سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بلقنة باكستان: هل جاء دور التنازل عن بلوشستان؟

بلقنة باكستان: هل جاء دور التنازل عن بلوشستان؟

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} بدأ بعض كبار السياسيين الأمريكيين مؤخرا ببذل جهودٍ لدعم فصل بلوشستان عن باكستان. يقود الحملة الجمهوري "دانا روهراباتشر" من ولاية كاليفورنيا، من أجل تقطيع أوصال باكستان، وقد التحق بهذه الحملة زميلاه الجمهوريان في الكونغرس "لوي جومرت" و "ستيف كينج". وبتاريخ 18/2/2012، طرح هؤلاء الثلاثة مشروع قانون أمام الكونغرس يفيد بأنّ بلوشستان في الوقت الحاضر مقسّمة بين باكستان وإيران وأفغانستان وعدم الحق لها في السيادة الذاتية، ويوضح القرار بأنّ "شعب بلوشستان التابع لباكستان يتعرض للعنف والقتل خارج نطاق القضاء"، وبالتالي فإنّ "للشعب الحق في تقرير مصيره وفي الحكم الذاتي، ويجب ان تتاح له الفرصة في اختيار مصيره." ليس هؤلاء السياسيون الثلاثة وحدهم من يتعدى على سيادة باكستان، ففي وقت سابق، بتاريخ 8/2/2012، عقدت لجنة الولايات المتحدة الفرعية "للمراقبة والتحقيق التابعة لمجلس النواب للشؤون الخارجية" جلسة استماع حول عمليات القتل خارج نطاق القضاء ووضع حقوق الإنسان في بلوشستان. وقد دعا "روهراباتشر" الذي ترأس الاجتماع الكولونيل المتقاعد "رالف بيترز" للإدلاء بشهادته. وتجدر الإشارة إلى أنّ "رالف بيترز" كان مهندس خارطة الشرق الأوسط الجديد سيئة الذكر في سنة 2006، وهو من الداعين لتقسيم العالم الإسلامي على أساس مذهبي وديني. وتُظهر خارطته عددا من البلاد الإسلامية (بما فيها باكستان) مقطّعة. تحدث بيرز أمام اللجنة بالقول "نريد أن نسأل بصراحة، لماذا لا يحق للبلوشيين بلوشستان حرة؟ ولماذا لا يحق للبشتون -على الرغم من عاداتهم المقيتة- في أن تكون "باختونخوا" لجميع البشتون؟ ولماذا لا يحق لأربعين مليون كردي بكردستان حرة؟...." ومن جهة أخرى فإنّ حكومة الولايات المتحدة سرعان ما نأت بنفسها بعيداً عن جلسة الاستماع للكونغرس التي عقدها "روهراباتشر" وشهادة "بيترز"، حيث صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند بالقول: "إنّ نظرتنا لبلوشستان لم تتغير. نحن على علم بهذه الجلسة، وكما تعلمون فإنّ الكونغرس يعقد الكثير من الجلسات حول قضايا تتعلق بالشؤون الخارجية، وإنّ هذه الجلسات لا تعني بالضرورة أنّ الولايات المتحدة ترجح رأياً على آخر. ويهمني التأكيد على أنّ الخارجية الأمريكية لا تشارك في هذه الجلسات." إنّ نفي حكومة الولايات المتحدة هذا لا يتفق مع الأدلة الدامغة على أنّ الولايات المتحدة ومن خلال كبار مفكريها ومن خلال المنظمات غير الحكومية والمواقع التي ترعاها الولايات المتحدة والحركات المشبوهة في بلوشستان، أنها تُحرّض على قيام ثورة في إقليم بلوشستان. في سنة 2006، نشر معهد "كارنيغي للسلام" تقريرا بعنوان، "باكستان: عودة ظهور حركة البلوش القومية". ألقى التقرير الضوء على غنى إقليم بلوشستان بالمصادر الطبيعية، ثم جعل القضية تكمن في استخدام ثوار بلوشستان ضدّ إسلام أباد وطهران. بالإضافة إلى ذلك، موّلت وزارة الخارجية الأمريكية المؤسسة الوطنية للديمقراطية وكان لصوت بلوشستان دور أساسي في إثارة الفتن والمشاعر القومية. والمؤسسة الوطنية الديمقراطية تموّل معهد بلوشستان للتنمية، الذي يدّعي أنّه الداعم الرئيس للديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان في بلوشستان، في الوقت الذي ينشط فيه صوت بلوشستان برسائل دعائية نيابة عن الحكومة الأمريكية. وهناك أيضاً المجتمع البلوشي لشمال أمريكا والذي يحمل رسائل دعم من "روهراباتشر" بصراحة. وفي السنوات القليلة الماضية كانت الحكومة الأمريكية تضغط على باكستان لتسمح لها بفتح قنصلية في كويتا عاصمة بلوشستان. لا شك في أن القنصلية أمر أساسي للمخططات الأمريكية، ليكون لديها عيون وآذان على أرض الواقع لتنفيذ نواياها الشريرة ضد باكستان. لكن على الرغم من كل العلامات الواضحة من إثارة أمريكا للمشاعر القومية في بلوشستان، فإنّ القيادتين المدنية والعسكريةفي باكستان ترفضان قبول هذه الإخبار وتعتبران أمريكا صديقا لهما وهما مستمرتان في الحفاظ على دعمهما غير المحدود لواشنطن. هل نسي هؤلاء القادة أنّ هذه هي أمريكا نفسها التي تخلّت عن باكستان خلال حربها مع الهند في سنة 1971 التي كان نتيجتها تقطيع أوصال باكستان؟ وتكرر الشئ نفسه بعد انسحاب الاتحاد السوفييتي من أفغانستان ما أدّى إلى نزوح ملايين الأفغان الذين لجأووا إلى باكستان. إنّها أمريكا نفسها التي خرقت سيادة باكستان مراراً وتكراراً مُنذ أيلول/2001. ولا ننسى ذبح الآلاف من المواطنين الباكستانيين الأبرياء من خلال هجمات الطائرات من دون طيار، وإذلال الجيش الباكستاني خلال عملية أبوت أباد وإطلاق سراح ريموند ديفيس، وفقدان الأموال الطائلة من خلال نشاطات اقتصادية والتجارة الدولية، بسبب العلاقة غير المتوازنة. إنّ علاقة أمريكا مع باكستان لم تضعف البلد فقط، لكنها قوّت عدوتها اللدود ومنافستها الهند. وأصبحت محنة الشعب الكشميري على وشك النسيان، وحرص قادة باكستان على التوصل إلى اتفاق من شأنه إبقاء السيطرة للهند على كشمير. وبفضل أمريكيا، تواجه باكستان الآن حالة عداء على حدودها الغربية التي تنتشر فيها القنصليات الهندية حيث تشكل خطرا قاتلا لباكستان. سوف لن يعترف حكام باكستان بأنهم ساعدوا أمريكا على تحويل باكستان إلى منطقة بلقان جديدة في آسيا، وأنهم كانوا يعلمون ذلك طوال الوقت. فعلى سبيل المثال، اعترف المبعوث الباكستاني السابق للمملكة المتحدة واجد شمس الحسن، أنّه من المقرر أن تتحول باكستان إلى "دولة فاشلة" بحلول سنة 2015، "كما أنها ستتأثر بحرب أهلية و"طَلْبَنة" كاملة وصراع من أجل السيطرة على أسلحتها النووية". وبدلاً من مواجهة هذا الاتجاه، فإنّ حكام باكستان يتواطئون مع أمريكا لبلقنة البلاد، فسلّموا باكستان ومقاطعاتها للأمريكيين. قال الله تعالى: "وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً". لقد فقدوا بوصلة أخلاقهم، وخانوا شعب باكستان واختاروا الطريق الذي يرضي أمريكا. إنّهم بالتأكيد يقودون الناس إلى حياة بائسة. قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً". إنّ السبيل الوحيد أمام شعب باكستان للحفاظ على وحدة كاملة غير منقوصة، تكمن في الابتعاد عن النوايا الأمريكية الشريرة والقوى الرئيسية الكبرى، وصياغة وحدتهم على أساس القرآن والسنة فقط. قال تعالى: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ". وإنّ الطريقة العملية لتحقيق الوحدة السياسية، تكون عن طريق العمل لإقامة الخلافة، فعندها فقط سيجد الشعب الباكستاني الوحدة والسلام وسيكون في وضع يمكنه من التغلب على الهيمنة الأمريكية. أبو هاشم البنجابي

كريموف يرتكب جريمة بشعة لمنع أبناء الأمة الإسلامية من حمل الدعوة

كريموف يرتكب جريمة بشعة لمنع أبناء الأمة الإسلامية من حمل الدعوة

يعتبر الناس إسلام كريموف، حاكم أوزبكستان ديكتاتورا وحشيا، فهو المسئول عن المذبحة التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء في أنديجان في عام 2005، وبالإضافة إلى القمع الدموي لشعبه، الذي اشتهر به كريموف وأعوانه في القيام به، وعمليات تعذيب السجناء السياسيين والذي يفضي عادة الى القتل، أو عيشهم في رعب طيلة حياتهم. فإنّه الآن يضيف جريمة أخرى بشعة إلى سجل الأعمال الشريرة التي ارتكبها ضد شعبه. ففي الآونة الأخيرة، فقد ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أنّ كريموف قام بحملة سرية لجعل النساء عقيمات، من دون علمهم أو موافقتهم، فقد تحدث طبيب أمراض للنساء، أوزبكي لم يكشف عن هويته من طشقند، كشف للبي بي سي تفاصيل البرنامج فقال " كل عام نقدم خطة نكشف فيها عن عدد النساء اللاتي نتوقع أن تتعاطى وسائل منع الحمل، وعن عدد النساء اللاتي نقوم بتعقيمهن، وهناك كوتا يجب الالتزام بها، فحصتي مثلا هي أربع نساء في الشهر" ولا يقتصر هذا البرنامج على العاصمة، بل هو في أجزاء أخرى من البلاد وعلى الأخص في وادي فرغانة وبخارى والتي هي مرتع للنهضة الإسلامية. وأفادت التقارير أنّ أول حالة تعقيم كانت في عام 2005، وفي عام 2007 تم توثيق الحالة في الأمم المتحدة، حيث ذكرت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT) التعقيم القسري، واستئصال الرحم في أوزبكستان، ولكنها لم تتخذ أي إجراء إزاء ذلك وسرعان ما تناست هذه المسألة. ونظرا لبطش النظام وسريته فإنّه من الصعب تقدير عدد النساء اللواتي تم حرمانهن من إنجاب الأطفال، ولكن تقدر الاعداد بعشرات الآلاف، ففي عام 2010، أجرى فريق من الخبراء، الذي تألف من خبراء مستقلين بمسح للمهن الطبية ومقرها في أوزبكستان، فتبين أنّ عمليات التعقيم وصلت الى 80,000. ومن المحتمل أن تكون الأرقام أكبر من ذلك بكثير، فالمهن الطبية غالبا ما تخفي الحقائق خوفا من انتقام أتباع كريموف. ولكن السؤال الحقيقي هو لماذا لجأ كريموف إلى مثل هذا الفعل الشنيع ضد النساء العزل من اللاتي لا يشكلن تهديدا مباشرا لنظامه أو لطول عمره؟ بالنسبة لأولئك الذين يعرفون عن نظرية توماس روبرت مالتوس حول التحكم في عدد السكان، فإنّ الإجراءات التي قام بها كريموف يمكن تفسيرها. ففي الواقع فإنّ كريموف يجد نفسه شريكا مع "المفكرين" الغربيين الذين يدعمون بحماس الوسائل الدنيئة للحد من النمو السكاني. وهناك دافع شرير آخر عميق في جسد وروح كريموف، ويسبب له الكثير من الضيق من خصومه، وهو الإسلام السياسي الذي لا يهدد فقط القضاء على حكم كريموف، ولكنه أيضا يهدد الهيمنة المشتركة للغرب وروسيا على المنطقة، فبعد أن جرب كافة الوسائل الشيطانية، لجأ كريموف الى تعقيم النساء المسلمات كإجراء يائس لمحاربة تنامي الإسلام السياسي في أوزبكستان والذي يشكل له نوبة من الجنون المستمر من النهضة الإسلامية، فالنهضة الاسلامية تسير ببطء ولكنها بثبات وتتجه بطريقها إلى ولادة الدولة الإسلامية. لهذا السبب وحده، فإنّ الغرب وروسيا يتغاضون عن أعمال كريموف الوحشية، فتشدق الغرب بحماية حقوق الإنسان لا تشمل الأوزبك، وعلاوة على ذلك، فقد دعمت نظامه بالسلاح والمال والخبراء لاكتشاف طرق مبتكرة لوقف المد المتزايد للإسلام في البلاد. ألم يتدبر كريموف وأسياده بظروف ولادة عيسى وموسى عليهما السلام؟ ألم يلجأ طغاة تلك العصور، من فرعون والملك النمرود الى استخدام كل ما لديهم من قوة ليطفئوا نور الله ولجأووا إلى قتل الأطفال الذكور لحماية ممالكهم؟ فهؤلاء الطغاة القديمون لجأووا إلى برامج تعقيم تناسب عصرهم، ولكن في نهاية المطاف فشلت تلك البرامج من منع رسالة الله سبحانه وتعالى من الوصول الى غايتها، قال الله تعالى في القرآن الكريم عن الطغاة الكافرين : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) التوبة9 وبالمثل، فإنّ كريموف وأسياده لن يكونوا قادرين على منع أبناء وبنات المسلمين في أوزبكستان من حمل الدعوة الإسلامية إلى كل مدينة وبلدة وقرية، ولن يكون هناك بإذن الله أي ركن من أوزبكستان بمنأى عن النهضة الإسلامية، وكل مسئول في الحكومة ومنتسب لكريموف سوف يسمع نداء عودة الخلافة قريبا لترتعش فرائصهم من الخوف. ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) يوسف: 21 أبو هاشم البنجابي

من أروقة الصحافة   اتهامُ ساركوزي باستغلال حملة مكافحة الاسلام في حملته الانتخابية

من أروقة الصحافة اتهامُ ساركوزي باستغلال حملة مكافحة الاسلام في حملته الانتخابية

اتُّهم الرئيس نيكولا ساركوزي الأربعاء بتدبير حملة الاعتقالات التي تشمل الأوساط الإسلامية المتشددة في خضم حملته لمساعدته في النجاح في إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية بينما يسعى منافسه الرئيسي الاشتراكي فرنسوا هولاند إلى إعطاء زخم جديد لحملته. ================ لطالما تغنت فرنسا كذبا وزورا وبهتانا بثورتها التحررية ومفاهيمها الليبرالية، وحمايتها للحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية، وكل ما في جعبة الغرب من مفاهيم براقة في شكلها، ومدنسة في حقيقتها. ففرنسا وثقافتها الكاذبة، تتكشف يوما بعد يوم على حقيقتها الاستعمارية، ليظهر للناس كذب الادعاءات الجوفاء، فالليبرالية هي من أكثر الأفكار حربا على الإسلام وطراز عيشه، والديمقراطية هي دين الغرب الكافر المشرع من دون الله، يستخدمه سلاحا للصد عن سبيل الله وإقصاء الإسلام عن الحياة السياسية إلا بما يتناغم مع دعوات الغرب. أما حريات فرنسا والغرب، فقد تحطمت أمام قطعة قماش تلبسها امراة مسلمة تستر بها عورتها لتحجب مفاتنها عن الناس. والحقيقة أن المقال لا يتسع لرصد ظلامية الغرب وأفكاره الهدامة، ولا ظلم فرنسا وتاريخها الأسود في حربها على الإسلام وقتلها لما يزيد عن مليون مسلم في الجزائر وغيرها من بلدان المسلمين. أما ساركوزي هذا فتصرفه يكشف للناس أين وصل الحال بمؤسسة الرئاسة الفرنسية، حيث إنها تجعل من محاربة الإسلام وسيلة لحصد الأصوات الانتخابية، وموسم قطاف لنشرها الكراهية والعداء للإسلام والمسلمين بشكل مستمر. وقد دللت التغطية الإعلامية المكثفة قبل عدة أيام لاعتقال أحد أبناء المسلمين في فرنسا، وكثافة هذه التغطية وطول مدة الحصار للبيت، وكأن جيوش فرنسا استعصى عليها الدخول إلى شقة داخل أراضيها!!! دللت بذلك على الهدف الحقيقي من وراء تهويل الأمر، ليكون سببا في رفع شعبية ساركوزي ولو كان ذلك على حساب المسلمين المضطهدين في فرنسا. فتبا لديمقراطيتكم العفنة، وتبا لليبراليتكم النجسة، وتبا لرأسماليتكم الجشعة. اللهم عجل بقيام دولة الحق والعدل. كتبه للإذاعة: أبو باسل

32 / 132