أبو وضاحة نيوز: وجود قوات عسكرية غير الجيش في السودان نذير بحرب عبثية أخرى* ! *بقلم الأستاذ/إبراهيم مشرف
November 07, 2024

أبو وضاحة نيوز: وجود قوات عسكرية غير الجيش في السودان نذير بحرب عبثية أخرى* ! *بقلم الأستاذ/إبراهيم مشرف

أبو وضاحة شعار

7/11/2024

أبو وضاحة نيوز: وجود قوات عسكرية غير الجيش في السودان نذير بحرب عبثية أخرى* ! *بقلم الأستاذ/إبراهيم مشرف

*وجود قوات عسكرية غير الجيش في السودان نذير بحرب عبثية أخرى* !

*بقلم الأستاذ/إبراهيم مشرف*

في 29 أكتوبر المنصرم، كشفت مجموعة أسمت نفسها “الأورطة الشرقية” وهي فصيل عسكري يتبع للجبهة الشعبية للتحرير والعدالة، التي يرأسها الأمين داؤود، وهو من الموقعين على اتفاق جوبا للسلام، عن نشر قواتها في ولاية كسلا شرق السودان، بعد أن تلقت تدريبات في منطقة لم تذكرها.


وقال مساعد القائد العام لقوات الأورطة الشرقية، هُمد شبللا لسودان تربيون إن “نشر قواتهم في شرق السودان أتى برغبة كل الأطراف في المنطقة، وأن الخطوة تمت بعد مشاورات فنية وعسكرية مع القوات المسلحة وقواتنا هي الآن جزء من القوات المسلحة”. (سودان تربيون 1/11/2024)

لقد أثار انتشار قوات الأورطة الشرقية في شرق السودان جدلا واسعا بين المجموعات القبيلة، واعتبر الأمين السياسي للمجلس الأعلى النظارات البجا والعموديات المستقلة سيد علي أبو آمنة، أن نشر هذه القوات في أراضيهم هو بمثابة إعلان حرب بين البجا وبقايا ما وصفهم بالمعارضة الإريترية.

إن وجود أكثر من قوة عسكرية واحدة في الدولة يهدد أمن البلاد، ويزعزع استقرارها، وخير شاهد على هذا هو وجود حركات متمردة تقاتل الجيش، ثم يعقد معها اتفاقيات تجعل منها قوات موازية للجيش، إضافة إلى ما سمي بقوات الدعم السريع التي كانت صنواً للجيش ثم تحارَبا. فهذه الحرب العبثية التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى، وشردت أكثر من 11 مليونا من بينهم 3.1 ملايين نزحوا خارج البلاد، حسب المنظمة الدولية للهجرة، هذه الحرب المصطنعة هي نتيجة لوجود أكثر من قوة في البلاد.

إن وجود أكثر من قوة عسكرية في البلاد، يعتبر إحدى حروب الجيل الخامس التي صنعها الغرب الكافر، ويقصد بها تدمير الجيوش والبلاد من غير أن تطلق رصاصة واحدة!

كتب عميل الكي جي بي يوري بيزمينوف، كيف تدمر دولة دون أن تطلق رصاصة واحدة بأربع مراحل؟ وجاء في المرحلة الثالثة وهي مرحلة الأزمة، “تستمر من شهرين إلى ستة أشهر وربما تزيد، تنتشر الفوضى السياسية، ويحدث الانفلات الأمني، ونُذُر المُواجهات، والحرب الأهلية، وإضعاف مؤسسات الدولة، مثل الجيش، والشرطة، والقضاء، والأمن العام، واعتساف القانون، وتدمير نظم الخدمة والإدارة، بجانب الانهيار الاقتصادي، وارتفاع الأسعار، وغياب الخدمات، وإفقار المجتمع وجعله قابلاً للتدمير”. فهل أدرك أهل القوة خطورة وجود أكثر من جيش في البلاد، وصناعة حميدتي آخر، خاصة وأن شرق السودان توجد فيه مجموعات قبلية بينها صراعات قابلة لإشعال الفتنة القبلية؟! فما الذي يمنع دمج كل القوات الموجودة في البلاد في جيش واحد، بدل كيانات عسكرية منفصلة لها قيادتها، تدمر وحدة الجيش، وتزعزع أمن البلاد كما حصل مع حميدتي وغيره؟!

إن الإسلام العظيم قد اهتم بأمر الجيش، وجعله قوة واحدة ضاربة، فالعقيدة الإسلامية هي عقيدة عالمية، وطريقة نشرها هي الجهاد في سبيل الله، لذلك كان إعداد الجيش أمرا لازما، ويجب أن يكون جيشا واحدا يوضع في معسكرات خاصة، وأن توضع بعض هذه المعسكرات في مختلف الولايات، وبعضها في الأماكن الاستراتيجية، ويجعل بعضها في معسكرات متنقلة تنقلا دائما، تكون قوات ضاربة. فقد قسم عمر رضي الله عنه معسكرات الجيش على الولايات فصير فلسطين جندا (فيلقا)، والموصل جنداً، وكان يجعل في مركز الدولة جندا، ويجعل لديه جيشاً في موقع حصين يكون على استعداد للقتال عند أول إشارة.

المصدر: أبو وضاحة نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار