December 24, 2014

عدن حرة: رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن: النظام الإيراني ... أم رؤوم لكيان يهود!!

2014-12-24

احتفت إيران بضحايا اليهود الذين قتلوا في الحرب العراقية الإيرانية عبر نصب تذكاري لهم، وشارك في حفل التنصيب مساعد رئيس الجمهورية لشؤون الأقليات والطوائف علي يونسي، والنائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد حسن أبو ترابي 2014/12/20م وقد ذكرت سابقاً قناة الجزيرة خبرا بتاريخ 12/10/ 2014م مفاده - حذر حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني من أن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد تنظيم الدولة الإسلامية من شأنه أن يقضي على إسرائيل !!.

أقول : إن الفهم السياسي لتحليل الأحداث لا يؤخذ من التصريحات غالبًا، لأن التصريحات هي فن الكذب والخداع والمكر، فمثلا تلوح بعض الدول بالحرب كما تفعل إيران وتمطر كيان يهود بوابل من التصريحات والخطب الرنانة، وفيلق القدس، ويوم القدس العالمي، وزوال إسرائيل، وجرائم إسرائيل، والشيطان الأكبر.

وعلى أرض الواقع وقفت إيران في صف الولايات المتحدة في حربها في أفغانستان والعراق.

وباعتراف ساسة إيران مكنت إيران للولايات المتحدة في لبنان من خلال حزب إيران، وساعدت أمريكا في بقاء عميلها بشار والذي يعترف النظام الإيراني أنه حامي حمى اليهود، والضامن لأمنهم، وأن التصريحات لدول الممانعة ومحور الممانعة وحركات الممانعة كاذبة.

إذا كان النظام السوري هو الذي يحمي أمن كيان يهود، فكيف لنظام إيران أن يقف مع نظام هو الحامي لنظام يهود، والضامن لأمنهم، ثم يصرح قائلا أنه نظام الممانعة ومحور الممانعة وحركات الممانعة. أي دجل وكذب يمارسه حكام إيران؟ وقد فضح الله سرائرهم وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَلَتَعرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَولِ﴾

ويأبى النظام الإيراني إلا أن يكشف عن وجهه الحقيقي بكل وقاحة بعدما خلع قناع الكذب والدجل عن وجهه ليبرهن على حقيقة لا زال بعضهم يحاول إنكارها، وهي أن الثورة في إيران ما هي إلا امتداد لمشروع الغرب الكافر، وأداة قذرة له، وهي تستغل المذهب الجعفري - أحد المذاهب الإسلامية - كغطاء لسياسة الإجرام والتبعية للغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها كيان المسخ والإجرام دولة يهود.

إن اعتراف نظام إيران بقتال يهود في ما يسمى بالحرب العراقية الإيرانية لهو دليل على أن إشكالية نظام إيران مع كيان يهود ليست عقائدية أو دينية بل سياسية محضة تتنافس إيران لتكون الدولة المحورية في المنطقة، وإن صرخات وشعارات من مثل: "الموت لإسرائيل" و"الشيطان الأكبر" ما هي إلا خديعة كبرى خاصة للذين تابعوا هذا النظام على غير وعي سياسي ومذهبي، وهي تقول مثلا: "إن العتبات المقدسة في العراق خط أحمر". أما القدس والمقدسات فلا قيمة لها عندهم، ولم تطلق طلقة أو تحرك جنديا، وما جيش القدس إلا كذبة واحتيال... وما دعم المقاومة الفلسطينية إلا اختراق لها لوضعها في المخطط الغربي فهل تدرك حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي خطورة الارتماء في حضن إيران ؟! ، وقد بدت الأمور أكثر وضوحا، فمن مقاصد التحرير إلى ألاعيب التبرير، ومن المقاومة إلى تثبيت نظام الأسد الإجرامي العميل الخائن، وحكومات العراق الخائنة، التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، ومن إزالة كيان يهود إلى محافظة حزب إيران في لبنان على الحدود السياسية والنظام الطائفي، وتثبيت عمالة لبنان، وعدم خروجها عن خط سوريا وإيران محور الولايات المتحدة في المنطقة , ثم في اليمن تزرع الفتن وتثير الطائفية بين أتباعه عن طريق الحوثيين الذين لا يبرر لهم ما يقوم به نظام آل سعود الإجرامي وما قام به من التعبئة ضدهم من أن يرتموا في المقابل في حضن إيران بل الواجب عليهم أن يعملوا للتخلص من هذه الأنظمة العفنة الماكرة ويحكموا شرع الله في جميع مناحي الحياة لا أن يقبلوا أن يكونوا أداة ضمن مشاريع الدول الغربية التي ترسم لهذه الأنظمة سياستها وما تقوم به إن كانوا صادقين ..

لقد أدرك بعض علماء إيران وأهله خيانة الثورة وعمالة القائمين عليها، فقتلوا، أو شردوا، أو سجنوا، أو فرضت عليهم الإقامة الجبرية ضمن محاكمات الثورة الهزلية وبفتوى آيات شيطانية، وإلصاق التهم بالمعارضة، وأعداء الثورة، وما آية الله بهشتي عنا ببعيد، وما اعتراف بعض آيات إيران والعراق أن الثورة الإيرانية في حقيقتها خنجر مسموم كخنجر أبي لؤلؤة المجوسي ضد طهارة هذه الأمة ونقائها وصفائها وحضارتها، ثم تقيم نصبا تذكاريا لقتلى يهود في الحرب العراقية الإيرانية، ولعلهم بعد زمن يسمَّوْن شهداء الحرب. أما مساجد إيران فتهدم، ويقتل ويعذب مرتادوها !! الله أكبر , وقد كشفت الأحداث دور إيران ووجهها الحقيقي، وعداءها لمشروع الأمة السياسي والحضاري، وها هي الولايات المتحدة والغرب معها يطلق يد إيران في المنطقة كجزء و كمقدمة لحرب الغرب على أمة الإسلام وإثارة الطائفية النتنة بين أبنائه ... ولكن هيهات هيهات، فقد بدأت الأمة تعي خطورة الارتماء في مشاريع الأنظمة التي تحكم المسلمين أياً كان اسمها ومهما تلبست من ألقاب وادعت أنها حامية لمقدساتهم فالأمة ستلفظهم بإذن الله قريبا لتقيم خلافتها الراشدة على منهاج النبوة من جديد فتعود لها لحمتها والفتها وكيانها المرهوب وتطرد المستعمر وأذنابه , موعد قد اقترب، وما ذلك على الله بعزيز..


عبد المؤمن الزيلعي

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن

المصادر
حصاد اليوم -24-
عدن حرة
الرأي برس


المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار