الجولة الإخبارية 01-12-2021
December 03, 2021

الجولة الإخبارية 01-12-2021

الجولة الإخبارية 01-12-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       الارتفاعات الحادة للديون الباكستانية
  • ·       استئناف المحادثات النووية الإيرانية
  • ·       الأزمة الاقتصادية في تركيا تزداد سوءاً

التفاصيل:

الارتفاعات الحادة للديون الباكستانية

كشفت وزارة المالية والإيرادات الباكستانية مؤخراً عن وضع ديون باكستان. وفي إجابة مكتوبة، أكدت الوزارة أن الدين الخارجي والالتزامات الباكستانية ارتفعت من 95 مليار دولار في 2017-2018 (عندما تولت حركة إنصاف الباكستانية "عمران خان" السلطة) إلى 127 مليار دولار حتى 30 أيلول/سبتمبر 2021. وقفز الدين والمطلوبات الخارجية بمقدار 32 مليار دولار فقط في آخر ثلاث سنوات وثلاثة أشهر! ليس من المستغرب ما قاله رئيس الوزراء عمران خان إن "المشكلة الأكبر" هي أن الحكومة ليس لديها ما يكفي من المال لإدارة البلاد. وأضاف أن الديون الخارجية المتزايدة وانخفاض الإيرادات الضريبية أصبحت قضية "أمن قومي". كل هذا يحدث لأن التضخم كان في منطقة من رقمين لمعظم فترة حكم حركة إنصاف. ستتجه باكستان إلى الانتخابات في عام 2023 وتجد حكومة حزب إنصاف بالفعل أن حلفاءها يقفزون وسط تدهور الوضع الاقتصادي. يبدو أن باكستان الجديدة تغذي نفس سياسات الإنفاق على الديون.

------------

استئناف المحادثات النووية الإيرانية

بعد ستة أشهر، بدأت لجنة خطة العمل الشاملة المشتركة اجتماعها يوم الاثنين 29 تشرين الثاني/نوفمبر في فينا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني. وتوقفت المحادثات مع إجراء إيران انتخابات وطنية، وقد تم استئناف المحادثات الآن وسط مخاوف إقليمية وعالمية بشأن تطورات البرنامج النووي الإيراني منذ توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015. لا تزال هناك خلافات كثيرة بين الولايات المتحدة وإيران ما سيجعل التقدم بطيئاً وصعباً. بعد اختتام الاجتماع يوم الاثنين، كان إنريكي مورا من الاتحاد الأوروبي متفائلاً وقال إن الوفد الإيراني الجديد أوضح أنه من المقرر أن ينخرط في "عمل جاد" لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة. وقال "أشعر بإيجابية بأننا يمكن أن نفعل أشياء مهمة في الأسابيع المقبلة". كما اعترف مورا بأن العقوبات الأمريكية على إيران لها تأثير مدمر على السكان المدنيين. وقال، في إشارة إلى العقوبات، "هناك شعور بالإلحاح لإنهاء معاناة الشعب الإيراني". وقال مورا إن الوفد الإيراني وافق على استئناف الجولة الأخيرة من المفاوضات في حزيران/يونيو. وقال: "لقد وافقوا على أن العمل المنجز خلال الجولات الست الأولى هو أساس جيد لبناء عملنا في المستقبل". كان هناك الكثير من الحديث عن رغبة الحكومة الجديدة في طهران في إعادة النظر في بعض الشروط القديمة، لكن يبدو أنهم قبلوا ذلك ووافقوا على تسوية في هذه المرحلة المبكرة جداً من المحادثات.

-----------

الأزمة الاقتصادية في تركيا تزداد سوءاً

اندلعت احتجاجات في مدن تركية عديدة على انهيار الليرة التركية الأسبوع الماضي حيث وصلت إلى 13 ليرة تركية مقابل الدولار، وهو رقم قياسي جديد. ففي إسطنبول وأنقرة، دعا المتظاهرون الحكومة وأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى الاستقالة. كما اشتبكوا مع الشرطة في أنقرة. وكانت العملة التركية في أزمة منذ سنوات عديدة، حيث تبلغ ديون تركيا ما يقرب من نصف ناتجها المحلي الإجمالي ومعظمها محجوز بالدولار. وسط جائحة كوفيد-19، تراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد استبدال رئيس البنك المركزي ناسي أغبال ووضع شهاب قافجي أوغلو. لقد تولى أردوغان السيطرة الفعلية على البنك المركزي للدولة وحول المؤسسة إلى كيان آخر لاستخدامه في أجندته السياسية. نمت أهدافه غير المنظمة وقصيرة المدى الآن في الاقتصاد الأوسع على الرغم من ادعاء أردوغان أنه كان يتبع بعض المبادئ الاقتصادية الجديدة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار