العرب: التعليم المتوازن طريق إندونيسيا لاجتثاث التطرف من الجامعات
November 14, 2017

العرب: التعليم المتوازن طريق إندونيسيا لاجتثاث التطرف من الجامعات

arab.co.uk

2017-11-14

العرب: التعليم المتوازن طريق إندونيسيا لاجتثاث التطرف من الجامعات

لم تترك الجماعات المتطرفة في إندونيسيا بابا إلا وطرقته لاستقطاب جيل موال لها يؤمر بإمرتها ويستجيب للأفكار المسمومة التي تحاول زرعها داخل المجتمع، فيما يؤكد خبراء ومهتمون بالتعليم أن الجيل الأول المستهدف في إندونيسيا هو طلبة الجامعات الذين كانوا إلى وقت قريب الأكثر تأثرا بأفكار جماعة حزب التحرير المتشددة.

جاكرتا - تسعى التنظيمات المتطرفة إلى تكوين حواضن لها بالاعتماد على منهج سلس ومدروس مسبقا يقوم على استقطاب فئات بعينها يستهويها نشاط هذه التنظيمات الضالع في التأثير الأيديولوجي والمطل على عقول الشباب الذين يسهل زرع الأفكار المتطرفة فيهم. طلبة الجامعات في إندونيسيا يقدمون المثال على هذا النوع من الاستهداف بأشكاله المتطرفة التي تطال العقول وتحاول تضليلها لخدمة مشاريعها الوهمية.

وعندما أدى طلبة بمعهد الدراسات الزراعية في إندونيسيا، أكبر دول العالم من حيث عدد المسلمين، القسم لمناصرة “دولة الخلافة” في البلاد العام الماضي انتشر مقطع فيديو لهذا الحدث كالنار في الهشيم على الإنترنت وعبّرت الحكومة حينها عن انزعاجها الكبير.

وبعد أشهر حظر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو جماعة حزب التحرير، وهي جماعة إندونيسية متشددة، والتي نظمت عملية أداء القسم للطلبة وأعلن أن هدفها إقامة دولة الخلافة لا يتفق مع الدستور ويمثل تهديدا لأمن البلاد.

والشهر الماضي وتحت إلحاح من الحكومة أدى الآلاف من الطلاب في مختلف أنحاء البلاد قسما بمناهضة التطرف.

وجاء ذلك في أعقاب تجمع لم يسبق له مثيل في أواخر سبتمبر شارك فيه نحو ثلاثة آلاف من أساتذة الجامعات في بالي وأقسموا أيضا على محاربة التطرف والدفاع عن الدستور العلماني.

وتأتي تلك الحملة على التطرف في قطاع التعليم وسط تنامي التشدد الإسلامي في إندونيسيا الذي لم يكن حتى عهد قريب من الشواغل الأساسية في الحياة السياسية في البلاد.

وقال محمد سيروزي، رئيس جامعة رادن فتح الإسلامية الحكومية في بالمبانج بجزيرة سومطرة “التنظيمات المتطرفة يمكن أن تنتشر مثل فيروس في الجامعات”. وأضاف خلال تصريح صحافي لتوضيح سبل مساعدة الجامعات على معالجة التطرف في أعقاب مؤتمر بالي، “هذه ليست التنظيمات التي يؤسسها الطلبة بأنفسهم بل هي من الخارج”.

ريموند أريفيانتو: حزب التحرير يسيطر على عقول الطلاب وصغار الضباط في الجيش

ولم تقتصر حملة اقتلاع أنصار دولة الخلافة على المعاهد الدراسية، فقد ضمت وثيقة أعدتها المخابرات الإندونيسية قائمة بأسماء 1300 عضو من حزب التحرير يشغلون مناصب كبرى بالخدمة المدنية والجامعات والجيش والشرطة.

وأكد مصدر بالمخابرات صحة الوثيقة، فيما امتنع البعض ممن وردت أسماؤهم فيها عن التعليق غير أن إسماعيل يوسانطو، المتحدث السابق باسم حزب التحرير، قال إنها تضمنت بالفعل بعض أعضاء الجماعة.

فيما يصور مدى القوة التي اكتسبها الإسلام السياسي أظهر استطلاع للرأي الأسبوع الماضي أن ما يقرب من 20 بالمئة من طلبة المدارس الثانوية والجامعات في إندونيسيا يؤيدون إقامة دولة خلافة.

بل إن حوالي ربع الطلبة المسلمين المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “ألفارا للاستطلاعات” قالوا إنهم مستعدون، بدرجات متفاوتة، للجهاد من أجل تحقيق هذا الهدف.

وقد تم حظر حزب التحرير، وهو تنظيم دولي أسسه فلسطيني من رجال الدين عام 1953، في بعض الدول العربية والآسيوية والأوروبية.

ومن أعضائه السابقين في إندونيسيا بهرون نعيم، الذي سافر للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ومتهم بتدبير سلسلة من الهجمات في إندونيسيا منذ أوائل العام الماضي.

وتم تسجيل الحزب رسميا في إندونيسيا منذ عام 2000 وطلب إعادة النظر في قرار حله في المحكمة الدستورية.

وقال يوسانطو، الذي شبه قرار الحل بالأساليب المستخدمة لقمع المعارضين في عهد الرئيس السابق سوهارتو، “لم يمنحونا فرصة للدفاع عن أنفسنا. أليس هذا تصرفا استبداديا قمعيا؟”.

وسئل يوسانطو عما إذا كان الحزب لا يزال نشطا فقال إنه لا يمكن لأحد أن يمنع أعضاء الحزب من أداء واجبهم في الدعوة الإسلامية وأن تلك الأنشطة ستستمر.

وقال وزير التعليم العالي محمد ناصر في يوليو الماضي إن أعضاء حزب التحرير يحاضرون في “جامعات كثيرة” وحذرهم من العزل من الوظيفة ما لم يظهروا ولاءهم للنظام العلماني.

وتوجد في إندونيسيا 394 جامعة تابعة للدولة وحوالي 3000 جامعة خاصة، غير أن يوسانطو قال إن “أيا من أساتذة الجامعات الأعضاء في الحزب لم يتعرض للفصل”. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن مجموعة عمل خاصة شكلت للتوصل إلى أعضاء الحزب العاملين في الوظائف الحكومية لم تتوصل إلى أحد حتى الآن.

وقال آييك هريانسيه العضو السابق في حزب التحرير، إن الجماعة تحاول كسب تأييد أفراد من أصحاب النفوذ في المجتمع ومتعاطفين معها في أجهزة الأمن من أجل الإطاحة بالحكومة أو ما تطلق عليه “تسليم السلطة”.

وأصبحت الجامعات ساحة رئيسية لتجنيد الأنصار. وقال هريانسيه، الذي كان رئيسا لفرع الحزب في جامعة إندونيسيا، إن المستهدفين للتجنيد يدعون في العادة لحضور مجموعة للدراسات الإسلامية. وبعد ثلاثة أشهر ربما يطلب منهم المشاركة في دراسة مكثفة يجريها حزب التحرير.

ويقول ريموند أريفيانتو الباحث في كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، إن عدد أعضاء حزب التحرير كان يبلغ نحو مليون عضو من بينهم 10 إلى 15 بالمئة من صغار الضباط بالجيش ما بين أعضاء ومتعاطفين، فيما نفى متحدث باسم الجيش الإندونيسي ذلك.

واكتسبت جماعة حزب التحرير وجودا قويا في جامعات الدولة التي يتخرج منها المدرسون في المدارس الحكومية، الأمر الذي يعني أن بوسع المدرسين نشر أفكار حزب التحرير في المدارس الثانوية.

وأظهر استطلاع نشره في ديسمبر الماضي معهد دراسات الإسلام والمجتمع أن 78 بالمئة من 505 مدرسين من مدرسي التربية الدينية في المدارس العامة يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية في إندونيسيا، كما وجد الاستطلاع أن 77 بالمئة منهم يؤيدون الجماعات الإسلامية التي تنادي بتحقيق هذا الهدف.

وقال محمد عبدالله دراز مدير معهد المعارف الذي يدعو للسماحة الدينية والتناغم الثقافي، إن حزب التحرير استهدف الدروس الدينية في مدارس الدولة الثانوية لنشر أفكاره.

وأضاف أن رجال الدين يعرضون خدماتهم دون مقابل وغالبا ما يعرضونها على نظار المدارس ومدرسيها الذين لا يدركون انتماءهم للجماعة. ونفى المتحدث باسم حزب التحرير أن ذلك يمثل استراتيجية، لكنه قال إن أعضاء الجماعة ملزمون بالعمل الدعوي دون مقابل.

وقال ياقوت خليل قوماس رئيس جناح الشباب بجماعة نهضة العلماء، إن إندونيسيا تقوم على أديان وثقافات متعددة لكن “حزب التحرير جاء وأراد تغيير هذا التنوع وتحويله إلى أمة واحدة تحت مسمى بلد إسلامي”.

ورغم الأفكار الإرهابية التي تستهدف قطاع التعليم، فإن السلطات الإندونيسية تسعى جاهدة لخلق شراكات جامعية تستهدف تدريب المعلمين وتحسين فرص التعليم للطلاب بعيدا عن نمط التعليم الديني القديم، حيث أصبح القطاع يحظى بمبادرات تعليمية حديثة من حيث المناهج برعاية حكومية لمنع وصول التطرف وتسهيل دخول الوسطية للمجتمع لتوسيع فرصة الاقتصاد الإندونيسي عن طريق تفعيل مخرجات التعليم.

المصدر: العرب

Arab p17

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار