April 08, 2014

الإسلاميون: حزب التحرير في مصر "سباق الرئاسة سباقٌ نحو كرسي معوجةٍ أركانه"    

2014-04-07

ما أن أعلنت لجنة الانتخابات فتح باب الترشح للسباق الرئاسي في 30/03/2014م، حتى بدأ سُعار سباقٍ بين المرشحين الطامعين في حكم مصـر الكنانة، حتى رأينا أعداداً تتجمع أمام الهيئة العامة للانتخابات يريدون أخذ طلب الترشيح، وبعضهم يندب حظه أن ليس لديه المال المطلوب للدعاية...! وكأن كرسي حكم مصر مغنم يسيل له لعاب المتسابقين البواسل!.

والحقيقة أن كرسي الرئاسة في ظل نظامٍ جمهوري علماني هو سباق نحو كرسي معوجةٍ أركانه!، كرسي تتحكم فيه أمريكا ساعة بعد ساعة بل كل ساعة!، عبر مبعوثيها وأزلامها في الداخل والخارج... فتّحكُمُ أمريكا في كرسي حكم مصر منذ عقود طويلة بات حقيقة سياسية، ولعنةً تطارد كل متسابقي الرئاسة اللاهثين وراء حكم منقوص، يظنه المرء حكم عزيزٍ مقتدر وهو في حقيقته حكم ذليل منقهر...

أيها المتسابقون نحو كرسي معوجةٍ أركانه:

إنكم تتسابقون نحو كرسي يُذل فيه الرؤساء! سواءً السابقون والحاليون أم اللاحقون، خدمةً ليهود عبر تأمين حدودهم في سيناء، وخدمة لأمريكا ومشاريعها الاستعمارية في بلاد المسلمين... فتوبوا إلى بارئكم عز وجل واقطعوا حبل الوصل مع يهود الغاصبين وأمريكا راعية يهود، وأعلنوا أنكم خُدّام للأمة تسعون معها نحو الحكم بالإسـلام ونصرة القرآن!... فإن فعلتم فقد عقلتم وشريتم أُخراكم بدنياكم، وإلا فسيكون سباقكم لهثاً وراء حكمٍ سراب يحسبه الظمآن عزاً وكرامة وهو في حقيقته ذلٌ ومهانة، عمالة لأمريكا وربيبتها يهود؛ وشراءُ لدنياكم بأُخراكم وفي الآخرة تردون إلى أشد العذاب: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ).

أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة:

إن كرسي الحكم لا بد أن يعود لأصله، كرسي عز وكرامة وكرسي أمانة وندامة، أمانةُ تطبيق الإسـلام ونشر العدل والخير في ربوع مصـر الكنانة ورفع راية العُقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق جحافل خير أجناد الأرض مستردة الأقصـى ومحررة الأسـرى... وكرسي ندامة لكل من لم يطبق الإسـلام ولم يعدل بين الناس بالحق ولم يُعبّد الناس لله رب العالمـين... هكذا يعود كرسي الحكم لأصله وفصله فتبايعون خليفة راشـد يحكم فيكم بمـا أنزل الله، يعدل بين مسلمي مصـر وقبطها فتعيشون في عدل ورخاء ونعمة وبهاء، تشكرون أنعم الله رب العالمين: (نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ).

أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة:

إنكم أدخلتم الرعب في قلوب الكفار المستعمرين يوم أن دُستم على نظام مبارك المخلوع بأقدامكم، فحطمتم رَجل أمريكا وحامي يهود؛ ونزعتم عنكم المهابة من ذاك الفرعون وأعوانه فزمجرتم كالأسود الثائرين... فأليس أحرى بكم أن تستكملوا ثورتكم بعد ثلاثِ سنين؟، وأن تضعوا أيديكم في أيدي إخوانكم في حزب التحرير لتستكملوا الطريق؟، فتبايعوا خليفة راشداً ينصر الله فينصره، خليفة يقصم ظهر أمريكا وأتباعها، فيقطع حبل الوصل الممتد لداخل مصر الكنانة!، فلا تجرؤ أمريكا على مد أيديها الخبيثة الملطخة بدماء المسلمين للكنانة إلا فتبتر!، خليفة راشـد يُلقي في وجه أمريكا مساعداتها المسمومة فمصر الكنانة ليست في حاجة لأحد، بل هي قوية بربها عز وجل عزيزة بدينها غنية بثرواتها ونيلها... عندها فحسب تعود مصـر الكنانة عظيمة كما كانت قاهرةً للصليبيين والتتار، وسلةً لغذاء العالم، وينعم فيها المسـلم وغير المسلم بالخير والعدل، فتنشر القاهـرةُ العدل في ربوع العالم: (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ).

أيها الجند المخلصون، في جيش مصر الكنانة:

إن حزب التحرير/ ولاية مصر ناصحٌ أمين لكم، فإن لله رجالاً يظهرون عند مفاصل التاريخ فكونوا منهم...

وإننا نناديكم أن اجعلوا ولاءكم لله ولرسوله وللمؤمنين، وانصروا عباد الله العاملين لإقامة الخـلافة الراشدة، فتعيدوا سيرة الأنصار وتكونوا من الأخيار الأبرار؛ فتشهدوا عز الدنيا والآخرة...

فانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وبايعوا خليفةً على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ ليحكم بما أنزل الله ويجاهد بكم في سـبيل الله، ففي الخـلافة وحدها عزُكم ونصرُكم، وبها لا تذهبُ هدراً دماؤُكم.

(إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ)

06 جمادى الثانية 1435هـ حـزب التحـرير
06/04/2014م ولاية مصر

المصدر : اسلاميون

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار