاف الذين لقوا حتفهم هم الوفيات الوحيدة التي يجب إحصاؤها. فمن المتوقع أن تؤثر آثار ما بعد الكارثة على آلاف النساء والأطفال الذين تُركوا دون مياه نظيفة أو خدمات أساسية.