January 31, 2015

أخبار اليمن حزب التحرير للحوثيين  دعوا النفاق السياسي وأطلقوا المعتقلين

2015/01/31

في بيان جديد صادر عن المكتب الاعلامي لحزب التحرير في #اليمن ادان حزب التحرير استمرار الحوثيين لاربعة من شبابه في محافظة #إب طالبا منهم ترك النفاق السياسي واطلاق سراح معتقليه

وحصل "حصاداليوم" على نسخة من البيان وهذا نصه :

بيان صحفي

أيها الحوثيون! دعوا النفاق السياسي وأطلقوا شباب حزب التحرير

لا تزال مليشيات الحوثيين تعتقل أربعة من شباب حزب التحرير في محافظة إب لما يقارب الأسبوعين وهم: (الأخ محمد مسعد الورافي، والأخ معاذ البعداني، والأخ نعمان البعداني، والأخ شفيق خميس يسلم)، كل ذلك دون أي جرم إلا أنهم يعملون في الأمة لإنهاضها فكرياً لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة بالطريقة الشرعية.


لقد قام وفد من حزب التحرير بزيارة المسؤولين عن الجماعة في محافظة إب وأوضحوا لهم فكرة الحزب وطريقته وغايته فوعدوا بإطلاق سراح الشباب مبررين اعتقالهم بحصول لبس لديهم ولكنهم لم يفوا بما وعدوا فما كان من الوفد إلا أن قام بزيارة المسئولين في جماعة الحوثيين مرة أخرى حيث قابل الوفد الشيخ عبد الواحد المروعي الذي وعد بالإفراج عنهم، وقال الشيخ المروعي أنه اجتمع بقيادات الحوثيين في إب بخصوص المعتقلين وإطلاق سراحهم ووعد بأن يطلق سراحهم ليلة ذلك اليوم، ومرت الأيام والليالي وتبخرت الوعود مما جعل بعض مسئولي الحزب في صنعاء يحاولون التواصل مع المجلس السياسي لجماعتهم في العاصمة صنعاء ولكنهم تواروا واحتجبوا عنهم وكأن ضغوطاً مورست عليهم بعدم مقابلة مسئولي الحزب والتحدث إليهم؟!


إن ما يقوم به الحوثيون من أعمال ظالمة واعتقالات جائرة ليدل دلالة واضحة على مدى تخبطهم وتباين أفكارهم وقلة وعي أتباعهم حيث قد مستهم حربهم على" الإرهاب" إلى جانب الأمريكان بجنون وهوس جعلهم يتخوفون من كل صوت واعٍ صادق مخلص ليتهموه بالإرهاب، ورغم ذلك فإن حزب التحرير وشبابه سيستمرون في النصح لكل مسلم، قائما بالكشف عن كل خطر يحدق بالمسلمين وقضاياهم وأهمها قضاياهم المصيرية.


إن تكرار اعتقال شباب حزب التحرير من قبل مليشيات الحوثيين وفي أماكن متعددة لهو عمل استخباراتي تشرف عليه أجهزة الأمن المحلية والعالمية التي انغمست ضمن المليشيات مستخدمة الحوثيين كأدوات لتنفيذ مكرها ومؤامرتها على فكرة الخلافة الراشدة ودعاتها الواعين المخلصين، وخير دليل على ذلك هو طبيعة التحقيقات التي يقومون بها مع شباب حزب التحرير والتي تتشابه بل تعد نسخة من تحقيقات الأنظمة الحالية المحلية والعالمية حيث لا تهتم بالفكرة والطريقة بل يهمها تسجيل عدد الشباب وقياداتهم وأماكن سكناهم.


أيها الحوثيون: إنكم محاسبون أمام ربكم يوم تلقونه فرداً فرداً ولن يغني عنكم أقرب الناس إليكم شيئاً فكيف بقيادات تأمركم بفعل المنكر ثم تتبرأ منكم وأنتم على قيد الحياة؟!


عليكم أن تعلموا حقيقة الصراع الدولي على البلاد الإسلامية ومنها اليمن، وما تقومون به من أعمال ليست إلا خدمةً لأطراف الصراع الدولي، علم بذلك من علم وجهل من جهل، ولن توقف هذه الأعمال العدائية بين المسلمين وتقطع دابر الكفار المستعمرين إلا دولة الخلافة على منهاج النبوة فكونوا معها ولا تكونوا عليها.


﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾



المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

المصادر : أخبار اليمن / وفاق برس / حصاد اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار