سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ترامب يريد أن يُوقِع حماس في فخّ التقسيم!

ترامب يريد أن يُوقِع حماس في فخّ التقسيم!

منذ أن عادت الولايات المتحدة إلى المشهد الفلسطيني بقوّة، ولا سيّما في عهد ترامب، بدا واضحاً أنّها لا تسعى إلى حلّ النزاع، بل إلى إعادة تشكيله بما يخدم مشروع سيطرة كيان يهود، وتفكيك وحدة القرار الفلسطيني. وقد تمثّل أخطر ما أنتجه هذا المسار في محاولة جرّ حماس إلى فخّ التقسيم تحت عناوين برّاقة من مثل إعادة الإعمار، والتهدئة، والتنمية الاقتصادية... وغيرها.

صباح نيوز: حزب التحرير بولاية السودان : التخابر مع الخارج وحمل السلاح وانتهاك الحرمات الطريق الأسهل للإستوزار والحكم

صباح نيوز: حزب التحرير بولاية السودان : التخابر مع الخارج وحمل السلاح وانتهاك الحرمات الطريق الأسهل للإستوزار والحكم

قال الناطق الرسمي لحزب التحرير - ولاية السودان - إبراهيم عثمان أبوخليل إن أسهل طريق للاستوزار وأخذ الأنصبة في الحكم هو التخابر مع الخارج، وحمل السلاح، وانتهاك حرمات الأبرياء، بل صار ذلك عرفاً مرعياً لا يجد أدنى استهجان، بل حتى قيادات المجتمع من مفكرين، وإعلاميين وسياسيين، يضعون خدماتهم عند قدمي العملاء المتخابرين مع الخارج وقال أبوخليل في المؤتمر الصحفي بعنوان

لن يقطع جذور الاستعمار الغربي من بلادنا إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

لن يقطع جذور الاستعمار الغربي من بلادنا إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

بدعوة من السفير البريطاني، كومار آير، إلى جانب ألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، 14/11/2025م، جلسة بشأن الانتهاكات في مدينة الفاشر، اعتمد المجلس بالإجماع قراراً يقضي بتفويض بعثة تقصي الحقائق المستقلة، والتي شكلها المجلس في 11/10/2023، بالتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في المدينة، حيث أمرها المجلس بتحديد هويات جميع المتورطين، للمساعدة في جلبهم للعدالة. واستمراراً لنهجها الرافض لهذه البعثة منذ تشكيلها، أعلن وزير العدل عبد الله درف، 

ولاية باكستان: صدور العدد 87 من مجلة النصرة

ولاية باكستان: صدور العدد 87 من مجلة النصرة

ولاية باكستان: صدور العدد 87 من مجلة النصرة صدر عن حزب التحرير / ولاية باكستان العدد 87 من مجلة النصرة (باللغة العربية). لتحميل العدد بصيغة PDF اضغط هنا لزيارة الموقع الرسمي لمجلة النصرة اضغط هنا لزيارة صفحة المجلة في الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية باكستان اضغط هنا

وزيرٌ متعجرفٌ وآخر أحمق، واثنان من الإمعات في اجتماع!

وزيرٌ متعجرفٌ وآخر أحمق، واثنان من الإمعات في اجتماع!

  اجتمع من هم أشد عداءً للإسلام والمسلمين في فينّا (وزير خارجية أمريكا، ووزير روسيا، ووزيري تركيا والسعودية)، وبعد اجتماعهم الخبيث الذي أطلقوا عليه مؤتمرًا من أجل الشام، صرّحوا أن الاجتماع قد فشل، وهذه حقيقة كل اجتماعاتهم حتى الآن من أجل الشام.   إن من هؤلاء المجتمعين، وزير خارجية رأس الكفر والبلاء في العالم قاطبة (أمريكا)، الذي لم يترك مكانًا وطأت عليه قدماه إلا وعاث فيه فسادًا، يتنقل من مكان إلى آخر ليشبع نهمه، والآن ينتقل إلى فينّا من أجل اجتماع خاص بين الوزراء - بعد أن خرج المجرم بشار من جحره وطار إلى روسيا في الزيارة الأولى له منذ سنوات -؛ لبحث مشكلة الشام التي تؤرقهم ومستقبلها وحلها.   ألا يعلم هذا الوزير أنه هو ورؤساءه في البيت الأبيض هم من أوصل البلاد والعباد إلى هذه الحال؟! ألا يعلم هذا الوزير أن عميلهم الإمعة في دمشق هو من تسبب في هذه الحال؟! بل يعلمون علم اليقين أنهم هم من صنعوا هذه الحال وهم من يتحكمون في النظام وقواته هناك، بل هم أسّ البلاء وأصل الداء لما يحدث في العالم كله، والأمة تعلم ذلك.   أفبعد هذا كله نأمل من مثل هؤلاء خيرا؟ أنأمل بالمرض الذي يفتك بنا؟ لقد لوثوا كل شيء في الأرض، وإن مثل هؤلاء لا يمثلوننا في شيء، ولو تحدثوا باسمنا، فالشيطان يوسوس لهم أنهم قادرون على تكميم أفواهنا، والتحكم بأفعالنا، وتقرير مصيرنا، وما هي إلا وساوس شياطين.   أما الوزير الآخر، وزير روسيا، فإنه يظن أن له إرثاً في الشام، فجاء بجيش مهترئ فاقد الفكر حتى يقاتل من الله مولاهم، وإيمانهم لا يتزعزع، إنهم أهل عقر دار الإسلام. وهذه روسيا لا إرادة لها، فأمريكا هي من تقرر وتدبر، وهي تنفذ، ولكنها تدّعي أنها أقدمت على هذه الخطوة لأنها أوعى من غيرها لخطورة هؤلاء الذين أطلقت عليهم "إرهابيين"، لكنها وحلفاءها لا يستطيعون أن يحجبوا الشمس بغربال.   والمضحك أن روسيا تقترح أن تشترك إيران وفرعون مصر في حربها، ألا يعلم أن بلاد فارس قُهرت وأصبحت من التاريخ على أيادٍ طاهرة مثل أبي عبيدة وخالد والمثنى؟ ألا يعلم أن فرعون مصر لا يحكم إلا نفسه، ولا يملك سلطة على شعب من خير أجناد الأرض، لا يقبلون الضيم؟ استيقظ واعلم أنك تتعامل مع أمة عظيمة قهرت بدولتها أجدادك وأنستهم وساوسهم، والقادم أعظم لها.   أما الوزيران الآخران، وهما وزيرا تركيا والسعودية، فكذلك ليسا صاحبيْ قرار. فهذا الوزير السعودي، قد أرسلت دولته جيشها إلى أرض اليمن من أجل جعل النفوذ لأمريكا، غير مكترثٍ لما سيحدث للناس هناك، يعيشون أو يهلكون، وها هو قد مر ما يقرب من السبعة أشهر على القتل والقصف هناك، أُنفقت فيها الملايين فداءً للغرب الحاقد، وطمعًا في نيل رضاه. فهل لوزير دولة أهدرت أموالها وأقحمت جيشها في حرب ليست حربها، هل له القدرة على حل مشاكل دولة أخرى؟! والمضحك أنه يتكلم كأنه صاحب قرار عزيز، لا يقبل أن يتحكم به أحد، لكنه كذاب أشر!   والثاني وزير تركيا، المشغول بأخذ الصور أمام الكاميرات وهو يحجبها عن اللاجئين، فيمنع أن تصل معاناتهم لأحد في الداخل، أو في الخارج. يقف هذا الوزير بين ثلاثة من أمثاله ملطخة أيديهم بالدماء، ليشاركهم في جريمتهم النكراء في التآمر على شعب مجاهد في سبيل الله، رأى كيف عانى هذا الشعب على مدار سنوات عجاف ولم يحرك ساكنًا. والمُستغرب أن روسيا جاءت بجيشها بذريعة مساعدة حليفها الأسد، وأهل سوريا يستغيثون به منذ سنين طوال ولا يجيبهم، ألا يخجل من نفسه من موقفه الذليل وهو يمتلك أقوى جيش في الشرق الأوسط، جيش قادر على أن ينهي معاناة أهل الشام إلى الأبد؟ لكن عمالته هي ما منعته. لكن أهلنا في تركيا ليس فيهم إلا كل الخير، وجيشها جيش عظيم، أملنا أن يعي حقيقة حكامه، فينقلب عليهم، ويقاتل في سبيل الله، فهو من أمة تحب الاستشهاد على عيش الهوان.   وأخيرًا، فإن هذا الاجتماع لا يعدو كونه زوبعة في فنجان لن تخرج منه بإذن الله، ومجد الأمة قادم في القريب العاجل بإذن الله. وهذه الاجتماعات والمؤامرات نتائجها تتبخر في الهواء، وتتقطع من ضعفها، فما يحوكونه إنما كخيوط العنكبوت، لن تقوى على منع هذه الأمة التي كتب الله لها أن تكون عزيزة بين الأمم، وإن غدًا لناظره قريب.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. ماهر صالح – أمريكا

إيران إلى أين..؟ (2)

إيران إلى أين..؟ (2)

السياسة الخارجية للنظام الإيراني:ما قبل الثورة الخمينية، أي عام 1979م، كانت سياسة شاهنشاه إيران توافقية مع محيطه العربي والإسلامي إلى أبعد الحدود، وكانت إيران تمثل شرطي المنطقة وخصوصًا في الخليج العربي، وهذا لا يعود لحكمة حكام إيران ولا لدول المنطقة، بل لأنهم يأتمرون بأمر سيدهم المستعمر القديم الإنجليزي وأوروبا، وبما يخدم مصالح أوروبا وأمريكا، وللعلم فإن أمريكا ظهر تأثيرها العالمي على السياسة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، وسيادة الدولار الأمريكي، فأصبحت حيث استوطن الدولار تتدخل لحمايته وإيجاد مشاريع استثمارية له، فأصبح الصراع السياسي على إيران وكل الشرق الأوسط على أشده، وخصوصًا مع ازدياد الحاجة والطلب على البترول والغاز وبقية المعادن والمواد الخام، فأخذت أمريكا تعمل على إزعاج وخلخلة حكم الشاه، فوجدت في رجل الدين الخميني ضالتها وكان قد عوقب بالطرد للعراق، وحيث إن هناك توافقًا بين إيران والعراق، فقد عمدت في السنوات الأخيرة لما قبل الثورة إلى ترحيله إلى فرنسا، وبعد ذلك اشتد أوار الثورة وتغطيتها الإعلامية، وبأقل من عام كان الشاه قد استسلم، وأخذ يحاول إيجاد مكان لجوء له، وعند عودة الخميني على متن طائرة وإعلام يزهو منتصرًا وبحراسة قوية واستقباله من قبل ضباط في الجيش الإيراني وطائرات سلاح الجو الإيراني الحربية، هنا بدأت فعليًا السياسة الخارجية تختلف جذريًا في كل المحيط العربي والإسلامي.وسنتناول بعض المواضيع التي تبرز الاختلاف الجذري والتوجه لتنفيذ مخططات السياسة الأمريكية وبدهاء الثعلب مع الإبقاء على العداء مع الشيطان الأكبر، حتى أصبح شعارًا إيرانيًا بامتياز: تصدير الثورة الإسلامية:أقلق هذا الخطاب كل منطقة الشرق الأوسط على الخصوص والعالم الإسلامي على العموم، وبالفعل أخذ هذا العنوان يروج إعلاميًا لدرجة أنه لاقى ترحيبًا من الشعوب المغلوب على أمرها من حكامها، وذلك حال شعوب العالم الإسلامي بلا استثناء حتى الغنية والبترولية منها، وبالفعل عقدت مؤتمرات للحركات وبعض الأحزاب الإسلامية، وكذلك التجمعات الطلابية، ولغاية أواسط ثمانينات القرن الماضي لم يكن لسياسة إيران الخارجية أي منافس في العالم الإسلامي، وقد دعمت حركات مثل الجهاد الإسلامي في فلسطين، وحركة حماس، وحزبها في لبنان، وكثيراً من الشخصيات الإسلامية المعروفة في العالم الإسلامي، وذكرت بالخير سياسة الخميني من قبل مجلة الدعوة في مصر للإخوان المسلمين، وزار محمد عبد الرحمن خليفة المرشد العام للإخوان المسلمين في الأردن طهران، وكل ذلك ضمن الترحيب بالثورة الخمينية، وعندما أحس الحكام بخطورة السياسة الإيرانية بدأوا يحاربونها ويصفونها بدعم التطرف، حيث لم يكن آنذاك مصطلح الإرهاب قد ظهر وأخذ دوره في الإعلام، وهنا بدأ بعض الكتاب، وحتى بعض الحركات التي زارت إيران ينقلبون عليها شيئًا فشيئًا، حتى وصل الأمر حد القطيعة السياسية والدينية، ومما يذكر أن بعض المساجد بدأت بتوزيع كتاب مشهور: "وجاء دور المجوس"، وأصبحت العلاقات البينية مع أكثر الدول العربية وخصوصًا الخليجية منها من السوء بمكان، ولا أظن ذلك إلا لاختلاف العمالة لكلا الجهتين، فعندما كان السيد المستعمر واحدًا وجد التوافق، وعندما اختلف اختلف العملاء، وقد وصلت بين إيران وحكم البعث العربي حد الحرب الضروس وقد استمرت قرابة الثماني سنين، واليوم تتقاتل دول الخليج وإيران على أرض سوريا حربًا بالإنابة واضطرت إيران للتدخل المباشر وبحجج واهية. أمريكا الشيطان الأكبر: أصبح هذا الشعار "أمريكا الشيطان الأكبر" هتافًا شعبيًا بامتياز في صلاة الجمعة وفي المظاهرات، وقد ترسخ مفهومه عند أكثرية الشعب الإيراني، وهناك شعار مماثل له وهو: "الإمبريالية العالمية" في الإعلام السوري أيام حافظ أسد عميلها الأكبر في الشرق الأوسط، فكان ينفذ كل ما تريد أمريكا وإعلامها، وهو يشتمها ويصفها بالإمبريالية حيث هي كلمة مذمومة، وبشكل مقذع آنذاك، ولم ينكشف لغالبية الناس والمتابعين أن إيران وأمريكا أصدقاء، وأنها أي "إيران الخميني" هي عميل وشرطي لأمريكا إلا هذه الأيام، وبعد تعاون أمريكا وإيران للقضاء على ثورة الشام، وبشكل علني ومفضوح للقاصي والداني؛ وحتى لمن لا يتابع السياسة العالمية والخارجية لبلاده، وفي هذه الأيام انكشف السحر، وافتضح الساحر بدعم أمريكا لإيران بمفاوضات المفاعل النووي المسماة خمسة زائد واحد. التشيع ونشره والسياحة الدينية:عمدت الجمهورية الإيرانية على اعتماد المذهب الجعفري في دستورها لأكثرية المسلمين في إيران، وبغض النظر عن صحة الإحصائيات أو خطئها، فالموضوع بعدم جواز تبني مذهب معين للدولة، وإجبار الناس عليه، وليتهم اتبعوا مذهب الإمام جعفر الصادق رحمه الله تعالى، بل سمحوا لأسوأ علماء الشيعة أن يتقدموا الصفوف والمنابر والإعلام، ممن يسيئون للصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، وفتحوا لهم منابر إعلامية من السوء بمكان لدرجة أن الإنسان لا يستطيع سماع كلامهم الممجوج والقذر، ومنه الكفر الصراح، وأخذوا يدفعون الأموال الطائلة والمنح الدراسية، وما يسمى بالسياحة الدينية للتبشير والاستمالة لمرضى النفوس إلى ما يسمى التشيع المقيت، وليتَهُ كان تفقها بدين الله تعالى وانتقالاً من مذهب إلى آخر فكل المذاهب الإسلامية الصحيحة المعتمدة والتي لا تخالف الكتاب والسنة النبوية المطهرة معتمدة عند المسلمين، ويجوز التعبد بها عند كل المسلمين، بعكس ما نرى ونسمع من أقوال وترهات علماء معتمدين عندهم لكلام تقشعر منه الأبدان، وهذا ما كشف ما تبقى من ورقة التوت الإيرانية القومية. خدمة السياسة الأمريكية المعادية للإسلام والمسلمين:وهنا يطول الحديث والبحث، ولأنه معاصر ومعاش وبشكل يومي سنقتضب ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، فمنذ الحرب العراقية الإيرانية والتقتيل بين المسلمين مصلحة إيرانية، وكذلك هدر أموالهم وتبديدها، ثم انتقال التهديد المستمر لأمن دول الخليج التي هي ليست أحسن حالاً من إيران، وسباق التسلح الغالي الثمن والرخيص النوع، والأمر مستشر بينهم، والتبديد لأموال المسلمين ديدنهم، ثم نأتي إلى التآمر مع أمريكا في قضية تهديد الملاحة الدولية، لتتحرك أمريكا بأسطولها البحري بحجة حماية التجارة الدولية وتصدير النفط، ومن ثم إقناع دول الخليج بوجوب بناء قواعد عسكرية أمريكية ومن ثم أوروبية في الخليج والمنطقة ولمآرب أخرى ليس هنا مقام بحثها، ووصولاً إلى أفغانستان والتورط الأمريكي فيها، ومساعدة إيران على إنقاذ أمريكا منها، فقد صرح أكثر من مسؤول لولا إيران لغرقت أمريكا بمستنقع أفغانستان كما الاتحاد السوفياتي، ومن ثم أتى دور الحرب العراقية الإيرانية والتي كان دور إيران فيها مكشوفًا وبشكل صلف لما لها من نفوذ وعملاء من بعض علماء التشيع هناك، وهنا أثارت إيران الطائفية والأحقاد القومية والفارسية والصفوية وكل مصطلح ذميم شرعًا، والتصريحات لكثرتها تكاد تتواتر. وأما في ثورة الشام التي رفعت جهارًا نهارًا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحكيم شرع الله تعالى وإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، فقد كشرت طائفية نظام الملالي في إيران السياسية والقومية الفارسية عن أنيابها وصرحت وبكل عنجهية ودون أدنى وجل، أن سقوط سوريا يعني نهاية إيران من المنطقة، وهنا نقول: إن قراءتهم القومية والطائفية والسياسية الأمريكية صحيحة وبامتياز، وأن لا علاقة لأفعال النظام الإيراني بالإسلام، لا سنية ولا جعفرية الصادق رضي الله عنه وأرضاه، بل سياسة قومية وفارسية وتنفيذ أوامر سيدهم الأمريكي، الذي توعد بشار مرارًا وتكرارًا، حتى أصبحت السياسة الأمريكية أضحوكة وألعوبة في ثورة الشام، وبان عوارها وضعفها في إيجاد بديل مقبول للثوار المخلصين، وإنها ليست إلا ردات أفعال، وليست سياسة ممنهجة وسياسة ملفات، وعندما اشتد الخطب زج النظام الإيراني بجنوده وعصاباته بمن فيهم حزبها في لبنان، فكانت الكاشفة الفاضحة لإيران وحزبها اللبناني، وشعار عدائهم للإسلام والمسلمين، وعمالتهم لسيدهم الأمريكي الذي عمل على إنجاح ثورتهم ليخدموه في مثل هذه الأوقات العصيبة، فالعميل العريق يُحافظ عليه للأوقات الصعبة والحالكة، وبمثل هذا صرح وزير الخارجية الأمريكية اليهودي كيسنجر عندما اشترك حافظ أسد البعثي بتحالف أمريكي ضد دولة العراق البعثية فقال: "لقد كشفتم أكبر عميل لنا في الشرق الاوسط". ورغم أن حزب التحرير بوعيه السياسي كان قد كشف ومنذ 1971 عمالة حافظ الأسد لأمريكا وكذلك منذ 1981 كشف عمالة إيران لأمريكا، ولكن لا حياة لمن تنادي، وها هي الحوادث تكشف وتفضح إيران، وقد بدت وبصلف بوجهها العميل والقومي البعيد كل البعد عن الإسلام، ولكنه يستغل الغطاء الطائفي، وللعلم فإن كثيرًا من أبناء إيران المخلصين سواء أكانوا من أهل الشعية أو من أهل السنة في السجون أو في الإقامة الجبرية أو قتلوا.وفي النهاية نقول: إن إيران تمثل الوجه القبيح لما كان عليه النظام العربي قبل الربيع العربي، وإن سياسة العنجهية والعمالة والبطش والفساد إلى زوال مهما طال الزمن، لذا لا ننتظر كثيرًا أن تقف أي من الدول العربية الحالية في وجه إيران ولا نتمنى ذلك، فسواء آل سعود أو مصر أو أردوغان كلهم يلعبون على طاولة العمالة الأمريكية وعلى المكشوف حيث يعرفون بعضهم بعضًا، فزوار المواخير يعلمون من يزورها ومن أصحابها، ولكل دوره المناط به، وبالمتابعة ينكشف الكثير مما بين السطور، وسنأتي في المقال القادم إن شاء الله على ما سمي بالمفاوضات النووية والاقتصاد الإيراني والعلاقة مع كيان يهود. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات

إيران إلى أين..؟ (1)

إيران إلى أين..؟ (1)

إيران ديمغرافيًا وجيوسياسيًا:اسمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والشعار الوطني لها الاستقلال والحرية. والجمهورية الإسلامية، مساحتها 1.648.195 كم مربعًا، وعدد سكانها 79.853.00079.853.000 مليون نسمة، وعاصمتها طهران، وهي أكبر مدنها، ولغتها الرسمية هي الفارسية، ومعترفة رسميا بلغات هي: العربية، والآذرية، والكردية، والإكليلية، وتم إعلان الجمهورية الإسلامية بتاريخ 1 نيسان/أبريل 1979 بعد نجاح الثورة الخمينية وطرد الشاة وإسقاط الملكية.تقع إيران في غرب آسيا، وهي ما كان يعرف ببلاد فارس، وهذا الاسم معروف ثقافيًا وحضاريًا، واسم إيران معروف سياسيًا، أهمية موقعها الجيوسياسي كنقطة التقاء لثلاثة مجالات آسيوية (غرب آسيا، ووسطها وجنوبها). وإيران قوة إقليمية، وهي تحتل مركزًا مهمًا في أمن الطاقة الدولية، والاقتصاد العالمي بسبب احتياطاتها الكبيرة من النفط والغاز الطبيعي، حيث يوجد في إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم، ورابع أكبر احتياطي مؤكد من النفط. إيران دولة وحضارة:إيران هي موطن لواحدة من أقدم الحضارات في العالم، وقد انتهت تلك الحضارة بعد الفتح الإسلامي في عام 651م، أثرت الفلسفة الفارسية، والأدب، والطب، والفلك، والرياضيات، والفن في الدولة الإسلامية، وإيران هي أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وحركة عدم الانحياز أوبك. النظام السياسي في إيران، استنادًا إلى دستور عام 1979، ويضم العديد من الهيئات الإدارية المترابطة بشكل معقد. أعلى سلطة في الدولة هو المرشد الأعلى، والإسلام هو الدين الرسمي، والفارسية هي اللغة الرسمية، ونسبة المسلمين 99.6%، كانت الزرادشتية الديانة الوطنية في إيران لأكثر من ألف عام قبل الفتح الإسلامي. إيران قبل الثورة الخمينية عام 1979م:بقيت إيران مركزًا أقلق دولة الخلافة منذ تم فتحها، وقد أكدت السلالات الإيرانية مبكرًا على الاستقلال الإيراني، وهذه السلالات هي الدولة الطاهرية والدولة الصفارية والسامانيون والبويهيون.انبثق حكم السلالة الصفوية عام 1501م، والتي جعلت المذهب الشيعي الجعفري المذهب الرسمي لدولتهم لتضع بذلك نقطة تحول مهمة في التاريخ الإيراني والإسلامي. وفي إطار الثورة الدستورية الفارسية، أنشئ أول برلمان في عام 1906م، كجزء من النظام الملكي الدستوري. وبعد الانقلاب عام 1953، أصبحت إيران تدريجيا بلدًا أكثر استبدادية إبان حكم عائلة الشاه، وبلغت المعارضة المتنامية للنفوذ الأجنبي ذروتها خلال الثورة الإيرانية الخمينية التي أدت إلى إنشاء جمهورية إسلامية في 1 نيسان/أبريل 1979. إيران والشيطان الأكبر:منذ أن ترك الخميني العراق متجهًا إلى فرنسا، وعمل من هناك على استكمال التحريض ضد الشاه والذي كان عميلاً إنجليزيًا بامتياز، والذي كان يمثل شرطيًا للمنطقة، وعلى علاقة حسنة مع العراق البعثي وبقية دول الخليج التي كانت مستعمرة من الإنجليز، وبقيت على علاقات وثيقة بهم، كانت المنطقة تنعم بهدوء جيد نسبة إلى ما بعد الثورة، واتخذت الثورة شعارات من أهمها "أمريكا الشيطان الأكبر" و"تصدير الثورة" و"اجتثاث إسرائيل" و"نصرة المظلومين". وهيأت لمجموعة من الطلبة الإيرانيين احتلال السفارة الأمريكية، وكان مشهدًا دراماتيكيًا وكارزميًا معقدًا دام لسنوات، وبقيت شعارات صلاة الجمعة، وكل المظاهرات تضج بهتاف: "أمريكا الشيطان الأكبر"، وحتى صدور مسودة مشروع الدستور الإيراني، والذي كشف للمتابع أن إيران دولة قومية فارسية بامتياز، واشتعال الحرب الإيرانية العراقية، والتي دامت قرابة ثماني سنوات، وحصدت مئات الألوف من أرواح أبناء المسلمين في كلا البلدين، بدأ الوجه الحقيقي يظهر للمتابع السياسي المبدئي، وخصوصًا بالربط مع تحركات ووجود الخميني في فرنسا قبيل نجاح الثورة، ومنذ السنة الأولى للثورة فقد كشف حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله العلاقة والعمالة "الإيرانية - الأمريكية" والتي بقت لسنوات مخفية على الكثير من المتابعين والمحللين السياسيين، وخصوصًا مع شعارات تحرير فلسطين، ودعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية والمظلومين عالميًا، ومن ثم إيجاد ما سمي بجبهة المقاومة والممانعة، فإن كل ذلك أوجد تعمية على المسلمين ونوعًا من القبول وخصوصًا مع ظهور حزبها اللبناني المقاوم لدولة يهود، والذي كشفت وجهه الحقيقي ثورة الشام بعد الربيع العربي، ومؤخرًا الاتفاق النووي بين إيران والغرب، ورعاية أمريكا له، وعليه بدأ ينكشف التضليل السياسي للقاصي والداني بأن الشيطان الأكبر هو السيد والصديق الأكبر.وسنأتي لاحقًا - بمشيئة الله - على عناوين ومراحل مهمة، وبنظرة فكرية وسياسية مبدئية على إيران، و"قضية الاتفاق النووي" والقضية المشهورة بـ"إيران - غيت" و"التعامل مع يهود"، و"إيران ونصرة المظلومين"، و"إيران واستغلال الدين" و"الملالي المعممين" و"قضايا فكرية وسياسية أخرى" تهم كل مسلم مخلص لدينه، ويعمل لنصرته ونهضته وبناء دولة إسلامية خلافة على منهاج النبوة ومن ثم سيرة الخلفاء الراشدين، حتى نستبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ونسعى جاهدين لبناء دولة إسلامية حقيقية، مخلصة لله تعالى ولرسوله ولعامة المسلمين وخاصتهم، دولة لا ترفع شعارات زائفة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب المهين، والتقتيل لأبناء المسلمين، وخصوصًا بعد أن وعى الغرب أهمية الدولة الإسلامية للإسلام وللمسلمين، وأن لا حياة ولا عزة لهم بدونها، فأخذ يتعامل مع الإسلام المعتدل والإسلام الوطني والقومي وبمسميات إسلامية فارغة المضمون، ولتقتيل المسلمين بسلاح بعضهم بعضًا، فالمقتول يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله"، والقاتل يقول: "بسم الله، الله أكبر"، ولا يدري لماذا يدور القتال بينهما ولعدم وجود وعي سياسي كاف على مخططات الكفار، والله تعالى نسأل أن تزول الغمة بين المسلمين ويتوحدوا تحت راية خليفة واحد لقتال الكفر والكافرين وهداية البشرية إلى النور والهدى، وإخراجها من الظلمات إلى النور... آمين يا رب العالمين!! كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات CallSend SMSCall from mobileAdd to SkypeYou\'ll need Skype CreditFree via Skype

1 / 132