سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه وسار على دربه إلى يوم الدين، وبعد. فإن الجيل الحاضر من المسلمين لم يعاصر الدولة الإسلامية التي هدمها الكافر المستعمر منذ ثمانية عقود، وأقام على أنقاضها للأمة الإسلامية الواحدة دولا متعددة، لم تستطع هذه الدول مجتمعة ولا متفرقة، أن تحول دون ضعف المسلمين ودون إحتلال أجزاء من بلادهم كفلسطين وأفغانستان والعراق، وهذا يدل على أن الامر ليس في وجود دول للمسلمين، ولا في قيام دولة في قطر من أقطارهم تسمي نفسها دولة إسلامية، وليس لها من الإسلام إلا اسمها، وإنما الأمر هو قيام دولة واحدة للمسلمين، كما أمر الإسلام أن تكون وكما كانت قائمة. فالدولة الإسلامية ليست خيالا يداعب الأحلام، ولا فكرا نظريا فلسفيا لا واقع له، وإنما دولة إمتلأت بها جوانب التاريخ على مدى ثلاثة عشر قرنا، فهي حقيقة، كانت كذلك في الماضي وستكون حقيقة في المستقبل القريب إنشاء الله، لأن عوامل وجودها أقوى من أن ينكرها زمان أو مكان، فقد امتلأت بها عقول المسلمين المستنيرة، واستولت على مشاعرهم. حتى أعداء الأمة الإسلامية الحقيقيين وعلى رأسهم أمريكا وروسيا وبريطانيا يتوقعون عودتها ويخافون رجوعها. إن البحث في الدولة، أية دولة، هو بحث في شكل النظام، وبحث في الدستور المتبع، وبحث فيما أنبثق عن هذا الدستور من مؤسسات ودوائر، وفيما لهذه المؤسسات والدوائر من مسؤوليات وصلاحيات. ولو استعرضنا الدول القائمة قديما وحديثا، لوجدنا أن العالم عرف النظام الملكي الاستبدادي، ومرورا بالنظام الملكي المطلق، وانتهاء بالنظام الملكي الدستوري، كما عرف النظام الجمهوري بقسميه الرئاسي والنيابي، ومنذ أربعة عشر قرنا عرف العالم نظاما مغايرا للنظاميين السابقين، هذا النظام هو نظام الخلافة. ولئن اختار البشر لحكم أنفسهم نظما متعددة عبر التاريخ لم تخرج في جوهرها وحقيقتها عن النظامين الملكي والجمهوري، فإن نظام الخلافة انفرد بأنه ليس من أختيار البشر، وإنما هو نظام جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند ربه تبارك وتعالى فكان هذا النظام بشكله ودستوره ومؤسساته ودوائره قريبا في بابه مغايرا بشكل كلي لجميع ما عرف البشر عبر تاريخهم من نظم الحكم والادارة. إن الأمة الإسلامية تعاني بسبب غياب حكم الإسلام، وتمكين الكفر من التحكم في شؤون المسلمين بدل الاسلام . لذلك وبغض النظر عن أمتلاك الأمة لملايين الجنود وامتلاكها للثروات التي يحسدها العالم عليها، إلا أنها ساحة لحرب الآخرين على نهب ثرواتها. أيها المسلمون: لن يتغير حال المسلمين إلا بعد أن تعمل الأمة وبشكل عملي على أخذ زمام المبادرة في هذا العالم عن طريق حملها للإسلام ومن خلال دولة الخلافة، حينها فقط ستتمكن الأمة من قيادة نفسها بعد أن تجمع قواها فتكون أقوى دولة في العالم. أيها المسلمون: إننا ندعوكم جميعا للعمل مع حزب التحرير للعمل الجاد لأزالة نفوذ الاستعمار، من خلال قلع الأنظمة العملية التي نصبت على رؤوس المسلمين في العالم الإسلامي، وإقامة الخلافة على أنقاضها. كما أننا في حزب نتوجه إلى الامة الإسلامية بأن لا يدخلها الرعب من اجتماع عملاء أمريكا وبريطانيا في العالم الاسلامي للحيلولة دون إقامة الخلافة، فإن اجتماعها سيكون وبالا عليهما بأيديهما في الصراع بينهما، أو بأيدي المؤمنين بأذن الله. إن على الكافر المستعمر أن يعلم أن ساعة رحيله قد أزفت، فقد صحت الأمة على إسلامها، ونما وقوي في صدور أبنائها، وإن الخلافة القادمة ستطرد الكافر المستعمر من بلاد المسلمين وستخلص البشرية من شروره قريبا إن شاء الله، وأن الكفار المستعمرين وعملاءهم لن ينالوا خيرا بل شرا من كل أموالهم التي ينفقونها للتآمر على بلاد المسلمين، فالعاقبة للمتقين ولو كره الكافرون. قال تعالى: (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون) صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... بقلم د.أبو حسن

خبر وتعليق- الاعتراض على توسيع السفارة الأمريكية لدى المحكمة العليا

خبر وتعليق- الاعتراض على توسيع السفارة الأمريكية لدى المحكمة العليا

اعترض المواطن الباكستاني "باريستر ظفر الله" على توسيع السفارة الأمريكية لدى المحكمة العليا الباكستانية. وكان الاعتراض على حصول أمريكا على 56 هكتاراً وتحويل سفارتها لقاعدة عسكرية وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة باكستان، وقد ورد في الاعتراض أنّ مساحة 56 هكتاراً تعادل مساحة مطار. كما أن المنشآت النووية الباكستانية ستكون عرضة للخطر بسبب وجود قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة. كما شمل الاعتراض على أنّ هناك دولاً عربية تخطط لشراء 700,000 هكتارا لغايات زراعية في إقليمي البنجاب والسند. وتضمّن الاعتراض على التحذير من مغبة استغلال أمريكا لبعض الدول العربية في التحكم بغذاء الناس. أكد السفير الأمريكي في باكستان "آن بيترسون" قرار توسيع السفارة واعترف بشراء 18 هكتارا وأنّهم حاولوا استقدام ونشر قوات من البحرية الأمريكية. وقد ورد في بعض التقارير الصحفية أنّ الأعداد التي ستستقدمها السفارة تصل إلى ألف، 350 منهم من قوات البحرية الأمريكية. وكانت شركة تركية قد بنت 153 وحدة سكنية سلفا، هذا إضافة لما ورد على الشبكة العنكبوتية من حيازة أمريكا على 200 بيت في الضواحي الراقية في إسلام أباد. كما بدأت الشركة الأمريكية سيئة السمعة Blackwater عملياتها في إسلام أباد وبيشاور حيث بدؤوا بمضايقة الناس وحتى مضايقة رجال الشرطة. وقد هددت أمريكا رجال الإعلام الذين فضحوا هذه النشاطات. كما ورد في بعض التقارير وصول 300 عربة حاملة للجند من طراز "هامفي" لميناء قاسم. التعليق:إنّ هذه الأخبار السيئة ليست مفاجئة حيث أنّ حكام باكستان صُدروا لباكستان لتفوقهم على الدكتاتور السابق في خدمة سيدهم الأمريكي. لذلك فإنّ نظام المصالحةِ الوطنيِ الذي شكلته الحكومة كان الهدف منه مؤازرة أمريكا وتنفيذ مخططاتها دون أن يبرز معارض لذلك. فضمن هذه التشكيلة وسواء كانت المسألة مسألة منح أمريكا مهبطاً للطائرات أم غير ذلك فإنّ ذلك سيمكنها من شن الهجمات داخل باكستان من خلال الطائرات من دون طيار أو شن هجمات عسكرية ضد المواطنين تحت أي ذريعة يبتدعونها كعادتهم، فهؤلاء الحكام قد سبقوا أسلافهم من الحكام الخونة في الخيانة. وزيادة على ذلك فإنّ هذه التصرفات من هؤلاء الحكام الديمقراطيين برهنت مجددا على أنّ الديمقراطية لا تستطيع حل مشاكل باكستان، بل على العكس من ذلك فإنّ الديمقراطية نفسها هي أصل المشاكل التي تسببت بجميع مصائب باكستان. إن مبادرة "باريستر ظفر الله" تعبر عن قلق وخيبة أمل عامة الناس جراء الوجود الأمريكي وتزايده، وجراء تبعية حكامنا الذليلة لأمريكا، ولكن السبيل الذي اتبعه "باريستر ظفر الله" لإنكار المنكر لن يوقف التدخل الأمريكي ولن يوقف عملية تحويل باكستان لمستعمرة أمريكية. فقد جرب عامة الناس النظام القضائي في قضية الدكتورة "عافية صديقي" حين ظنوا بأنّ الجهاز القضائي الجديد مع ما يدعيه من استقلالية سينقذ فتاة الأمة التي ما زالت تقبع في الأسر الأمريكي. وبدل تحميل الحكام المسئولية وإجبارهم على تحريرها أخذت المحكمة تماطل ولم تحرك ساكناً في سبيل تحريرها. من الواضح أنّ جميع الأجهزة "الأمنية" والحكومية أدوات تستخدمها الحكومة لحماية النظام الكافر ولتضمن من خلالها دوام هيمنة الاستعماريين على البلاد، أي أنّ التوجه لأي من هذه الجهات أملاً في حل المشاكل ينم عن جهل واقعها. إنّ الطريق لإيقاف التوسع العسكري الأمريكي في باكستان هو نزول مختلف قطاعات المجتمع إلى الشارع كي يجبروا الحكام على التراجع. وهذا يتطلب تكتل يجمع الناس ويوحد طاقاتهم. إنّ حزب التحرير هو التكتل القادر على إجبار أمريكا على إيقاف عدوانها الهمجي وإجبارها على الرحيل من المنطقة من خلال إقامة دولة الخلافة. إنّ الفراغ السياسي والميول القوي عند الناس لتحرير أنفسهم من الهيمنة الأمريكية يخلق أجواء مواتية للمخلصين من أهل القوة والمنعة ليتخذوا خطوات جريئة بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة. لذلك أدعو أهل القوة والمنعة للتحرك قبل فوات الأوان قبل أن تنعدم إمكانية تحويل باكستان لنقطة ارتكاز لدولة الخلافة.نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها: أحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: إنَّ الله تعالى قد فضل شهر رمضان على غيره من الشهور، وأنزل فيه القرآن، وقدَّر أن تقع فيه حوادث عظام، لطالما وقفنا عندها نستلهم منها العبر، ونستذكر ماضياً تليداً وأمة عظيمة، أنارت الدنيا بنور رسالة ربها، فعزت بدينها، وسمت بشريعة ربها، وتسنَّمت ذُرى المجد، بحمل رسالتها، فشرَّفت كلَّ من انتسب إليها، فملأت عيون العالمين، وقلوب المحبين تقديراً وإعزازاً وإكباراً، وملأت قلوب الحاقدين رعباً فخنسوا، فدانت لها الدنيا، وذلت لها أعناق الجبابرة، وكانت في كل يوم يمرُّ بها تسطِّر الملاحم عبر تاريخ مجيد، وصدق فيها قول ربها: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس)، وقوله تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس). أيها المسلمون: وها نحن في هذه الأيام نعيش حياة الذلة والهوان، وحالنا لا يخفى على أحد: فقد سُـلِّط علينا الأعداء وشذاذ الآفاق، واستباحوا الحرمات، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الأعراض، ودنَّسوا المقدسات، وتطاولوا على مقام نبينا الكريم، وسلبوا ما في أيدينا... ملكوا الأرض، ونهبوا الثروات، وتجبَّروا في الأرض، حتى صار الدمُ المسلم الذي هو عند الله أشد حرمة من البيت الحرام أرخصَ ما في الوجود. حصل ذلك كله بعون ومدد من حكام المسلمين، بعد هدم خلافة الإسلام، حافظة الدين والدنيا، ونصيرة المظلومين. أيها المسلمون: وها نحن قد اكتفينا بالذكريات، والبكاء على ما فات، ونسينا وتناسينا أن الذين صنعوا الأمجاد هم رجال أخلصوا دينهم لله، فأقبلوا على الله، وبذلوا المهج والأرواح، فبَنَوا هذا الصرح العظيم، ونسينا أنَّ هذا الزمان قد أخبر فيه سيِّد الأنام أنَّ القائم فيه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. أيها المسلمون: يا أبناء خير أمة أخرجت للناس، يا أحفاد الصحابة الكرام، وسلالة خير مَن على وجه الأرض: إذا كان لا بدَّ من وقفة مع الذكريات، فلنقف ولنعتبر ولنسر على الدرب خطوة بخطوة، وأثراً على أثر حتى ننتهي حيث انتهى من سبقنا من صفوة هذه الأمة، ومن اختارهم الله لمَا شرَّفهم، لعلَّ الله يشرفنا بما شرَّفهم به. وهنا أ ذكِّر بحادثة واحدة، وبعبرة واحدة فقط، لعلها تُحيي فينا العزيمة، وتَبعث وتجدِّد فينا الهمم، وتدفعنا للعمل الجاد الذي به وبه وحده خلاص هذه الأمة، وبه كل معاني العزة والسؤدد. أيها المسلمون: عندما غزا المغول بلاد المسلمين، فاستباحوها وسفكوا الدماء، ونهبوا الثروات، ودمروا كلَّ شيء طالته أيديهم، وقتلوا خليفة المسلمين، وعاثوا في الأرض فساداً، وملئوا جنباتها شروراً، بقيت بقية من أرض الإسلام لم تصل إليها أيديهم، هي أرض مصر، أرض الكنانة، وكان يحكمها مماليك مسلمون، فنظروا في أمر المسلمين، وأدركوا أين يكمن الحل، ومن إليه يرجع توحيد المسلمين، ورفع لواء الجهاد، وتخليص البلاد والعباد، أدركوا أنَّه لا بدَّ من إمام يقاتل من ورائه ويتقى به، امتثالاً وتصديقاً لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: «إنَّما الإمام جُنَّة يقاتل من ورائه ويتَّقى به». وصدق فيه قول القائل: عجبت لما يخوض الناس فيه *** يرومون الخلافـة أن تزولاولو زالت لزال الخيـر عنهم *** ولاقـوا بعـدها ذلاً ذليــلاوكانـوا كاليهود أو النصارى *** سواء كلهـم ضلُّـوا السبيلا فماذا فعل المماليك؟ لقد بايعوا خليفة فوراً، وأعلنوا النفير العام، وحشدوا الحشود، وقادهم مملوك شرَّفه الله بوسام يفاخر به الدنيا، إنَّه الأمير المظفر قطز، فسار بجنده إلى عين جالوت، فأعزَّ الله به الإسلام، ونصر به المسلمين! أيها المسلمون: إلى الشرف العظيم ندعوكم! إلى عز الدنيا وثواب الآخرة! إلى العمل لمبايعة خليفة المسلمين، ولنصنع يوماً يذكره من بعدنا! إلى رأس الأمر وذروة سنامه! ندعوكم إلى العمل مع دعاة الخلافة! إن دينكم يناديكم! وإنَّ أمتكم تستصرخكم لترفعوا الذلة والمهانة عنها، وإنَّ حزب التحرير يدعوكم يا قادة الجيوش لتعيدوا للإسلام عزته، وتعلوا كلمته! فهذه الأمة المكلومة هي خصمكم بين يدي الله يوم القيامة. (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو رضوان

خبر وتعليق- الطريق الآسيوي السريع لخدمة مصالح الهند

خبر وتعليق- الطريق الآسيوي السريع لخدمة مصالح الهند

الخبر :في خطاب للشيخة حسينة في البرلمان في التاسع من أيلول 2009 قالت فيه " إنّ بنغلادش سيكون لها السيطرة الكاملة على الطريق الأسيوي السريع المقترح والذي سيمتد من الهند عبر بنغلادش إلى الهند، وقالت بأنّنا لا نخشى أي مفاجآت ولا نستطيع أن نعيش بعزلة عن باقي العالم ونغلق الأبواب على أنفسنا"، وقالت أنّه "إن قام أي شخص برؤية Google فإنّه سيتأكد من أن الطريق المقترح لن يصل الهند ببنغلادش فحسب بل إنّه سيصل عدة دول أخرى من مثل الصين والشرق الأوسط وأوروبا". وفي الأسبوع الماضي قالت الشيخة حسينة إنّ مرفأ "شيتغونغ" سيُفتح أمام آسيا جميعها. التعليق:1- إنّ إدعاء حسينة بأنّ الطريق سيصل بين الشرق الأوسط والصين وأوروبا كذب مفضوح، إذ إنّ بنغلادش محاطة بالهند، والمستفيد الوحيد من هذا الطريق هو الهند، فالهند ستتخذ ممراَ لها عبر بنغلادش، فهل ستحصل بنغلادش بالمقابل على ممر لها عبر الهند إلى باكستان أو إلى الشرق الأوسط أو الصين؟ أو حتى إلى نيبال أو بوتان؟! إنّ الهند تريد استخدام مرفأ "شيتغونغ" لتصل من خلاله إلى ولاياتها السبع والتي تعرف "بالأخوات السبع"، ومن سيستفيد أكثر من الهند من المرفأّ! إنّ استخدام الهند للطريق السريع سيمكنها من التمادي أكثر مما هي عليه الآن. فتحت مسمى "التواصل" ستتمكن الهند من نقل بضائعها عبر بنغلادش للأخوات السبع. وخلال فترة حكم الشيخة حسينة الماضية بين (1996- 2001) كانت حسينة تريد أن تعطي الهند الطريق تحت ذريعة " الشحن" وها هي الآن تريد أن تعطي الهند الطريق تحت ذريعة "التواصل من خلال الطريق السريع". 