الجولة الإخبارية 01-07-2020
July 03, 2020

الجولة الإخبارية 01-07-2020

الجولة الإخبارية

2020-07-01

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      الولايات المتحدة يمكن أن تشتري من تركيا نظام إس-400 الروسي الصنع بموجب اقتراح مجلس الشيوخ
  • ·      اتباع السياسة القديمة نفسها في باكستان
  • ·      أسوأ ركود عالمي خلال 80 عاما

التفاصيل:

الولايات المتحدة يمكن أن تشتري من تركيا نظام إس-400 الروسي الصنع بموجب اقتراح مجلس الشيوخ

ستتمكن الولايات المتحدة من شراء نظام الدفاع الجوي التركي إس-400 الروسي الصنع بموجب تشريع مقترح في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي. الاقتراح هو محاولة للتخفيف من المأزق القائم بين واشنطن وأنقرة بشأن مقاتلة إف-35. واقترح السيناتور في مجلس الشيوخ ويب جون ثون، تعديلاً على قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2021 سيسمح بالشراء باستخدام حساب استحواذ الصواريخ للجيش الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة بعد عام من طرد الولايات المتحدة تركيا حليفتها في الناتو من برنامج إف-35 متعدد الجنسيات لأنها تسلمت أنظمة إس-400 في صفقة بقيمة 2.5 مليار دولار. وأوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها للأنظمة الروسية، لكن الصفقة لا تزال نقطة شائكة في العلاقة بين الطرفين. وقال جيم تاونسند، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون أوروبا وحلف الناتو، إن الولايات المتحدة تشتري بشكل روتيني التكنولوجيا الأجنبية ويمكنها استغلال تكنولوجيا إس-400 واختبار التكتيكات الأمريكية. وقال إنه إذا لم توافق تركيا على هذه الفكرة، فإن الخلاف بين البلدين سيستمر.

وقال تاونسند: "أعتقد أن شراء الولايات المتحدة لأنظمة إس-400 من تركيا طريقة ذكية لإخراج أردوغان من المعضلة التي وضع نفسه فيها. نريد فقط إخراج النظام من تركيا... وإذا عاد الأتراك للمشاركة في برنامج إف-35، فهذا أفضل".

لقد خدم أردوغان الولايات المتحدة بشكل جيد في كل من سوريا والشرق الأوسط الأوسع والآن في ليبيا، ولكن ظهرت خلافات بين صانعي السياسة الأمريكية بشأن تقوية موقفه، ونتيجة لذلك تمكن صانعو السياسات من فرض عقوبات على تركيا، لكنهم كافحوا من أجل تقويض معارضة أردوغان، حيث إن تحالف أردوغان في الولايات المتحدة يرى أن أردوغان مفيد في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

--------------

اتباع السياسة القديمة نفسها في باكستان

في الوقت الذي يكافح فيه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان مع جائحة "كوفيد-19"، التي تعد أحدث أزمة بين العديد من الأزمات التي يواجهها الآن، ظهرت خلافات داخلية داخل حكومة "تحريك إنصاف" الباكستانية. واضطر رئيس الوزراء عمران خان إلى التدخل ومنع الوزراء الاتحاديين من توجيه الادعاءات ضد بعضهم بعضاً خلال اجتماع لمجلس الوزراء بعد أن أثار أحد الوزراء مسألة مقابلة وزير العلوم والتكنولوجيا الاتحادي فؤاد تشودري مع صوت أمريكا قال فيها إن الخلافات بين كبار قادة الحزب سمحت للأعضاء غير المنتخبين، الذين لم يكونوا على علم برؤية رئيس الوزراء، للانضمام إلى مجلس الوزراء. وكان السيد فؤاد قد ناقش في مقابلته مع صوت أمريكا الانقسامات الداخلية داخل صفوف الحزب، وقال إن أعضاء الحزب تمكنوا من إبعاد بعضهم بعضاً، حيث كان جيهانجير تارين وراء عزل أسد عمر من الحكومة بينما تمكن الأخير من الإطاحة بالسيد تارين. وقال إن الأشخاص غير المنتخبين قد حلوا محل الممثلين المنتخبين في دائرة قريبة من رئيس الوزراء الذين لم يكونوا على علم بالأهداف والغايات الأساسية للحزب. بعد عامين فقط من "باكستان الجديدة"، يحدث تسونامي داخل حكومة عمران خان بل في البلاد ككل.

--------------

أسوأ ركود عالمي خلال 80 عاماً

تبدو آفاق الاقتصاد العالمي قاتمة، حيث تقول جميع المؤسسات المالية الدولية الكبرى إن آفاق الانتعاش الاقتصادي العالمى السريع قد ماتت رسميا. وكلها الآن تتوقع خسائر ضخمة وركوداً غير متكافئ وطويل الأمد، وهو أشد ركود يشهده العالم منذ 80 عاماً. ويتوقع صندوق النقد الدولي الآن خسارة اقتصادية تراكمية قدرها 12.5 تريليون دولار جراء "كوفيد-19" في 2020-2021، مع انخفاض بنسبة 4.9% في الإنتاج العالمي هذا العام، وانتعاش بنسبة 5.4% في عام 2021. ولكن صندوق النقد الدولي هو أحد أكثر المؤسسات تفاؤلاً. وتوقع البنك الدولي حدوث انكماش اقتصادي عالمي بنسبة 5.2% في عام 2020، مع توقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفاضاً أكبر بنسبة 6%. وفي الوقت نفسه، تتنبأ توقعات القطاع الخاص انخفاضات عالمية تصل إلى 12% هذا العام في أسوأ السيناريوهات. سوف يحتاج النظام الاقتصادي الرأسمالي إلى إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة، خاصة وأن الكثيرين لم يتعافوا بعد من الأزمة الاقتصادية العالمية منذ عقد من الزمان.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار