الأهرام اليوم: حزب التحرير يرد "دعاة حضارة الغرب الكافر يقولون باطلاً وزوراً!"
December 22, 2020

الأهرام اليوم: حزب التحرير يرد "دعاة حضارة الغرب الكافر يقولون باطلاً وزوراً!"

الأهرام اليوم: حزب التحرير يرد "دعاة حضارة الغرب الكافر يقولون باطلاً وزوراً!"

تحت هذا العنوان نشر الكاتب الصحفي محمد عبد الله يعقوب، في عموده (سفر القوافي) بجريردة الاهرام اليوم العدد (2945)، رد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان لمقالة للكتاب وكان رد الناطق كما يلي:

(رد صحفي

الأخ الكريم/ محمد عبد الله يعقوب – صاحب عمود (سفر القوافي) بصحيفة الأهرام اليوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

رداً على ما جاء بعمودكم المقروء (سفر القوافي) بصحيفة الأهرام اليوم العدد (2945)، بتاريخ الأحد 05 جمادى الأولى 1442هـ، الموافق 20/12/2020م، تحت عنوان: "حزب التحرير لا يرضى برفعنا من قائمة الإرهاب!!" نقول وبالله التوفيق:

أولاً: لك الشكر أجزله لاهتمامكم بما يصدره حزب التحرير، كما نشكر لك إيرادك لبيان حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "الحكومة الانتقالية تغطي فشلها بفرح هستيري بقرار أمريكي منقوص دفعت ثمناً باهظاً له بمحاربة الإسلام والتطبيع مع كيان يهود"، والذي أوردته في عمودك كاملاً غير منقوص.

ثانياً: إن قولكم: (ونقول للأستاذ أبو خليل الناطق باسم الحزب الباحث عن المستحيل إن السودان كله جاع ومرض، وكاد أن يموت بسبب هذه العقوبات الجائرة، فهل تبخل على هذا الشعب المغلوب على أمره أن يجد لقمة العيش الكريم، وأنت تعلم بأن الجوع كافر يا أستاذنا الجليل؟؟) أقول: إن هذا القول يجافي الحقيقة والواقع، فإننا لا نبحث عن المستحيل، فقد كانت الخلافة واقعاً ملأ الدنيا أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان خيراً وعدلاً، وعودتها مرة أخرى بعد الحكم الجبري الذي نعيش فيه الآن، والذي يجوع في ظله الناس ويمرضون، قال بها الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عندما قال: «... ثُمّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا. ثُمّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» ثُمَّ سَكَتَ. رواه الإمام أحمد في مسنده. أما أننا نبخل على هذا الشعب المغلوب على أمره أن يجد لقمة العيش الكريم، فاعلم أنه لا يمكن أن يكون لهذا الشعب المسلم عيش كريم إلا في ظل أحكام الإسلام تطبقها دولة الخلافة على منهاج النبوة، ألم يقل المولى عز وجل: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾؟ ألم يقل سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾؟ إن الذي أفقر البلاد والعباد، وجعل الأمراض تصيبهم هو التبعية للغرب الكافر المستعمر، وتسوُّل الحلول منه، رغم غنى السودان بثرواته الظاهرة والباطنة، ولكنها منهوبة من الغرب الكافر بسبب عمالة الحكام الرويبضات، وبُعدهم عن أحكام الإسلام العظيم.

ثالثاً: إن قولكم (ماذا يريد حزب التحرير الذي لم يقل خيراً منذ انبلاج فجر هذه الثورة المباركة)، لقد أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً﴾، وأمرهم الرسول ﷺ بقوله: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ»، أما القول السديد والذي هو خير، فهو القول على أساس كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليس القول على أساس الأهواء، أو على أساس حضارة الغرب الكافر، وبهذا المقياس فإن حزب التحرير وحده هو الذي يقول خيراً وما عداه من أصحاب الهوى والمتلونين، ودعاة حضارة الغرب الكافر، فإنهم يقولون باطلاً وزوراً من القول. فقد ظلمت الحزب بمقالتك هذه، فإن لم يقل حزب التحرير الخير فمن ذا الذي يقوله يا أخي؟! فإن الخير كل الخير في اتباع منهج الله سبحانه، وتطبيق أحكامه في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي يدعو لها حزب التحرير، أم تريد منا أن نبارك الباطل، أو نطبل له كما يفعل كثير من الضالين؟!

إن حزب التحرير يدعو إلى الخير ويقول الخير، ويأمر الناس بذلك، فلا خلاص للأمة ولا خير لها إلا فيما جاء به رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، والالتزام بما جاء به كما قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾.

إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان)انتهى

وكان الكاتب قد علق على رد الناطق الرسمي بقوله (نشكر لحزب التحرير اهتمامه لما نتناوله في الاهرام اليوم، ويقيني ان تلاقح الأفكار يوصل القراء إلى الغاية المنشودة.

AHRAM1

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار