عدن حرة   مليشيا الحوثيين تعتقل خمسة من شباب حزب التحرير في مدينة إب
February 02, 2015

عدن حرة مليشيا الحوثيين تعتقل خمسة من شباب حزب التحرير في مدينة إب

2015/01/24


اصدر المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن بيانا صحفيا ادان فيه اعتقال مليشيا الحوثيين لخمسة من اعضائه في محافظة اب .

حيث حصلت "عدن حرة" على نسخة من البيان وهذا نصه :


بيان صحفي


الحوثيون يتوّجون فشلهم باعتقال شباب حزب التحرير!!


أقدمت مليشيات الحوثيين يوم الأربعاء 21/1/2015م في محافظة إب على اعتقال خمسة من شباب حزب التحرير وهم: (الأخ محمد مسعد الورافي، وابن أخيه، والأخ معاذ البعداني، والأخ نعمان البعداني، والأخ شفيق خميس يسلم)، وأودعتهم سجنا جماعيا في مدينة إب بدون أدنى تهمة، كل ذلك تعسفاً وعنجهية؛ مع علمهم المسبق بأن حزب التحرير يعمل في الأمة لإنهاضها فكرياً لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أساس العقيدة الإسلامية ولا يتبنى الأعمال المادية لتحقيق ذلك؛ ليس خوفاً وجبناً وإنما التزاماً بالأحكام الشرعية، وتأسياً بطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إقامة دولته.


لقد قامت مليشيات الحوثيين فيما سبق باعتقال عدد من شباب حزب التحرير مرات عدة ولم تثبت عليهم أي تهمة إلا أنهم يعملون لإقامة أحكام وأنظمة الإسلام بالطريقة الشرعية، كما أنهم يقومون بفضح مخططات الغرب وعملائه ضد الأمة كاشفين ألاعيبه ومحذرين من شروره، وقد أصدر الحزب بيانات صحفية عدة بخصوص اعتقالات شبابه من قبلهم في حينه، كما قام بالتواصل مع المكتب السياسي لجماعة الحوثيين؛ منهم الأخ محمود الجنيد الذي التقيناه في المكتب السياسي للجماعة وأوضحنا له فكرة وطريقة وغاية الحزب وكان متفهماً لما عرضناه عليه، كما كان لنا تواصل مع الأخ حمزة الحوثي والذي أبدى استعداده للتعاون الجاد معنا، وقد برر هؤلاء اعتقال الشباب بحدوث لبس لديهم كونهم لا يفرقون بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة، كل ذلك نتيجة قلة الوعي عندهم واستخدامهم القياس الشمولي الخاطئ.


إن هذه الأعمال وهذا التبرير يدل على الفشل الذريع والاختراق المريع الذي تعانيه الجماعة باعتراف بعض مسؤوليها من قبل النظام ورجالاته السابقين من سياسيين وأمنيين.

لقد كان الأحرى والأولى بجماعة تدعي ذلتها للمسلمين وشدتها على الأعداء أن تقوم بنصرة دين الله وحملة دعوته لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كطريقة لاستئناف الحياة الإسلامية كما يريد الله لا أن تعتقلهم وتضيق عليهم!! بل لقد كان أحرى بها أن تطبق شعارها فتطرد السفراء الغربيين وتغلق سفارات المؤامرات على الإسلام والمسلمين لا أن تتبنى مشاريع هؤلاء الأعداء وتدور في فلكهم!!


إن فشلكم أيها الحوثيون لا يبرر لكم اعتقال شبابنا، وقد توقعنا ذلك الفشل كونكم لا تتبنون رؤية واضحة ومشروعا نهضويا من عقيدة الإسلام ومعالجاته، بل لم تأتوا بأي جديد سوى خطابات وشعارات تسقط عند أول فعل من أفعالكم، فاتقوا الله واقبلوا النصيحة من إخوة لكم في حزب التحرير ولا تأخذْكم العزة بالإثم ولا تحيل بيننا وبينكم نخوة الامتناع وإملاءات المتآمرين.


إننا ندعوكم لأن تكونوا كما أسميتم أنفسكم (أنصاراً لله) ولحملة دعوة الله، وأن لا تقفوا حجر عثرة أمام دعوة الخلافة على منهاج النبوة، وأن تلتزموا شرع الله لتسعدوا برضاه عز وجل عنكم في الدنيا والآخرة، وإلا فلسنا نثبت لكم اسماً تسمّيتم به ونحن نرى خلافَهُ في أرض الواقع، فكونوا أنصار الله بحق وأثبتوا ذلك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.


﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾



المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن

المصادر: عدن حره/ التغيير نت /المشهد اليمني / عدن بوست / عدن حرة/ الشاهد برس / محطاتي نت / التغيير نت / سما برس / اليمن الآن / يمرس

(صحيفة الشارع واخبار اليوم واليمن اليوم حول البيان الثاني بخصوص المعتقلين)

مصادر أخرى

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار