الحاكم نيوز: حزب التحرير ينظم وقفات في عدد من مدن السودان لإفشال مخطط فصل دارفور
September 15, 2025

الحاكم نيوز: حزب التحرير ينظم وقفات في عدد من مدن السودان لإفشال مخطط فصل دارفور

الحاكم شعار

2025-09-14

الحاكم نيوز: حزب التحرير ينظم وقفات في عدد من مدن السودان لإفشال مخطط فصل دارفور

خبر صحفي


في إطار الحملة التي ينظمها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال مخطط فصل دارفور


نفذ الحزب وقفات في عدد من مدن السودان


في إطار الحملة التي ينظمها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال مخطط أمريكا لتمزيق البلاد، بسلخ دارفور من جسم السودان، نفذ الحزب يوم الخميس 11/09/2025م، وقفة بمسجد القضارف العتيق. وعقب صلاة الجمعة 12/09/2025م، نفذ عدداً من الوقفات في مختلف مدن السودان، وذلك في المساجد الكبيرة في كل من بورتسودان، الشواك، سنجة، ربك، مدني، العباسية تقلي، الخرطوم (الكلاكلة والدخينات)، وأم درمان بمسجدين.


وقد رفع الشباب خلال هذه الوقفات مجموعة من اللافتات كتب عليها:


1- أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور
2- أفشلوا مخطط حدود الدم وامنعوا سلخ دارفور
3- قضية وحدة الدولة قضية مصيرية يتخذ تجاهها إجراء الحياة أو الموت
4- أقيموا الخلافة، لتجتثوا نفوذ الغرب الكافر من بلادكم
5- إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به
6- خذوا على أيدي العملاء والخونة، وامنعوا فصل دارفور
7- استنفروا طاقات المخلصين، لإفشال مخطط فصل دارفور
8- القوة المسلحة في الدولة يجب أن تكون واحدة
9- ادمجوا كل المليشيات في جيش واحد، وأوقفوا صناعة الفوضى وتمزيق البلاد
10- خذوا على أيدي العملاء والخونة ولا تفرطوا في دارفور كما فرطتم من قبل في جنوب السودان
11- امنعوا انفصال دارفور قبل أن تلحق بجنوب السودان
12- يا أهل السودان: أنتم قادرون على إفشال مخطط سلخ دارفور، فقوموا لله قانتين
13- أهل الفاشر تقتلهم الحرب والجوع، فسارعوا إلى خلاصهم
14- حكومة تأسيس الموازية، مخطط أمريكي لفصل دارفور فامنعوا قيامها
15- أمريكا تسرّع من مخططها لفصل إقليم دارفور، ولا عاصم إلا بجعل وحدة الدولة قضية مصيرية.


كما تمت مخاطبة المصلين بعد خروجهم من المساجد بنداء بعنوان: “يا أهل السودان لا تسمحوا لأمريكا بتمزيق بلدكم وسلخ دارفور”، وقد صدع بالنداء في كل مسجد أحد شباب حزب التحرير، وفي العاصمة الإدارية بمدينة بورتسودان خاطب الجموع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، مبيناً أن للأمم في حياتها قضايا مصيرية، أي قضايا تتخذ حيالها إجراء واحدا هو الحياة في ظلها، أو الموت في سبيلها، وقد حددت عقيدة الإسلام قضايانا المصيرية، ومن هذه القضايا (قضية وحدة الدولة ووحدة الأمة)، وأننا عندما أنزلنا هذه القضية من مرتبتها استطاعت أمريكا أن تفصل جنوب السودان، وتسعى الآن لترسم بحدود الدم، دولاً جديدة، وأنها تهيئ المسرح بسيناريو الجنوب نفسه لفصل دارفور.


وطالب النداء أهل السودان أن يهبوا لإفشال المخطط الأمريكي بطاعة رسول الله ﷺ.


وقد تفاعل الحضور في كل هذه الوقفات التي انتظمت في مدن السودان المختلفة، بالتكبير والتهليل، مشيدين بتصدي حزب التحرير لهذه القضايا، وأنه دائماً ينبه الأمة على المخاطر التي تحيط بها.


السبت 21 ربيع الأول 1447، الموافق 13/09/2025م


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

المصدر: الحاكم نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار