أبو وضاحة نيوز: المناداة بحقوق المرأة هي لإغراقها في وحل الانحلال
February 14, 2025

أبو وضاحة نيوز: المناداة بحقوق المرأة هي لإغراقها في وحل الانحلال

أبو وضاحة شعار

2025-02-14

أبو وضاحة نيوز: المناداة بحقوق المرأة هي لإغراقها في وحل الانحلال

منذ أن سيطر الغرب بأسلحته الفكرية على بلاد المسلمين، ومنذ غياب الخلافة، أصبح الإسلام في موضع اتهام، بأنه لا يعطي المرأة حقوقها، وأنه يعتبرها أقل منزلة من الرجل، وأنه يمنعها من التقدم، ومواكبة الحضارة، رغم ذكائها وقدرتها، فظهرت مطالبات بالمساواة بينها وبين الرجل كما في الحضارة الغربية. فهل هذه الدعوات تنقذ المرأة، أم أنها حرب من نوع آخر ضد أفكار الإسلام المتعلقة بالعلاقة بين النساء والرجال، وكيف انتشرت هذه الدعوات، في بلاد المسلمين؟

من المعلوم أن الحضارة الغربية تنظر للمرأة بأنها سلعة رخيصة، يبيعونها ويشترونها، لتحقيق السعادة القصوى حسب ظنهم، فتصبح المرأة مجرد أداة رخيصة بخسة يحركها صاحبها كيف يشاء، فتبيع شرفها، وجمالها من أجل إمتاع نفوس قذرة، وإشباع الغريزة كما الحيوان، وتسمي تعريتها حرية، وهكذا عادت النظرة إلى المرأة كما في الجاهلية القديمة، يئدها أبوها وهي طفلة، في حفرة يحفرها بيده مخافة العار والإملاق، أما في الجاهلية الحديثة، فنجد أن المرأة تُلقى في حفرة حفرها المتحضرون الغربيون، رجاءة كسب المال على حساب جسدها وعرضها وكرامتها! فالجاهلية الحديثة أخرجت المرأة من كرامة الإنسانية إلى درك الحيوان، فهم قد خدعوها بأسماء خلابة، وعناوين جذابة، أخرجوها من ذلك الحصن الذي يحافظ على كرامتها وشرفها وعزها، إلى غابات مليئة بالحيوانات البشرية المفترسة.

ثم إن الحضارة الغربية، ترى أن المرأة شريكة متساوية مع الرجل في الحقوق والمسؤوليات، إذ تنافس الرجل في ميادين العمل كتفا بكتف، ويداً بيد، فأشغلوها عن مهامها باعتبارها أماً وربة بيت. فالأب في أوروبا، إن وجد، ليس مسؤولا عن الإنفاق على ابنته بمجرد تعديها سن المراهقة، بل يطالبها بدفع أجرة السكن، فإن لم تدفع له تبلغ به القساوة إلى طردها من البيت، لتصبح مجبرة على العمل، أي عمل، لتعيش حتى ولو بعرض جسدها لأصحاب الأموال القذرة المتربصين بها.

إن الحضارة الغربية، تنظر للمرأة كعنصر أساس في الاقتصاد، فمثلاً النظرية الليبرالية تعتبر المرأة شريكة متساوية في الاقتصاد، لذلك يجب عليها المشاركة في القوى العاملة، في معظم الدول التي ترعى رفع مكانة المرأة وحماية حقوقها والمساواة بينها وبين الرجل في الوظائف، وبذلك تنصل الرجال عن رعايتها فوقعت في الظلم الفاحش. قال الفيلسوف اليوناني سقراط، وهو من أعظم الفلاسفة في تاريخ أوروبا: “إن المرأة مثل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً لكن الطيور تموت عندما تأكل منها”، فهل هناك إهانة للمرأة أكبر من هذه الإهانة؟ وهل هناك ذل أكثر من هذا الذل؟!

وقد بادرت منظمات لتدافع عن المرأة، لكنها في الحقيقة تدفعها نحو الكلاب البشرية، فمثلا كتبت منظمة العفو الدولية في ديباجتها: “ينبغي أن يكون كل شخص قادراً على اتخاذ قرارات متعلقة بجسده… لكل امرأة وفتاة حقوق جنسية وإنجابية. وهذا يعني أن لهن الحق، على قدم المساواة، في الحصول على الخدمات الصحية، كوسائل منع الحمل والإجهاض الآمن، وفي اختيار ما إذا كنَّ يُردْن الزواج ومتى يتزوجن ومَن يتزوجن، وفي تقرير ما إذا كنَّ يُردن إنجاب أطفال وعددهم ومتى ينجبنهم والأشخاص الذين يخترن إنجاب الأطفال منهم…”.

وكتبت أيضاً كلاماً لحرف المرأة المسلمة بالذات عن دينها: “… وفي الأردن، حثَّت منظمة العفو الدولية السلطات على وقف التواطؤ مع نظام “وصاية” الرجل على المرأة المسيء، الذي يسيطر على حياة النساء، ويقيِّد حرياتهن الشخصية، بما في ذلك احتجاز النساء المتَّهمات بمغادرة المنزل بدون إذن، أو ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج، وإخضاعهن “لفحوصات العذرية” المهينة”.

هكذا نظر الغرب الكافر المستعمر للمرأة فأهانها وأذلها، وهتك عرضها وشرفها، وعدمها إنسانيتها، وكاد أن يلغي مهمتها التي خلقت من أجلها.


أما الإسلام فقد وضعها في مكانها بحسب فطرتها، ففي مقدمة دستور دولة الخلافة الذي يتبناه حزب التحرير نجد في المادة ١١٢ منه أن (الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت، وهي عرض يجب أن يصان).

أما عن صيانة المرأة والحفاظ على عرضها، فقد أوجب الإسلام «إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ» فكان تحديد لباس المرأة في الحياة العامة واجبا لستر عورتها، ومنع الطامعين من النظر إلى شيء من عورتها.

من دون سائر المبادئ فقد جعل الإسلام للمرأة حياة خاصة تنفرد فيها لوحدها أو محارمها، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فنهى الله سبحانه عن دخول البيوت إلا بإذن أهلها، فقال ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ وهي كناية عن طلب الإذن والمقصود به عدم الدخول على البيت والنساء في حالة تبذل، فأحاطها بهذه الأحكام. فكما حدد العورة حدد الأشخاص الذين يصح أن يروا أكثر من العورة تحديدا دقيقا ما يدل على الصيانة الكاملة للمرأة، ومنع الخلوة، عن ابن عباس أنه سمع النبي ﷺ يخطب ويقول: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ».

كما أغلق الإسلام الأبواب أمام المرأة لإغراء الشارع ومنع كل أمر يلفت النظر ويثير الغريزة بتحريم التبرج، قال تعالى: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وليس معناه غير متزينات فالتزين مباح للمرأة مطلقا وإنما غير مبديات لزينتهن بشكل من شأنه أن يلفت نظر الرجال إليهن. هكذا ضبط الإسلام الشارع العام وجعله منضبطاً بأحكام يطمئن إليها الناس في الحياة العامة، فهذه الأحكام تؤكد أن المرأة في الإسلام عرض يجب أن يصان.

فكل هذا يدل على حرص الإسلام على صون المرأة والمحافظة على حقوقها، فعن أي حرية للمرأة يتحدثون؟ وعن أي حقوق كاذبة يتكلم الغربيون الرأسماليون عبر منظمات أنشأوها لترمي المرأة في وحل الانحلال؟! إن هذا لبهتان وتضليل لها!

فليس هنالك من يحافظ على المرأة ويصونها إلا دولة الخلافة الراشدة التي تجعل أحكام الإسلام موضع التطبيق وفق منهاج النبوة. لذلك وجب علينا أن نبذل أضعاف أضعاف المجهود لإقامتها، والله معنا ولن يترنا أعمالنا.

بقلم: الأستاذة زهراء داود

المصدر: أبو وضاحة نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار