الجولة الإخبارية 02-05-2022
May 05, 2022

الجولة الإخبارية 02-05-2022

الجولة الإخبارية 02-05-2022

العناوين:

  • ·      سعيّد يعلن تشكيل لجنة للإعداد لتأسيس جمهورية جديدة
  • ·      إصابات برصاص الاحتلال واعتقالات وإغلاق الضفة وغزة
  • ·      صلاة العيد بلا قيود في 14 دولة عربية واشتراطات في عُمان

التفاصيل:

سعيّد يعلن تشكيل لجنة للإعداد لتأسيس جمهورية جديدة

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء الأحد، عن تشكيل لجنة للإعداد لتأسيس جمهورية جديدة، تنهي أعمالها في ظرف أيام معدودات. جاء ذلك في خطاب له للشعب التونسي بمناسبة عيد الفطر المبارك. وأضاف سعيد أن اللجنة ستنجز أعمالها بسرعة لأن القضايا واضحة والاختيارات واضحة. وكشف سعيد أنه ستتشكل هيئتان داخل اللجنة إحداهما للحوار، لكنه استدرك بأن الحوار لن يكون مع من وصفهم بأنهم خربوا البلاد، ثم يعرض كل ذلك على الاستفتاء في الموعد المحدد وهو 25 تموز/يوليو القادم. وأضاف أن الحوار سيكون مفتوحا لمن "انخرطوا صادقين في حركة التصحيح التي بدأت في 25 تموز/يوليو 2021". وكانت الرئاسة التونسية أعلنت الأحد، أن الاستفتاء الشعبي المقرر في 25 تموز/يوليو المقبل سيقر دستورا جديدا للبلاد. وأضافت أن "اللقاء تطرق إلى الوضع القانوني وسبل تحقيق الإرادة الشعبية من أجل تأسيس جمهورية جديدة في تونس".

تشهد تونس، منذ 25 تموز/يوليو 2021، أزمة سياسية حادة حين بدأ سعيد بفرض إجراءات استثنائية منها: حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 كانون الأول/ديسمبر 2022. وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور"، بينما ترى فيها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987- 2011). فهل سيغير دستور جديد الوضع الحالي في تونس؟ قطعا لا لأن الأزمة في تونس ليست مسألة دستور علماني جديد. وحتى لو تم تغيير الدستور ليس مرة واحدة، بل ألف مرة فإن الأزمة الحالية في تونس هي أزمة نظام، أي العلمانية. إن فكرة قيس سعيد بتشكيل لجنة جديدة للتعديل الدستوري ما هي إلا خداع للشعب التونسي. لذلك يجب ألا ينخدع الشعب التونسي بمثل هذه الخدع بل يجب أن يطالب بإقامة نظام الخلافة.

-----------

إصابات برصاص الاحتلال واعتقالات وإغلاق الضفة وغزة

واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة والقدس المحتلتين، ضمن حملة يومية تمارسها ضد الفلسطينيين هناك تشمل عمليات اقتحامات واعتقالات في المدن والقرى الفلسطينية. وفي مدينة رام الله، أصيب 5 فلسطينيين بجراح، واعتقل 3 آخرون، الأحد، في عمليات دهم نفذها جيش الاحتلال في مخيم الجلزون للاجئين قرب رام الله. وقالت مصادر محلية، إن 5 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي، في مخيم الجلزون للاجئين، خلال عملية دهم وتفتيش نفذها جيش الاحتلال لعدد من المنازل الفلسطينية في مخيم الجلزون، اعتقل خلالها 3 فلسطينيين بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سعيد نخلة. وعلى إثر اقتحام المخيم اندلعت مواجهات بين الشبان والاحتلال الذي استخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع. وفي جنين شمال الضفة، أصيب، فجر الأحد، فلسطيني واعتقل ستة آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدات وقرى صانور وجبع ومركة.

أعلن الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية والمعابر بقطاع غزة في الفترة بين 3 إلى 6 أيار/مايو الجاري. ويحتفل الاحتلال في الرابع من أيار/مايو من كل عام بذكرى قتلاه الذين سقطوا خلال المعارك والحروب، فيما يحتفل في الخامس من الشهر ذاته بذكرى تأسيسه عام 1948. وتواصل قوات الاحتلال اعتقال وقمع واضطهاد المسلمين حتى في مثل هذا اليوم عيد الفطر المبارك. إن يهود قوم أذلة جبناء ولكن الذي جرأهم على جرائمهم الحاقدة هذه هو دعم حكام المسلمين لهم وسكوت الشعوب وجيوش المسلمين على تلك الجرائم. إن الأقصى خاصة وفلسطين عامة يستصرخون جيوش المسلمين لا حكامهم العملاء المتخاذلين، يستصرخون أحفاد الفاروق والمعتصم وصلاح الدين، ليكسروا الأغلال التي تقيدهم ويتحركوا من فورهم لتلبية نداء الأقصى، فهل هم مجيبون؟!

-----------

صلاة العيد بلا قيود في 14 دولة عربية واشتراطات في عمان

قررت 14 دولة عربية، السماح بأداء صلاة عيد الفطر الذي يحل في أغلبها الاثنين، بالمساجد والساحات دون قيود صحية مرتبطة بفيروس كورونا، فيما اشترطت سلطنة عمان الحصول على اللقاح. جاء ذلك بحسب بيانات رسمية لتلك الدول، فيما يحل عيد الفطر، رسميا، الاثنين، في 17 دولة بينها السعودية، بينما ينتظر أن تعلن 5 دول هي سلطنة عمان والأردن والمغرب، وجيبوتي وجزر القمر، الأحد. وشهدت صلاة عيد الفطر، خلال العامين الماضيين، قيودا بسبب تدابير كورونا وصلت إلى اقتصار إقامتها على المنازل، غير أنه مع رفعها في بعض الدول وتخفيفها في أخرى، تقام هذا العام بتوسع لافت ودون قيود لأول مرة منذ عامين. وفي سلطنة عمان، قررت اللجنة العليا العمانية لمواجهة الفيروس، في بيان، "اقتصار الحضور (بالمساجد) لصلاة عيد الفطر على المتلقين للقاح، بجانب حظر تجمعات المعايدة والاحتفالات الجماعية بالعيد".

إن الحكام الخونة في البلاد الإسلامية الذين قبلوا حدود سايكس بيكو لم ينتبهوا للهلال الذي يرى اليوم شرعا في بعض البلاد الإسلامية. لأنهم لا يهدفون إلى توحيد الأمة الإسلامية، بل يحاولون تقسيمها أكثر. فهم كلهم أتباع للمستعمر الكافر، ولا يمكن للأمة الإسلامية أن تتوحد في رؤيتها لهلال رمضان أو هلال شوال إلا بجامعتهم؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهم كلهم، بلا استثناء يعملون على عدم وحدة المسلمين بل على فرقتهم، فالإسلام بوصفه منهج حياة لا يقتصر في توحيد الأمة على الرؤية الشرعية لهلال رمضان بل يمتلك رؤية شاملة للحياة ورؤية سياسية لحل القضايا المصيرية للأمة يصعب إقناع المسلمين بغيرها وإن حاول البعض تضليلهم وإخضاعهم لبعض الحسابات الإقليمية أو المصلحية. وسوف توحد الخلافة الإسلامية المسلمين في مسألة الهلال وفي كل القضايا المصيرية الأخرى، ومن المستحيل على المسلمين أن يتوحدوا بدون الخلافة في ظل الحكام الحاليين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار