الحزب

فئات ذات صلة: القيادة
مقال مميز

إنها لإحدى الكبر أن تعبر طائرات يهود أجواء الأنظمة ثم تقصف إيران وتعود بسلام دون أن تعترضها هذه الأنظمة ولو بطلقة!

ذكر ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: [إيران وإسرائيل يجب أن تتوصلا إلى اتفاق وستتوصلان إليه تماماً كما جعلتُ الهند وباكستان تتوصلان إلى اتفاق.. وتابع: وبالمثل سيكون هناك سلام قريباً بين إسرائيل وإيران، هناك العديد من المكالمات والاجتماعات تجري الآن. سكاي نيوز، 2025/6/15]. وكان متحدث باسم جيش كيان يهود عبر منصة "X" قد قال يوم الأحد [إن إسرائيل أصدرت تحذيراً للإيرانيين المقيمين قرب المفاعلات النووية في إيران من أجل إخلاء منازلهم... بينما قال متحدث عسكري إسرائيلي إن الجيش

اقرأ المزيد
مقاطعة المسلمين بعضهم بعضا حرام شرعا

مقاطعة المسلمين بعضهم بعضا حرام شرعا

قال صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا». ما أن قام العراق باحتلال الكويت حتى بادرت أمريكا بتجميد الأرصدة العراقية والكويتية الموجودة عندها. وطلبت من حليفاتها القيام بتجميد جميع الأرصدة العراقية والكويتية الموجودة عندها، كما بادرت بإعلان حرب مقاطعة تجارية واقتصادية على العراق عقوبة له تمنع تصدير منتجاته ومنتجات الكويت النفطية، كما تمنع إيصال السلاح وجميع البضائع والسلع الاستهلاكية بما فيها المواد الغذائية والطبية. كما فرضت على تركيا والسعودية أن يمنعا مرور النفط العراقي من أراضيهما ومن تحميله من موانئها، في الوقت الذي فرضت فيه على مجلس الأمن أن يتخذ قرارا إلزاميا لم يسبق أن اتخذ مثله في القسوة والشدة، فرض فيه على العراق عقوبة تجارية واقتصادية، ومقاطعته من جميع دول العالم مقاطعة تامة، بحيث لا يصدر شيء من منتجاته، ولا يصدر إليه أية سلعة من السلع، أو أية قطعة من السلاح. إن ما قامت به أمريكا لم يكن انتصارا لآل الصباح ولا حفظا لآل سعود، ولا محافظة على قانون دولي اخترقه العراق، وإنما قامت بذلك لفرض قيادتها الفعلية على العالم كله، وانفرادها بزعامته ورسم سياسته بعد أن انكفأ الاتحاد السوفيتي على نفسه، ولتتخذ من ذلك وسيلة لفرض هيمنتها الفعلية التامة على منطقة الخليج، وفرض سيطرتها ونفوذها عليها، لتتحكم في نفط الخليج إنتاجا وتسويقا وتسعيرا. وقد استجابت الدول الغربية لأمريكا ومجلس الأمن. كما استجابت غالبية الدول في العالم الإسلامي ومنه العربي، وشاركت في فرض عقوبات تجارية واقتصادية على العراق والكويت، فقامت تركيا وآل سعود بإيقاف نقل النفط العراقي بواسطة الأنابيب العراقية المارة في أراضيهما، كما قامتا بمنع تحميله من موانئها، كما شاركتا مع مصر وغيرها من بعض الدول في العالم الإسلامي ومنه العربي في الحيلولة دون تصدير المنتجات العراقية والكويتية، ودون وصول السلاح أو السلع بما فيها المواد الغذائية والطبية من الوصول إلى المسلمين في العراق. وقد بدأت تظهر من هذه العقوبات التجارية والاقتصادية الآثار الضارة على المسلمين في العراق والكويت، حيث أخذت المواد الغذائية والطبية يقل وجودها مما سيؤثر بالضرر على المسلمين فيهما. إن هذه المقاطعة التي تشمل المواد الغذائية والطبية تتناقض مع حق الإنسان في العيش الذي تتشدق أمريكا وأوروبا كذبا ونفاقا ودجلا وتضليلا في الدفاع عنه، والمحافظة عليه، كما تتناقض مع الناحية الإنسانية التي يدعون كذبا حرصهم على تحقيقها، وهي في نفس الوقت تتناقض مع القوانين الدولية التي يظهرون للعالم أنهم يعملون للمحافظة عليها، حتى اختلفوا فيما بينهم في مجلس الأمن على تطبيق هذه المقاطعة، وعلى شرعيتها أو عدم شرعيتها وفقا للقانون الدولي كاختلاف اللصوص على اقتسام السرقة، هذا فضلا عن أن الإسلام يحرم هذه المقاطعة تحريما جازما، ويعتبرها تعاونا مع الكفار بالإثم والعدوان على المسلمين. لذلك فإن قيام تركيا وآل سعود ومصر وغيرها من الدول في العالم الإسلامي ومنه العربي بالمشاركة في فرض هذه العقوبات التجارية والاقتصادية على المسلمين في العراق والكويت إنما هو عمل آثم يحرمه الإسلام، ويعتبره تآمرا مع الكفار على المسلمين وعلى البلاد الإسلامية، وتعاونا بالإثم والعدوان على المسلمين، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾. والإسلام يحرم على المسلمين أن يقاطع بعضهم بعضا لما روى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا». كما أن الإسلام يحرم على المسلمين أن يظلم بعضهم بعضا أو أن يخذل بعضهم بعضا، والمقاطعة للمسلمين في العراق هي خذلان لهم، وترك لنصرتهم، وإعانة للظالم الكافر على ظلمهم، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ» ومعنى لا يخذله أي لا يترك إعانته ونصرته، فإذا استعان به في دفع الظلم عنه لزمه إعانته، وإذا ما وقع المسلم في ضيق وجب على المسلمين أن يساعدوه ليفرجوا عنه ضيقه، ولا يجوز لهم أن يتركوه في ضيقه، أو أن يسلموه إلى من يضيق عليه، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ومشاركة السعودية وتركيا ومصر وغيرها من الدول في البلدان العربية الإسلامية في تنفيذ العقوبات التجارية والاقتصادية على المسلمين في العراق استجابة لأمريكا ولمجلس الأمن هو إسلام للمسلمين في العراق والكويت لأمريكا وخذلان لهم، ومناصرة لعدوة المسلمين أمريكا الكافرة عليهم، وزيادة لكربهم، وذلك كله يتناقض مع هذا الحديث، كما يتناقض مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي شبه فيه المسلمين في التواد والتراحم بالجسد الواحد، فيجب أن يكونوا متوادين متراحمين ينصر بعضهم بعضا، ويساعد بعضهم بعضا، وأن ما يصيب أحدهم يصيب الآخر حيث قال: «مَثَلُ المُؤْمِنينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمهمْ وَتَعَاطُفِهمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى» لذلك فالواجب على جميع هؤلاء الحكام في البلاد العربية والإسلامية الذين شاركوا في تنفيذ العقوبات ضد المسلمين في العراق أن يقلعوا عن ذلك، وأن يكونوا عونا للمسلمين في العراق والكويت على أمريكا وغيرها من دول الكفر، لا أن يكونوا عونا لهذه الدول الكافرة على المسلمين. أيها المسلمون إن حكامكم لا بارك الله فيهم هم أدوات بيد الدول الكافرة تسخرهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا لتحقيق مصالحها، وضد مصالح المسلمين، وضد البلاد الإسلامية، بل وضد الإسلام وعودته إلى الحياة والدولة والمجتمع. وها هم اليوم تسخرهم أمريكا لتحقيق سياستها ومصالحها في منطقة الخليج والشرق الأوسط كما تحاول بريطانيا تسخيرهم لذلك. لهذا فيجب عليكم أن تعملوا للقضاء عليهم، واستئصال شأفتهم، وهدم هذه الدول الكرتونية، والكيانات الهزيلة، وأن تقيموا من بينكم خليفة تبايعونه على العمل بكتاب الله وسنة رسوله ليوحدكم في دولة واحدة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

شهداء ليبيا

شهداء ليبيا

{قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد * إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق } إي والله ما نقم عدو الله وعدو رسوله، وعدو الإسلام والمسلمين، ألقذافي، من شباب حزب التحرير، إلا أنهم يؤمنون بالله العزيز الحميد، ويعملون لإعادة حكم الله إلى الأرض، وحمل الإسلام رسالة إلى العالم، عن طريق إقامة الخلافة. إن حزب التحرير في هذا الشهر الفضيل ـ شهر رمضان المبارك، شهر القرآن، شهر التضحية والبذل، الشهر الذي سقط فيه أول الشهداء من الصحابة الكرام في معركة بدر الكبرى ـ ينعى إلى الأمة الإسلامية ثلاثة عشر شهيداً من شبابه، من ليبيا والأردن وفلسطين، أعدمهم وقتلهم الطاغية الظالم، المتعطش لسفك الدماء، القذافي، في ليبيا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ‹‹سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله››. وهؤلاء الشهداء هم: ناصر سريس، وعلي أحمد عوض الله، وبديع حسن بدر، ونمر سالم عيسى، وعبد الله حمودة، وعبد الله المسلاتي، والكردي، وصالح النوال، وابن أخته، ومحمد مهذب حفان، وقد جرى إعدام هؤلاء في المدارس والجامعات، أمام الأساتذة والتلاميذ، وأمام أهليهم وأولادهم، وقد أنزل أحدهم وفيه بقية من رمق بعد إعدامه، فأعادوا تعليقه ثانية، ثم أنزلوه وربطوه بسيارة فأخذت تجره خلفها، على مشهد من أهله وأولاده، وعلى مشهد من الأساتذة والتلاميذ. أما الثلاثة الآخرون وهم: ماجد القدسي الدويك، ومحمد بيومي، والفاقوري، فقد قتلوا تعذيباً في المخابرات في طرابلس.كل جريمة هؤلاء الشباب الثلاثة عشر أنهم من حزب التحرير ، وأنهم يحملون الإسلام، ويعملون لإقامة الخلافة الإسلامية، فقد أصبح حمل الإسلام اليوم، والعمل لإعادة حكم الله إلى الأرض جريمة عند حكام المسلمين، الظالمين الفسقة الفجرة. وعبد الله المسلاتي كان محكوماً بالسجن عشرين عاماً من سنة 73 قضى منها في السجن عشر سنوات، فأحضروه من السجن إلى المحكمة، بتهمة أنه حزّب شخصاً في حزب التحرير ، وهو في السجن، فحكمت عليه المحكمة بالإعدام مقابل ذلك. وقدمهم القذافي بتهمة العمل لقلب نظام الحكم في ليبيا. إن الذي دفع عدو الله القذافي إلى ارتكاب جريمته النكراء هذه، ومجزرته الشنيعة هو حقده على حزب التحرير ، ومن جراء قيام حزب التحرير بإرسال وفد من شبابه إليه يناقشونه فيما أعلنه من إنكاره لحجية أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجلسوا معه أربع ساعات ناقشوه فيها، وبينوا أن أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل القرآن، أدلة شرعية يجب الأخذ بها، كما بينوا له أن منكر حجية أحاديث الرسول كافر. وكان الحزب قد حملهم مذكرة بذلك، ثم إن الحزب قد طبع هذه المذكرة ووزعها على المسلمين في العالم الإسلامي، فاغتاظ عدو الله وعدو رسوله القذافي من ذلك، وجن جنونه، فحقد على الحزب هذا الحقد اللئيم، الذي دفعه إلى سفك الدماء الزكية لهؤلاء الشباب البررة الأطهار. نسأل الله أن يجعل دمهم دم شهادة، وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يعلي منزلتهم وأن يجعلهم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، وأن يعظم الله لنا ولأهلهم الأجر، وأن يلهمنا وإياهم الصبر، كما نسأله تعالى أن يجعل دمهم بشير خير للإسلام والمسلمين، وأن يكون تباشير للنصر، وإقامة الخلافة، ولإشراق نور الإسلام، وعودته إلى واقع الحياة. إننا، شباب حزب التحرير ، نقول للقذافي، عدو الله ورسوله وعدو المسلمين: إن دم هؤلاء الأبرار سيكون لعنة أبدية عليك، وإن سفكك لهذه الدماء الزكية الطاهرة لن يزيدنا إلا عزماً وتصميماً، ولن يزيدنا إلا إيماناً بالله، وثقة بقرب نصره، وعند ذلك سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إلى الله نضرع أن ينزل لعناته تترى على عدو الله ألقذافي، وأن يأخذه أخذ عزيز مقتدر، وأن ينتقم لنا منه بأيدينا، وأن يجعل ذلك قريباً بقيام دولة الخلافة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾

﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾

  بمزيد من الحزن والأسى ننعى إليكم أميرنا وقائدنا، فقد التحق بالرفيق الأعلى في أول يوم من شهر محرم، سائلين الله عزّ وجل أن يتغمده بالرحمة والرضوان وأن ينزله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. كما نسأله أن يلهمنا الصبر والسداد وأن يكون عوناً لنا لنستمر على الطريق، سائرين بعزم المؤمنين، وصدق المتقين، وإخلاص من وقفوا أنفسهم لإعلاء كلمة الله، وعزاؤنا بالتحاق الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، وبأن الطريق واضح لنا. ولنا القدوة الصالحة بالصحابة الكرام عندما فقدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد حملوا المشعل ورفعوا الراية وفتح الله على أيديهم آفاق الأرض، ولم تضعف عزائمهم ولا تثبطت هممهم، بل استمروا لله مخلصين، ولرسالته حاملين، ولرايته رافعين، ولحكمه مطبقين. وأملنا في شبابنا وهم المؤمنون أن يسيروا على نفس الدرب، فلا تضعف عزائمهم ولا تهن هممهم، وأن يسيروا بعزمات المؤمنين دون أن تلين لهم قناة حتى نصل إلى الغاية التي وجدنا من أجلها فنقيم الخلافة ونرفع الراية ونعيد حكم الله إلى الأرض فإن الله يؤتي نصره لمن يشاء. وبذلك نكون قد حققنا حلم القائد والأمير ووصلنا إلى الغاية التي أوقف حياته لأجلها، فتقرّ بذلك عينه وتطيب بها نفسه، ونكون بذلك قد أوفيناه حقه وأديناه أمانته. وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم    

13 / 13