2- إلى جانب مسألة "التواصل" فإنّ العصابة التي تميل إلى الهند في بنغلادش تحاول أن تثبت بأن إعطاء الهند هذه الميزة فيه مصلحة اقتصادية للناس في بنغلادش. ولكن الحقيقة أنّ قضية الطريق ليست قضية اقتصادية بل هي سياسية واستراتيجية ومسألة أمنية للبلد. فالولايات الشمالية الشرقية "الأخوات السبع" تسعى للانفصال عن الهند، والهند بدورها تعمل كل ما بوسعها للقضاء على الحركات الانفصالية في تلك الولايات، وإذا منحت بنغلادش الهند ذلك الممر فإنّ الهند ستتمكن من تنظيم جنودها ونقلهم، ونقل معداتهم وإمداداتهم من خلال بنغلادش، مما سيجعل من الناس في بنغلادش هدفاً للمتمردين. 3- خطر الهند ليس وهماً أو خيالياً، فإزهاق أرواح المسلمين على الحدود الفاصلة بين الهند وبنغلادش على أيدي القوات الهندية ليس خيالاً، وإجرام الهند في كشمير ليس خيالاً أيضاً، والهند هي من تسحب الماء من نهر جانجيز مستخدمة سد فاراكا مما يساهم في تصحير البلاد، وهي من أوجدت حركات تمرد في البلاد من مثل حركة "شانتا بهاني" لفصل هضبة "شتغونغ" عن بنغلادش. إنّ حياة وأموال وأعراض المسلمين رخيصة عند الشيخة حسينة!، فهي تدفع ثمن إحضارها من الخارج وتنصيبها في السلطة للإمبرياليين. فبعد هزيمتها في انتخابات عام 2001 قالت بأنّها هُزمت لأنّها لم توافق على جميع طلبات الإمبرياليين، والسؤال الآن هو، ما الذي وافقت على إعطائه للإمبرياليين هذه المرة حتى مكنوها من الوصول للسلطة؟ لقد أرسلت الشيخة حسينة وزير خارجيتها "الدكتور ديبو موني" إلى الهند ليوافق على السماح للهند باستخدام قواعد الطيران لتواصل طيرانها. فبعد زيارته لنيودلهي والتي امتدت لثلاثة أيام أعلن يوم 10/09/2009 في مؤتمر صحفي بأنّ دكا وافقت على استخدام الهند لمرفأ "اشغانغ" لنقل بضائعها إلى أحد أقاليم الهند الشمالية الشرقية. 4- بينما تنهمك حسينة في خدمة مصالح الهند، تنهمك أيضاً في اتخاذ مجموعة قرارات لمصلحة الإمبرياليين. فقد قررت إعطاء منطقتين في أعماق البحار ومنطقة في المياه الضحلة لشركة نفط أمريكية "كونكو فلبس" ولشركة ايرلندية " تالو". كما سمحت لشركة أمريكية ثانية "شفرون" بنصب مضخات للغاز ضمن صفقة غير معلن عنها، هذا إلى جانب السماح لشركة "شفرون" بالتنقيب عن الغاز في منطقة مساحتها 75كم مربع. كما طلبت من شركة بنغلادش للطاقة أن تسمح لشركة "كيرن" البريطانية ببيع الغاز مباشرة لطرف ثالث متخطية شركة بنغلادش للطاقة . إنّ جميع هذه القرارات اتخذتها الشيخة حسينة خلال الأسبوع الماضي فقط. 5- من خلال ما تقدم يتضح بأن استقدام الشيخة حسينة كان الهدف منه خدمة المصالح الإمبريالية. وهي لا تعبأ بمصالح الأمة. فطراز النظام الحاكم يمكن الإمبرياليين من تنصيب الحكام كيفما شاءوا. وبالطبع من يستعد لخدمتهم أكثر يُنصب في السلطة. إنّ علينا العمل لإزالة نظام الحكم الحالي واستبداله. فالخلافة هي من ستجلب القيادة المخلصة، وهي التي ستحكم بما أنزل الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. إنّنا ندعو أهل القوة والمنعة والوجهاء من الناس للتلبس بأعمال فرض إقامة دولة الخلافة وإعطاء النصرة لحزب التحرير كي يظهرنا الله على الكفار والمشركين في الحياة الدنيا ويدخلنا الله الجنة في الآخرة. بقلم: الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش- محي الدين أحمد

الجولة الإخبارية لـ 23 رمضان 1430هـ

الجولة الإخبارية لـ 23 رمضان 1430هـ

العناوين: • الأمم المتحدة تدعو إلى استبدال الدولار • الحكومة البريطانية تخسر الدعم الشعبي في حربها ضد العراق وأفغانستان • باكستان: البنتاجون تحت ضغوط لإثبات أن بإمكانه البقاء في المنطقة • الرئيس الهندي: التوترات في آسيا الوسطى تهدد العالم التفاصيل: قالت الأمم المتحدة بأنه يجب استبدال الدولار بعملة عالمية، واقترحت أكبر عملية إصلاح للنظام النقدي في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. وفي تقريره المتشدد، قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إن نظام العملات والقواعد المالية التي تربط بين رأس المال في الاقتصاد العالمي لا يعمل بشكل صحيح، وأنه كان مسؤولا إلى حد كبير عن الأزمات المالية والاقتصادية. وأضاف التقرير أن النظام الحالي، والذي بموجبه يعتبر الدولار بمثابة عملة احتياط العالم، ينبغي أن يخضع لإعادة نظر شاملة. على الرغم من أن عددا من البلدان، بما في ذلك الصين وروسيا، اقترحت الاستعاضة عن الدولار باعتباره العملة الاحتياطية في العالم، ولكنها المرة الأولى التي تطرح مثل هذا الاقتراح مؤسسة كبيرة متعددة الجنسيات مثل مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة. ويدعو التقرير في جوهره، إلى بريتون وودز جديد لإدارة معدلات الصرف الدولي، وهذا يعني أن تتدخل البنوك المركزية بدعم أو خفض عملاتها بما يتلاءم مع سير الاقتصاد العالمي. --------- وفقا لدراسة نشرت هذا الأسبوع فإن معظم الناس ضد قرار إرسال قوات بريطانية إلى أفغانستان. أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع يرون أنه لم يكن ينبغي نشر الجيش في إقليم هلمند في جنوب أفغانستان. المقياس الأخير للرأي العام سوف يسبب قلقا في الحكومة، والتي كانت تحاول في الأشهر الأخيرة لتوضيح أهداف البعثة في هلمند، والتي يطلق عليها اسم عملية هيريك. ومع ذلك، فإن 53 في المائة من الـ 2000 الذين استطلعت آراؤهم في الدراسة التي أجرتها مؤسسة آي سي أم للبحوث نيابة عن متحف الجيش الوطني، رفضت تبرير الحكومة للبعثة في إقليم هلمند. وعندما سئلوا ما إذا كان ينبغي إرسال 9000 جندي في عملية هيريك، رد 6 في المائة فقط بأنهم "يوافقون بشدة". و 19 في المائة "موافقون" ، ما يشكل دعما للحكومة من ربع المشاركين في الاستطلاع فقط. بينما 15 في المائة منهم غير قادرين على أن يحسموا أمرهم في أي من الاتجاهين، مشيرا إلى أن الحكومة لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه لإقناع أفراد من الجمهور أن المهمة في أفغانستان لها ما يبررها. وقد ظهر التذمر الكبير تجاه الحملة العسكرية البريطانية في العراق، والذي تم أخيرا وضع حد له في تموز / يوليو بعد ست سنوات. ستون في المائة عبروا عن معارضتهم للحكومة البريطانية في التدخل العسكري في العراق. بينما وافق 20 في المائة فقط على أنها كانت محقة في إرسال قوات إلى البصرة. ----------- تتعرض وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون لضغوط متزايدة لشرح دورها في أفغانستان في سياق تحذير من أنها ستكون بمثابة كارثة إذا كانت الولايات المتحدة قد تخلت عن باكستان وأفغانستان الآن. وقد صرح سكرتير البنتاغون جيف موريل في مؤتمر صحفي قائلا "إذا كنا نريد أن ندير ظهورنا لأفغانستان مرة أخرى، وبالتالي تحويل اهتمامنا عن باكستان، فإنها ستكون الطريق إلى الكارثة" وأضاف المسؤول في البنتاغون "علينا أن نظهر أصدقاءنا وحلفاءنا، سواء باكستان أو أي من الدول الأخرى في آسيا الوسطى، أننا ملتزمون نحوهم، وأننا أصدقاؤهم وحلفاؤهم. ونحن لن ندير ظهورنا كما فعلنا في الماضي". كما اعترف بأن القادة العسكريين الأمريكيين بحاجة لإظهار تقدم حقيقي في أفغانستان على مدى الأشهر الـ 18 المقبلة إذا ما أرادوا استمرار دعم الرأي العام الأميركي في مواصلة الحرب. وأشار السيد موريل إلى أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أقر مؤخرا بأن الشعب الأميركي قد 'سئم الحرب'. وأضاف السيد موريل. "لقد كنا في حالة حرب على مدى ثماني سنوات. إنها كانت طويلة وصعبة ومكلفة في الأرواح والمال، علينا أن نكون قادرين على أن نبين للشعب الأمريكي أن جميع هذه الجهود، وكل هذه الموارد، لم تذهب سدى، وأننا نحرز تقدما في الواقع". ---------- قالت الرئيس الهندي براتيبها باتيل يوم الاثنين إن تزايد التوترات الدينية والعرقية في الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى يشكل أحد أهم التهديدات للسلم والاستقرار في العالم. وخلال زيارته لعاصمة طاجيكستان دوشانبي، دقت باتيل ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع الأمني في المنطقة، والتي يقول الخبراء بأنها نتيجة عدم الاستقرار في أفغانستان التي دمرتها الحرب. وأضاف "أن انتشار التعصب والكراهية في كافة أنحاء المنطقة يهدد العالم بأسره، ويشكل ظاهرة خطيرة في أعقاب نهاية الحرب الباردة" ، وقالت للصحفيين، وفقا لتصريحات نشرتها لها الخدمة الصحفية. "أدعو قادة حكومات آسيا الوسطى لاتخاذ الإجراءات لتدمير الإرهاب بجميع أشكاله"، سلسلة من الحوادث، من تفجير انتحاري في أوزبكستان في أيار / مايو إلى معارك مع متشددين مشتبه بهم في طاجيكستان هذا الصيف، عززت المخاوف من أن المنطقة ذات الأغلبية المسلمة قد تنزلق خارج نطاق السيطرة. وتصاعدت حدة التوتر على طول الحدود الواهية بين أوزبكستان وقيرغيزستان منذ التفجير الانتحاري الذي حدث، وقيام طشقند من جانب واحد ببناء دفاعاتها على طول الحدود. وقيرغيزستان من جانبها كذلك، نشرت قواتها لتعزيز حدودها مع طاجيكستان التي تشترك معها في حدود واسعة وضعيفة مع أفغانستان.

رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

أيها المسلمون :في صبيحة الثامن والعشرين من رجب سنة 1342هـ الموافق للثالث من مارس (آذار) من سنة 1924م، أي منذ ما يقرب من 88 سنة، هدم الكفار الخلافة الإسلامية على يد اليهودي مصطفى كمال عميل الإنكليز وصنيعتهم، وهو الذي قال فى مرسوم إلغاء الخلافة: "بأي ثمن يجب صون الجمهورية المهددة وجعلها تقوم على أسس علمية متينة، فالخليفة ومخلفات آل عثمان يجب أن يذهبوا، والمحاكم الدينية العتيقة وقوانينها يجب أن تستبدل بها محاكم وقوانين عصرية، ومدارس رجال الدين يجب أن تخلي منشآتها لمدارس حكومية غير دينية". لقد فقد المسلمون أموراً عظيمة جراء غياب الخلافة الإسلامية، ولا بد والحالة هذه من التنبيه إلى أبرز ما فقدوه، ولعل إدراك المسلمين لفداحة الخسارة وجسامة المفقود يدفعهم للعمل الجاد لإعادة ما فقدوه بإقامة خلافتهم؛ لأنها الطريق الوحيد إلى ذلك، ولقد جربوا غيرها من الأفكار والطرق والمناهج فما زادتهم غير تتبيب، وصاروا طرائق قدداً، والعياذ بالله تعالى. فقدت الأمة الإسلامية الحكم بما أنزل الله وتلك جريمة كبرى أطاحت بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) من سدة الحكم والمرجعية عند الأمة. وهي مخالفة صريحة لقوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [المائدة 49] وهذا وحده كاف لإثارة غضب الله علينا، وأن تتحفز ملائكة العذاب لإيقاعه بنا وتتهيأ جهنم لقد المسلمون الجماعة ووقعوا في الفرقة كما خطط لهم أعداؤهم، فبعد هدم الخلافة سقط التاج عن رؤوس المسلمين، وهدم البنيان الذي كان يؤويهم، وانفرط عقد الأمة الإسلامية ومزّقها الكفار إلى عرقيات متعددة وأقاليم متفرقة؛ كي يسهل عليهم الهيمنة عليها وإذلال شعوبها وأكل خيراتها. وتجأر الأمة الإسلامية اليوم وبالأمس مستغيثة في كل مكان، ولكن لا جواب، فلا عمر ولا معتصم ولا صلاح الدين. قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية". فقد فقد المسلمون أموالهم وثرواتهم الثمينة، فكلّها نهب للكفار تحت سمع المسلمين وبصرهم، ولا يعود للأمة إلا النـزر اليسير منها، يأخذه الحكام اللصوص فيضعونه في بنوك الغرب الكافر، فلو كانت ثروة الأمة بيد إمام صالح لكان الواقع مختلفاً حقاً، وكانت الأمة في سعة ورخاء وبركة. ذكر ابن خلدون في مقدمته أن ما حمل إلى بيت مال المسلمين ببغداد أيام الخليفة العباسي المأمون ما يعادل اليوم بـ70 مليار دولار و1700 طن من الذهب.فلو كان للمسلمين اليوم خلافة راشدة على منهاج النبوة ورزقهم الله بخليفة حافظ لثروات الأمة والتي منها إضافة لما كان في الزمن الماضي النفط والمعادن وغير ذلك، فهل يبقى في دار الإسلام فقير واحد. فقد المسلمون اليوم فلسطين أرض الإسراء والمعراج أرض المحشر والمنشر، وإنا لنجد ارتباطاً واضحاً بين هدم الخلافة العثمانية وبين ضياع فلسطين وقيام دولة يهود عليها، فدولة المسخ هذه ما كانت لتوجد على أرض فلسطين لو كانت الخلافة. أيها المسلمون: إن المؤمن المخلص الصادق عندما يرى حال المسلمين اليوم بعد غياب سلطان الإسلام الحارس الذي يتقى به، يتعجب من كل مسلم لا يعمل للتغيير ويرضى بعيش الذل والهوان، وهو قد رأى بعينيه وسمع بأذنيه وأدرك بحواسه جميعها أن العزّة والمهابة والقوّة والسيادة لا تكون إلا بسلطان الإسلام ودولة الإسلام. ورحم الله عمر القائل: "أيها الناس، كنتم أذلّ النّاس فأعزكم الله بالإسلام، ومهما ابتغيتم العزة من غيره أذلكم الله" أيها المسلمون: لقد أصبحتم بلا قيادة؛ لأن المسلمين فقدوا القائد الراشد القادر على توحيد بلاد الإسلام، التي مزقت بضع وستين مزقاً. وأصبحتم بلا جُنَّة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصف الخليفة (الخلافة) بالجنَّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. وبهدم الخلافة سقط ذلك الخليفة "الجُنَّة"، وأصبحت بلاد المسلمين اليوم مستباحة لكل ظالم ولكل مستعمر ولكل محتل يعيثون فيها الفساد، فاستباحوا أرواح ودماء وأعراض المسلمين دون أن يجدوا من يصدهم ويرد لهم الصاع صاعين. أيها المسلمون: إن دولة الخلافة الراشدة التي ندعو إليها اليوم لها طابع خاص قوي تمتاز به، وهذا الطابع -من الناحية الشرعية هو إقامة دولة تطبق نظام "خلافة راشدة على منهاج النبوة"، وهذا ثابت بالأدلة الشرعية المعتبرة، والذي وضع وفصل في إصدارات حزب التحرير التي ما انفكت تصدر تباعاً. أيها المسلمون: إن إقامة الخلافة ليست بالخيال أبداً، بل هي حقيقة واقعة بإذن الله، كيف لا وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مجدداً بعد الملك الجبري الذي نحن فيه بصورة واضحة ساطعة لا يجد الخيال لها سبيلا. قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: « تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ »،فهل يمكن لمن يفقه هذا الحديث الشريف أن يقول إن السعي لإقامة الخلافة خيال؟!فيا أيها المسلمون، ويا أهل القوة؛ مما لا شك فيه أن الخلافة وعد الله وبشرى رسوله، والخلافة وحدها هي طريق عز الدنيا والآخرة وهي وحدها القادرة على تطبيق الإسلام كاملاً وحمله وحمايته وإنقاذ البشرية جمعاء من حقد الكفار وظلام أنظمتهم، وفي الوقت ذاته فالخلافة هي منارة الخير والعدل في ربوع المعمورة. وإننا في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك ندعوكم لأن تضموا أيديكم لأيدينا، وأن تعطوا النصرة التي أمركم الله بإعطائها، أعطوها لإخوانكم في حزب التحرير، واتصلوا بنا لتعملوا معنا جنباً إلى جنب لتقام دولة الخلافة الراشدة، فتنالوا عز الدنيا والآخرة. ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأبو البراء

101 / 132