الجولة الإخبارية 02-05-2021
May 02, 2021

الجولة الإخبارية 02-05-2021

 الجولة الإخبارية 02-05-2021

العناوين:

  • ·      كورونا يستشري في الهند
  • ·      برلمان الاتحاد الأوروبي يدين مناهج التعليم لدى أونروا
  • ·      كيسنجر: التوتر بين أمريكا والصين قد يقود لحرب

التفاصيل:

كورونا يستشري في الهند

آر تي، 2021/5/1 - سجلت الهند ارتفاعا قياسيا جديدا تجاوز حاجز الـ400 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، كما سجلت 3.5 ألف حالة وفاة جديدة.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن متحوّر كوفيد-19 الهندي الذي يشتبه في مسؤوليته عن إغراق البلاد في أزمة صحية خانقة، قد رصد في 17 دولة أخرى على الأقل حول العالم. وأصبحت الهند مركز الوباء منذ أيام، وهي البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان، بعد الصين، وباتت تسجل أرقاما قياسية جديدة يوميا من الإصابات، وهي الآن رابع دولة في العالم من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا.

وقد بلغ العدد الإجمالي للإصابات في الهند أكثر من 18 مليونا، والوفيات أكثر من مئتي ألف حالة وفاة دون أن تعرف حكومة ناريندرا مودي نهاية لها، بل إن الغطرسة السياسية لحكومته واعتقاده بأن الهند والهندوسية تمثل استثناءً يقاوم، قد حد وبشكل كبير من اجراءات مكافحة كورونا حتى أصبحت هند ناريندرا مودي المتطرف جحيماً للهنود.

ولم تظهر بطولات مودي أمام الوباء كما كان يظهرها أمام المسلمين في الهند وباكستان وكشمير.

-------------

برلمان الاتحاد الأوروبي يدين مناهج التعليم لدى أونروا

إندبندنت عربي، 2021/5/1 - في سابقة، اعتمد برلمان الاتحاد الأوروبي تشريعاً يدين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" على خلفية احتواء كتبها المدرسية مواد تعليمية تحض على ما أسموه الكراهية والعنف ضد كيان يهود، وتقوم بتدريسها للأطفال في التعليم الابتدائي والإعدادي. ولم يعلق برلمان الاتحاد الأوروبي على المظاهرات التي خرج بها المتطرفون اليهود وهم يهتفون "الموت للعرب" على اعتبار أن أعمال اليهود لا تعتبر من باب الكراهية بخلاف أعمال الفلسطينيين.

وكان من بين الأمثلة التي دفعت البرلمان الأوروبي اعتماد قرار يدين "أونروا"، احتواء المناهج الفلسطينية المعتمدة لديها على إنهاء دولة يهود، وإقامة دولة فلسطينية، إضافة إلى "تمجيد العمليات المسلحة، والدعوة إلى محو كيان يهود عن الخرائط، ومطالبة التلاميذ بالدفاع عن فلسطين بالدماء".

والظاهر أن برلمان الاتحاد الأوروبي وبعد مرور ما يزيد على 70 عاماً على رعايته لإقامة دولة يهود يريد اليوم أن يضمن أن الأجيال القادمة ستحترم هذا الكيان وأنها لا تكنّ له إلا الولاء والمحبة، لذلك وجب علينا أن نقول للاتحاد الأوروبي وبرلمانه بأن مناهج التعليم في فلسطين قد تم تعديلها مرتين لتناسب ما تريده أمم الكفر وأنها قد باتت مصممة للحفاظ على كيان يهود ومنع انتقاد جرائمه، وهذا ما تقوم به السلطة الفلسطينية بامتياز، لكن ما يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعلمه هو أن أبناء الأمة الإسلامية لا تستقي أفكارها من مناهج يتم تحريفها وفق هوى العملاء وأسيادهم، بل تستقيها من كتاب الله مباشرة الذي يوجب محاربة الكافرين في فلسطين وفي أوروبا وغيرها من البلدان حتى يكون الدين كله لله.

-------------

كيسنجر: التوتر بين أمريكا والصين قد يقود لحرب

عربي 21، 2021/5/1 - حذر الدبلوماسي الأمريكي السابق، هنري كيسنجر، من أن التوتر بين الولايات المتحدة والصين يهدد العالم بأسره، وقد يؤدي إلى نزاع غير مسبوق بين الدولتين العملاقتين عسكريا وتقنيا.

وقال وزير الخارجية في عهد الرئيس السابق ريتشارد نيكسون، ومهندس التقارب التاريخي بين واشنطن وبكين في سبعينات القرن الماضي، إن القدرات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية الهائلة للقوتين العظميين تجعل التوتر الحالي أخطر من ذاك الذي حدث في الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وقد فشلت الكثير من الجهود الأمريكية لاحتواء المخاطر الاقتصادية الصينية التي تبين أنها أكبر من أن يتم احتواؤها وربما تولد عنها مخاطر عسكرية جديدة، إذ إن الصين تقوم وبشكل متسارع بتطوير ترسانة عسكرية كبيرة لجيشها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار