أبو وضاحة نيوز: الفيتو الروسي قراءة سياسية ونظرة مبدئية
December 04, 2024

أبو وضاحة نيوز: الفيتو الروسي قراءة سياسية ونظرة مبدئية

وضاحة نيوز شعار

2024-12-04

أبو وضاحة نيوز: الفيتو الروسي قراءة سياسية ونظرة مبدئية

بقلم الأستاذ/احمد أبكر (المحامي)

استخدمت روسيا، الاثنين، 18/11/2024 حق النقض “الفيتو” لمنع تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن، يتعلق بحماية المدنيين في السودان، دفعت به بريطانيا وسيراليون. ويطالب مشروع القرار أطراف النزاع بوقف الأعمال العدائية فوراً، والانخراط في حوار للاتفاق على خطوات لخفض التصعيد وحماية المدنيين، كما يدين استمرار اعتداءات قوات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور وولاية الجزيرة وغيرها. وحصل مشروع القرار، الذي قدمته بريطانيا، وسيراليون، على تأييد 14 عضواً في مجلس الأمن من مجموع أعضائه الـ15. (سودان تربيون، 18/11/2024).

أوجد هذا الفيتو الروسي ردود أفعال واسعة النطاق على مستوى الكتل السياسية والإعلامية، ونشطاء وسائل التواصل، بين فرح ومسرور بالموقف الروسي الداعم لقيادة الجيش، وبين غاضب ومتأسف لهذا الفيتو الذي عطل مشروع القرار البريطاني الذي يدعو لحماية المدنيين، بل الذين باركوا الفيتو الروسي ذهبوا بعيدا في التحليل السياسي، وزعموا أن روسيا صارت اليوم قطبا دوليا مناوئا للغرب، وأن السودان أدار ظهره للغرب، وبدأ يتجه نحو الشرق… وما إلى ذلك من أقوال وتحليلات.

وقبل الخوض في القراءة السياسية لموقف روسيا هذا، وتعطيل مشروع القرار البريطاني، أود أن أذكر بعض المسلمات الشرعية، والحقائق الواقعية، التي يجب ألا تغيب عن أذهان المسلمين عند قراءة وتحليل التحركات السياسية لدول الغرب أو الشرق، فيما يتعلق بقضايا المسلمين، سواء أكان في المحافل الدولية أو الإقليمية أو التدخلات في الشؤون الداخلية:

أولا: إن الكفار بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم، هم أعداء لأمة الإسلام بنص الآيات القطعية، قال تعالى: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾.

ثانيا: جميع الكفار لا يريدون الخير للمسلمين، قال تعالى: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾.

ثالثا: الحقائق الواقعية أثبتت عداوة الكفار للمسلمين، لا سيما أمريكا وروسيا؛ أما روسيا فجرائمها بحق المسلمين في الشام لا تزال شاهدة على حقدها وعداوتها الشديدة للمسلمين، ومن قبل في الشيشان وأفغانستان وغيرهما من بلاد المسلمين، بل جعلت حربها ضد المسلمين حربا صليبية باركها القساوسة والرهبان.

هذه بعض الحقائق التي لا بد من أخذها في الاعتبار، عندما تتحرك هذه الدول سياسيا لصالح دولة ما في البلاد الإسلامية، ولا بد من اصطحابها في نظرتنا لأعمال هذه الدول.

أما فيما يتعلق بمشروع القرار البريطاني، وتعطيل روسيا له، فإنه يصب في مصلحة أمريكا، ومن المعلوم سياسيا أن أمريكا هي صاحبة النفوذ في السودان وليست روسيا، وما قامت به روسيا في مجلس الأمن، هو مجرد خدمة جليلة قدمتها لأمريكا، كما فعلت في سوريا عندما تدخلت عسكريا بطلب من أمريكا لتثبيت نظام بشار عميل أمريكا، وظنت، بسبب غبائها السياسي، أنها ستجد موطئ قدم لها في سوريا، كما تظن الآن في السودان! والمتابع للمسرح السياسي في السودان يدرك أن أمريكا هي صاحبة النفوذ، أما طرفا النزاع، فما هم إلا أدوات لها، فقد أشعلت أمريكا الحرب في السودان لإبعاد عملاء أوروبا، وإلغاء الاتفاق الإطاري، لذلك كان الأوروبيون، وعلى رأسهم بريطانيا، يسعون للعودة إلى المشهد السياسي في السودان الذي تتحكم فيه أمريكا عبر منبري جدة وجنيف، لذلك قاموا بعدة مؤتمرات، وأعمال سياسية في الخارج، عن طريق عملائهم في قوى الحرية والتغيير (تقدم حاليا)، ولكن هذه الأنشطة لم تؤثر على مجريات الأحداث في ظل الحرب المشتعلة، وظل المسرح السياسي حكرا على أمريكا دون منازع، لذلك جاء مشروع القرار البريطاني في مجلس الأمن لكسر الاحتكار الأمريكي للمشهد السياسي، وحاولت بريطانيا التوسل بالمأساة التي يعيشها المدنيون في السودان، وادعاء الشفقة عليهم، وبالتالي ضرورة وقف إطلاق النار لإدخال المساعدات الإنسانية. وتعلم بريطانيا علم اليقين أن عملاءها لا يستطيعون القيام بأعمال سياسية مؤثرة في ظل الحرب الأمريكية المشتعلة، لذلك قدمت مشروع القرار، وعندما استخدمت روسيا الفيتو، صب مندوب بريطانيا جام غضبه عليها.

قال وزير خارجية بريطانيا، في تصريح عقب فشل تمرير مشروع القرار، إن “الفيتو الروسي، الذي يبدو شريراً وخبيثاً وساخراً، يرسل رسالة إلى الأطراف المتحاربة مفادها أنها تستطيع التصرف دون عقاب”. وأضاف الوزير، الذي كان يتحدث بينما كان نائب ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة يتفحص هاتفه: “أسأل الممثل الروسي، وهو يجلس هناك على هاتفه: كم عدد السودانيين الذين يجب أن يُقتلوا؟ وكم عدد النساء اللاتي يجب أن يُغتصبن؟ وكم عدد الأطفال الذين يجب أن يظلوا بدون طعام قبل أن تتحرك روسيا؟”، وتابع: “بينما تعمل بريطانيا مع شركائها الأفارقة، تعترض روسيا على إرادتهم. لقد قدمنا هذا القرار لنظهر للشعب السوداني أننا لم ننسه، حيث كان القرار يدعو إلى الاتفاق على وقفات إنسانية لضمان مرور الإغاثة”. وأوضح أن بلاده وسيراليون، حاولتا جمع مجلس الأمن لمعالجة الحالة الإنسانية الكارثية وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، والدعوة إلى وقف إطلاق النار. لكنه قال: “دولة واحدة وقفت في طريق المجلس، وهي عدو للسلام. إن هذا الفيتو الروسي يمثل عاراً”. (سودان تربيون 18/11/2024م).

ومما يؤكد أن أمريكا ما زالت تستحوذ على المشهد السياسي في السودان، أنها الآن تسعى لتثبيت شرعية البرهان التي اهتزت بعد انقلاب 25/10/2021م، فهو الآن يقوم بالزيارات الخارجية بوصفه رئيسا لمجلس السيادة، وحاكم السودان، ويقدم الخطابات في الأمم المتحدة، بل إن المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو الذي رفض من قبل لقاءه في العاصمة الإدارية بورتسودان، وطلب اللقاء في المطار، ها هو اليوم يلتقيه في بورتسودان مع عدد من المسؤولين.

“وعقد كبار المسؤولين في الحكومة السودانية وقادة أهليون مباحثات مع بيرييلو، الذي وصل إلى بورتسودان شرقي البلاد، في أول زيارة له منذ تعيينه في منصبه. وشملت اللقاءات نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، ووزير الخارجية، إضافة إلى سلطان عموم المساليت سعد عبد الرحمن بحر الدين، ومسؤولي وكالات الأمم المتحدة العاملين في السودان. وقال سفير السودان لدى الولايات المتحدة، محمد عبد الله، في تصريحات صحفية عقب لقاء البرهان: “المباحثات تطرقت إلى خارطة الطريق لإنهاء الحرب، وكيفية إيصال المساعدات الإنسانية، ورتق النسيج الاجتماعي، فضلاً عن العملية السياسية كمخرج نهائي لما بعد الحرب”. وأشار السفير إلى أن المبعوث الأمريكي قدم مقترحات في هذا الشأن، ووافق عليها البرهان، مؤكداً أن الحكومة السودانية أوفت بكل التزاماتها المتعلقة بفتح المعابر والمطارات لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. والتقى المبعوث بنائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار الذي تظاهر باتخاذ موقف حاد تجاه واشنطن، لكنه قال إنه يرحب بزيارة بيرييلو “رغم أنها جاءت متأخرة”. واعتبر عقار زيارة المبعوث بداية جيدة لبناء علاقة صحية جديدة، لا سيما أنها بدأت من مقار الحكومة السودانية و”ليس عبر المطارات أو من خارج السودان أو عن طريق مكالمات هاتفية”. (سودان تربيون، 18/11/2024م).

ختاما: النظرة المبدئية للصراع في السودان ليس اللجوء إلى أمريكا أو روسيا أو دول الغرب الكافر، بل الواجب على المسلمين تبني الإسلام، والالتفاف حوله، ووضعه موضع التطبيق والتنفيذ، بإقامة دولته، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

المصدر: أبو وضاحة نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار